﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:19.050
لا يجوز للمؤمن ان يصيبه هذا العطب القلبي وهذا الافساد الشيطاني لقلبه بما يورثه بما كان منه في شهره من القيام والصيام وقراءة القرآن والصدقات يرفعه بذلك فيصيبه بالعجب والغرور

2
00:00:19.150 --> 00:00:40.700
يعجب بعمله ويغتر به هذا من علامات آآ الخسران من علامات عدم القبول المؤمن اذا عمل العمل كان مشفقا اذا صلى وصام وحج وقام وفعل الطاعات ومشفق وفي وجل وفي خوف

3
00:00:40.850 --> 00:01:05.300
ان الله عز وجل قد يردها عليه ولا يتقبلها منه. والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجليلة ما اتوا من العمل الصالح من الطيبات وقلوبهم وجلة خائفة لماذا؟ انهم الى ربهم راجعون. فسرها النبي صلى الله عليه وسلم الذين يصلون ويصومون ويتصدقون ويخشون

4
00:01:05.300 --> 00:01:21.600
الا يتقبل منها. الله المستعان. فالمؤمن يبقى على هذا ولهذا يلح على ربه بالقبول ويلح على ربه بالزيادة ولا يمتن على الناس او او يتمنن على ربه يا ربي لك صليت ولك صمت

5
00:01:21.800 --> 00:01:40.241
على جهة التمن وعلى جهة الاغترار له وانما يظهر لله الفاقة والحاجة وانه محتاج اعظم الحاجة الى عفو ربه ورحمته. ويسأل ربه القبول ويستعيده من تضييع العمل بعدم قبوله. والله اعلم