تم المجلس هذا. سبعين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين اللهم صلي وسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد سيد الاولين وخاتم المرسلين وعلى اله واصحابه اجمعين هذا المجلس السبعون بتدارس الصور المفصل والمجلس الثالث بتذاكر سورة المزمل نعم سم بالله بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين غفر الله لنا ولشيخنا وللسامعين وللحاضرين اجمعين اعوذ بالله من الشيطان الرجيم واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا وذرني والمكذبين اولي النعمة ومهلهم قليلا. نعم. هذه سورة المزمل وهي سورة مكية الا في اخر اية كما سيأتي يقول الله جل وعلا لخليله محمد صلى الله عليه وسلم واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا طريق الدعوة الى الله والى توحيده والايمان به لابد فيها من المنغصات من تتابع المكدرات ومن اذى المخالفين والمعاندين ويأمر الله نبيه بما امر به من سبقه من الرسل فاصبر كما صبر اولي العزم من الرسل لا تستعجل له واصبر على ما يقولون وهذا الذي قالوه منكر عظيم في حق الله زعموا له الشريك وهو الواحد سبحانه بما زعموا له البنات حيث اعتقدوا ان الملائكة بنات الله هو سبحانه واحد احد فرد صمد لم يلد ولم يولد وما يقولون في حق النبي صلى الله عليه وسلم سموه بالساحر والكاهن والشاعر والمجنون وفي حق كلام الله جعلوه جنونا وسحرا شعرا وهرطقة من واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا مثل قول الله جل وعلا تقول سلام الهجر الجميل اي لا تقابلهم بمثل ما قابلوك به اعرض عنهم وهكذا وصف اهل الايمان اذا سمعوا اللغو اعرضوا وقالوا لنا اعمالنا ولكم اعمالكم لا حدث بيننا وبينكم وقال سعيد بن المسيب فقدادة والحسن وغيرهم ان هذه الاية قبل نزول اية السيف براءة في قول الله جل وعلا وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله فانه لما نزلت هذه الاية جبت ما قبلها فلا يقال لهم القول الجميل اذا عاندوا وكابروا وتجمع يجمع بين الايات لانه في اول مقامات الدعوة قبل العناد والمكابرة يتلطف معهم يغالب بالحجة ويكاثر بها وهذا ينطوي على القول الجميل كما قال جل وعلا ولا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتي هي احسن والجامع بين اهل الكتاب وبين المشركين انهم كلهم كفار سفروا بما انزل الله على رسله فان تطالوا وكابروا وعاندوا جاء جاء في هذه المواقف مواقف الشدة من التأديب ومن القتال ومن الجهاد الذي لا يكون الا جماعة المسلمين من خلال امر ولي امرهم والجهاد في سبيل الله في جهاد الطلب يكون فرض عين في احوال ثلاثة اذا استنفر ولي الامر ما لكم اذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثقلتم الى الارض قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه الطويل واذا استنفرتم فانفروا. هذي الحالة الاولى الحالة الثانية يكون فيها الجهاد فرضا عينيا اذا حضر الصف صف القتال اي تشكل في تشكيلاته وكتائبه فلا يصح له ولا يجوز له الفرار. والتولي سواء على ثغره مقابلة عدوة الحالة الثالثة ان يدهن العدو بلدا ويجب على اهل هذا البلد دفعه حتى قبل ان تتشكل لهم راية فان دفعه ودفع صيانته فرظ عيني على اهل القدرة من المجاهدين وما سواها فان الجهاد دائر بين الواجب في حال النفير وبين انه سنة مؤكدة وهذا غالبا في جهاد الطلب واهجرهم هجرا جميلا وذرني والمكذبين اولي النعمة. اتركني مع هؤلاء المعاندين اهل التكذيب والعناد والمكابرة والبغي وللنعمة الذين انعمنا عليهم النعم الظاهرة والباطنة فمن النعم الظاهرة الصحة في ابدانهم والامن في مراتعهم واوطانهم ورغد العيش في انفسهم واثاثهم وكثرة في اولادهم حتى طغوا وبغوا بهذه النعم التي توالت من الله عليهم ومهلهم قليلا عذابهم الذي دون عذاب الاخرة قمة قليل ولهذا قال اهل التفسير من السلف ان هذا الامهال القليل كان الى يوم بدر وهي ثنيات معدودة حمل حلم عليهم ربنا فلم يعادلهم بعقوبته صبر عليهم تتابع حججه وبراهينه التي ينزلها على رسوله صلى الله عليه ليبلغها لهم لعلهم يرعوا ويرتدع ويعود ويؤمن وفيها سنة من سنن الله الكونية ان الله يمهل وامهاله ليس كما تظن الساعة والساعتين واليوم واليومين. يمهل امهالا يليق بجليل حكمته وعظيم حلمه وهو سبحانه من اسمائه الحليم من اسمائه الحكيم وهو الحليم فلا يعاجل عبده بعقوبة انى وهو ذو الاحسان سبحانه لا اله الا هو وهذا القليل الى ان كان ما كان في غزوة بدر التي قسمت فيها ظهور المشركين سنادي مكة حتى قتل منهم سبعون منهم السبعة عشر من صناديدهم وائمتهم الذين اعلنوا العناد والالحاد والمكابرة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعظيم الاذية على المؤمنين المستضعفين سحبوا واحدا تلو اخر ويلقون في قليب بدر حتى وقف على القليب عليه الصلاة والسلام فناداهم رجلا رجلا يا فلان يا فلان اني وجدت ما وعدني ربي حقا فهل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا اللهم صلي وسلم عليه قال عمر يا رسول الله كيف تخاطب اقواما قد جيفوا قتلوا حتى صاروا جيفا قال والله ما انت لاسمع لما اقول منهم من اسمعهم؟ الله. الله الذي تمدح بقوله وما انت بمسمع من في القبور وهذه حسرة على حسراتهم وعذاب على عذابهم وهم الذين كذبوا رسول الله الذي كان عزهم وسؤددهم في اتباعه والايمان به لكنه الحسد لكنه الحقد لكنه الكبر والمكابرة لكنه العناد الذي منعهم من ان يهتدوا فيا لقسي ما زوى الله عنكم من ملك عظيم وسؤدد اقبلوا اختكم عن شائها وانائها فانكم ان تسألوا الشاة تنطقي يعني ام معبد لما مر بها النبي صلى الله عليه وسلم في خيمتيها وكان من شأن شأنه معها ذلك الشأن العظيم نعم ان لدينا انكالا وجحيما وطعاما داغصة وعذابا اليما. نعم ان لدينا من كان وجحيما يحاسبهم الله جل وعلا وعيدا عليهم وزجرا لهم من تهديدهم بالصبر الجميل وسيلقون قريبا ما توعد هددوا به من العذاب قال جل وعلا ان لدينا امكالا وجحيما الله عز وجل من العذاب المهيأ لهم امكالا هي قيود من نار يقيدون بها وليست كقيود الدنيا قيود من نار هي وجحيما وهو العذاب المتجحم المتسعر الذي سيلقونه في برزخهم قبل اخرتهم كان في الدنيا ان لقوا من ذلك العذاب وهو قتلهم وجراحتهم في يوم بدر. وان للذين ظلموا عذابا دون ذلك اي قبل عذاب الاخرة ولهذا استدل بهذه الاية على اثبات عذاب القبر ان من الكفار من يموت سوية ولم يلحقه عذاب ولا اذى اين العذاب دون ذلك ودون عذاب الاخرة؟ انه في برزخهم وفي قبرهم وطعاما ذا غصة لدينا لهم طعام لانهم جياع وعطشى لكن هذا الطعام ذاك الاطعمة التي كانوا ينعمون بها في الدنيا استدراجا لهم اختبارا وامتحانا وانتبه يا من تنوع اصناف الاطعمة ولا تقابلها بالشكر الحقيقي في اركانه الثلاثة شكر القلب بان المنعم هو الله تعترف بقلبك ويقينك وعقيدتك ان الذي اسداك وانالك واولاك هذه النعم هو الله لا غيره ثم ثانيا في ركنها ان تلهج بهذا الشكر والثنا بلسانك بربك الذي انعم عليك والذي تفضل عليك سبحانه واتاكم من كل ما سألتموه وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها وثالثها في اركان الشكر ان توظفها في طاعة الله واول طاعته في توحيده وفي فرائضه ثم في الانتهاء عن نواهيه وطعاما ذا غصة يغصون به لانه ذو شوك فلا يتحذر ولا يخرج وقد قال ابن عباس رضي الله عنهما وقاله غيره ان هذا الطعام ذا غصة انها شجرة الزقوم طعام الاثيم كالمغري يغلي في البيض هذا طعامهم وليس هذا فحسب من كان وجحيما وطعاما ذا وصفة وايش وعذابا وصفه الله ونعته بانه اليم اي مؤلم لانه عذاب دائم غير منقطع عذاب مستمر لا يخفف عنهم من عذابها كما ان نعيم اهل الجنان بالبرزخ وفي الاخرة نعيم دائم غير منقطع وكلها دائم وظلها وجاء في الحديث الصحيح يسمى عند العلماء بحديث الكبش قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ينادى يا اهل الجنة فيشرئبون لانهم في علو ينادى يا اهل الجنة فيطلعون لانهم في علو ينادى يا اهل النار يرفعون ابصارهم يظنون ان الفرج قد جاء ويقال يا اهل الجنة ويا اهل النار يؤتى بالموت على هيئة كبش خروف ويذبح بينهما فيقال يا اهل الجنة خلود فلا موت ويا اهل النار خلود فلا موت فالنعيم لاهل الجنة نعيم دائم مستمر لا ينقطع خالدين فيها ابدا والعذاب على اهل النار من الكافرين والمشركين والمنافقين عذاب دائم مستقر مستمر ابدا لا ينقطع فيها ابدا من الذين ينتهي عذابهم في النار ها في الجنة وفساق الموحدين اذا قلت الموحدون دخلت عباس مع دباس ولا يصلح اهل الكبائر من اهل الايمان الذين كتب الله ان يمسهم العذاب وان يتحقق فيهم وعيده المجمل لا يستمر في النار عذابهم بل يخرجون منها اما بشفاعة الشافعين على رأسهم نبينا محمد وصلى الله عليه وسلم واما بشفاعتي العمل الصالح واما برحمة ارحم الراحمين ولا يبقى في النار باقيا مخلدا فيها الا من حبسه القرآن اي الذي اخبر الله في وعيده عليه في القرآن انهم لن يخرجوا منها ومنهم المنافقون النفاق الاعتقادي الاكبر كما قال جل وعلا في اواخر النساء ان المنافقين الدرك الاسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا. استجيروا بالله من حالهم ومآلهم ومن النار واهلها واما من فوقهم في دركات الكفر وهم اهل الشرك والكفر الاكبرين فانهم كما قال جل وعلا في ايتين النساء ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء اين تذهب النار التي مست واصابت اهل الكبائر من المؤمنين لكن لا يبقى في الدركة العليا من جهنم من هؤلاء احد اخرهم الجهنميون يخرجون من النار فقد صاروا معي فحما اسود ويلقون في نهر يقال له نهر الحياة وينبتون فيه كما تنبت الحبة في حميل السيل ويبقى لهم بين اعينهم علامة جهنم حتى يسميهم وينعتهم اهل الجنة بالجهنميين يلهجون الى الله عز وجل ان يزيلها عنهم وتزال عنها عذاب هؤلاء اهل الدرجة العليا في جهنم يرتد على من اسفلها من اهل الدركات الدنيا وهي دركات عظيمة سحيقة كما جاء في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم وسمعنا وجبة صوتا ارتطم في الارض بقوة وقال صلى الله عليه وسلم اتدرون ما هذا؟ ان الله ورسوله اعلم قال هذا حجر القي من على شفير جهنم منذ سبعين خريفا الان بلغ الى قعره الان بلغ الى قاعه بركات بركة تحتها دركات نعوذ بالله من ذلك الحال من ذلك المصير والمآل ونسأل الله جل وعلا وهو الكريم العلي الجبار ان يجيرنا منها الله يجيرنا منها ووالدينا ومشايخنا وولاتنا وجميع المسلمين. اللهم حرمنا عليها. امين. وحرمها علينا اللهم اجعلنا ممن زحزح عنها وادخل الجنة فاز الفوز العظيم والفوز المبين بمن الله وكرمه ورحمته وجوده واحسانه وهو سبحانه الفضل والانعام نعم يوم ترجف الارض والجبال يوم ترجف الارض ترجف الارض والجبال وكانت الجبال العظيمة هذي وشو؟ كفيلة مهيلة ترجف والرجفات متعددة تبدأ في الدنيا في اواخرها بكثرة الزلازل والبراكين وتغير القشرات والانهيارات فاذا قامت القيامة راحت الجبال الصم الصلب الى شيء اخر غدت كالعهن ايش المعفوش وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب مع الله الذي اتقن كل شيء ترجف الارض والجبال يأمرها بذلك ربي حتى تغدو الجبال كأنها الكثيب المهيل الذي ما اسرع ما تنقله الرياح. مثل الطعس يغدي الجبل العظيم كأنه طعس من من تراب ورمل وهذي من قدرته سبحانه وتعالى الذي لا يعجزه شيء في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم لا يعجز الله شيئا لا يعجز الله شيء ابدا اعرف قدرك واعبد ربك واخضع له واعترف في ربوبيته واده حقه من الوهيته ان اردت النجاة وان اردت الفوز وان اردت الا تهلك مع الهالكين نعم انا ارسلنا اليكم رسولا شاهدا عليكم كما ارسلنا الى فرعون رسولا. اللهم صل وسلم عليه. فعصى هذه الاية وما بعدها نقف عليها في شأن النبي صلى الله عليه وسلم وشأن رسل الله عز وجل الذين بعثهم الى اقوام اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم في العالمين انك حميد مجيد نعم لم نذكر الغالبية ولا الاقل ان منهم ومنهم. صحيح هنا وش السؤال؟ السؤال هل قبل القرآن هذا ما في خلاف ان هؤلاء كانوا في ضياع وكانوا في ظلال وفي عماية وفي ظلام فمن سبقت له من الله الحسنى امنوا من سبقت له من الله الحسنى امنوا واستقاموا ومن لم تسبق له من الله الحسنى فمروا على بغيهم واهل الكفر ليس كلهم ولا جلهم يمسهم العذاب انما قد يمسهم عذاب في الدنيا والغالب انه في رغد عيش هذا الذي غرهم ولهذا في قول الله جل وعلا وان للذين ظلموا عذابا دون ذلك قد لا يصيبه القتل في الدنيا ولا التعذيب وانما عذابا دون ذلك اريد به عذاب القبر لكن اهل بدر كذلك من قام عليهم سيف الجهاد مسهم العذاب في الدنيا وبه هلكوا الجراحات لكن هؤلاء قلة بالنسبة الى اكثر الكافرين والله اعلم. نعم نعم اهل الاعراف من هم اهل الاعراف وعلى الاعراف رجالا رجال يعرفون كلا بسيما اختلف فيهم العلماء الى اقوال كثيرة ارجح ما ما قيل فيهم انهم قوم تساوت حسناتهم وسيئاتهم ولهذا من مراحل الاخرة العصيبة مرحلة الموازنة بين من ومن ان الحسنات والسيئات وهي ضمن مرحلة الوزن والقلق عظيم والهم كبير الا تغلب احاده اي سيئاته عشراته اي حسناته فاهل الاعراف قوم تساوت حسناتهم وسيئاتهم وفيهم يشفع النبي صلى الله عليه وسلم وفيهم يرحمهم ربي جل وعلا هل هم اخر من يدخل الجنة هذي فيها تفصيل. اخر من يدخل الجنة من اهل العرصات هؤلاء ما بعد فصل فيهم ينظرون الى اهل النار يبكون وينظرون الى اهل الجنة يتطلعون ويتمنون ويرجون اما اخر من يدخل الجنة هم من اخرجوا من النار وقد صاروا حمما اي امتحشوا صاروا فحما اسودا احمد اسود من من هذه النار نعوذ بالله من اسباب غضبه. نعم يسأل اخونا عن قول الله جل وعلا في سورة مريم وان منكم الا واردها كان على ربك حتما مقظيا ثم ننجي الذين اتقوا الظالمين فيها جثيا جاء في حديث ابي هريرة رضي الله عنه المخرج في الصحيح انه اذا قرأ هذه الاية لك حتى يخضب لحيته بدموعه ويقول من يضمن لي الصدور بعد الورود وان منكم الا واردها اي جهنم كيف يردها الناس اهل الكبائر من سحبوا من العرصات اليها ومنهم من يعبر على الصراط. وكلكم ستعبرون عليه ذلك الجسر المنصوب على متن جهنم ادق من السيف واحد من الشعر معوج دحر مظلم عليه كلاليب كالحسك شبهها نبينا صلى الله عليه وسلم بشجيرة تخرج في نجد لها شوك متعكف من كثرته وهو شوك السعدان اذا يبس السعداء اللي تحبه يحب الحلال الان واذا اكل منه ارتد عليه شحما وطاب منه حليبا ولبنا لكنها كلاليب تشبهه في اول السورة وهي اعظم قد امرت باقوام تخطفهم يريدون على جهنم وتحتهم جهنم سوداء مظلمة تخدش من تخدش تلفح من تلفح يهوي فيها من يهوي قال جل وعلا كان اي هذا المرور والورود على ربك حتما مقظيا ثم ننجي الذين اتقوا تبي النجاة خلك مع هذا الصنف مع هذا الفريق الذين اتقوا ونرضى الظالمين فيها جثيا يجعل الظالمين في هذه النار يجثون على وجوههم وعلى ركبهم وعلى مناخرهم ومن اسبابه حصائد السنتهم ومن اسبابها الامانات الامانة تقوم عن جنبي الصراط يمنة ويسرة فمن لم يؤدها فان الامانة يخطفه حتى يكون في النار نعوذ بالله نعوذ بالله نستجير به والله اعلم. نعم اعوذ بالله. اعوذ بالله من غضبه. هل يوجد من اهل التوحيد من يخلد في النار؟ لا والذي برأ السما وبراني لا يخلد في نار الله عز وجل موحد فان الذي يخلد في النار اهل الكفر واهل الشرك والشرك والكفر والشرك والكفر مع الايمان ضدان ومع التوحيد نقيضان فلا يمكن ان يخلد في نار الله موحد لا يمكن والا نكون كذبنا بوعيد الله وبوعده وهذا اجمع عليه المسلمون من اهل السنة والله اعلم. نعم نعم يسأل اخونا عن الخلود الذي جاء في الادلة لقول الله جل وعلا ومن يقتل مؤمنا متعمدا ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم من قسى نفسه بحديدة نفسه بسم فهو يتجرعه وهو يتجرأ يتجرأ به في نار جهنم خالدا مخلدا اي ماكثا مكثا طويلا ولهذا لم يأتي فيها لفظ ابدا كما جاء في اوصاف اهل النار المخلدين فيها في المواضع الثلاثة في اخر النساء واخر الاحزاب واخر الجن وكما جاء في مواضع كثيرة لاهل الجنة انهم مخلدون فيها ابد الاباد والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه