﻿1
00:00:51.650 --> 00:02:10.550
كم رقم المجلس      بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين هذا المجلس الثالث والثمانون في تدارس سور المفصل والمجلس الثالث

2
00:02:11.500 --> 00:02:36.250
في تدارس سورة سأل سائل المعارج. نعم. سم بالله  اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ان الانسان خلق هلوا. اذا مسه الشر جزوعا واذا مسه الخير منوعا. يقول الله جل وعلا

3
00:02:36.450 --> 00:03:03.050
ان الانسان خلق هلوعا خلق بمعنى ان هذا طبع يجري فيه لا ان الله جل وعلا واجبره على الشر والهلوع فسر في الايتين بعدها انه اذا مسه الشر قضاء المؤلم

4
00:03:03.250 --> 00:03:26.800
فهو يجزع منه ولا يرضى به ويتسخط عليه واذا مسه الخير منوعا والخير هنا يشمل الدنيا ويشمل المال فانه يمنع حق الله عز وجل فيه والاية نزلت في اعيان المشركين

5
00:03:27.500 --> 00:03:45.250
فانه جاء انها نزلت في امية ابن خلف جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما انها نزلت في ابي جهل ومثل هذه الموارد في القرآن العبرة بعموم لفظها لا بخصوص من نزلت عليه في سببها

6
00:03:45.850 --> 00:04:09.150
هذه القاعدة المطردة في ايات القرآن وفي احاديث النبي صلى الله عليه وسلم. اللهم صلي وسلم والهلوع هو الجزع المضطرب المتردد الذي يميل الى عاطفته والى شرة نفسه وهذا ليس دليلا يستدل به على ما يكون عنده من عجلة

7
00:04:09.300 --> 00:04:31.550
ومن هلع وانما وردت في مورد الذم اذا مسه الشر جزوعا يجزع منه ولا يجزع منه ويتسخط ولا يرضى ولا يسلم المؤمن على خلاف ذلك في قول الله جل وعلا ومن يؤمن بالله يهدي قلبه. قال ابراهيم

8
00:04:32.250 --> 00:04:50.850
عن علقة ما هو الرجل تصيبه المصيبة هو المؤمن تصيبه المصيبة في علم انها من عند الله فيرضى ويسلم بها لا يتجزع ولا يتسخط وسبق لنا ان المقامات تجاه اقدار الله المؤلمة ثلاث مقامات

9
00:04:52.200 --> 00:05:19.400
الواجب فيها الصبر يليه الشكر واعظم منهما الرضا بالاقدار المؤلمة ما يتصنع ذلك وانما يكون في نتائج ايمانه الكامل والصادق بربه جل وعلا. واذا مسه الخير منوعا يمنعه شحيحا به يبخل

10
00:05:19.800 --> 00:05:44.000
يخشى ان ينقص ما عنده من هذا المال ومن الدنيا. وكثيرا ما يأتي لفظ الخير في القرآن يراد به المال في السنة واللفظ يشمل هذا وهذا. نعم الا المصلين الذين هم على صلاتهم دائمون. نعم المصلون وهم المؤمنون

11
00:05:44.850 --> 00:06:05.650
وانظروا الى عظم الصلاة كيف انها تمنع من هذه العقائد الفاسدة والطباع الرذيلة تسمو بالمؤمن فليس هو عند اقدار الله لها المنكر لها انما هو في اقدار الله سبحانه وتعالى الصابر عليها

12
00:06:07.150 --> 00:06:30.700
المؤلمة وفي اقداره الخيرة الباذل لها لا ليس بشحيح يؤدي حقوق الله الواجبة ويتبعها بالصدقات والمستحبات الا المصلين الذين هم على صلاتهم دائمون. اي محافظون عليها واكملهم من قلبه معلق بالمساجد

13
00:06:31.200 --> 00:06:54.950
فلا يفرغ من فريضة الا وهو متعلق بالذي بعدها هذا اكملهم ودونهم من يؤدي الصلاة ولا يكون عنده التعلق وقوله دائمون يعني يحافظون يحافظون عليها لان الايات يفسر بعضها بعضا. قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون

14
00:06:55.500 --> 00:07:18.950
والمحافظة على الصلاة محافظة عليها قبل ادائها باكتمال خرائطها ومحافظة عليها عند ادائها بتكميل اركانها وتحصيل واجباتها وسننها ومحافظة عليها بعدها كما يأتي انه يشفق الا تقبل منه ويتبعها بالنوافل

15
00:07:19.450 --> 00:07:45.000
ويصل الصلاة باختها وهذا هذا هو همه وهذه هجيرة. قلبه متعلق بهذه الصلاة نعم والذين في اموالهم حق معلوم. للسائل والمحروم. نعم يقول الله جل وعلا والذين في اموالهم حق معلوم

16
00:07:45.750 --> 00:08:06.800
هذا الحق المعلوم في اموالهم مما افترضه الله عز وجل عليهم به فلما افترض الله عز وجل عليهم هذا الحق ادوه على الوجه الذي امرهم الله عز وجل به والذين في اموالهم حق معلوم للسائل والمحروم

17
00:08:07.150 --> 00:08:33.000
مثلها اية الذاريات والذين في اموالهم حق للسائل والمحروم والمحروم باموالهم لتعلق القلوب بهذا المال وجمعه والخوف من ذهابه وفنائه كلا بل تحبون المال حبا جما اي كثيرا من جاهد نفسه في هذا المال فادى حق الله فيه الواجب

18
00:08:33.500 --> 00:08:52.950
وحق الله في المال الواجب هي الزكاة الزكاة والمال وهذا موضع تغايرت فيه زكاة المال عن زكاة الفطر. قالوا زكاة الفطر متعلقة بالبدن والزكاة المفروضة متعلقة بالمال في اصنافه الخمسة المتفق عليها

19
00:08:53.250 --> 00:09:16.850
الذهبي وفي الفضة وما جرى مجراهما من العملات النقدية وفي شئمة بهيمة الانعام وهي على الاجمالي البقر والغنم والابل وعلى التفصيل البقر بنوعيه البقر المعروف هو البقرة النهرية الجواميس والغنم بنوعيه الظأن والماعز

20
00:09:17.000 --> 00:09:35.900
والابل ايضا بنوعيها الابل العربية العراب ذات السلام الواحد والابل الاعجمية البخاخ ذات السنامية وكذلك في الخارج من الارظ من كل مكيل مدخر وكذلك في النوع الخامس وهي عروض التجارة

21
00:09:36.300 --> 00:09:58.750
هذا الحق الواجب في المال قال الصديق ابو بكر رضي الله عنه. رضي الله عنه. فان الزكاة حق المال والله لاقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة وثمة صدقة نافلة وهي جنس الصدقات اولاها صدقته على اهله

22
00:09:59.350 --> 00:10:19.600
ثم على الادنى فالادنى والصدقة على الاقربين اولى وعلى وعلى المساكين والمؤمن يجد في الصدقة مجاهدة في اخراجها اولا وتلذذا بها ثانيا هذا فضلا عما يأتيه من نعيم الله عز وجل عليها

23
00:10:19.800 --> 00:10:39.750
عليه بها بعد ذلك للسائل اي من سأل وهو محق في مسألته يسألك وهو محق في المسألة فان كان غير محق فلا يلزمك ان تعطيه بل لا تعطيه لا سيما اذا جاء المنع على اعطاء هؤلاء

24
00:10:41.550 --> 00:11:03.250
والسائل الاصل فيه ان يصدق الا ان ظهرت علامات الكذب والمين عليه ولهذا قال علي رضي الله عنه ان للسائل حقا ولو جاءك على ظهر فرس اما من كان سائلا يستكثر فهذا فيه العقوبة وانت اذا بان لك ذلك بالقرائن

25
00:11:03.350 --> 00:11:26.400
انزلت القرائن منزلة الظن الغالب والمحروم قيل المحروم انه الفقير الذي يتعفف عن السؤال وقيل المحروم الذي ليس له في الفين وبيت المال نصيب وهذا عند تقسيم الغنائم يعطى منها

26
00:11:26.600 --> 00:11:50.650
كما يعطى ذوي القربى واليتامى والمساكين عند تقسيم الميراث وان لم يكونوا ورثة لكن يعطون منه فارزقوهم منه واكسوهم وقولوا لهم قولا معروفا  في قوله جل وعلا والذين في اموالهم حق معلوم للسائل والمحروم. المعلوم بما فرضه الله

27
00:11:50.750 --> 00:12:15.400
وبما ندبهم اليه وفرضه رسوله صلى الله عليه وسلم وحثهم عليه نعم والذين يصدقون بيوم الدين. والذين هم من عذاب ربهم مشفقون  يصدقون بيوم الدين. اي لا يكذبون به امنوا

28
00:12:17.300 --> 00:12:38.400
والذين يصدقون بيوم الدين يعني ايقنوا بيوم الحساب ويوم الجزاء ايقانا لا مرية ولا شك فيه فلا غروة فهو ركن الايمان الخامس الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر

29
00:12:39.750 --> 00:13:02.600
والذين يصدقون بيوم الدين تصدقوا به اي لم يشكوا ولم يكذبوا من كذب بيوم الدين كذب به المشركون وكذب به الفلاسفة وكذب به الدهرية الذين قالوا ما هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا

30
00:13:02.750 --> 00:13:24.050
وما يهلكنا الا الدهر هؤلاء الدهرية هم المسمون الان في زماننا هذا بالملاحدة هؤلاء مكذبون بيوم الدين ويندرج فيهم رابعا من كذب ببعض احوالي ومراحل يوم الدين كما حصل من الجهمية والمعتزلة في تكذيبهم للميزان

31
00:13:24.300 --> 00:13:51.350
الشفاعات وتطاير الصحف فان من كذب بشيء من يوم الدين جوزي به والذين يكذبون بيوم الدين اعداء؟ نعم  والذين يصدقون بيوم الدين والذين هم من عذاب ربهم مشفقون. والذين يصدقون بيوم

32
00:13:51.350 --> 00:14:15.850
لا يكذبنا به والذين هم من عذاب ربهم مشفقون خائفون وجلون خوفا حملهم على العمل وعلى الخوف من الله ورجائه سبحانه وتعالى وهذه كاية سورة المؤمنون. قد افلح المؤمنون والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة

33
00:14:16.350 --> 00:14:35.100
انهم الى ربهم راجعون قال الله فيهم اولئك يسارعون في الخيرات. هم لها سابقون ولهذا المؤمن على اشفاق وعلى خوف مهما ادى من عمل وقام به من فرض الله يبقى في وجل

34
00:14:35.450 --> 00:14:55.350
ما الوجل والخوف الا يقبل منه قد جاء في حديث عائشة رضي الله عنها رواه الترمذي وغيره ان النبي صلى الله عليه وسلم لما قرأ هذه الاية والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة. خائفة

35
00:14:55.900 --> 00:15:18.750
انهم الى ربهم راجعون يوم القيامة قالت عائشة يا رسول الله هم الذين يسرقون ويكذبون ويزنون قال لا يرث الصديق انهم الذين يصلون ويصومون ويتصدقون لا يغرك عملك صمت رمضان

36
00:15:19.200 --> 00:15:40.500
وصليت مع المصلين وتصدقت انتبه يورثك الشيطان العجب والغرور في عملك هذه من المزالق ومن الابواب الخفية التي يدرج الشيطان فيها الى العبد يورثه الغرور والعجب في عمله هم الذين يصلون

37
00:15:40.850 --> 00:16:08.550
ويصومون ويتصدقون ويخافون الا يتقبل منهم مع ادائهم للعمل واحسانهم فيه ومسارعتهم اليه واتقانهم له يخافون ان لا يتقبل منه اذا اصابتهم نعم الله والاء المترادفة عليهم يخشون ان يكون ذلك استدراج

38
00:16:08.600 --> 00:16:29.050
يستدرجهم الله به او انها حسنات قدمت لهم وعجلت لهم. فهم في وجل هذا الوجل لا يزيد فيكون قنوطا ويأسا من رح الله ورحمته ولا يبرد في قلوبهم حتى يؤمنوا مكر الله ويأمنوا منه

39
00:16:29.150 --> 00:16:54.950
وانما هم في هذا الوجل وهذا الاشفاق في رجوعهم الى الله سبحانه وتعالى ووقوفهم بين يديه ولهذا المؤمن تجتمع فيه اركان العبادة الثلاثة الخوف خوف السر من ربه والرجاء لما عنده من ثوابه

40
00:16:55.750 --> 00:17:16.700
وحب ربه حب العبادة يطير المؤمن الى الله بجناحين جناح الخوف وجناح الرجاء ان زاد احدهما على الثاني عطب وقد مر علينا قول السلف من عبد الله بالخوف وحده فهو حروري خارجي

41
00:17:17.600 --> 00:17:40.850
ومن عبد الله بالحب وحده فهو زنديق ومن عبد ربه بالرجاء وحده فهو مرجئ ومن عبد ربه بالخوف والحب والرجاء فهو موحد صديق الله يجعلنا واياكم منهم. امين يا رب العالمين. هذا الامر يا اخواني يحتاج الى ان يجاهد المؤمن نفسه

42
00:17:40.900 --> 00:18:00.400
يجاهد قلبه استقامته على عقيدة صحيحة لربه واذا اتى ما اتى من الاعمال لا ينظر الى المقصرين وانما ينظر الى نفسه في ضعفها وان غلبته نفسه قارنها بمن هم امثل منه

43
00:18:00.800 --> 00:18:17.050
حتى يبذل ولا يقنط وحتى يعمل ولا يترك ومع ذلك هو في وجل. هل يقبل منه ولا ما يقبل الصحابة رضي الله عنهم بماذا هنأ بعضهم بعضا في يوم العيد

44
00:18:18.600 --> 00:18:38.450
ان بعضهم بعضا بالقبول تقبل الله منا ومنكم الله يجعلنا واياكم من الفائزين. امين. وامثالها هي التي فيها هذا الرجاء لما عند الله وعدم الاعجاب بالعمل مشفق من ربه وجل

45
00:18:39.250 --> 00:18:59.600
منه جل وعلا ان يرد عليه عمله نعم ان عذاب ربهم غير مأمون. نعم ان عذاب ربهم الذي خافوا منه ووجلوه غير مأمون ان يصيبه من الذين امنوا مكر الله وعذابه؟ انهم القوم الخاسرون

46
00:19:00.350 --> 00:19:17.100
كما في الف لام ميم صاد الاعراف افأمن اهل القرى ان يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون او امن اهل القرى ان يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون افأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون

47
00:19:18.250 --> 00:19:38.900
وهذا يأتي مع كثرة الامساس وقلة الاحساس اما في الذنوب العامة والخاصة حتى يأمنوا مكر الله يرون ان الله يمهلهم ويدرجهم لعلهم يتوبوا فيزدادون مكرا على مكرهم ويزدادون بغيا على بغيه

48
00:19:39.050 --> 00:19:58.350
هؤلاء الذين امنوا مكر الله المؤمن لا ان اصابته جائحة او مصيبة في نفسه عرف انها من ذنبه ان اصابت الناس رجع الى الله فاستغفر الله عز وجل منها لانه وجل يخشى على نفسه من ذنوبه

49
00:19:58.750 --> 00:20:16.650
والله لا يظلم احدا ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا وفي اية النحل وضرب الله مثلا قرية كانت امنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان

50
00:20:16.850 --> 00:20:40.950
فكفرت بانعم الله فاذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا. ليه؟ ما السبب بما كانوا يصنعون اي بسبب ذنوبه ومنه ما نزل بلاء الا بذنب وما ارتفع الا بثوبه واهل الصلاح واهل العلم حقا اذا نزلت

51
00:20:41.000 --> 00:21:07.350
المصائب والرزايا والمحن رجعوا على انفسهم باللوه واللائمة انها بذنوبهم كان السلف الصالح من الصحابة والتابعين يقول اني لارى اثر المعصية في نفسي وفي اهلي وفي فرسي وفي ولدي ليه ؟ من كان بالله اعرف كان منه جل وعلا اجل واخوان. سبحانه

52
00:21:09.450 --> 00:21:33.700
واذا نزلت المصائب العامة رجعوا الى انفسهم لانهم هم سببها وهذا كثير في اخبارهم واحوالهم من ذلك انه لما حوصرت الدرعية رميت بالقنابل ومن القنابل التأتفة كرة من حديد صلب

53
00:21:33.750 --> 00:21:57.150
في وسطها فرق لهذا البارود يضربها المدفع فتى تدمر ما امامها كان عالم الدرعية كان عالم الدرعية وقتها في وقتها الشيخ عبدالله ابن الشيخ المجدد محمد ابن عبد الوهاب والدي الشيخ سليمان ابن عبد الله صاحب التيسير

54
00:21:57.550 --> 00:22:15.800
وكان كفيفا يلمسونه اياها هذه التفقهة التي هي كرة من من صلب ثقيلة وينظرها وهو كفيف. الله اكبر. يا كبر ثمرها قال وشو يا شيخ عبد الله كبر ثمان قال ذنوبنا ومعاصينا

55
00:22:17.450 --> 00:22:41.750
ذنوبنا ومعاصينا اما ان نذنب ونقصر ونفرط ثم نأمل الخير والا يأتينا الشر. هذا نوع من الامن من مكر الله عز وجل الذي عاب الله به هؤلاء الاقوام تستحقوا بعد ذلك انواع عقائد الله جل وعلا وعذابه

56
00:22:41.850 --> 00:23:01.000
اجارنا الله واياكم المسلمين من ذلك نعم والذين هم لفروجهم حافظون لا ناقة فعلية تحتاج الى الى تطويل. نسأل الله جل وعلا ان يلهمنا واياكم وان يسلك بنا وبكم صراطه المستقيم

57
00:23:01.150 --> 00:23:21.500
وان يخالفنا ويقينا صراط اصحاب الجحيم كما واسأله جل وعلا باسمائه الحسنى وصفاته العلى ان يرثنا واياكم فردوسه الاعلى من الجنة وان ندخلها بغير حساب ولا عذاب وان يحل علينا رضاه فلا يسخط علينا ابدا

58
00:23:21.600 --> 00:23:42.150
نسأل الله ذلك لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم ولمشايخنا وولاتنا وذرارينا ولعموم المسلمين ان ربي جل وعلا هو اكرم مسؤول وهو سبحانه اعظم مرجي مأمول وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

59
00:23:43.400 --> 00:24:26.050
تقرأ وتسأل   بعطيك مكافأة خليك تسأل انك قريت لا يجوع الذيب ولا ايش اي نعم تفضل     الذهاب الى عبادة الله سبحانه   لأ الخوف ما هو بالدعاء الرجاء  الرجاء والخوف جناحان كالجناحين

60
00:24:26.100 --> 00:24:46.800
يطير بهما المؤمن الى ربه امانة بهالدني نسير الى الله مثل العلماء ذلك بهذين الجناحين. وانت سائر طائر الى الله. خوف وماذا ورجع لا يزيد هذا وتطيح قالوا وفي حال الصحة هذي حال استثناء

61
00:24:47.200 --> 00:25:07.950
في حال الصحة والنشاط يغلب جانب الخوف ليردعه عن المحرمات وعن اغضاب ربه وفي حال المرض وحال الاحتضار يغلب جانب الرجا اخذا من قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يموتن احدكم الا وهو

62
00:25:08.200 --> 00:25:26.300
يحسن ظنه بربه في الحديث عنه صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل انا عند ظن عبدي بي فليظن بي عبدي ما شاء وهذا الظن هو نتاج هذا الرجاء الحسن بالله سبحانه وتعالى رجاء العبادة

63
00:25:26.400 --> 00:25:53.450
ورجاء التعظيم والله اعلم ابو صالح  ايه     ما تبين لي فيها شيء الا تنويع من الله جل وعلا في اية لان القرآن مثاني كما في اية الزمر الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها مثاني

64
00:25:53.750 --> 00:26:40.300
يفسر بعضه بعضا والله اعلم سم  اللهم صلي وسلم عليه ها   ايه نعم يقول اخونا ان الدعاء يستحب ان يرتبط فيه بالصلاة على النبي بل هو محجوب حتى يصلى فيه على النبي ان كان في اوله او في اثنائه او في اخره اللهم صلي وسلم عليه

65
00:26:41.050 --> 00:26:56.950
يقول هذا اين هو من قول الله جل وعلا تحيتهم فيها سلام واخر دعواهم ان الحمد ان الحمد لله رب العالمين هذا في الجنة اداري الثواب لا في الدنيا في دار التكليف

66
00:26:58.200 --> 00:27:19.650
الجنة شأن فيها المؤمنين حمد الله والثناء عليه الحمد لله والثناء عليه لما اولاهم من هذه الجنان وانزلهم فيها ونجاهم من النيران ولهذا في حديث مسلم حديث صهيب رضي الله عنه

67
00:27:21.050 --> 00:27:40.350
ينادي منادي يا اهل الجنة ان لكم عند الله موعدا يريد ان ينجزكموه يقول اهل الجنة الم يبيضوا وجوهنا وينزلنا جنته ويجيرنا من ناره ويجيرنا من ناره فيجتمعون في كشف سبحانه الحجاب عن وجهه

68
00:27:40.650 --> 00:28:03.100
ويلتذون اعظم لذة بالنظر اليه ولهذا شأن المؤمنين في الجنان حمد الله حمدا سجيا. كما عند الملائكة عليهم الصلاة والسلام في الدنيا الدعاء مرتبط بالصلاة على النبي معلق بين السماء والارض حتى يصلى على النبي. صلى الله عليه وسلم

69
00:28:03.200 --> 00:28:24.450
والله اعلم. نعم  اي نعم من عليه قضاء من رمضان ويصوم الست هذه من المسائل التي فيها خلاف بين اهل العلم واظهروا ما فيها ما جاء في حديث ابي ايوب

70
00:28:25.500 --> 00:28:42.750
النجاري الخزرج الانصاري رضي الله عنه وعنهم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من صام رمضان ثم اتبعه ستا من شوال الذي عليه قضى ما صام رمضان حقيقة يصوم القضاء

71
00:28:42.850 --> 00:28:59.000
ثم يصوم بعده النافلة في الست من شوال لان ثم دالت على الترتيب ترتيب صيام الست على صيام رمضان وصيام رمضان واجب. اي قضاؤه واجب والواجب يقدم على فعل المستحب

72
00:29:00.050 --> 00:29:36.550
فيبدأ بصيام الواجب ثم يصوم بعده ما تيسر له من النافلة وصيام الست والمبادر له من اول الشهر يمديه. على هذا وهذا والله اعلم نعم  ايه ايه الكلب اللي يقلبهم؟ لا لا

73
00:29:37.300 --> 00:29:55.750
الله اللي يقلبهم يسأل اخونا عن اه الفتية آآ اهل الكهف ارجح ما فيهم انهم سبعة وثامنهم كلبهم تواصلوا وميزوا قومهم لما كانوا على الكفر وهم على الايمان والتوحيد فيأتي يا شباب

74
00:29:56.350 --> 00:30:15.800
اعمار الزهور ستطعش وسبعطعش سنة ما يزوهم كانت عليهم هذه الكرامة من الله ناموا ثلاث مئة وتسع سنين حتى ما تأكل منهم الأرض وتملى اجسادهم التي الى الأرض يقلبهم الله ذات الإيمان ذات الشمة

75
00:30:17.750 --> 00:30:35.100
كما ان المريض عندك اليوم من ابيك ولا من كبيرك ولا مريضك لا تجعله على حالة واحدة يقلبه حتى ما يتآكل الجلد مرة على اليمين مرة على اليسار مرة يستلقي

76
00:30:35.650 --> 00:30:57.150
وكلبهم الذي معهم باسط ذراعيه بالوسيط وسطهم هل هو نائم او مستيقظ؟ الظاهر انه نائم لكن الذي يراه كانه مستيقظ ويفزع منهم وهذه اية اية جعلها الله لهم وهي كرامة لهم لانهم ليسوا انبياء

77
00:30:57.900 --> 00:31:14.000
كل اية لغير النبي هي كرامة والناس في الكرامات في انفسهم فيها ثلاثة اقسام منهم من تأتيه الكرامة فلا تغيره. باك على العبادة وعلى الطاعة وهم الكمل من المؤمنين المؤمنين

78
00:31:14.400 --> 00:31:29.500
ومنهم من تأتيه الكرامة فتغره يغتر بها ايه انا ولي انا من اولياء الله فتكون الكرامة سبب في اغوائه واظلاله وانحرافي ببدعته الى ان يفضي به والعياذ بالله الى كفره

79
00:31:30.700 --> 00:31:48.150
ومنهم من تأتيه الكرامة فتزيد من ايمانه يرى من يبشره بالجنة فيزداد عملا وصلاحا وفلاحا تأتيه كرامة في نجاة من هلكة ويقبل على ربه ويتوب ويترك ما كان عنده من فجور ورزق

80
00:31:48.700 --> 00:31:55.461
فنفعته هذه الكرامة والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين