الصالحين سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم النووي رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. قال الامام النووي رحمنا الله واياه باب تحريم الكذب قال الله تعالى اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ولا تقف ما ليس لك به علم وقال تعالى ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد هذا الباب في تحريم الكذب وزجري وتهديد صاحبه الكذب في نفسه محرم والكاذب في نفسه اثم اثما عظيما كما يأتي يقول الله جل وعلا ولا تقف ما ليس لك به علم السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولا وهذه الاية الجامعة كاية سورة قاف ذكرهم الله جل وعلا وشملت انواعا من الاثام من الكذب الغيبة السب من هالشتم من هالظنون الفاسدة منها النظر الى الحرام فهما ايتان جامعتان فازتان بهما كما استدل في الابواب السابقة على تحريم نظائر ذلك هنا استدل بهما على تحريم الكذب لقول الله جل وعلا ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد تهديد بالا يرقبوا عليك ويعدوا عليك ما يسوؤك عند ربك من جملة ذلك الكذب كما كان من افراده الغيبة نقل الكلام وهي النميمة السب وتعدي حدود الله جل وعلا والكذب في حكمه نوعان اشنعهما وافظعهما الكذب على الله بصرف حقه لغيره هذا كذب على الله سبحانه وتعالى خلقنا فعبدنا غيره رزقنا فشكرنا غيره فهذا كذب خطير وهو ناقل من من عن اصل الدين من شروط كلمة لا اله الا الله الثمانية الصدق بها صدقا ينافي الكذب ان المنافقين قالواها كاذبين فلم ينفعهم ذلك ولو قالوها مرات كثيرة النوع الثاني كذب هو كبيرة من كبائر الذنوب وهو الكذب الذي يترتب عليه اما تعد على حقوق العباد او افتراء عليهم او اه اكل لاموالهم بالباطل من الكذب شهادة الزور كما يأتي فهذه من كبائر الذنوب وعظائمها النوع الثالث كذبة واحدة يترتب عليها ما سبق من النوع الاول والثاني فهذه في حدها معصية ان اصر عليها وداوم عليها واتبعها بمثلها انت قلت هذه المعصية من كونها صغيرة من كونها لمم الى ان تصير كبيرة من كبائر الذنوب نعم عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الصدق يهدي الى البر وان البر يهدي الى الجنة وان الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقا. وان الكذب يهدي الى الفجور. وان الفجور يهدي الى النار وان الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا هذا حديث عبد الله ابن مسعود رضي الله المخرج في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان ان الكذب يهدي الى الفجور جعله صلى الله عليه وسلم وسيلة الى الفجور من الفجور الفجور في الخصومة كبيرة من كبائر الذنوب ومن الفجور الغيبة والنميمة بالفراء والبهتان وهي كبيرة واعظم الفجور ما هدى اليه الكذب بالكفر بالله او صرف حقه لغيره وجعله وسيلة الى هذه الفجور ولهذا اصل الكذب الذي لا يترتب عليه ما سبق انه صغيرة وان الفجور ليهدي الى النار اي طريق وسيلة الى دخول النار جزاء لاهلها ثم ذكر علاج ذلك البديل هذا كثير في موارد الشرع يريد صلى الله عليه وسلم الخطأ والباطل ثم يتبعه بذكر الدليل قال لي بذكر البديل الذي يغني عنه وينفع صاحبه في الدنيا والاخرة وضد الصدق فضد الكذب الصدق وضد الصدق الكذب وان الصدق ليهدي الى البر في طريق للبر واعظمه البر في حق الله بالايمان به وتوحيده ثم البر في اداء الحقوق وحق الله حق رسوله صلى الله عليه وسلم ثم البر في نفسه بالاحسان والتبرر بالاعمال الصالحة المستحبة وان البر ليهدي الى الجنة ثم ذكر ان الرجل لا يزال يكذب تساهل فيه يتهاون فيه من تساهل الناس في الكذب وتهاونهم تلوينه بيظا عزبة سودا هذا من توهين الكذب ومن تسويقه عند الناس بانواع الاعذار الباردة واحد الا ما استثناه الشارع كما سيأتي ولا يزال الرجل يكذب ولا يزال الرجل وهذه لا مفهوم لها المكلفين قوله جل وعلا يا ايها الذين امنوا دخل فيها يا ايتها الذي اللاتي امنا ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب لا يبالي فيه حتى يكتب عند الله كذابا. وبئست المهنة والله بئست المهنة والله ان تكتب عند الله غدارا كذابا والغادر كاذب ولهذا يشهر به يوم القيامة ينصب لكل غادر لواء عند يوم القيامة فيها هذه غدرة فلان ابن فلان بالمقابل ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق جاهد نفسه في الصدق قولا وفعلا واعظمه الصدق مع الله ثم الصدق مع نفسك لا تغشها فيها ثم الصدق مع عباد الله ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا ولهذا ما زال الكمل يعدون لانفسهم انهم لم يكذبوا بما يعلمون ويقصدون وهذه هذا نوماس لهم وشرف لهم والصديق هو كثير الصدق واعظم الصديقين ابو بكر ومريم هؤلاء اعظم الصديقين للرجال ابو بكر من النساء مريم عليهما السلام تصديق ابي بكر لقب بالصديق واجمع على ذلك المسلمون لما من كذب الناس نبينا عليه الصلاة والسلام في خبر اسرائه ومعراجه صار صديقا بذلك رضي الله عنه وارضاه قال اصدقه بما هو اعظم وفي قوله انه سرى في ليلة ثم عرج به الى السماء اصدقه بما هو اعظم من ذلك في خبر السماء يأتيه ليلا ونهارا وانا اصدقه بذلك الصديقية الصديقية اكمل في المراتب بعد النبوة واعلاها ومن يطع الرسول ومن يطع الرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليه من النبيين والصديقين والشهداء ووسيلتها وذريعتها امر متيسر لمن يسره الله عليه وعسير لمن اتبع نفسه هواها من اتبع نفسه هواها الله عز وجل له هذه المنزلة كيف تحصل الصديقية بان تتحرى الصدق تمضي فيه حتى تكتب عند الله صديقا ويحتاج الى مجاهدة خصوصا فيما يطلب عند الناس فيه من مطالب المدح والثناء او عطف ابصارهم واعناقهم اليك واحذر في هذا مداخل الشيطان بالنية والقصد اولا ثم في النفس الاقوال والاعمال والظنون ثانيا واعلم انك كما تعامل غيرك يعاملك غيرك فارفع نفسك سفاسف الامور واحسن الظن بربك اولا عباد الله تصل الى هذه المراتب توفيق الله نعم وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من نفاق حتى يدعها. اذا اؤتمن خان واذا حدث كذب اذا عاهد غدر واذا خاصم فجر متفق عليه. هذا حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما المخرج في الصحيحين وهو من اصول الاسلام ذكره المصنف في اربعين التي ذكر فيها دعائم هذا الدين قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اربع اربع خصال وخلال لهذا جاءت منكرة تفريقا بين العدد والمعدود من ثلاثة الى تسعة ان العدد من ثلاثة الى تسعة يخالف معدوده تذكيرا وتأنيثا اربع من كن فيه كان منافقا كنا فيه كانت فيه خصة من النفاق اربع من كن فيه كان منافقا خالصا من كانت فيه خصة منهن كانت فيه خصة من النفاق حتى يدعها ففيه امور اولها انه لا تكاد تجتمع هذه الاربع اجتماعا يستمرؤها صاحبها ويمضي عليها الا وهو منافق وكن من النفاق على خطر وانظر الى هذه المظاهر فيه الجماع الاربع هذه على جهة الاستمرار دالة على نفاق صاحبها لقوله كان منافقا خالصا طيب ما كان فيه خصلة واحدة منهن خاصة من النفاق ولهذا النفاق نفاقان اتفاق اعتقادي اتفاق اكبر وهو اظهار الاسلام وابطال ضده في اي صورة من صوره فمن اظهر الاسلام اقام الدين لكنه كره ظهور المسلمين وظهور دين الله في الافاق من كان وفيه النفاق الثاني وهو النفاق العملي العمل كبيرة من كبائر الذنوب. وهو في جنس الكفر الاصغر حتى يدعها فيه ان النفاق بنوعيه الوسيلة في ترك ذلك ترك اسبابه ان تركت اسبابه صادقا برئت من النفاق الاعتقادي من النفاق العملي ان مخشي ابن حمير رضي الله عنه وهو من الذين قالوا الكلمات الثلاث ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء اكذب السنن ولا ارغب بطونا ولا اجبن عند اللقاء يعرض بالنبي عليه الصلاة والسلام حتى نزلت فاضحتهم في سورة براء يحذر المنافقون ان تنزل عليهم سورة جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام وادعا وتاركا ورافضا النفاق فقال يا رسول الله لقد قعد باسمي اسم ابي اسمي شين واسم ابوي شين اخشي ابن حمير هل لي من توبة يا رسول الله؟ من اين هذا؟ من النفاق الاعتقادي قال ومن يحول بينك وبين التوبة؟ وصدق مع الله اولا ومع رسول الله ثانيا ومع نفسه ثالثا فقال يا رسول الله ادعو الله لي من اقتل في سبيل الله ولا يعرف علي لي على اثم الله له مات النبي عليه الصلاة والسلام تبوك بسنة واشهر ثم قامت حروب الردة فقتل مخشي ابن حمير في هروب اليمامة ولم يعرف يعثر له على اثره اذا هناك وسيلة لترك النفاق اصغر والنفاق الاكبر والنفاق الاصغر العملي وسيلة وذريعة للنفاق الاكبر وانما الامر يحتاج الى عظيم المجاهدة لعلك تنجو لعلك تسلم السالم والناجي من وفقه الله وسلمه ونجاه وبظده من لم يوفقه الله جل وعلا ولم ينجه ولم يسلمه بالله من ذلك اذا حدث كذب فهذه اول علاماتهم الكذب في الحديث واذا وعد اخلف ما يبالي بالميعاد نذل اعتاد اخلاف الوعد خصوصا في الاموال في حقوق العباد وهذه بضاعتهم لا كثرهم ربي رائجة في هذا الزمان لاخذ اموال الناس او في حقوقهم ثم يأتيك بالاعظار الباردة ثم يجعل المنة له عليك شوفوا اللقمة شلون يترتب اللؤم يجر بعضه بعض يوما مع عباد الله الذين احسنوا اليه وايضا وقوع في شعار المنافقين ويزعل وتطير بخشمه. اذا قلت من حدثه كذب هذا منافق وتتهمني بالنفاق من يؤججها في صدره الشيطان وهواه يؤججها ويعظمها في نفسه وهو ساهل في حقوق عباد الله واقع في موجب ذلك واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان على سر على عمل على مال واعظم الخيانة ان يضيع امانة الله عليه بتكليفه في شريعته في فرائضه واوامره ونواهيه واذا عاهد غدر يعاهد ثم يغدر واعظمها ان يغدر مع الله سبحانه وتعالى وصف المنافقين ومنهم من عاهد الله لان اتانا من فظله لنصدقن ليكونن من الصالحين فلما اتاهم من فضله بخلوا اي غدروا في عهدهم الذي عاهدوا به ربه ومن كذلك اذا عاهد مسؤوله او والده او اخاه على الا يأتي ذنبا عليه به ثم تغلبه نفسه اللئيمة وطبعه الشين ويعود الى غدره ويكون الامر سهل او كما يقال في اللسان الدارج الامر عادي بين يهونه على نفسه. وفي رواية في اه واذا خاصم فجر عند الخصومات في التقاضي وفي غيره يفجر يأتي بالفاظ وشبائب وشتائم وامور زادت عن هذا عن الحق الذي يطالب به. هذا علامة نفاقه فقط علامة بذاءة لسانه وسوء طويته وخبث نفسه بل علامة نفاقه لم؟ لانه فجر في الخصوم من الفجر الفجور في الخصومة ان يحلف بالله كاذبا وهو يعلم انه كاذب. ومنها شهادة الزور كل هذه من مظاهر الفجور في الخصومة نعوذ بالله من اسباب سخطه. نعم وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من تحلم بحلم لم يره كلف ان يعقد بين خيرتين ولن يفعل. نعم هذه مسائل الحلم ما يتعلق بها يرجى الكلام عليها ان شاء الله في الدرس القادم اختم بمسألة ما الذي يباح من الكذب جاءت الشريعة في ادلتها على انه يباح من الكذب ثلاثة انواع النوع الاول الكذب في الحرب ان النبي عليه الصلاة والسلام ثبت عنه في الصحيح قوله الحرب خدعة وسبب ذلك ان نعيم ابن مسعود الثقفي كان خرج مع قومه ثقيف مع الاحزاب وهو مؤمن استأذن النبي عليه الصلاة والسلام ان يوقع بين المتحزبين على رسول الله وعلى المؤمنين. من المتحزبون ها يا اخواني ها اليهود والمشركون من المشركون قريش واحلافها من احلافها بنو بكر وثقيف ومن معها وهوازن معهم يهود من يهود بني قريظة فافسد بينهم واوغرب بينهم كاذبا وقد استأذن النبي بذلك فاذن له قال الحرب خدعة النوع الثاني من الكذب المأذون به الكذب لاصلاح اثنين ما الكذب؟ الكذب اللائق بالموضوع بين اثنين عداوة بينهم احنا ما هي طبيعة البشر تقول فلان والله يمدحك ويثني عليك حتى لو ما مدحك حتى تزيل هذه السخيمة في صدره تذهب الى ذلك وكذلك فلان يدعو لك فلان يقول فيك كذا وكذا وكذا هادي واش نميمة في نقل الكلام على جهة الافساد هذا مأذون به النوع الثالث كذب الرجل على من على اهله المرأة على زوجها ايضا للاصلاح ايضا فمن ذلك يقول والله انت ازين الناس واجمل الناس وحش الناس دبرة لو هي رفلا خبز شرافلة وش هي؟ كوليه وانت احسن الناس لا تقول للقوم هجوا والحقكم من شينها الإصلاح اذا عملت له طعاما يزنها الطعام بيض الله وجهس له هذا للاصلاح وكذلك هي والله ان انك الفحل له طربيل هذا يا اخواني كذب للاصلاح ذات البين لان هذه الاسرة اعتنت بها الشريعة عظيمة لان اللبنة التي عليها اساس مجتمع صلاحا وعليه المجتمع فسادا وظياع الله يجعلنا واياكم من الصادقين يكتبن من عباده الصديقين ويلحقنا بمنازلهم في عليين اخوانا على سنن متقابلين اسأل الله ذلك لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم ولمشايخنا وذرارينا وولاتنا ولجميع المسلمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين نعم نعم نعم هل يأثم الانسان اذا ظن باخيه سوءا نعم اذا ظن باخيه سوءا بلا سبب وبلا مبرر وانما حظ نفس فانه يأثم انه يأثم بذلك لامرين لانه وقع فيما نهاه الله عنه ولانه عامل اخاه بما يحب الا يعامل به اما اذا كان لظن السوء موجب او مبرر فانه يدخل ظن النفس في حديث النفس ولا يلحقه شيء وعليه ينزل قول الله جل وعلا ان بعض الظن اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم والله اعلم النكت المتداولة اصل النكت عند العلماء الفائدة النادرة الطريفة يقال نكتة علمية السملق وحطوا النكت على التشذب وعلى ما لا اساس له من الصحة من حدث كذبا في نفسه او نقل كذبا يعلمه كذبا فانه يخشى عليه الكبيرة ان النبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنه انه قال ويل له ويل له ويل له. قالوا من يا رسول الله؟ قال الذي يحدث كذبا ليضحك القوم في رواية ليعطف ابصارهم اليه هذا من هذا الجنس والتساهل فيها يدور بين الامرين اما ان يقع في كبيرة او ان يكون دون ذلك في الاثم يكون في صغيرة نعم ما المناط انه يعلمون ولا ما يعلمون؟ العبرة بالفعل علموه او لم يعلموه قوة كبيرة من كبائر الذنوب والله اعلم سم ايه وش به الحمد لله التسبيح بالمسبحة من اهل العلم من جعله بدعة ومنهم من جعله مكروها ومنهم من جعله جائزا والاظهر الكراهة لكن ما الحاجة للتسبيح بالمسبحة حاجة اكثر الناس ذكرا لله وتعظيما له. رسول الله ما احتاج الى المسبح اكثر عذر يتوارده يعتذر به المشتغلون بالمسابح والعدادات بانواعها انه يغلط اوضح جواب واقربه لو ذكر الله بقلبه قبل لسانه ولو غلط الامر واسع اذا بغا يعد يعد يعد سيئاته ان كان هو صادز حسنات حافظها ربي لمن جعلهم كراما كاتبين حفظة هذا من جهة من نظائره ايضا لو بغى يعد الفلوس ما يحتاج الى الى مسبح او عداد قلبه حاضر مع الفلوس وهو يعدهن ذكر الله اعظم من ذلك في قلوب اولياءه وقلوب المؤمنين الله اعلم اي نعم. ان في المعاريض لمندوحة عن الكذب المعاريض هذا حديث ان في المعارظ لمندوحة عن الكذب. المعاريظ ان يذكر امرا عاما يحتمل عدة اوجه تحتمل عدة اوجه لم يعينه بامر كما قال ابراهيم عليه السلام لما قال هل فعله كبيرهم هذا فسألوه ان كانوا ينطقون من المعاريف الكذب هو الكذب الذي خلاف الحق. خلاف الواقع صراحة المعارض ممدوحة اذا احتاج اليها ما هو بداعي مثل يدعوك انسان تقول والله حنا معزومين ولا انا مشغول حمالة عدة اوجه من العزيمة يعزمونك اهلك ولا لا؟ مع ان اجابة الدعوة في العزيمة سنة اجابة دعوة النكاح واجبة اذا خصك بها والله اعلم ثم اخذنا اربعة سم فاذا رأيتم ايش والثاني وشو الاكراه يعني الكلام عن الاكراه اي نعم. اذا اكره الانسان على فعل وكان له ممدوحة في تخلصه منه ولو كان بكذب فانه مأذون له بذلك اما في باب الكفر من كفر بالله من بعد ايمانه قال كفرا فانه يعذر اذا كان على وجه الالجاء والاكراه كما وقع لعمار ابن ياسر وابيه وخباب المشركون على مسبة رسول الله صلى الله عليه والنيل منه عذبوهم فعلوا ذلك فظنوا انهم هلكوا فاتوا نبينا صلى الله عليه وسلم يبكون انزل الله عليه الاية من سورة النحل من كفر بالله من بعد ايمانه الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان ولكن منشرح بالكفر صدره انشرح بالكفر صدرا اي ايقنه واعتقده في قلبه فهذا غير مأذون له لان القلب لا سبيل اليه من ربي جل وعلا. يبقى الاكراه بالفعل هل فيه ممدوح ولا ما فيه؟ الامام احمد ينهى عن ذلك والاكراه فقط بالقول وبعض اهل العلم يجعل الفعل مع القول والظاهر والله اعلم ان من الفعل ما يكون قريبا من اين من الاعتقاد لا يصح فيه الاكراه ومن الفعل ما هو قريب من القربة والاكثر يسوغ فيه الاكراه والالجاء ان يتخلص منه بالايمان وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين