بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فهذا المجلس التاسع بعد الثلاثمائة في تدارس في احاديث رياض الصالحين نعم سم بالله بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمستمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى في كتابه رياض الصالحين باب تحريم سب الاموات بغير حق ومصلحة شرعية وهو التحذير من الاقتناء به في بدعته وفسقه ونحو ذلك وفيه الاية والاحاديث السابقة في الباب قبله وعن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسبوا الاموات فانهم قد افظلوا الى ما قدموا. رواه البخاري واحمد هذا الباب بوبه رحمه الله في تحريم سبي وايذاء الاموات الا لمصلحة شرعية ما المصلحة الشرعية التحذير من بدعته التي احدثها في دين الله عز وجل لان لا يتابع عليها ولان لا يوافق عليها او التحذير من فسقه لان الله جل وعلا يقول والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا وفي سب الاموات غيبة ايضا غيبة لهم ولم تجز الغيبة الا في المواضع الستة التي مر التنبيه عليها الذم ليس بغيبة في ستة متظلم ومعرف ومحذر ولمظهر فسق ومستفت ومن طلب الاعانة في ازالة منكر فان كان صاحب بدعة كالجهم بن صفوان والجعد امثالهم عمرو بن عبيد القدري فلان الرافظي التحذير من بدعته ولو مات فانها للمصلحة الشرعية الراجحة ليحذرها الناس ويتقوها ويبتعدوا عنها ويتجنبوها او يكون ذا فسق ظاهر الحجاج ابن يوسف الذي دماء المسلمين او صاحب خمر ومخدرات او قطع طريق وتذكر كبيرته وفسقه ليحذر منها فهذا لمصلحة شرعية استدل رحمه الله بما رواه الامام البخاري وغيره عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تسبوا الاموات فانهم قد افضوا الى ما عملوا هذا الاصل العام الا يسب الميت بما كان يفعله في حياته ما لم يكن للمصلحة الشرعية التي ذكر منها اما بدعة فيحذر منها واما فسق وفجور فينهى عنه وهذا النهي اقتضى التحريم. ثم علله بقوله فانهم قد افضوا الى ما قدموا فسبكم يضركم ولا ينفعهم ربكم يضركم انتم ايها السابون ولا ينفع هؤلاء الاموات وفي المسبة ايضا للاموات اذية للاحياء من ورثتهم. وقراباتهم واحبابهم فانت بهذا تحصل امرين عظيمين الامر الاول انك تؤذي الميت وتؤذي الحي واذية عباد الله من الظلم والبهتان المبين نسأل الله عفوه وعافيته نعم الله اليك باب النهي عن الايذاء قال الله تعالى والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا واثما عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. والمهاجر من من هجر ما نهى الله عنه. متفق والايذاء ممنوع في حق الله كيف يؤذي هذا العبد الضعيف رب العالمين كما جاء في الحديث القدسي الذي يرويه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه قال الله عز وجل يؤذيني ابن ادم يسب الدهر وانا الدهر الليل والنهار. اخرجه في الصحيحين عن ابي هريرة وفي قوله جل وعلا في الحديث القدسي الاخر اني وابن ادم في شأن عظيم. اخلق ويعبد غيري وارزق ويشكر غيري واذية المؤمنين كذلك تكون حسا ومعنويا حسيا ومعنويا واذيتهم بطريق مباشرة بالسب والضرب والقتل وانتهاك العرظ وبطريقة غير مباشرة الوجهين وفي النم عليهم وفي غيبتهم وهذه الاذية التي تبلغ المؤمن فتؤذيه وهي اذية في الشرع وفي العرف جزاء صاحبها انه اتى البهتان المبين. والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا اي ظلما عليهم وتعديا على حقوقهم. فقد احتملوا تحملوا بهتانا لما ظلموهم بما ليس فيهم واثما مبينا مبين ظاهر وتأملوا ان هذه الاية جاءت بعد ذكر اذية الله واذية رسوله صلى الله عليه وسلم في اواخر الاحزاب ان الذي والذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخرة واعد لهم عذابا مهينا. والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا وقد احتملوا بهتانا واثما مبينا ولما كان غالب الاذى يكون من اليد او من اللسان نبه اليه رحمه الله في هذا الحديث حديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده من لسانه فلم فلم يؤذهم بلسانه. ومن يده فلم يعتدي عليهم فدل على ان مجامع الشر في اللسان. كما ان اسباب الخير وجوامعه في اللسان فهو الة اما ان تكون رفعة لك واما ان تكون وبالا عليك والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه اي المهاجر الكامل في هجرته. والمسلم الكامل في اسلامه اخرجه في الصحيحين. فدل على شناعة وفظاعة الايذاء سواء كان بالقول او بالفعل حسا او معنى نعم الله اليك وعنه قال قال عنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من احب ان يزحزح عن النار ويدخل الجنة ويدخل ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الاخر وليأتي وليأتي الى الناس الذي يحب ان يؤتى اليه هذا حديث طويل اتى المصنف ها هنا ببعضه فقد روى الامام مسلم في صحيحه عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال دعانا داعي رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة جامعة فاجتمعنا اليه المنبر فحمد الله واثنى عليه ثم قال انه حق على الله ما ابتعث نبيا من الانبياء الى امة الا ان يعلمهم خير ما يعلمه لهم وان يحذرهم شر ما يعلمه لهم وان هذه الامة يشير الى امته عليه الصلاة والسلام جعلت عافيتها في اولها وسيصيب اخرها بلاء ومحن انتبهوا يا اخواني العافية لهذه الامة في اولها لانها مقرون مفظلة صانهم الله جل وعلا بقربي وعهد التنزيل بهم واختار لهم الصفوة من اصحاب اصحابه عليه الصلاة والسلام. فنقلوا دين الله ثم التابعون ثم تابعوه وسيصيب اخرها بلاء ومحن وما اظننا الا حنا حنا من هؤلاء الاواخر الله يجبرنا بجبره ولا يفتنا بفتنه فمن احب ان يزحزح عن النار وان يدخل الجنة وهذه امنيتك ايها المؤمن وايها الموحد فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الاخر وليأتي الى الناس الذي يحب ان يؤتى اليه هذا اصل جامع شريف في حق الله وفي حق عباد الله اما في حق الله فايمان به وهو توحيده يؤمن بالله واليوم الاخر. ومن امن بالله واليوم الاخر اتقى افضاد ذلك وما يفضحه بتلك الدار وفي اقامة الدنيا وعلاقته بالناس وليأت الى الناس الذي يحب ان يؤتى اليه قاعدة وضابط عامل الناس كما تحب ان تعامل ادي اليهم ما تحب ان يؤدى اليك هل احد منكم يحب ان يسب او يؤذى او يغتاب كلنا والله لا يحب ذلك اذا كذلك غيرك لا يحب ذلك منك القاعدة ان تؤدي للناس الذي تحب ان يؤتى اليك والناس هنا في العهدية يعني اهل الايمان لان الكافر لا غيبة له ولا حرمة وكذلك المحارب لا حرمة لماله ولا عصمة لدمه ولا لماله ولا عرضه وهذا ما هذا الحديث يشبه ما جاء في الصحيحين قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه هي ان تؤتي الناس وتعاملهم قولا وفعلا وحالا بما تحب ان تعامل به بما تحب ان تعامل به كما انك لا تحب ان تنابز باللقب ولا تعير ولا تسب ولا تشتم ولا تظرب. ولا يؤخذ مالك ولا ينتهك عرظك ولا يعتدى عليك فكذلك غيرك من المسلمين كذلك عصمنا الله واياكم بعصمته وكلئنا برعايته وعنايته وحفظ علينا جوارحنا وديننا انه سبحانه جواد كريم نعم الله اليك. لا قف على هالباب. نعم في شي يا اخواني تفضل تفضل يقوم ايش ايوة نعم انسان قام يصلي للنافلة بعد الفريضة اقاموا صلاة الجنازة فان كان يعلم ان ثمة جنازة فليتأخر في نافلة حتى ما تفوته الجنازة من اولها وان كان لا يعلم يعجل بنافلته تعجيلا حتى يدرك الجنازة فيصلي ما ادرك منها والله اعلم لان هنا سنة وسنة نعم الايش ما جاء في السياق في سياق الايات وقفوهم انهم مسؤولون لهؤلاء الذين ارسل اليهم الرسل وقابلوهم بالعناد والتكذيب والتسويف عدم الامتثال وكذلك سيسأل الرسل عليهم الصلاة والسلام وسيسأل من ارسل اليهم لنسألن الذين ارسل اليهم ويسألن المرسلين نعم والله اعلم نعم هل يجوز نعم هل يجوز مسبة الظالم الفاسق المتوفى ينظر في المصلحة هل فسقه منتشر؟ فيسب او فسقه غير منتشر فلا يسب فان كان فسقه منتشر كالحجاج بن يوسف وكأساطين الربا فلا حرمة لهم فسبهم من باب التحذير من هذا الفجور والفسق في انتهاكهم دماء المسلمين او اخذهم اموالهم وان كان هذه مجرد تهمة فيدخل في عموم الحديث. لا تسبوا الاموات فانهم قد افضوا الى ما قد عملوا. والله اعلم يسأل اخونا يقول من يقدمون يتقدمون للجمعة ويتنفلون الى ان يدخل الامام هذا لا بأس به يوم الجمعة ليس فيه وقت نهي في اظهر اقوال اهل العلم ليس فيه وقت نهي. افضل استرح استرح الله يرظى عليك استرح. اجلس استرح يتنفلون يصلون الى ان يدخل الخطيب ويجمع في تنفله بين قراءته وبين صلاته فهذا لا بأس به والافضل ان يفعل الانسان ما هو انفع له من الناس من انفع له الذكر والقراءة من الناس من انفع له التسبيح والدعاء. من الناس من انفع له الصلاة كلها والحمد لله امور متيسرة ويفعل العبد ما هو انسب له واعظم له اجرا. والله اعلم نعم تفضل لا بأس اذا تكلم عليك واثارك ثم صددت عنه واعرظت فانت اعظم اجرا منه انت اعظم اجرا من هذا الذي استطال عليك بلسانه اما اذا كان يتكلم معك بحق نصيحة او يخبرك بامور فتصد عنه فهذا خلاف المروءة وخلاف الادب وهو من اذية المؤمن اذيته بما ابداك اياه من النصح او التوجيه او الدلالة على الخير والله اعلم سم اخذنا اربع تفظل هل يؤجر العبد ان يبني له بيتا يضمه واولاده واهله نعم بل هذه من النفقات الواجبة فان النفقات الواجبة على من يعول في امور ثلاثة في المطعم يشمل مأكل المشرب. وفي الملبس وفي المسكن فان تأمينها من النفقات الواجبة فاذا احتسبها عند الله جل وعلا اجر على ذلك حيث جاء الدليل بما هو ايسر من ذلك حتى اللقمة يضعها في في زوجته له فيها اجر وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين