﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:16.100
على اله واصحابه اجمعين اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا فعلمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وجدنا علما وعملا مقبولين رضيين يا عفوي يا كريم هذا المجلس الثاني عشر

2
00:00:16.800 --> 00:00:35.900
بعد الثلاثمائة في تدارس احاديث رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم نعم سم بالله. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر

3
00:00:35.900 --> 00:00:55.950
لنا ولشيخنا وللحاضرين والمستمعين. قال المؤلف رحمه الله تعالى باب تحريم احتقار المسلمين قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا لا يسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم

4
00:00:55.950 --> 00:01:25.750
ولا نساء من نساء عسى ان يكن خيرا منهن. ولا تلمزوا انفسكم لا تنابزوا بالالقاب بئس الاسم بئس الاسم الفسوق. بئس الاسم الفسوق الله اليكم ولا تنابزوا بالالقاب بئس الاسم الفسوق بعد الايمان. ومن ومن لم يتب فاولئك هم

5
00:01:25.750 --> 00:01:58.650
وقال الله تعالى ويل لكل همزة لمزة هذا في تحريم المؤمنين وازدرائهم ووسائل ذلك الاستهتار بهم وعدم انزالهم منازلهم التي يجب ان يكون عليها من وسائلها همزهم ولمزهم والهمز واللمز

6
00:01:59.250 --> 00:02:30.500
ذكر المعايب غيبة او مباشرة والهمز واللمز ايضا احتقار المسلمين وازدراؤهم والهمز يكون الفعل واللمز يكون بالقول وقد نهى الله عن ذلك في هذه الاية من سورة الحجرات انها الرجال والنساء

7
00:02:31.800 --> 00:03:01.000
ونهى عنها متوعدا عليها بويل ويل لكل همزة لمزة وهذا النهي يقتضي ان هذا الهمز واللمز المشتمل على الفاظ الاحتقار والازدراء والاستهتار او افعال ذلك بغمز العيون تعبيط الوجه ان هذا متوعد عليه بالويل

8
00:03:01.900 --> 00:03:22.750
وويل هو عذاب في النار قيل واد من اوديتها سحيق وقيل ان الويل اسم في عذاب الله عز وجل على اهلها بالنار  والهمز واللمز والاحتقار يفضي الى ان ان هذا

9
00:03:23.200 --> 00:03:51.600
الهامز واللامز انه متكبر وتعالي فنظر الى غيره نظرة الازدراء والاحتقار بقوله او بفعله فنهى الله عنها وتوعد عليها بما سمعتم بالويل فالمؤمن ينتبه الى ما يصدر من لفظه وينتبه الى ما يصدر من غمزه وفعله

10
00:03:52.400 --> 00:04:16.450
الا يشتمل ذلك على تعاليه وغروره وعجبه وكبره وانما يكون شأنه مع نفسه ومع المؤمنين شأن التواضع وشأني التحبب والا يكون في قلبه عليهم من هذه المعاني الشنيعة التي ترديه وتزدريه

11
00:04:17.200 --> 00:04:44.500
فيما يظنه انه يزدري هؤلاء لا سيما اذا كان ضعيفا في نفسه قليلا في ماله ليس مماثلا له في حسبه ومنصبه ونسبه الشيطان يدلي الى المكلفين انواعا من ذلك وهذه تبدأ اول ما تبدأ بمحقرات الذنوب

12
00:04:44.550 --> 00:05:12.350
يظن ان الامر هين شوي شوي يقول الامر عادي شوي شوي يبحث تبريرا لهذا الفعل وهي في مسارئ مسالك الردى ومهاوي العذاب نعم. احسن الله اليك وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بحسب امرئ من الشر ان ان

13
00:05:12.350 --> 00:05:37.100
يحقر اخاه المسلم رواه مسلم واحمد. نعم روى الامام مسلم وغيره حديث ابي هريرة رضي الله عنه  روى الامام مسلم وغيره من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم بحسب امرئ من الشر

14
00:05:37.700 --> 00:06:00.550
ان يحقر اخاه المسلم وهذا اسلوب في الوعيد والزجر والتهديد اي يكفيه من هذا الشر الذي انبعثت به نفسه احتقاره لاخيه المسلم لم تحتقر تحتقره وتزدريه بما ميزت عنه حتى يكون هذا شأنك معه

15
00:06:01.800 --> 00:06:27.250
ننتبه يا عبد الله وان احتقار المؤمن من الذنوب العظيمة تبدأ صغيرة محقرة الى ان تنتهي باستهتارك واستحقارك بها ذنبا عظيما والذنوب هي من مدى مدارج الشيطان واستدراجه للمؤمنين يبدأ فيها بمراحل

16
00:06:28.700 --> 00:07:01.050
تبدأ اولا لغلبة هواه او بشهوته ثم يفعلها ثانيا وثالثا حتى يستمرئها ويظنها امرا هينا ويزداد الامر   وسوء اذا اعتبرها امرا عاديا كل ذلك من الاستخفاف بهذا الذنب ثم يزداد الامر الى ان يبحث لنفسه مبرر

17
00:07:01.450 --> 00:07:26.250
وعذر يتقي به ملامة الناس ولم يكن في قلبه ملامة وعتابا الناس وهذا جر الى ذنب اعظم وهو قلة مخافة الله في قلبه وعظم بحثه عن الاعذار التي توقيه ملامة الناس وعتابهم

18
00:07:26.800 --> 00:07:44.400
فقام في قلبه من مهابة الناس وخيفة عيبتهم اعظم مما قام في قلبه من خوف رب الناس سبحانه وتعالى ثم مرحلة خامسة وهو ان الذنب يجر ذنبا اخر في نفسه او في غيره

19
00:07:45.200 --> 00:08:04.200
وهكذا الذنوب هذا مدعاثة فاذا غلبتك نفسك وهواك على ذنب. بادر الى التوبة والاستغفار اذا كان في حق الادميين بادر الى الاعتذار والتحلل منهم بهذا تقطع الشر على نفسك وهواك

20
00:08:04.400 --> 00:08:30.950
وعلى شيطانك وتزيل من قلبك هذا السخم وهذه العلائق علائق الشنئان والحسد والحقد التي انبنى عليها هذا التباغظ بالاحتقار ولا حول ولا قوة الا بالله. نعم الله اليكم. وعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يدخلن لا يدخل الجنة من كان

21
00:08:30.950 --> 00:08:50.950
كان في قلبه مثقال ذرة من كبر. فقال رجل ان الرجل يحب ان يكون ثوبه حسنا ونعله حسنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله جميل يحب الجمال الكبر بطر الحق

22
00:08:50.950 --> 00:09:13.700
الكبر بتر الحق. احسن الله اليكم ان الله جميل يحب الجمال الكبر بطر الحق وغمط الناس. رواه مسلم واحمد هذا الحديث حديث عبدالله بن مسعود بن غافل الهزلي رضي الله عنه

23
00:09:14.450 --> 00:09:32.200
رواه الامام مسلم وغيره ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر هذا نفي من رسول الله صلى الله عليه وسلم

24
00:09:32.500 --> 00:09:53.400
الذي لا ينطق عن الهوى ان الجنة لا يدخلها من في قلبه ذرة اي شيئا يسيرا حقيرا من هذا الكبر من هذا الكبر وهو التعالي على الناس والتعاظم عليهم وفيه دلالة على ان الكبرين محله

25
00:09:53.900 --> 00:10:16.100
القلب النية في ظنه بنفسه  يعظم ويتعاظم الى ان يظهر هذا الكبر في لفظه وفي لحظه وفي فعله وفي حاله لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال حبة من كبر

26
00:10:19.500 --> 00:10:41.050
ولهذا قال قال صلى الله عليه وسلم بحسب امرئ من الشر ان يحقر المسلم اخاه لان احتقاره عود على نفسك بالتعالي انتقاده بغير وجه حق عود على نفسك بالتزكية ذنبك غيرك

27
00:10:41.600 --> 00:10:58.300
عود على نفسك بالمدحة يسمى بالطريق غير المباشر في ثمة الحديث فقال رجل ان الرجل نعم. فقال رجل من الصحابة رضي الله عنهم يا رسول الله وهذا من تصحيح المفاهيم والاغلاط

28
00:10:59.050 --> 00:11:20.000
ان الرجل يحب ان يكون ثوبه حسنا اي جميلا ونعله حسنا اي جميلة قال صلى الله عليه وسلم ان الله جميل يحب الجمال فهذي فيها ازالة هذا الاشكال الذي قد يظن ان الكبر هو

29
00:11:20.600 --> 00:11:49.150
جمال ثوبه ومركبه  وحالة لا الكبر محله في النفس فان لبس الثوب الجميل والغالي واحس  اعجابه بعطفيه هذا الكبر اذا لبس النعل الغالي الذي يبعثه على على الزهو هذا الكبر

30
00:11:49.800 --> 00:12:13.600
اما الجمال بحد نفسه فهذا مندوب اليه كما ندبنا الى النظافة والتزين لا سيما في مجامع الناس يحب الرائحة الحسنة التوبة الحسنة الثوب النظيف العباءة وامثالها التي يفعلها اقتفاء النبي عليه الصلاة والسلام

31
00:12:13.900 --> 00:12:38.200
ثم بين ما هو الكبر صلى الله عليه وسلم. الكبر غمط الحق اي رده وتقليله التنزه عنه وقهر الناس اي احتقارهم وازدراؤهم والتعالي والتعاظم عليهم وهذا له وسائل بالمال ويحتقر من اقل منه. بالنسب فيحتقر من اقل منه

32
00:12:38.850 --> 00:13:03.400
المنصفة يحتقر من اقل منه. بالجمال وكثرة الولد والعزوة والنشاط والقوة فيحتقر ويستضعف من هو اقل منه ولا حول ولا قوة الا بالله. نعم. احسن الله اليك وعن جندب ابن عبد الله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رجل والله

33
00:13:03.400 --> 00:13:23.400
والله لا يغفر الله لفلان. فقال الله عز وجل من ذا الذي يتألى علي الا اغفر لفلان اني قد غفرت له واحبطت عملك. رواه مسلم. هذا حديث جندب ابن عبد الله رضي الله عنه

34
00:13:24.500 --> 00:13:44.450
واصله في الصحيحين حديث ابي هريرة رضي الله عنه وله قصة فان رجلا كان يرى قريبا له على المعصية فيأمره بالمعروف وينهاه عن المنكر وعن هذه المعصية كلما رآه فعل ذلك

35
00:13:45.250 --> 00:14:03.050
وهذا الرجل المنهي عن الشر المأمور بالخير ابن عمه او قريبه وها ذات يوم على معصية فاغلب عليه واشتد عليه. انتبه يا من من الله عليك بالاستقامة ترى الشيطان يجي من باب خلفي

36
00:14:03.300 --> 00:14:28.250
ويرفعك زهوا على هذا العاصي او تحتقره بلسانك لا يهمونكم ذولا فيهم كذا وكذا وكذا يعيبهم بما يحتقرهم به وقال اليك عني يقول هذا العاصي خلي بيني وبين ربي بيني وبين ربي يسمع بي ما شاء

37
00:14:28.500 --> 00:14:54.650
يعني وش دخلك ما لك شغل ياللي فيك ملا فيك فاخذت هذا المنكر العزة ما العزة انتصار لنفسه وزهو بها بانه نال منه يعني ما لك شغل وقال متجاوزا ومتعديا

38
00:14:55.450 --> 00:15:13.200
قولا فيه هذا المعنى معنى الكبر الذي في نفسه لانه صالح لانه على هدى فلعب الشيطان اتيه اتاهم من هذا الباب وهذا من مثاله يا اخوان ان الشيطان في الصلاة مثلا

39
00:15:13.800 --> 00:15:31.300
يحاول يثبتك ويهبطك ولا يمل ولا يكال منك الايام هذي ايام امطار وبرد يأتيك في الشتا يقول توك يمديك حتى يفوتك الصلاة وانت في فراش الدافئ في اهلك وفي وفي امانك

40
00:15:31.450 --> 00:15:49.150
ان عصيته وقمت وتوضأت وذكرت الله قبل ذلك وخرجت الى المسجد ما هو مخليك يأتيك من جهة الصلاة يوسوس لك فيها. ويشغلك عنها فلا تخشع فيها هكذا في حال المنكر للمنكر

41
00:15:49.300 --> 00:16:12.600
انكر لله فاغراه الشيطان اغرى العاصي حتى استثاره قال اليك عني بيني وبين ربي يصنع بي ما شاء ربي يعذبني انت ما لك شغل فيني وحرفها في نفسه انتصارا لدين الله لانتصارا لحظ نفسه

42
00:16:13.700 --> 00:16:31.450
وانا فتن في كبره قال والله لا يغفر الله لك لعب الشيطان عليه حتى تألى وحلف على الله متحجرة متحكما عليه الا يغفر لهذا العاصي قال الله جل وعلا وهو لا تخفى عليه خافية

43
00:16:32.500 --> 00:16:53.000
يسمع الاصوات ويعرف المقاصد والنيات يعلم السر واخفى منه قال الله جل وعلا من ذا الذي يتألى علي؟ هذي من؟ الاستنكارية من ذا الذي يتألى علي ان يتحكم ويتحجر علي الا اغفر لفلان

44
00:16:53.350 --> 00:17:15.850
اني قد غفرت له واحبطت عملك غفر الله لهذا العاصي واحبط عمل هذا المنكر لماذا بسبب الزهو والكبر سبب التعالي والتعاظم سبب احتقاره وازدرائه هذا العاصي يا كثرها يا اخواني في السنتنا

45
00:17:16.200 --> 00:17:44.350
يرى عاصيا بانواع المعاصي والفجور ثم يتكلم اما ازدراء له وهذا كبر واما دعاء بصوت عالي يتضمن هذا الدعاء الازدراء تضمنوا هذا الدعاء الازدراء والله يعلم النية والمقصد انما المؤمن يكون في قلبه مستكينا لله

46
00:17:45.450 --> 00:18:03.350
ليأتي الباب الشماتة ان رأيت المبتلى على اي بلوى حسية او معنوية في معصية ولا في بلاوى؟ الدنيا احمد ربك حمدا يعلمه الله من قلبك نقول الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك فيه

47
00:18:04.000 --> 00:18:25.700
ارفع صوتك الشيطان في مقاصد ومآرب اخرى على كثير مما خلق تفضيلا ولهذا يا اخواني من من الله عليه بالاستقامة بالصلاة بالصلاح يحذر ان يزدري هؤلاء العصاة او يحتقرهم او يعيبهم

48
00:18:26.500 --> 00:18:45.750
يراد منها التشفي لا عيبة يراد منها النصح دين الله وحفاظ المسلمين ان يقعوا فيما وقعوا فيه الله يعيذنا واياكم من اسباب الردى مظلات الفتن ما ظهر منها وما بطن

49
00:18:45.900 --> 00:19:04.450
واذا اراد سبحانه بعباده فتنة ان يقبضنا اليه غير مفتونين اللهم انا نعوذ بك من الكبر ومن غمط الناس من رد الحق ونعوذ بك من سيئ القول والقصد والعمل مساوي الاخلاق ومهاويها ومراديها

50
00:19:04.550 --> 00:19:30.200
اللهم اجعلنا عندك من الرظيين من عبادك الموفقين لاوليائك الصالحين ومن اوليائك المخلصين واقبضنا اليك غير مفتونين اسأل الله ذلك لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم ومشايخنا وولاتنا وبرارينا ولجميع المسلمين ان ربي سبحانه جواد كريم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

51
00:19:30.350 --> 00:20:33.900
وعلى اله واصحابه اجمعين نعم نعم    ايه اسقطه صدقة او زكاة    نعم انسان له دين على اخر طالبه فلم يفيه مضت على ذلك سنوات مدد طويلة ثم تبين لهذا الدائن ان المدين

52
00:20:34.300 --> 00:20:52.450
ما عنده شيء وضعيف او عنده ظروف او لا يستطيع الوفاء وتبرع بها له اسقط الدين عنه مهوب انظره وانظره سنوات ثم اسقط الدين عنه هذا له اجر عظيم بما فعل

53
00:20:53.800 --> 00:21:06.900
له اجر عظيم والله جل وعلا سيجزيه ومن ذلك ان الله لا يؤاخذه يسقط عنه ما عنده من الذنوب في حق ربه هل عليه زكاة فيما مضى من السنين؟ الجواب لا

54
00:21:07.400 --> 00:21:23.400
زكاة الدين فيها قاعدة يا اخواني ما هي اذا كان دينك على مليء واحد او على باذل لو طلبته عطاك الدين الاثنين ويجب عليك ان تزكي هذا الدين كل سنة

55
00:21:24.200 --> 00:21:46.500
الحالة الثانية ان يكون دينك على معسر او على مليء لكن مماطل. ما يطلع حق منه الا الغصب والقصيدة وبالغثاء والكدر يا كثرهم فهذا تزكيه سنة واحدة اذا قبضت هذا المال

56
00:21:46.650 --> 00:22:08.000
لانه في حكم الدين على معسر والله اعلم سم اي نعم ما الذي يجمع هذه الذنوب كلها يجمعها هوى نفسه وشيطانه ودنياه والا يقوم في قلبه من تعظيم الله ما يمنع

57
00:22:08.600 --> 00:22:29.400
ومع ذلك المؤمن الموحد قد يقع في قلبه قد يقع منه بعض الذنب لكنه من فمال تقواه وكمال ايمانه وصحة عقد قلبه يبادر للتوبة ولا يسلم من الذنب احد كلكم خطاء وخير الخطائين

58
00:22:29.600 --> 00:22:59.750
توابون اللهم صلي وسلم على رسول الله والله اعلم نعم نعم الكبر عمل القلب يظهر اثره على الجوارح فاذا احتقر احدا في قلبه ولم يظهره اثم فيما انعقدت عليه قلبه

59
00:23:00.400 --> 00:23:14.350
اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم. الظن وين؟ في القلب فهذه من ذنوب القلوب وهي من ذنوب الخلوات لان لا يعلم في القلب الا ربها سبحانه وتعالى الله يكفينا واياكم الشر. نعم

60
00:23:16.900 --> 00:23:35.550
ايه اذا انكر انسان على اخر اتى معصية او فرط في واجب وفرض فغضب هذا المنصوح وهذا المنكر عليه اولا يا اخواني ثمة وسائل غير الانكار. وهي البيان واللطف والحكمة

61
00:23:37.350 --> 00:23:55.350
نعم الذي له ان ينكر من له نوع ولاية كبير على صغير كبير في العائلة على افرادها ما يقوى يضرب لكن له القول فهذا انكار اذا هناك مرحلتين هناك شيئين

62
00:23:55.600 --> 00:24:16.450
النصح والبيان باللطف بما يناسب القول هناك غلظته وشدته اذا نصحته او انكرت عليه وزعل عليك قال له يشرب من الماء الى ما يروى  اذا كنت سلكت المسلك الصحيح البيان ثم الانكار

63
00:24:17.750 --> 00:24:40.250
لان يغضب المخلوق انتصارا لحظ نفسه ولا يغضب الله جل وعلا لتقصيرك الواجب المكلف عليك منه سبحانه فلا تبتغي رضا المخلوق ابتغي رضا ربك جل وعلا والله اعلم. نعم اليد اليمنى ما نقبل اليسرى يا ولدي

64
00:24:41.150 --> 00:25:03.150
تفضل نعم هل هناك فرق بين العفو والمغفرة اذا ذكر احدهما دخل فيه الثاني ان العفو يشمل المغفرة واذا ذكر متفرقين فهذا له جانب وهذا له جانب. العفو عما مضى والمغفرة

65
00:25:03.350 --> 00:25:22.150
فيما يأتي والعفو في هذا المعنى اذا جمع المغفرة هو اعظم من اين بمجرد المغفرة ولهذا قالت عائشة رضي الله عنها للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله ارأيت ان انا وافقت ليلة القدر ما اقول فيها

66
00:25:22.550 --> 00:25:43.700
قال قولي يا عائشة اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عني اشتمل ها هنا العفو والمغفرة جميعا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين