﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:17.350
نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. اللهم صلي وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال المصنف رحمه الله تعالى باب المضمضة والاستنشاق عن عثمان بن عفان رضي الله عنه

2
00:00:17.750 --> 00:00:36.900
انه دعا باناء فافرغ على كفيه ثلاث مرات فغسلهما. ثم ادخل يمينه في الاناء فمضمض واستنثر ثم غسل وجهه ثلاثا ويديه الى المرفقين ثلاث مرات ثم مسح برأسه ثم غسل رجليه ثلاث مرات الى الكعبين

3
00:00:37.150 --> 00:00:53.000
ثم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ نحو وضوئي هذا ثم قال من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر الله له ما تقدم من ذنبه. متفق عليه

4
00:00:53.100 --> 00:01:15.500
وعن علي رضي الله عنه انه دعا بوضوء فتمضمض واستنشق ونثر بيده اليسرى ففعل هذا ثلاثة ثم قال هذا طهور نبي الله صلى الله عليه وسلم. رواه احمد والنسائي وفيه مع الذي قبله دليل على ان السنة ان يستنشق باليمين ويستنثر باليسرى

5
00:01:15.650 --> 00:01:33.400
وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا توضأ احدكم فليجعل في انفه ماء ثم ثم لينتثر متفق عليه وعن حماد ابن وعن حماد ابن سلمة عن عمار ابن ابي عمار

6
00:01:33.450 --> 00:01:55.400
عن ابي هريرة رضي الله عنه قال امر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمضمضة والاستنشاق. رواه الدار قطني. وقال لم يسنده عن حماد غير هدبة وداوود ابن المحبر وغيرهما يرويه عنه عن عمار عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يذكر ابا هريرة

7
00:01:55.500 --> 00:02:15.250
قلت وهذا لا يضر لان هدبة ثقة مخرج عنه في الصحيحين فيقبل رفعه وما ينفرد به قال رحمه الله في هذا التبويب والمضمضة والاستنشاق والكلام عليها اجمال هذه الترجمة في حكمها

8
00:02:16.550 --> 00:02:38.550
وفي موضعها وكم يمضمض وكم يستنثر كلها داخلة في عموم هذه الترجمة باب المضمضة والاستنشاق فاما المظمظة فهو ادخال الامن ادخال الماء في الفم وادارته به يدير الماء في فمه

9
00:02:39.750 --> 00:03:02.000
والاستنشاق ادخال الماء في انفه واخراجه منه استنثار اخراج الماء من الفم يسمى مجا كان النبي صلى الله عليه وسلم يداعب الصغار ويأخذ الماء في فمه ثم يمجه فيهم ما يضر

10
00:03:02.350 --> 00:03:26.350
وهي مداعبة للصغار والاستنشاق ادخال الماء الى الانف والاستنثار اخراجه منه اخراجه منه هذي المضمضة ما حكمها الاستنشاق الصحيح انها واجبة كما يأتي في احاديثها متى موضعها قبل غسل الوجه

11
00:03:28.000 --> 00:03:48.800
هذا الافظل والاكمل فان مضمضة بعدما غسل وجهه واستنشق بعدما غسل وجهه صح لان المظمظة والاستنشاق في الانف والفم وهما من الوجه كما لو قدم غسل اليد اليسرى على اليمنى. والرجل اليسرى على اليمنى صح

12
00:03:49.200 --> 00:04:10.750
لكن الافضل تقديم اليمنى على اليسرى في كل والمضمضة والاستنشاق كم هي اقل الكمال ثلاثا ويجوز مرتين مرتين ومرة مرة وهذا كله مما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في وضوءه

13
00:04:11.100 --> 00:04:31.850
السنة والاكمل ان ينوع مرة يغسل مرة مرة ومرة مرتين مرتين والاكثر ثلاث مرات اورد فيه حديث حمران حمران هذا مولى لعثمان بن عفان ورواة وضوءه صلى الله عليه وسلم اشهرهم

14
00:04:32.450 --> 00:04:55.550
عمران عن عثمان في هذا الحديث ورواية علي بن ابي طالب التي ساقها بعده ورواية عبد الله بن زيد ابني عبد ربه ثالثا ورواية ابي هريرة ابن مسعود لمن وصفوا وضوءه عليه الصلاة والسلام

15
00:04:56.900 --> 00:05:13.800
ففي حديث حمران عن عثمان رضي الله عنه انه دعا باناء فافرغ على كفيه ثلاث مرات اذا لم يغمس يديه في الاناء بل افرغ من الاناء على كفيه ثلاث مرات

16
00:05:14.600 --> 00:05:39.450
وهذا سبق تنبيه عليه فغسلهما ثم ادخل يمينه في الميناء يعني يغترف ماء فمضمض واستنثر كم ذكر ها هنا اطلق لكن لما قال فمضمض واستنثر ثم غسل وجهه ثلاثا احتمل انه مضمض واستنشق

17
00:05:39.500 --> 00:06:06.950
ثلاثا او اقل من ثلاث ثم غسل وجهه ثلاثا اي ثلاث مرات يحمل الماء ويغسل وجهه والوجه من مبتدأ منابت الرأس في الجبهة  الى ما استرسل من اللحية ويأتينا ان اللحية اذا كانت كفيفة

18
00:06:07.350 --> 00:06:27.250
يكفي ان يغسل ظاهرها واذا كانت خفيفة غسل باطنها والظابط بين الخفيفة والكثيفة هي ما يرى الجلد من ورائه بين رؤيا الجلد من ورائي الشعر فهي خفيفة وان لم يرى الجلد فهي كثيفة

19
00:06:27.950 --> 00:06:51.600
وهي من الاذن الى الاذن عرظا هذا هو الوجه سمي وجها لانه به يواجه غيره ويديه الى المرفقين ثلاث مرات غسل اليدين الى المرفقين ثلاث ثم مسح برأسه ثم غسل رجليه ثلاث مرات ثم تدالة على الترتيب

20
00:06:52.300 --> 00:07:15.150
ومنه في فروض الوضوء فرض الترتيب وبرضو الترتيب الا يقدم غسل اليدين على غسل الوجه ولا غسل الرجلين على غسل اليدين هذا الترتيب الفرض السادس الموالاة فان فروض الوضوء كما مر

21
00:07:15.300 --> 00:07:40.450
ستة غسل اليدين وغسل الوجه ومنه المضمضة والاستنشاق ومسح الرأس وغسل الرجلين الى الكعبين والترتيب والموالاة ما الموالاة الا يؤخر غسل عضو حتى ينشف الذي قبله سلمكم الله يغسل وجهه

22
00:07:40.500 --> 00:08:04.500
الجوال ياخذ الجوال يقعد يسولف في وجهه بكمل نقول لا. بطل وضوءك اذا كملت نبدأ من جديد فاذا يبس العضو الذي قبله ولا تبني عليه لانك لم توالي بين اعضائك مغسولة او ممسوحة

23
00:08:06.000 --> 00:08:20.800
ثم غسل رجليه ثلاث مرات الى الكعبين ثم قال اي عثمان رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ نحو وضوئي هذا هذا اي مثل وضوءي هذا توضأ مثل الوضوء

24
00:08:20.900 --> 00:08:44.050
فالنحو هنا بمعنى المثل ثم قال من توظأ نحو وظوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث بهما نفسه ما يهوجس ما يتخيل ما يصنف في صلاته لم يحدث بهما نفسه او يحاضرا قلبه في صلاته

25
00:08:46.600 --> 00:09:06.100
وش الجزاء؟ وش النوال ما الثواب؟ غفر له ما تقدم من ذنبه متفق عليه فهذا حديث عظيم فيه هذا الفضل العظيم لمن قام بهذا العمل اليسير الذي هو هين يسير على من هونه الله ويسره عليه

26
00:09:08.450 --> 00:09:30.000
وكثير من الثواب يأتي بهذا الوعد الكريم غفر له ما تقدم من ذنبه قال بعض اهل العلم وما جاء من الثواب ما تقدم من ذنبه وما تأخر معلول معلول في الاحاديث

27
00:09:30.500 --> 00:09:51.900
ذكر ذلك بعض الحفاظ لكن من متأخر الحفاظ من يخالف في ذلك كالحافظ ابن حجر فمن ذلك حديث التأمين. حديث ابي هريرة في الصحيحين من وافق تأمينه تأمين الملائكة في السماء غفر له ما تقدم من ذنبه. قال الحافظ

28
00:09:52.700 --> 00:10:12.200
في شرح البخاري في الفتح في رواية للامام احمد باسناد حسن غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر المقصود ان هذه اعمال يسيرة رتب عليها هذا الثواب العظيم وفيه بيان

29
00:10:12.250 --> 00:10:33.150
صفة الوضوء على جهة الترتيب في قوله ثم ثم شاهده للباب تمضمض واستنثر والمضمضة كما قلنا ادخال الماء وادارته في الفم ثم مجه والاستنثار ادخال الماء الى الانف ثم اخراجه استنثاره

30
00:10:33.950 --> 00:11:00.700
قال وعن علي رضي الله عنه انه دعا بوظوء ما الفرق بين الوضوء والوضوء ها هو وضوء الماء يا شيخ سؤال مخصوص السؤال مخصوص للي يسرحون ويهوجسون  هو الوضوء ايه والوضوء هو الوضوء

31
00:11:01.000 --> 00:11:40.450
كسر الماء بعد الجهد    الوضوء بالفتح الماء المتوضأ به والوضوء بالظم الفعل فعلك بهذا الوضوء كالغسل والغسل الغسل وشو الغسل الماء المغتسل به والغسل الفعل  علي رضي الله عنه دعا بوضوء فتمضمض واستنشق واستنثر. نثر بيده اليسرى

32
00:11:40.900 --> 00:12:05.950
فعل ذا هذا ثلاثا فيه زيادة مضمضة مضممتها ما تبي يد يسرى ادخل الماء بيده اليمنى ثم مجهوا الاستنثار ادخل يده ماءه بيده اليمنى واستنثر اخرجه وما معه من الاوساخ باليد اليسرى

33
00:12:06.050 --> 00:12:28.950
ثلاثا وهذا هذه الرواية يقيد ما جاء في اطلاق حديث ماذا حديث عثمان قال ثم قال هذا طهور نبي الله صلى الله عليه وسلم اي هذا فعله بتطهره ووضوءه صلى الله عليه وسلم

34
00:12:29.750 --> 00:12:51.600
ففيه ان المضمضة والاستنشاق كم ثلاثا هل هي خاصة؟ لا لان اكثر فعله في الوضوء ثلاث مرات. وثبت انه توضأ مرتين مرتين. فيشمل استنشق الاستنشاق والمضمضة وثبت في البخاري انه توضأ مرة مرة

35
00:12:52.400 --> 00:13:18.400
اي غسل المغسول مرة مرة. وهذا الموضع اشترك فيه المغسول مع الممسوح الممسوح كم مرة لا يكرر ثلاثا انما مرة واحدة يقول وفيه مع الذي قبله اي حديث حمران عن عثمان دليل على ان السنة ان يستنشق باليمين

36
00:13:18.600 --> 00:13:49.550
ويستنثر باليسار لان الاستنشاق باليمين تكريم والاستنثار ازالة اذى وتنزه وكل ما كان ازالة اذى وتنزل يكون باليد اليسرى تقول سلمك الله ها ايه  تبين تجاوب اه معجل ولا مؤخر

37
00:13:49.750 --> 00:14:09.750
خلنا نكمل عليه احنا اتين اليه  قال وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا توظأ احدكم هذا من الفاظ العموم قال فليجعل في انفه ماء ثم لينتثر. متفق عليه

38
00:14:10.400 --> 00:14:29.550
وامر بالاستنشاق صلى الله عليه وسلم والاستنشاق اقله ان يدخل الماء الى اول انفه هذا الواجب الحد الادنى والكمال ان يدخله الى اقصى انفه فينتثر معه اخراج هذه الفضولات في الانف

39
00:14:31.200 --> 00:14:49.500
وقد ثبتت السنة عن النبي عليه الصلاة والسلام في المضمضة والاستنشاق انهما بغرفة واحدة وان لكل منهما غرفة مستقلة. ثبت هذا وهذا ويراعي به ماذا الانسان يراعي به وفرة الماء عنده

40
00:14:50.050 --> 00:15:13.000
كما قلنا في الوضوء مرة مرة ومرتين مرتين وثلاثا ثلاثا يراعي به الماء وفرة وقلة فان الماء ما هو على كل حال يتوفر كاملا وفي البر في الاماكن البعيدة يحتاج الانسان الى ان يغسل مرة مرة

41
00:15:14.700 --> 00:15:32.350
يوفر الماء وقد توضأ النبي صلى الله عليه وسلم في مد ربع الصاع او خمس الصاع لان الصاع بين اربعة امداد الى خمسة امداد وهذا من اختصاره واختصاره في الماء عليه الصلاة والسلام

42
00:15:33.350 --> 00:15:57.850
ومن العجائب والعجائب جمة قرب الشفاء وما اليه وصول كالعيس في البيداء يقتلها الظمأ والماء فوق ظهورها محمول اننا رأينا من اخواننا اهل البادية في الرملة الربع الخالي من يأتي ويطق عفور عند كفر الوايت

43
00:16:00.750 --> 00:16:27.600
يطق فيه عفوي يطق العفور جنبه وهذا مبناه على امرين على جهل وعلى فهم لكلام اهل العلم على غير معناه  شوربة الليمن لبهائمه وادبشه   وفهم بعضهم ان الماء المنقول لا يجب الوضوء منه

44
00:16:29.650 --> 00:16:52.550
والماء المنقول المذكور عند الفقهاء الذي يجوز ان يتيمم مع وجوده هو الماء المنقول لشربه  لا المنقول في الوايتات والسقوفس العادي ابو كفر والسمسم كفرين هذا وان كان ماء منقولا

45
00:16:53.050 --> 00:17:14.050
فانه لا يصح ان ان يتيمم مع وجوده يقول هذا الماء لابل اذا يقول توضأ في الحوض لا يروح الماء هذا تراه واقع ورأيناه يا اخواني رأيناه الماء المنقول عندهم هو الماء المحمول

46
00:17:15.450 --> 00:17:33.600
على ظهره او على دابته الذي لا يكفي الا لشربه وطعامه قال وعن حماد ابن سلمة عن عمار ابن ابي عمار عن ابي هريرة هنا ساق الاسناد لعله قال امر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمضمضة والاستنشاق

47
00:17:34.550 --> 00:17:54.500
رواه الدار قطني امر اذا هي واجبة واجمالها في القرآن بقصد الوجه يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم كسرتها وبينتها السنة كما قال شيخ الاسلام في الواسطية فصل

48
00:17:54.750 --> 00:18:21.700
والسنة تفسر القرآن وتبينه وتدل عليه تعبر عنه كما جاء في القرآن مجملا السنة وبينته ففيه الامر بالمضمضة والاستنشاق. اذا هي من اين من فروظ الوظوء تابعة لغسل الوجه تابعة لماذا

49
00:18:22.100 --> 00:18:42.750
لغسل الوجه والافضل فيها ان تكون قبل غسل الوجه وان تكون مرة مرة مرتين مرتين والاكثر ثلاث مرات يقول الدارقطني لم يسنده عن حماد ابن سلمة غير هدبة وداوود ابن المحبر وغيرهما

50
00:18:43.550 --> 00:18:58.850
اه لم يسنده عن حماد غير هدبة. اما داود ابن المحبر وغيرهما يرويه عنه عن عمار عن النبي عليه الصلاة والسلام لا يذكر ابا هريرة هذا يسمى عند العلماء بالاختلاف في السند

51
00:18:59.550 --> 00:19:23.250
الاختلاف السند والاختلاف في اسم الاسانيد والاختلاف في المتون ظرب من ظروب الاعلال كأن الدار قطني بهذا يعل هذه الرواية اجاب عنها حفاظ ونقلها المجد ابن تيمية ها هنا بقوله

52
00:19:23.950 --> 00:19:49.100
قلت وهذا لا يظر لان هدبة ثقة مخرج له في الصحيحين ويقبض رفعه وما تفرد به يكون هذا من قبيل ماذا بيان الثقة لروايته لا انها محمولة على الاختلاف وعندهم في الاسانيد اذا خالف الثقة غيره من الثقات في رواية

53
00:19:49.600 --> 00:20:12.350
فان مخالفته تحمل اما على الشذوذ كان ثقة او على النكارة ان كان ضعيفا وعند اهل التحقيق ليس كل مخالفة تعتبر مخالفة منها الزيادة للبيان وان كان المخرج واحد وهذا يتحصل لطالب العلم

54
00:20:12.700 --> 00:20:40.400
والمشتغل  علم الصناعة بجمع الروايات اذا جمعت تبين المخالفة المعلولة والمخالفة التي ليست معلولة وكان المتقدمون من الحفاظ يعلون فلان خولف بكذا لان المخرج واحد وهذي غالبا ما تأتي في الادراج

55
00:20:41.000 --> 00:21:04.600
فيما يأتي ادراجا في الرواية او زيادة او مخالفة وهذه صنعة الحذاق من المحدثين من الكبار لانها اهم ما يكون في الاعلال لأن مبحث مباحث العلل في الرواية وفي المروي

56
00:21:04.700 --> 00:21:36.750
ادق مباحث علوم الحديث  شيخنا الشيخ بن باز لما في الملتقى هذا الموضع رجح كلام المجد ها هنا رجح كلامه في امر النبي عليه الصلاة والسلام بالمضمضة والاستنشاق نعم قال رحمه الله باب ما جاء في جواز تأخيرهما على غسل الوجه واليدين

57
00:21:37.600 --> 00:21:53.350
عن المقدام ابن معدي كرب رضي الله عنه قال اوتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوء فتوضأ. فغسل كفيه ثلاثة وغسل وجهه ثلاثة. ثم ثم غسل ذراعيه ثلاثا ثلاثة

58
00:21:53.550 --> 00:22:12.700
ثم مضمض واستنشق ثلاثا ثلاثة. ثم مسح برأسه واذنيه ظاهرهما وباطنهما رواه ابو داوود واحمد وزاد وغسل رجليه ثلاثا ثلاثة وعن العباس ابن يزيد عن سفيان بن عيينة عن عبدالله بن محمد بن عقيل

59
00:22:12.900 --> 00:22:35.500
عن الربيع بنت معوذ ابن عفراء قال اتيتها قال اتيتها فاخرجت الي اناء فقالت في هذا كنت اخرج الوضوء لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فيبدأ فيغسل يديه قبل ان يدخلهما ثلاثة. ثم يتوضأ فيغسل

60
00:22:35.500 --> 00:22:56.550
وجهه ثلاثة ثم يمضمض ويستنشق ثلاثة ثم يغسل يديه ثم يمسح برأسه مقبلا ومدبرا ثم يغسل اليه قال العباس ابن يزيد هذه المرأة التي حدثت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه بدأ بالوجه قبل قبل المضمضة والاستنشاق. وقد

61
00:22:56.550 --> 00:23:11.950
حدث اهل بدر منهم عثمان وعلي رضي الله عنهما انه بدأ بدأ بالمضمضة والاستنشاق قبل الوجه والناس عليه. رواه الدارقطني هذا من فقه المجد رحمه الله ابن تيمية انه ذكر

62
00:23:12.600 --> 00:23:36.000
هذا التبويب ثم اعاد عليه شوقي الحديثين ثم ذكر الاعلال ان المشيخة من الصحابة اهل بدر منهم علي وعثمان علي شهد بدر ها علي شهد يا بدر ولا ما شهدها

63
00:23:36.400 --> 00:23:56.500
من قتل الوليد ابن عتبة ابن ربيعة علي عثمان شهد بدرا لم يشهدها لكن النبي صلى الله عليه وسلم ضرب له بسهم لانه كان يمرظ رقية والنبي لم يخرج الى قتال وانما خرج للعير يعترضها

64
00:23:57.750 --> 00:24:16.550
تقدم ها هنا المجد ابن تيمية حديث المشيخة في وصف الوضوء عن النبي عليه الصلاة والسلام وفي احاديثهم تقديم المضمضة والاستنشاق على غسل الوجه وحديث الباب ها هنا حديث المقداد بن معدي كرب

65
00:24:17.550 --> 00:24:39.300
والربيع بنت معوذ بن عفرة رضي الله عنهما فيه تأخير المظمظة والاستنشاق عن غسل الوجه كيف يجاب عن ذلك احسن جواب ما اجاب به المجد من ان المشيخة قدموا في روايتهم ذكر المضمضة والاستنشاق على غسل الوجه

66
00:24:39.800 --> 00:24:57.400
وهذا الذي عليه عمل الناس اي عمل اهل العلم تقديم المظمظة والاستنشاق على غسل الوجه قال باب ما جاء اي من الاحاديث والروايات في جواز تأخيرهما على غسل الوجه واليدين

67
00:24:58.250 --> 00:25:15.250
يعني تفيد هذان الحديثان جواز تأخير غسل غسل اه تأخير المضمة والاستنشاق عن غسل الوجه ذكر حديث المقداد ابن معدي كرب قال اؤتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوء

68
00:25:15.800 --> 00:25:42.300
بوضوء اي بالماء الذي توضأ به فتوضأ فغسل كفيه ثلاثا وغسل وجهه ثلاثا ثم غسل ذراعيه ثلاثا ثم مضمضة واستنشق ثلاثا ثلاثة مسح برأسه واذنه واذنيه ظاهرهما وباطنهما رواه ابو داوود زاد احمد وغسل رجليه ثلاثا

69
00:25:42.650 --> 00:26:09.150
فهنا متى مضمضة واستنشق بعد ايش غسل الذراعين وهذا الحديث لو ثبت قلنا به لكنه حديث ضعيف حديث ضعيف وتضعيفه بالشذوذ لمخالفة الحديث الصحيح ومن شرائط الوضوء الترتيب هنا لم يحصل الترتيب

70
00:26:09.700 --> 00:26:32.650
لانه اخر المضمضة والاستنشاق وهو متعلقان بالوجه حتى فرغ من اين من غسل الذراع وفي حديث الربيع انتي معوذ بن عفرة رضي الله عنها يقول عبد الله ابن عقيل عبد الله ابن محمد ابن عقيل اتيتها فاخرجت لي اناء

71
00:26:33.200 --> 00:26:50.750
وقالت في هذا كنت يخرج الوضوء اي الماء المتوضأ به لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيبدأ فيغسل يديه قبل ان يدخلهما ثلاثا هذا سبق ثم يتوضأ كأن غسل اليدين ما هو من الوضوء

72
00:26:52.450 --> 00:27:19.650
وهذا لا بتطبيقي بذكر الفعل على اكثره لا على بعضه يغسل وجهه ثلاثا ثم يمضمض ويستنشق ثلاثا ففيه انه اخر ماذا  المضى واستنشاق عن غسل الوجه ثم يغسل يديه ثم يمسح برأسه مقبلا ومدبرا ثم يغسل رجليه

73
00:27:21.850 --> 00:27:40.200
وهذا حديث رواه الدارقطني قال العباس ابن يزيد هذه المرأة التي حدثت عن رسول الله انه بدأ الوجه قبل المضمضة واستنشاق قد حدث اهل بدر هذا النقل اذا نقله المجد يبين هذه العلة

74
00:27:40.600 --> 00:27:58.950
عبدالله بن محمد بن عقيل اللي يروي عن الربيع بنت معوذ بن عفرا فيه ضعف ولهذا لا تخالفوا هذه الاحاديث ما سبق من الصحاح ولو قلنا ان حديث المقداد يشده حديث الربيع

75
00:27:59.500 --> 00:28:22.850
يشد بعضه بعضا حمل على الاباحة لا على الكمال لكن لا يؤخرها حتى يغسل الذراعين وانما يكون متصلا بالوجه لان المضمضة والاستنشاق متعلقان بماذا في الوجه هذي خلاصة ما يقال في هذا المقام

76
00:28:23.300 --> 00:28:41.100
وشيخنا الشيخ ابن باز رحمه الله يرى ان حديث المقداد حديث عبد الله بن محمد بن عقيل احاديث شاذة مخالفة لما سبق من احاديث الصحاح كما اشار العباس ابن يزيد بان الجل والمشيخة من الصحابة رووا

77
00:28:41.350 --> 00:29:08.100
تقديم المضمضة والاستنشاق على غسل الوجه وقطعا لا شك ان هذا هو الاكمل والاتم والافضل لكن هل يجوز او لا يجوز فيه ما سمعت مما ذكرناه نعم قال رحمه الله باب المبالغة في الاستنشاق عن لقيط ابن صبرة رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله اخبرني عن الوضوء؟ قال

78
00:29:08.100 --> 00:29:27.350
قال اسبغ الوضوء وخلل بين الاصابع. وبالغ في الاستنشاق الا ان تكون صائما رواه الخمس وصححه الترمذي وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال استنثروا مرتين بالغتين او ثلاثة. رواه احمد وابو داوود وابنه

79
00:29:27.350 --> 00:29:53.850
هذا التبويب ظاهر بالمبالغة في الاستنشاق والمبالغة في المضمضة ومعنى المبالغة فيهما ان يبلغ الماء الى جل الانف والى جل او كل الفم وان المبالغة هي الاكمل والامر فيهما امر للارشاد لا للوجوب. بالاجماع

80
00:29:54.350 --> 00:30:17.200
لان الوجوب يكفي ان يستنثره في ادنى انفه يمضمض في بعظ فمه فان عمم وبالغ في المضمضة وبالغ في الاستنشاق فهذا اكمل الا في حال الصيام قال وعن لقيط ابن صبرة رضي الله عنه قلت يا رسول الله اخبرني عن الوضوء اي الفعل

81
00:30:18.000 --> 00:30:34.250
لم يقل عن الوضوء اي عن الماء المتوضأ به وقال صلى الله عليه وسلم اسبغ الوضوء اي اتمه واكمله اسباغ هو اتمامه ولهذا جاء فظل الاسباغ اسباغ الوضوء على المكاره

82
00:30:34.600 --> 00:30:58.550
ما المكاره ان كان الماء حارا الحر او كان الماء باردا البرد  قال اسبغوا الوضوء اي اتمه وخلل بين الاصابع الاصابع انهي فيه اليدين والرجلين وبالغ في الاستنشاق الا ان تكون صائما

83
00:30:59.950 --> 00:31:17.000
وهذا وجه الترجمة ان المبالغة في الاستنشاق لان الانف من مداخل الجوف كما الفم من مداخل الجف وبالغ في الاستنشاق الا ان تكون صائما مفهوم المخالفة اي اذا كنت صائما فلا تبالغ

84
00:31:17.500 --> 00:31:33.250
مخافة ان يرد ويلج من الانف شيء من الماء الى الحلق الذي هو مدخل الجوف اذا في حال الصيام فرضا او نفلا لا يبالغ فيه الاستنشاق ما معنى لا يبالغ

85
00:31:33.700 --> 00:31:53.850
لا يسحب الماء الى اقصى انفه ومنهم من قال لا يبالغ لا يكثر اكثر من واحدة والصحيح الاول صحيح هو الاول فان اكثر مع عدم المبالغة فلا تعد هذه مبالغة

86
00:31:55.100 --> 00:32:19.900
رواه الخمسة وصححه الترمذي من الخمسة ايه الخامسة هو ابو داوود الترمذي والنسائي وابن ماجة واحمد قال وعن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال استنثروا مرتين بالغتين او ثلاثة

87
00:32:20.150 --> 00:32:38.800
رواه احمد وابو داوود وابن ماجة هذا فيه معنى المبالغة هو الاكثار حديث ابن عباس من معاني المبالغة الاكثار من الاستنثار لانه ذكر مرتين والثلاثة فهذا فيه ان عدم المبالغة وشو؟ الاكتفاء

88
00:32:39.250 --> 00:32:59.800
بها مرة واحدة ومن عدم المبالغة الا يسحب الماء الى اقصى انفه مخافة ان يلج منه الى جوفه والامر ها هنا قلنا امر بماذا للاستحباب للاجماع بالاجماع المنعقد على ذلك

89
00:33:01.800 --> 00:33:18.350
نقف على هذا الموضع نسأل الله لنا ولكم العلم النافع والعمل الصالح وحسن الاقتداء كمال التأسي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم صحابته رضي الله عنهم. والحمد لله رب العالمين

90
00:33:18.500 --> 00:33:51.900
سم   ايه نعم انه ان الاستنثار يكفي فيه واحدة استنثار الواجب واحدة وما زاد عن الواحدة مستحب الا ان يكون صائما هذا الصارف له ابي هريرة نعم قوله عليه الصلاة والسلام

91
00:33:52.250 --> 00:34:14.700
اذا استيقظ من نومه فليستنثر ثلاثا ان الشيطان يبيت على خياشيمه انه بالاجماع يكفي واحدة عندهم ان الصادق في هذا كالصادف في ذاك  ها العطور التي فيها كحول. ايه نعم

92
00:34:15.150 --> 00:34:41.050
اه الكحول مادة مسكرة وهي تستخدم لتثبيت العطور بخاخات والنجاسة في الخمر هل هي نجاسة عينية ولا معنوية وصحيح ما عليه اهل العلم ان نجاسة الخمر نجاسة معنوية ولو كانت حسية لما

93
00:34:41.300 --> 00:35:06.050
اذن الشارع بجريانها في سكك المدينة نجاستها نجاسة معنوية فان الله جل وعلا يقول انما الخمر والميسر  الانصاب والازلام نجس من عمل الشيطان الخمر مع الانصاب والازلام والميسر. هل نجاستها هذه الثلاثة حسية ولا معنوية

94
00:35:06.450 --> 00:35:42.300
معنوي هذي مثله هذه مثلها الكحول في المواد المعطرة لا بأس به وان اصاب الثوب. لا ينقض الطهارة ولا يصيب الثوب النجاسة   الموالاة  وحصل هاي يرجع يغسل ما فيه البقعة

95
00:35:42.550 --> 00:36:17.850
التي لم يغسلها ويكمل الباقي يحصل به الموالاة. نعم يرجع يغسل الموضع الذي لم يصبه الماء يكمل وضوءه نعم سم الذي يحب ايه اه رواية عبد الله بن محمد بن عقيل عن الربيع بنت معوذ بن بنت ابن عفراء

96
00:36:19.000 --> 00:36:37.250
ورواية المقداد ابن معد كرب شذوا فيها عن رواية المشيخة الذين لا وصفوا وضوء النبي عليه الصلاة والسلام. حديث عثمان حديث علي عبد الله بن زيد حديث ابن مسعود وانس وغيرهم رضي الله عنه

97
00:36:38.200 --> 00:37:07.000
سم. ايه. يعني يغسل البقعة ويرجع يكمل  لا ما كمل لا ما كمل والله من العناد ما كمل لانه غسل الرجل قبل ان يتم غسله رضي الله عنك كمل ولا ما كمل

98
00:37:07.050 --> 00:37:28.550
الحمد لله سم. ايه سنة احيانا ويجمع بينهما بماء واحد احيانا. ثبت هذا وثبت هذا عن النبي عليه الصلاة والسلام على كل حال هذا اجتهاد والا مجموع الروايات فيه هذا وهذا

99
00:37:29.350 --> 00:37:51.150
ها موجودة انشد العطارين عنها لكن حارة مثلها الان المركبات اللي يركبونها يضعها على الشعر ثم حتى الشعر من حرارتها تحته الله المستعان نكتفي بهذا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا