﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:19.100
المعاصي والوصائب والرزايا والانعام والخيرات والمفرحات كلها من قضاء الله. الله اكبر. فايمانك بقضاء الله من ايمانك بالله بقضائه خيره وشره. نعم. حلوه ومره. الله تعالى. اي والله. سبق بها علمه

2
00:00:19.150 --> 00:00:36.300
كتابته وارادته وخلقه والله جل وعلا لما قدر عليك المصائب ما حسبك عليها. انما حاسبك على موقفك من المصائب. الموت مصيبة المرض مصيبة. اذا قدره الله عليك يحاسبك على موقفك منه

3
00:00:37.000 --> 00:00:54.550
هل تجزع عند المصيبة؟ هذا محل العقوبة والاثم. هل ترضى وتشكر وتصبر؟ هذا محل الله. المثوبة والاجر. الله اكبر. فالعبرة ليس بذات المصيبة وان بموقفها الناشئ عنها هل ترضى انها من الله او لا ترضى

4
00:00:54.750 --> 00:01:17.100
وفي قول الله جل وعلا ومن يؤمن بالله يهدي قلبه قال علقمته هو الرجل تصيبه المصيبة في علم انها من عند الله فيرضى ويسلم بالتالي هدى الله قلبه في الدنيا واثابه على هذا الصبر المثوبات العظيمة في الاخرة والله اعلم كذلك المعصية تفعلها باختيارك

5
00:01:17.900 --> 00:01:36.200
تشرب الخمر باختيارك الله يجيرنا واياك. تترك الصلاة باختيارك تسب اختيارك فالحساب على ما تفعله من المعاصي باختيارك فانت في دائرة العقوبة كما انك لو اطعت الله باختيارك صليت اطعت صمت تصدقت احسنت

6
00:01:36.450 --> 00:01:54.550
تثاب عليها وكل عبرة بما تفعله انت. مناط الثواب والعقاب فعلك. هم. لا ما مضى به قضاء الله وقدره. لكنها كلها بقدر الله. الطاعة معصية. الطاعة والمعصية والخير والشر والحلو والمر كله بقضاء الله. لكن الثواب

7
00:01:54.700 --> 00:02:00.094
على فعلك انت والعقوبة على فعلك انت والله اعلم