﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:19.550
الخوف نوعان خوف عبادة وهو خوف السر خوف القلب واعلاه الخشية وخوف طبيعي ولا اثر له بالعبادة كمن يخاف من الظلام من السبع من الظالم ونحو ذلك والمحبة ايضا محبة

2
00:00:19.650 --> 00:00:45.800
محبة قلبية دينية هي معقد الولا والبراء واصلها في محبة الله محبة محبة ذاته ومحبة اوامره ونواهيه آآ ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله. والذين امنوا اشد حبا لله. وهناك المحبة الطبيعية

3
00:00:45.800 --> 00:01:10.950
محبة الطعام الشراب محبة الزوج لزوجته والزوجة لزوجها محبة الولد محبة الاشفاق فلا بد من التفريق بين المحبة الطبيعية والمحبة العبادية والخوف الطبيعي والخوف العبادي وعدم التفريق بينهما سبب للالتباس. هذا من جهة. الجهة الثانية

4
00:01:11.050 --> 00:01:33.500
انه العلم بانواع المحبة واحوالها يصير ما هو عبادة وما ليس بعبادة. واهل السنة والجماعة يعبدون الله جل وعلا خوفا منه اي خشية في سرهم وقلوبهم وحبا له حب تعظيم واجلال

5
00:01:33.500 --> 00:02:02.200
ورجاء لثوابه وطمعا بما عنده المخالفون لهم انحرفوا في هذه الاصول الثلاثة. نعم الخوارج والمعيدية عبدوا الله بالخوف وحده فحملهم الخوف على ان كفروا بمطلق المعاصي والذنوب. قابلتهم المرجئة عبث به الله جل وعلا عبدته بالرجاء وحده. وان اسرفت على انفسها وقصرت

6
00:02:02.350 --> 00:02:25.800
واتت ما اتت من الذنوب والمعاصي. عظمت جانب الرجا واهملت ما دونه فمن عبد الله بالرجاء وحده فهو مرجي. ومن عبد الله بالحب وحده فهو زنديق. عبد الله  يزعم حبه حتى ال به الامر الى ان يدعي انه يعشق ربه

7
00:02:25.850 --> 00:02:46.150
كما ان المحب يحب ويعشق محبوبته. تعالى ربي عن ذلك. وجاء من شطحاتهم انهم قالوا من عبد الله آآ بالحب وحده فهو زنديق. من شطحاتهم قالوا اعبده لا خوفا من ناره وعذابه

8
00:02:46.300 --> 00:03:06.300
ولا طلبا ورجاء لجنته وثوابه. كما هو المشتهر عند بعض كبارهم. ولهذا قالوا من عبد الله بالحب وحده فهو وزنديق ومن عبد الله بالخوف والرجاء والحب فهو مؤمن موحد صديق. والله اعلم. شيخنا هل هناك

9
00:03:06.300 --> 00:03:23.850
معينة يكون فيها اه تغليب اه جانب الرجاء على الخوف او العكس. نعم. في حال الصحة وفي حال النشاط والقوة قالوا يستحب ان يغلب جانب الخوف على جانب الرجاء. لانهم قالوا ان الخوف والرجاء

10
00:03:23.850 --> 00:03:43.100
جناحين يطير بهما المؤمن الى ربه جل وعلا. في حاله آآ الصحة والسلامة والقوة يغلب جانب الخوف ليمنعه ويحجزه عن معصية الله. وعن اسباب غضبه. وفي حال المرض وحال الاحتضار

11
00:03:43.450 --> 00:04:04.390
ودنو الاجل يغلب جانب الرجاء. ليعظم بذلك رجاؤه وايمانه بثواب ربه ان يناله. لقول النبي صلى الله عليه وسلم كان في الحديث الصحيح لا يموتن احدكم الا وهو يحسن ظنه بربه. يحسن ظنه بربه. والله اعلم