مما حدثنا هو رحمه الله اكثر ما بنينا في هذا مما حدثناه ولهذا سيرة الرجل تؤخذ منه. نعم ولم يكن شيخنا رحمه الله كثيرا الحديث عن نفسه. عن نفسه وانما كان مزدريا له وكان معظما لشيوخه اي ما تعظيم اذا ذكرهم قاربا ما تتحادر دموعه على وجنتيه ولا سيما شيخه ومعلمه الاكثر انتفاعا منه الشيخ محمد ابن ابراهيم ابن عبد اللطيف ابن عبد الرحمن ابن حسن ابن الشيخ المجرب لازمه شيخنا عشر سنين يقول لم ترى عيني قبل ذهاب البصر واسمع احسن تعليما ولا انفع للطالب في التعليم من هذا الشيخ شيخنا رحمه الله في اول امره مبصر. نعم صحيح. بدأ به ضعف البصر كما يحدثنا عمره ستة عشرة سنة استتم ذهاب البصر وله تسعة درس رحمه الله على الشيخ محمد بن ابراهيم ولازمه درس ولم يطل على الشيخ سعد شيخ العلامة القاضي الفقيه الشيخ سعد بن حمد بن علي بن عتيق المحدث المشهور ودرس على الشيخ حمد بن فارس في علوم العربية وفي الفرائض واخبرنا انه درس ايضا في مكة على عالم بخاري يقول ذهبت الى مكة آآ قبل رمضان وكان صيام رمظان في مكة عند الناس ولم يزل الحمد لله امنية المجاورة يقول فذهبت وبقيت فيها الى بعد الحج في هذه المدة قرأت على الشيخ سعد وقاص البخاري القرآن. هم وكان له دكان جهة المدعى وكنت اذهب اقرأ عليه وختم عليه القرآن. وكان الشيخ قد حفظه قبل ذلك. ما شاء الله درس عليه الشيخ محمد بن عبد اللطيف ابن عبد الرحمن ابن حسن ابن الشيخ المجدد وهو عم الشيخ محمد ابن ابراهيم اما اول شيوخه فقال اول شيخ اللي درست عليه الشيخ صالح بن عبد العزيز ال الشيخ آآ البادية في الرياض لما كثرت كان قاضيها الاول الشيخ سعد بن عتيق فجعلوا الشيخ صالح بن عبد العزيز آآ للشيخ قاضيا للحاضرة قال كان امام في مسجد ابن شلوان وهو قريب من بيتنا. قريب من دخنة في جنوبيها الشرقي يقول فقرأت عليه ودرست عليه ونفعني الله به مما ذكر لنا رحمه الله من المواقف يقول جئت يوما متأخرا فاتني من الصلاة صلاة الظهر ركعتان وشيخنا هو الذي يصلي بالناس الشيخ صالح بن عبد العزيز ال الشيخ ال الشيخ امام مسجد ابن شلوان وقاضي الرياض يقول ويرمقني بعينه فرغت من صلاتي فاتيت مسلما علي قال عبد العزيز طالب العلم ما يقضي الصلاة. الله تأثرت هذه في شيخنا حتى يقول اني لا اعرف اني قضيت الصلاة. ولهذا اذكره رحمه الله كثيرا لا في مجلس ولا في مكتب مكتبه في رئاسة الافتاء ولا في بيته اذا اذن المؤذن ترك ماء يشغله ويردد مع المؤذن فان كان متصلا من مكان بعيد انهى اتصاله بافادته لما يريد ليتابع مع المؤذن وان كان من قريب قال لعلك تصبر علينا حتى ننتهي فيردد مع المؤذن ثم ينهي مكالمته ويقوم مباشرة للصلاة. هذا من اثر ما وجهه اليه شيخه الشيخ صالح بن عبد العزيز ال الشيخ رحمهم الله. شيوخه كثيرون لكن كثيرا ما كان يردد ويكرر في مجالس العلم ومجالسه الخاصة اثر شيخه الشيخ محمد بن ابراهيم. اثره في قلبه ظاهر ولهذا ما اذكره جاء الكلام على الشيخ محمد الاسترسال الا ويبكي شيخنا الشيخ بن باز. وهذا لا غرو فيه ولا عجب فانه من الوفاء. نعم. وفاء الشيخ لشيخه والوفاء عند اهله مأمول لكن ماذا نقول في زمن قل فيه الوفاء؟ نعم اه تردى فيه الناس في انواع الردع الا من رحم ربي. الله المستعان. نعم