﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:23.100
ومن كانت الاخرة همته في رواية نيته جعل الله عز وجل غناه في قلبه هذه واحدة واتته الدنيا وهي راغمة هذه الثانية وادخله الله الجنة وفي لفظ وغفر له شتان بين الامرين

2
00:00:23.450 --> 00:00:46.750
من كانت هذه الدنيا هي همه وهجيراه ومن كان قلبه وقصده وهمه معلق في السماء وجسمه في الثراء الثاني والعبد الموفق والعبد المؤمن الذي كان من جراء تعلقه بربه ايمانا وتوحيدا

3
00:00:47.150 --> 00:01:13.050
وبالاخرة طلبا لعلوها ورجاء لقاء ربه ويريد ثواب مولاه ان يجعل الله غناه في قلبه. لان الدنيا لم تبلغ فيه مبلغها اغناه الله بقلبه بالقناعة بهذه الدنيا. لم لان الدنيا لا تساوي عند الله جناح بعوضة

4
00:01:13.350 --> 00:01:30.550
ولو كانت تساوي عند الله جناح بعوضة ما سقى منها كافرا شربة ماء واتته الدنيا وهي راغمة لانه سيأخذ نصيبه منها الفارق بينه وبين الاول انها لم تستولي على قلبه

5
00:01:31.150 --> 00:01:50.150
ولا على همته ونيته وانما فكر في غيرها فاتته الدنيا وهي راغمة يعني ما كتب له وادخله الله الجنة هذا الامر يا ايها الجمع الكريم يحتاج منا الى امرين الى انتباه اولا

6
00:01:50.450 --> 00:01:53.250
والى مراقبة ومحاسبة ثانية