﻿1
00:00:01.250 --> 00:00:37.300
قضية عظيمة توليت في القرآن سنة  بها الا وهي قضية   الدنيا محل  الاحتقار والازدراء الا يلتفت اليها المؤمن ولا يغتر بها من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد

2
00:00:38.600 --> 00:01:02.926
من كانت هذه العاجلة وهي الدنيا هي همه وهمته اتاه الله اياها ما اراد منها ولن يفلح ولن ليفرح بها فان فرحها الى غرور والى زوال وشأنها الى سفال