﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:26.250
والامام وولي الامر صمام امان الناس لانه ذل الله في ارضه  فاكرامه ومهابته من اكرام الله ومهابته سبحانه وتعالى السلطان ظل الله في ارضه من اكرمه اكرم الله ومن اهانه واهان الله

2
00:00:27.050 --> 00:00:54.150
في هذا تستقيم احوال المؤمنين طاعة لله وعبودية ليس كحال المنافقين الذين فضحهم الله في امور ومنها امران اختصرهما في هذا المقام الامر الاول همهم الدنيا ما لم وجاه ومناصب ومكاسب فان اعطوا منها رضوا

3
00:00:54.450 --> 00:01:18.000
وان لم يعطوا منها اذا هم يسخطون. لما فاتتهم الدنيا سخطوا وغضبوا. ولو فاتهم من دين الله ما فاتك ما حرك فيهم ساكنا الثانية يرعاكم الله واعطوني وجوهكم وافتحوا لي فيها مسامع قلوبكم لا مسامع رؤوسكم

4
00:01:18.100 --> 00:01:43.500
قال الله جل وعلا في سورة النساء في اصل فارق عظيم بين المؤمنين وبين المنافقين يقول جل وعلا واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به  ما الامن والخوف؟ هو المسمى في زماننا بالسلم والحرب

5
00:01:44.150 --> 00:02:06.250
اذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به طاروا به كل مطار وانظروها الان في انواع التحليلات والاستنتاجات ثم في استغلال هذه الوسائل المعاصرة يبث الشر يتكلم المتكلم بالكلمة لا بل

6
00:02:06.900 --> 00:02:35.900
يغرد بتغريدة تطير كل مطار لا يظن انها بلغت ما بلغت في افساد العباد وفي ثلث اجتماع كلمتهم  تطير كل مطار استنتاج من الراحة والدعة والفضاوة التي يعيشها ويعيشها امثاله. لم يذكر ما كان عليه اسلافه قريبا وبعيدا من خوف

7
00:02:35.900 --> 00:02:45.700
قلق وجوع ونقص انما غره بطره وغره ما هو فيه من النعيم للاسف الشديد