ثم ايضا جاء في صحيح البخاري من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس مغبون اي مخدوع مغرم فيه لم يستغلهما الاستغلال الذي ينفعه في دينه في دنياه وفي اخرته من الغبن وهو الانخداع نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ يقابل الغفل الغبطة وهو حسن الاستغلال التصرف الفعل الذي ينفع الله به صاحبه الصحة لا يعرفها صاحبها حتى يجرب ظدها من المرظ يدرك لهذه الصحة قيمتها. حتى قالوا في امثالهم الدارجة ان الصحة تاج على رؤوس الاصحاء لا يراه الا المروء لان فاقد الشيء يعرف قيمته الامن نعمة عظيمة هي اجل النعم بعد الايمان لا تعرف قيمة الامن حتى تجرب الخوف ولا تعرفوا قيمة الايمان حتى تجرب ضده من نقصه او عدمه الفقر تعرف به نعمة الغنى الشغل والانشغال لا سيما الانشغال الذهني تعرف به نعمة الفراغ ولهذا جاء الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يوصي امته بقوله خذ من شبابك لهرمك لان الشباب عنوان العنفوان والهرم عنوان الظعف وخذ من صحتك لمرضك وخذ من فراغك لشغلك وخذ من حياتك لاخرتك من اقامتك لسفرك ومن حياتك لاخرتك هذا المغبوط الذي يوفقه الله جل وعلا ويهديه وانما يكون الشيء بامرين. بهداية الله اولا بما يتحرك به القلب نحو العمل والجد والمثابرة. ولهذا جاء الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. يوصي امته بقوله خذ من شبابك لهرمك لان الشباب عنوان العنفوان والهرم عنوان الظعف وخذ من صحتك لمرضك وخذ من فراغك لشغلك وخذ من حياتك لاخرتك من اقامتك لسفرك ومن حياتك لاخرتك هذا المغبوط الذي يوفقه الله جل وعلا ويهديه وانما يكون الشيء بامرين بهداية الله اولا بما يتحرك به القلب نحو العمل والجد والمثابرة الحياة الابدية السرمدية في الاخرة والثانية في التناصح بين المؤمنين. الذي جعله الله عنوانا لهم وشعارا عليهم