﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:25.900
يهدي الى الرشد فامنا به ولن نشرك بربنا احدا. لما استمعت الجن هؤلاء النفر استمعوا الى قراءة القرآن وفهموه ما هو مجرد تلاوة واماني سمعوا قرآنا مضمونه في تلك القراءة التي قرأها النبي صلى الله عليه وسلم

2
00:00:26.650 --> 00:00:46.350
مفهومها انه يهدي الى الرشد والرشد الذي هدى اليه هو الايمان وجمارته توحيد الرحمن فامنا به امنوا بكلام الله وامنوا برسول الله فرجعوا الى قومهم منذرين كما في اية الاحقاف

3
00:00:47.900 --> 00:01:05.150
ولن نشرك بربنا احدا. اذا اكبر قضية واعظم مضمون في القرآن هو الذي فطن له هؤلاء النذر من الجن وغفل عنه من غفل من كثير من البشر وهي قضية التوحيد

4
00:01:05.700 --> 00:01:25.100
بافراد الله بالعبادة وحده دونما شريك امنا به اي بالله وربا ولن نشرك به احد واحد نكرة في سياق النفي وتعم كل احد عظيما في عظمه او صغيرا في صغره

5
00:01:25.500 --> 00:01:42.250
حقيرا في حقارته او جليلا في قدره وهذا لان الله جل وعلا لا يقبل ان يشرك معه غيره كائنا من كان جاء في الحديث القدسي قول النبي صلى الله عليه وسلم

6
00:01:43.900 --> 00:01:59.800
قال الله عز وجل انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه الله واحد لا يقبل الشريك والمعين ولا الظهيرة ولا الصاحبة ولا الولد

7
00:02:00.000 --> 00:02:03.600
لانه واحد احد فرد صمد سبحانه وتعالى