﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:18.700
الحمد لله رب العالمين وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد وابراهيم الذي وفى خلاص استقرينا على هذا الاسم اه اليوم عندنا بعد الاستعراض الشمولي امس

2
00:00:19.200 --> 00:00:39.900
لشخصية ابراهيم عليه السلام خلقا وخلقا اه بعد ذكر سمات الانابة والتأله والاخبات الاواهية ان صحة التسمية اه عند ابراهيم عليه السلام اليوم اه ساكمل شيئا من الاجماع قليلا ثم

3
00:00:40.100 --> 00:00:59.300
نبدأ قصة ابراهيم مع قومه آآ وسنتأمل الآيات مثل ما تأملنا يوم امس آآ في آآ امس تأملنا اية آيات اكثر شيء لأ سورة ابراهيم اللي هي في ادعية ابراهيم الخليل عليه السلام

4
00:00:59.550 --> 00:01:16.950
اليوم آآ راح نتأمل في ايات سورة الانعام في قصته مع قومه طيب آآ من الاشياء اللي لفتت انتباهي كثيرا جدا قول الله سبحانه وتعالى اه قال اني جاعلك للناس اماما

5
00:01:18.500 --> 00:01:42.850
اني جاعلك للناس اماما هذي هذا الاكرام وهذه المنحة الالهية بان يكون ابراهيم للناس اماما. جاءت نتيجة ايش؟ او بعد ايش مم بعد التوفيه اللي وفاها اللي هي ايش؟ ايش الاية

6
00:01:45.000 --> 00:02:09.050
ايش الاية واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فاتمهن قال اني جاعلك الناس اماما فصارت الامامة في الدين وكانها فرع عن الالتزام الذاتي اولا واتمام العمل في الامامة لا تأتي من الاعلى مباشرة

7
00:02:09.300 --> 00:02:29.200
اي لا يكون الانسان اماما من الدين بان يأتي مباشرة بمثلا خلنا نقول بدورات معينة ولا شي يتعلم اشياء ثم يصبح اماما في الدين وانما تأتي ضرورة يعني باهمية او بلزومية المرور

8
00:02:29.750 --> 00:02:57.850
بمرحلة اتمام العمل بمرحلة العمل بمرحلة الاداء بمرحلة الاستجابة والالتزام واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات اي كلمات شرعية اي اوامر فاتمهن ولاحظ توصف التوصيف الالهي اتمهن موف اداهن ها اتمهن يعني تفيد اعلى مما يفيده فاداهن صح

9
00:02:58.100 --> 00:03:12.650
اليس كذلك فاتمهن يعني اداهن على الوجه التام الكامل الذي لا نقص فيه احسان في العمل انسان في الاداء في التوجه احسان في القصد احسان في وفي وفي الى اخره

10
00:03:13.650 --> 00:03:37.750
ثم اني جاعلك للناس اماما فهذي هذي الجملتين هاتان الجملتان آآ انه يكون للناس اماما عقيبا التزامه او شهادة الله شهادة الله له بانه اتم العمل يفيدنا اه ان الامامة في الدين مشروطة بالمرور على مرحلة

11
00:03:38.000 --> 00:03:55.450
العمل والالتزام به ومما يؤيد هذا المعنى ما جاء في سورة السجدة قال الله سبحانه وتعالى وجعلناهم ائمة يهدون بامرنا متى لما يشفع لو لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون جمعوا بين الصبر واليقين

12
00:03:55.850 --> 00:04:12.200
وهذا هذا معنى عظيم جدا في فهم طبيعة الامامة في الدين ايضا من هذه الاية نفهم ان الامامة في الدين منحة الهية وانها اه مرتبطة بقضية الربانية وان الامام في الدين ليست منصبا

13
00:04:12.400 --> 00:04:35.000
اه يعني نقول رسميا او او منصبا اه تدرجيا في سلم الوظائف لا هو شرف الهي يعطيه الله سبحانه وتعالى ويمنحه لاناس من عباده في دائرة وفلك الربانية لذلك بنهاية قصة ابراهيم في سورة الانبياء ماذا قال الله سبحانه وتعالى

14
00:04:35.900 --> 00:04:53.350
في شيء مرتبط بهذا المعنى ها ذكر ذكر سبحانه وتعالى معنى اه او اية فيها فيها هذا المعنى في نهاية قصة اه ابراهيم عليه السلام في سورة الانبياء قال الله سبحانه وتعالى

15
00:04:55.100 --> 00:05:15.750
وجعلناهم ائمة اللي هم مين اللي هم آآ ان الله سبحانه وتعالى قال ووهبنا له اسحاق ويعقوب نافلة وكلا جعلنا صالحين وجعلناهم ائمة يهدون بامرهم واوحينا اليهم فعل الخيرات واقام الصلاة وايتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين

16
00:05:16.200 --> 00:05:37.000
وكانوا لنا عابدين طيب هذا يعني معنى في امامة ابراهيم عليه السلام امامة الخليل عليه السلام آآ وتمام عمله اليوم زي ما مثل ما ذكرت آآ نريد ان نقف مع آآ قصة ابراهيم مع قومه طبعا قصة ابراهيم مع قومه ذكرت في عدة مواضع من كتاب الله سبحانه وتعالى

17
00:05:37.450 --> 00:05:50.350
وذكرت آآ من اكثر من جهة او اكثر من حدث فيها فهناك حدث تكسير الاصنام وهذا الحدث ان وجدنا فرصة اليوم نمر عليه لكن انا سابدأ بالحدث الذي قبله وهو حدث

18
00:05:50.850 --> 00:06:07.350
آآ اللي ذكر في سورة الانعام في موضوع اه فلما جن عليه الليل رأى كوكب الى اخره اه هذا الحدث ذكره الله سبحانه وتعالى في سورة الانعام قال سبحانه وتعالى واذ قال ابراهيم لابيه ازر

19
00:06:07.600 --> 00:06:32.400
اتتخذ اصناما الهة اني اراك وقومك في ضلال مبين هذا مو مستوي  اني اراك وقومك في ضلال مبين مين مين الشخص اللي قال اني اراك وقومك في ضلال مبين ابراهيم اللي هو ايش

20
00:06:33.100 --> 00:07:00.100
ايش صفته عادة الرحيم الحليم صح شوف امس وقفنا كل شي يقول ومن ذريتي ومن ذريتي وابعث فيهم ها لكن لما تجي القضية قضية ايمان وشرك عقيدة اصول الاسلام ما تجد طبعا هو مو معناه مو رحيم بس ما تجد العبارات التمويهية التي لا تمايز بين الحق والباطل

21
00:07:00.900 --> 00:07:28.200
اني اراك مو ارى فكرتك فكرة معلقة في الجو اراك انت صاحب الفكرة وقومك في ضلال مبين وهذي فيها نصف المبدأ التذويبي المعاصر انه انتقد الفكرة ولا تنتقد الشخص تمام؟ هذا المبدأ مبدأ كذا باطلاق اذا اطلق بشكل عام مبدأ باطل

22
00:07:28.700 --> 00:07:48.750
مبدأ باطل اه نعم احيانا من باب الحكمة والمصلحة يحسن ان لا تنتقد الشخص وان تنتقد الفكرة جيد لكن هذا المبدأ ليس على اطلاقه هنا ابراهيم عليه السلام قال لقومه لابيه وقومه اني اراك يعني انت

23
00:07:48.850 --> 00:08:10.600
وقومك في ضلال مبين. ما قال انتم ناس كويسين ولكن عندكم افكار خاطئة لأ انتم ضلال ولذلك موجب هذا الضلال والانحراف عن الله سبحانه وتعالى وعن التوحيد له ان اعلن ايضا لابيه وقومه كما في سورة الممتحنة اني

24
00:08:10.700 --> 00:08:27.250
اه وقد كانت لكم اسوة حسنة في ابراهيم والذين معه اذ قالوا لقومهم ها انا برءاء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم عداوة العداوة والبغضاء ابدا. طبعا احنا قلنا امس كيف انه ابداء العداوة

25
00:08:27.250 --> 00:08:49.150
والبغضاء لاعداء الله هو فرع عن شدة المحبة لله وانه الله جعل ابراهيم او اتخذ ابراهيم خليلا وابراهيم كان قد اتخذ الله خليلا وكانت محبته محبة عظيمة آآ لله سبحانه وتعالى قلنا من اين نفهم هذا؟ شدة المحبة واحد منها ايش

26
00:08:50.850 --> 00:09:12.100
شدة العداء والبغض باداء الله. وواحد منها ايضا التمام والتوفية في العمل التمام والتوفية في العمل ومن اللطائف الجميلة التي وقفت عليها اليوم الرائعة جدا جدا وهي وهو معنى في غاية الشفافية

27
00:09:12.300 --> 00:09:28.900
في غاية الشفافية في غاية الجمال في غاية الانس تكشف عن محبة ابراهيم عليه السلام لربه سبحانه وتعالى وآآ تدلك على هذي النفس الجميلة الرائعة الشفافة وهي في ايات سورة الانعام التي سنقرأها قبل قليل

28
00:09:29.850 --> 00:09:50.900
فلما افل قال لا اعبد الافلين وليش قال لا احب لا احب الافلين لاحظتوا تقديم معنى المحبة ها يعني ترى انا مو بس لا لا احب الافلين يعني كانه يقول انا ابحث

29
00:09:51.450 --> 00:10:10.950
او انا اريد ان اوصلكم الى شيء يكون تكون العلاقة بينكم وبينه علاقة عبودية وعلاقة محبة وان هذه الكواكب والاقمار التي تقفل لا احبها ليس فقط لا لا اعبدها. فهذا يدلك على آآ

30
00:10:11.150 --> 00:10:28.900
وجود حضور معنى المحبة عند ابراهيم الخليل اه عليه السلام. ولذلك لا تتعجب ان يكون المكافأة هو ان يكون خليلا لله سبحانه وتعالى. طيب اتتخذ اصناما الهة اني اراك وقومك في ضلال مبين

31
00:10:29.050 --> 00:10:47.450
وكذلك نري ابراهيم ملكوت السماوات والارض وليكون من الموقنين هذه الايات آآ فيها ذكر الحجاج بين ابراهيم وقومه. فيها وحاجه قومه صح؟ وبعدين وتلك حجتنا اتيناها ابراهيم على قومه. صح

32
00:10:48.100 --> 00:11:16.150
لكنها بدأت بليكون من الموقنين ايش نستفيد من هذا مم اهمية اليقين لمن لا هنا مو قضية الامامة هنا قضية مناظرة اهل الباطل ومحاجتهم قبل الرد على الشبهات لابد ان يكون هناك

33
00:11:16.450 --> 00:11:35.400
تثبيت وتعزيز لليقين واضح فاولا تعزيز اليقين ثم الرد عليه واضح وكذلك نولي ابراهيم ملكوت السماوات والارض وليكون من الموقنين هذي البداية هذي الانطلاقة لا بد من تعزيز اليقين اولا ثم

34
00:11:37.200 --> 00:12:03.750
يناظر قومه  وليكون من الموقنين. فلما جن عليه الليل تغشاه وستر هذا الليل ستر بظلمته رأى كوكبا كوكبا من الكواكب الموجودة في السما قال المفسرون الزهرة كوكب الزهرة قال هذا ربي

35
00:12:04.100 --> 00:12:22.800
فلما افل قال لا احب الافلين اختلف العلماء هل هذا المقام من مقام من من قول ابراهيم عليه السلام مع قومه هل هو مقام نظر ام مقام مناظرة هل هو مقام نظر ام مقام

36
00:12:22.900 --> 00:12:41.300
مناظرة مقام نظر يعني ايش مقام نظر يعني مقام بحث عن الحقيقة يعني كأنه هذا في مبتدأ امر ابراهيم عليه السلام اذ كان على الفطرة ها وكان قومه يقولون ويزعمون ان الكواكب الهة فكان يبحث هو عن الحق

37
00:12:41.800 --> 00:12:56.700
ها فكان يبحث عن الحق فلما رأى اولا رأى الكوكب قال هذا ربي بعدين لمن افل؟ قال لا يعني ما دام انه افل فهذا لا يدل على انه اله وبعدين القاء القمر وبعدين الشمس

38
00:12:57.250 --> 00:13:20.600
هم؟ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعدين الشمس اه  هذا القول الاول. تمام القول الثاني القول الثاني هو انه لم يكن مقام نظر وانما كان مقام ايش كان مقام مناظرة

39
00:13:21.000 --> 00:13:39.800
كان مقام مناظرة بمعنى ان ابراهيم عليه السلام كان يعرف الحق وكانت القضية لديه واضحة وانما اراد ان يكشف لقومه بطلان قولهم عبر هذه المناظرة التي قالهم يعني كأنه يقول دعونا ننظر هذا ربي هيا نشوف الان

40
00:13:40.500 --> 00:13:56.400
ها فلما جن الليل رأى كوكب قال هذا ربي يلا خلينا نشوف اذا كان هذا ربي نشوف فلما افل كأنه يقول لهم انتوا ما تفكروا ما تفكروا انتوا ما ما ترون انه هذا كل مرة يظهر ويغيب ويظهر ويغيب يظهر ويغيب

41
00:13:56.500 --> 00:14:13.400
لا احب الافلين فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي فلما افل قال لان لم يهدني ربي لاكونن من القوم الضالين. فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا اكبر

42
00:14:13.500 --> 00:14:32.350
فلما افلت قال يا قوم اني بريء مما تشركون هذا المقام الارجح والله تعالى اعلم انه مقام مناظرة وليس مقام بحث لو مقام مناظرة وان كان قد قال بكلا القولين ائمة من ائمة المسلمين

43
00:14:32.650 --> 00:14:48.650
ابن كثير رحمه الله في التفسير يرجح وبقوة انه مقام مناظرة وليس مقام نظر وآآ هو الاقرب للصواب باذن الله تعالى. والسياق بشكل عام يدل على هذا المعنى فسبقت الايات بذكر ايش

44
00:14:49.350 --> 00:15:14.000
اليقين عقبت بذكر المحاجة عقبت بذكر آآ المحاجة وتركيب الايات بخواتمها او خواتيمها آآ يرجح والله اعلم هذا المعنى طيب قال اه فلما افلا قال لا احب الافلين ذكرنا ايش الانطلاقة او او الالتقاطة في كلمة لا احب

45
00:15:14.700 --> 00:15:31.950
انها يعني متجاوزة لمجرد لا اعبد وكأنه كأنه العبادة هي ليست شيئا منفصل او منفكا عن المحب وانما هو متضمن انما هي متضمنة لقضية المحبة قال احب الافلين فلما رأى القمر بازغا

46
00:15:32.000 --> 00:15:45.200
قال هذا ربي فلما افلا قال لئن لم يهدني ربي لاكونن من القوم الضالين فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا اكبر فلما افلت؟ قال يا قوم اني بريء

47
00:15:45.800 --> 00:16:10.600
مما تشركون اني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض حنيفا وما انا من المشركين الله سبحانه وتعالى وصف إبراهيم كثيرا بأنه انيف وهو هنا في بداية امره يصف نفسه بانه

48
00:16:11.150 --> 00:16:33.350
حنيف فهو ابراهيم عليه السلام يستحضر في بداية مسيرته انه بالضرورة او من الضروري عقله وعليه ان ينحرف عن الشرك وان يبتعد وان اه اه يكون صاحب وصف حنيف اللي هو المائل يميل عن الشرك

49
00:16:33.950 --> 00:17:02.100
اه اني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض اتى بالاخبار عن الله سبحانه وتعالى بهذا الخبر تحديدا فطر السماوات والارض لماذا هم ايه لكن الا يناسب هذا ذكر الكوكب والشمس

50
00:17:02.250 --> 00:17:21.650
ها؟ رأى كوكبة صح يعني ما قال مثلا الذي آآ مثلا انزل المطر من السماء وان كان ولم يقل هنا الذي يحيي ويميت وانما استعملها مع من مع النمرود صح

51
00:17:22.000 --> 00:17:45.750
هنا استعمل الوصف المناسب للحال فلما كان الحال كوكبة وقمر وشمس قال ايش وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض حنيفا وما انا من المشركين واضح كيف الاستفادة من آآ من هذا المعنى

52
00:17:46.100 --> 00:18:14.650
وهذا فيه الحكمة في آآ استعمال العبارات والجمل والاوصاف المناسبة وانتقاء ما يوافق الحال منها اني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض حنيفا وما انا من المشركين وحاجه قومه القرآن يثبت ويؤكد دائما في كثير من الايات

53
00:18:14.950 --> 00:18:33.550
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. يثبت ويؤكد في كثير من الايات ان اصحاب الباطل يحبون باطلهم ويتمسكون به ويتعصبون له ها ولذلك آآ قال الله سبحانه وتعالى في سورة البقرة واشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم

54
00:18:34.000 --> 00:18:54.100
قال العلماء اي اسرب حب العجل اسربوا في قلوبهم العجلة ودائما تجد انه آآ ما يصرفه الموحد المخلص لله سبحانه وتعالى تجد ان المشرك يصرفه لغير الله من الانجذاب والمحبة

55
00:18:54.400 --> 00:19:18.200
التوكل والخوف والرجاء والى اخره فهذا يظهر جمال التوحيد انه بما انه هذي اصلا فطرة انسانية بشرية وانه هذي تصرف في في تصرفاتكم تصرف الى احجار اتتخذوا اصناما الهة؟ وتصرف الى اشجار وتصرف الى كواكب

56
00:19:18.300 --> 00:19:43.500
اليس من الاولى ان تصرف الى خالق هذه الاشياء من الذي قال والله خلقكم وما وما تعبدون او ما تعملون والله خلقكم ما تعملون صح؟ سورة الصافات والله خلقكم  وما تعملون ها

57
00:19:43.650 --> 00:19:57.950
اي والله خلقكم وما تعملون. طيب مين اللي قال هذا الكلام ابراهيم عليه السلام والله خلقكم ما تعملون. اية ستة وتسعين في الصافات ها مين لقاء نفس ابو ابراهيم عليه السلام الله خلقكم

58
00:19:58.000 --> 00:20:18.600
وما تعملون يعني اليس من الاولى ان اوجه وجهي للذي فطر السماوات والارض فاعبده وانيب اليه واتوكل عليه بدل من ان اوجه وجهي لاصنام تعملونها بايديكم الاخرين. طبعا هذا الكلام الان نزله على ما شئت مما يصرف الناس

59
00:20:19.150 --> 00:20:40.450
اه وجوههم اليهم ما يصرف الناس وجوههم اليهم. اني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض حنيفا وما انا من المشركين. وحاجه قومه دائما كما قلت تجد في كتاب الله الاشارة والتنبيه الى ان اصحاب الباطل تجدهم متمسكين بباطلهم يحاجون عنه يناظرون عنه

60
00:20:40.450 --> 00:21:04.400
بينما آآ يعني لك ان تستثير اصحاب الحق فتقول لا فتقول لهم اذا كان اهل الباطل وهم اهل باطل يصبرون هذا الصبر وانطلق الملأ منهم ايش ان امشوا واصبروا على الهتكم ها

61
00:21:04.550 --> 00:21:29.750
وفي سورة الفرقان ايش ايضا؟ في سورة الفرقان بمعنى مقارب لهذا المعنى ايش هو مين يتذكر من يتذكر من يأتي به من يلتقطه في سورة الفرقان يوجد معنا الله اعلم

62
00:21:30.350 --> 00:21:47.800
ها واذا رأوك ان يتخذوك اي يتخذونك عفوا الا هزوا واذا رأوك ان يتخذونك الا هزوا. هذا الذي بعث الله رسولا ان كاد ليضلنا عن الهتنا لولا من صبرنا عليها

63
00:21:48.150 --> 00:22:05.700
لولا ان صبرنا عليها ها وهنا وحاجه قومه يعني وهيأتينا ان شاء الله في قصة الانبياء في سورة الانبياء. كيف انه لما ابراهيم عليه السلام قال لهم فتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئا

64
00:22:05.750 --> 00:22:19.250
ولا يضركم اف لكم ولما تعبدون من دون الله. وقبل ذلك فاسألوهم ان كانوا ينطقون فرجعوا الى انفسهم فقالوا انكم انتم الظالمون ثم نكسوا على رؤوسهم لقد علمت ان هؤلاء ينطقون. ايه؟ بعدين

65
00:22:19.600 --> 00:22:36.600
حرقوه طيب النتيجة المفروض ايش تكون  انت انت الان ما هؤلاء ينطقون اه ثمنك سؤال روسهم لقد علمت ما هؤلاء ينطقون اي ممتاز هو هذا اللي يقول لكم ابراهيم عليه السلام اذا ليش تعبدوهم؟ اذا ارجعوا لا

66
00:22:36.800 --> 00:22:52.000
حرقوه وانصروا الهتكم يعني كذا ولا كذا ما راح نغير حننصر احد. لذلك انت ما تستغرب الان لما تشوف ناس من اهل الباطل ها والاجرام وو الى اخره ما تستغرب لمن تشوف

67
00:22:52.300 --> 00:23:09.650
شدة صبرهم على باطلهم فهذا شيء معتاد وذكره الله في القرآن ويبين حال النفس البشرية انه دائما الذي يحرك او ليس دائما الذي يحرك النفس البشرية هو وجود الحقيقة ووجود الدليل وانما الذي يحركها كثيرا ما يكون هو ايش

68
00:23:11.500 --> 00:23:34.800
ها هل هو تعصب انصروا الهتكم طب انتم رايحين تنصروا الهتكم؟ طب يعني عموما آآ قال اتحاجوني في الله وقد هداني وهذه الجملة يعني تصلح ان تكون عنوانا كتاب او عنوان

69
00:23:34.950 --> 00:23:55.550
سلسلة محاضرات هذي الجملة فقط اتحاجوني في الله وقد هداني وتذكرون علقت عليها اكثر من مرة واظنها حتى ذكرتها ذكرتها في كتاب انه يعني انتوا من جدكم يعني انتم الان تحاجوني في الله وانا تجاوزت مرحلة الاستدلال النظري اصلا

70
00:23:55.950 --> 00:24:08.700
يعني وكذلك نولي ابراهيم وملكوت السماوات والارض وليكونوا من الموقنين هذا خلصنا منها الان. عندي دليل نظري برهاني على ان الله هو الحق. تمام؟ لكن عندي ما هو ابعد من ذلك

71
00:24:09.200 --> 00:24:27.900
وهو ما يوجب الثبات الحقيقي لانه المعرفة المجردة لا توجب الثبات بالضرورة ليست المعرفة دائما تقود الى الثبات وان كانت ايش شرطا فيه شرط فيه حتى تثبت لابد حتى تثبت لابد ان تكون عارفا صح

72
00:24:29.500 --> 00:24:51.850
طاء آآ لكن الموجب الحقيقي للثبات هو العيش العملي لحالة الثبات. لحالة الحق ولتذوق حلاوته فهو يقول لهم انتم الان من جدكم تحاجوني في الله وانا قد تجاوزت مرحلة النقاش والاستدلال المجرد الى انني عشت

73
00:24:52.850 --> 00:25:11.950
اثر عبوديتي له اذ هداني ها فبعد هذا كله تريدون مني ان اطيعكم الى ما تدعون اليه وانا قد ذقت ما لا تعرفون وعشت ما لا تعيشون انكم اذا لفي ضلال مبين

74
00:25:12.400 --> 00:25:27.450
واضح الفكرة اتحاجوني في الله وقد هداني؟ ولذلك هذا هذه الجملة نستفيد منها بشكل واضح انه من اراد ان يكون ثابتا فليكون عاملا بالحق ولو انهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم واشد

75
00:25:27.850 --> 00:25:42.600
تثبيتا فمن اراد ان يكون ثابتا فليكن عاملا ولا اه وليست القضية لا من اراد ان يكون ثابتا فليكن عارفا فتبغى تثبت على الحق اقرأ اقرأ اقرأ اقرأ اقرأ لا ليس صحيحا

76
00:25:42.800 --> 00:25:57.900
اقرأ اقرأ اقرأ هذا شرط لكن اثبت اثبت اثبت هذا يحتاج له عمل اصلا يحتاج له عمل يحتاج له اه تعبد عملي يحتاج له ممارسة عملية للهداية طيب اتحاجوني في الله وقد هدانا

77
00:25:58.850 --> 00:26:27.550
ولا اخاف ما تشركون به الا ان يشاء ربي شيئا آآ جزء اساسي مما يدفع اهل الباطل الى باطلهم هو ايش الخوف هو ايش الخوف الخوف سبحان الله آآ تجد انه آآ مكرر يعني يتكرر ذكره في كتاب الله سبحانه وتعالى

78
00:26:27.800 --> 00:26:54.850
مرتبطا هيبة اهل الباطل لمصادر الطغيان ومصادر الانحراف لديه لذلك تجد آآ في سورة هود تجد في سورة هود انه نفس النقاش صار بين هود عليه السلام وبين اه قومه نفس النقاش اللي هنا صار بين ابراهيم عليه السلام انه وكيف اخاف ما اشركتم ولا تخافون الى اخره

79
00:26:55.100 --> 00:27:15.150
شف ايش يقول اه ايش يقول قوم هود ان نقول الا اعتراك بعض الهتنا بسوء الهتنا اصابتك بسوء ها انت كانه يعني كانك انت مجنون او فيك مرض والسبب الهتنا العظيمة القوية القادرة

80
00:27:15.350 --> 00:27:38.750
المخيفة المهيبة التي استطاعت ان تمس عقلك بسوء فماذا قال هود عليه السلام؟ قال اني اشهد الله واشهد اني بريء مما تشركون من دونه فكيدوني جميعا ثم لا  اني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة الا هو اخذ بناصيتها ان ربي على صراط

81
00:27:38.900 --> 00:27:53.000
مستقيم فان تولوا فقد ابلغتكم ما ارسلت به اليكم ويستخلف ربي قوما غيركم ولا تضرونه شيئا. ان ربي على كل شيء حفيظ نفس الشيء هنا ابراهيم عليه السلام يقول اه ولا اخاف ما تشركون به

82
00:27:53.550 --> 00:28:05.450
لما يقول لهم ولا اخاف ما تشركون به معناه ان هم ايش كانوا يسووا كانوا يخوفونه بما ما يشركون اليس كذلك لمن هو يقول لهم انا لا اخاف ما تشركون به معناه انه

83
00:28:05.500 --> 00:28:25.650
اقل شيء اقل شيء ان هم كانوا يخافون ما يشركون به يخافون يخافون خوفا حقيقيا يعني آآ الا يشاء ربي شيئا وسع ربي كل شيء علما افلا تتذكرون وكيف اخاف ما اشركتم

84
00:28:26.700 --> 00:28:43.200
ولا تخافون انكم اشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطان لما تسمع هذي الجملة تتذكر قول الله سبحانه وتعالى ان ابراهيم كان امة كان امة هنا نأخذ تفسير من قال ان امة امة وحده

85
00:28:44.150 --> 00:29:04.800
انه ايش هذي العظمة في الاعتزاز بالحق ايش هذي العظمة في افتخار به ايش هذي العظمة في الاستعلاء العظيم جدا بوضوح الحق لديه الاستخفاف الشديد بالباطل كمعنى بالباطل كمعنى انه

86
00:29:05.050 --> 00:29:19.500
انا مو بس ما اخاف ليس فقط اني لا اخاف ما تشركون به. انتم ليش ما تخافوا اصلا مما اؤمن به واضح الفكرة؟ يعني الفكرة هي انه هم عندهم الهة يخوفونك بها

87
00:29:20.250 --> 00:29:32.900
ها فهو يقول انا ما اخاف ما تشركون به ثم يقول لهم العجيب مو اني انا ما اخاف به انتم تتعجبون اني انا ما اخاف! انا اتعجب انكم انتوا اللي ما تخافوا من الله

88
00:29:33.900 --> 00:29:53.450
واضح يعني انت كده تقطع الامل تماما في صاحب الباطل ان ان يجذبك الى باطله لان هو يقول القضية ما هي قضية انه انه انا اخاف ولا ما اخاف هي قضية انه انتم انتم المجانين بعدم خوفكم انتم انتم المسرفون بعدم خوفكم او الجاهلون

89
00:29:54.000 --> 00:30:10.100
وكيف اخاف ما اشركتم ولا تخافون انكم اشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا فاي الفريقين احق بالامن ان كنتم تعلمون. من كان من الناس مع ابراهيم عليه السلام في هذا المقام

90
00:30:11.300 --> 00:30:38.850
ها وحده من كان مع ابراهيم عليه السلام حين كسر الاصنام وحده سمعنا فتى فتى يذكرهم يقال له ابراهيم لذلك لا تتعجب ان يصفه الله به بانه كان امة لا تتعجب بان يصفه الله او ان وصفه الله بانه كان

91
00:30:39.050 --> 00:31:00.550
امة فاي الفريقين احق بالامن كيف استطاع ابراهيم عليه السلام وهو وحده وفي مثل هذه السياقات وفي تخويف وفي قوم معهم الاب ومعهم الاقرباء وهناك ثم هو يقول لك لا اخاف ما تشركون به

92
00:31:00.800 --> 00:31:13.300
الا يشاء ربي شيئا وساء ربي كل شيء علما. افلا تتذكرون؟ وكيف اخاف ما اشركتم ولا تخافون انكم اشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا فاي الفريقين احق بالامن ان كنتم

93
00:31:13.650 --> 00:31:32.800
تعلمون الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون ومن هنا تفهم لماذا فسر النبي صلى الله عليه وسلم الظلم هنا بايش مش سيرك لانه السياق كله اصلا سياق

94
00:31:34.050 --> 00:31:44.300
سياق شرك وتوحيد او توحيد وشرك صح تعرفون لما نزلت هذه الاية قال اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله اينا لم يظلم نفسه فقال النبي صلى الله عليه وسلم ليس ذاك وانما

95
00:31:44.900 --> 00:32:05.300
كما قال لقمان ان الشرك لظلم عظيم. والسياق هنا سياق تصفية الامام من الشرك الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون وتلك حجتنا اتيناها ابراهيم على قومه

96
00:32:06.000 --> 00:32:29.450
حين تنتصر في مناظرة ولا في مناقشة بين الحق والباطل لا تنتفخ وتنتفش كثيرا فا الذي نصرك وايدك واعطاك هو الله سبحانه وتعالى. فهنا في هذه المناظرة في هذا التثبيت في هذه القوة في هذا التفرد في الحق

97
00:32:29.600 --> 00:32:54.200
قال الله سبحانه وتعالى وتلك حجتنا اتيناها ابراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء ان ربك حكيم عليم اذا اردت ان تدخل في مقامات من مقامات الرفعة مقامات ما يمكن ان يرفعك الله به

98
00:32:55.450 --> 00:33:15.450
فلتقتدي بابراهيم عليه السلام في مقام نصرة الحق والقيام به والانحراف عن الباطل والمناضلة عن الحق والمناظرة عنه والمجادلة عنه والتثبيت الحق وتفتيت اه اه هدم الباطل فنرفع درجات من نشاء

99
00:33:15.650 --> 00:33:34.450
وموجب هذه الرفعة هي ايش ليكون من الموقنين واني وجهت وجهي ها وتحاجني في الله وقد هداني. اتحاجني في الله وقد هداني؟ لا اخاف ما تشركون به والذين عملوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم

100
00:33:35.050 --> 00:33:54.150
ها فهذي المقامات اللي هي فيها مقام اليقين والعلم والايمان والمناظرة عنه والقوة فيه وابطال الباطل هي مقامات من مقامات الرفعة التي يحبها الله سبحانه وتعالى ان ربك حكيم عليم

101
00:33:54.900 --> 00:33:55.550
طيب