﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:22.600
نعم احسن الله اليكم اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين ولجميع المسلمين. قال المؤلف رحمه الله تعالى وكما ورد ما يعارض عموم الاحاديث القاضية بنفي العدوى ورد ايضا ما يعارض الاحاديث القاضية بنفي الطيرة على العموم. فاخرج البخاري ومسلم وابو داوود والترمذي

2
00:00:22.600 --> 00:00:42.600
والنسائي عن ابن عمر قال قال النبي صلى الله تعالى عليه واله وسلم الشؤم في الدار والمرأة والفرس وفي رواية لمسلم انما الشؤم في ثلاث المرأة والفرس والدار وفي رواية له ان كان الشم في شيء ففي الفرس والمسكن والمرأة

3
00:00:42.600 --> 00:01:02.600
وفي رواية له ايضا ان كان الشؤم في شيء في الربع والخادم والفرس. قال في الفتح وفي رواية عثمان ابن عمر لا عدوا اولا طيارة وانما الشؤم في ثلاثة. قال مسلم لم يذكر احد في حديث ابن عمر لا عدوى الا عثمان ابن عمر. قال الحافظ ومثله

4
00:01:02.600 --> 00:01:21.550
وفي حديث سعد ابن ابي وقاص الذي اخرجه ابو داوود ولكن قال فيه وان تكون الطيارة في شيء الحديث واخرج ابو داوود والحاكم وصححه من حديث انس قال قال رجل يا رسول الله انا كنا في دار كثير فيها عددنا كثير فيها

5
00:01:21.550 --> 00:01:41.550
اموالنا فتحولنا الى دار اخرى فقل فيها عددنا وقلت فيها اموالنا فقال رسول الله صلى الله تعالى عليه واله وسلم ذروها ذميمة واخرج مالك في الموطأ عن يحيى ابن سعيد جاءت امرأة الى رسول الله صلى الله تعالى عليه واله وسلم فقالت

6
00:01:41.550 --> 00:02:01.550
دار سكناها والعدد كثير والمال وافر. فقل العدد وذهب المال فقال دعوها فانها ذميمة. وله شاهد من حديث عبد الله ابن شداد ابن الهادي احد كبار التابعين اخرجه عبد الرزاق باسناد صحيح قال النووي اختلف العلماء في حديث الشؤم في ثلاث فقال مالك

7
00:02:01.550 --> 00:02:21.550
رحمه الله هو على ظاهره وان الدار قد يجعل الله تبارك وتعالى سكناها سببا للضرر والهلاك او الهلاك. وكذا اتخاذ المرأة المعينة او الفرس او الخادم قد يحصل الهلاك عنده بقضاء الله تعالى. وقال الخطابي قال كثيرونه وفي معنى الاستثناء من الطير

8
00:02:21.550 --> 00:02:41.550
اي الطيارة منهي عنها الا ان يكون له دار يكره صحبتها او فرس او خادم فليفارق الجميع بالبيع ونحوه وطلاق المرأة وقال اخرون شؤم الدار ضيقها وسوء جيرانها واذاهم وشؤم المرأة عدم ولادتها وسلاطة لسانها

9
00:02:41.550 --> 00:03:05.450
تعرضها للرايب وشؤم الفرس الاضهد الريب. احسن الله اليك. وتعرضها للريب وشؤم الفرس الا للريب جمع ريبة وتعرضها للريب وشؤم الفرس الا ينزع عليها. وقيل حرانها وغلاء ثمنها. وشؤم الخادم سوء خلق

10
00:03:05.450 --> 00:03:25.450
وقلة تعهده لما فوض اليه. وقيل المراد بالشؤم هنا عدم الموافقة. قال القاضي عياض قال بعض علماء لهذه الفصول السابقة في الاحاديث ثلاثة اقسام احدها ما لم يقع الضرر به ولا اضطردت به عادة خاصة ولا

11
00:03:25.450 --> 00:03:45.450
عامة فهذا لا يلتفت اليه وانكر الشرع الالتفات اليه وهو الطيرة. والثاني ما يقع عنده الضرر عموما لا يخصه ولا لا يتكرر كالوباء فلا يقدم عليه ولا يخرج منه. والثالث يخص ولا يعم. كالدار والفرس والمرأة فهذه

12
00:03:45.450 --> 00:04:05.450
يباح الفرار منه انتهى. وقال ابن قتيبة وجهه ان الجاهلية كانوا يتطيرون. فنهاهم النبي صلى الله تعالى عليه اله وسلم واعلمهم ان لا طيرة. فلما ابوا ان ينتهوا بقيت الطيارة في هذه الاشياء الثلاثة. قال الحافظ فمشى ابن قتيبة على

13
00:04:05.450 --> 00:04:25.450
ظاهره ويلزم على قوله ان من تشاءم بشيء منها نزل به ما يكره. قال القرطبي ولا يظن به ان يحمله على ما كانت الجاهلية تعتقده بناء على ان ذلك يضر وينفع بذاته. فان ذلك خطأ وانما على ان هذه الاشياء هي اكثر ما

14
00:04:25.450 --> 00:04:44.700
يتطير به الناس به فمن وقع في نفسه منها شيء ابيح له ان يتركه ويستبدل به غيره. انتهى وقد ورد في رواية في البخاري في النكاح بلفظ ذكروا الشؤم فقال ان كان في شيء ففيه ولمسلم ان يك من الشؤم شيء حق

15
00:04:44.700 --> 00:05:04.700
وفي رواية اخرى ان كان الشؤم في شيء وكذا في حديث جابر عند مسلم وكذا في حديث سهل ابن سعد عند البخاري في كتاب وذلك يقتضي عدم الجزم بذلك بخلاف ما في حديث ابن عمر بلفظ الشؤم في ثلاث. وبلفظ اخر انما الشؤم في ثلاث ونحو ذلك

16
00:05:04.700 --> 00:05:24.700
ذلك مما تقدم. قال ابن العربي معناه ان كان خلق الله الشؤم في شيء فيما جرى فيه من بعض العادة فانما يخلقه في هذه قال المازري تحمل هذه الرواية ان يكن الشؤم حقا فهذه الثلاث احق به بمعنى ان النفوس يقع فيها التشاؤم

17
00:05:24.700 --> 00:05:44.700
بهذه اكثر مما يقع بغيرها. وروى ابو داوود في الطب عن ابي القاسم عن مالك انه سئل عن حديث الشؤم في ثلاث قال كم من دار سكنها اناس فهلكوا. قال المازري فيحمله مالك على ظاهره. والمعنى ان قدر الله ربما اتفق له

18
00:05:44.700 --> 00:06:04.700
يكره عند سكن الدار فيصير ذلك كالسبب فيتسامح في هذه الطريقة التي فعلها المحقق قد اتفق اهل المعرفة تحقيق مخطوبات على عدم صحتها فهي زيادة حرف في كلمة ووضع بين حاصرتين. ما يفصل عنها يضع الكلمة ويقول يكتب يكتب ربما ويكتب في

19
00:06:04.700 --> 00:06:24.700
في الاسفل يقول في الاصل بماء فزيادة حرف ووضعه بين حاصرتين او على الصحيح معقوفتين لان هذا صورة معقوف اه يضعه يغيره ويكتب ربما يكتب الحاشية في الاصل بما ولعل المناسب للمقام ربما واما هذه الصنيعة فغلط نعم

20
00:06:24.700 --> 00:06:44.700
وقال ابن العربي لم يرد مالك اضافة الشؤم الى الدار وانما هو عبارة عن جري العادة فيها فاشار الى انه ينبغي الخروج عنها صيانة لاعتقاده عن التعلق بالباطل. وقيل معنى الحديث ان هذه الاشياء يطول تعذيب القلب بها مع كراهة امرها

21
00:06:44.700 --> 00:07:10.900
وملازمة السكنة والصحبة ولو لم يعتقد الشؤم فيها فاشار الحديث الى الامر بفراقها ليزول التعذيب. قال الحافظ وما اشار اليه ان هذه الاشياء ولا الاشياء  ها ان هذه الاشياء ان هذه الاشياء مثل ما مثل ما قرأت نعم دائما اذا جاء اسم الاشارة

22
00:07:10.900 --> 00:07:30.900
متوسطا بين ان وما بعدها او كان وما بعدها فاعلم ان حكمه حكم اسم الاشارة كما قال تعالى ولا تقربا هذه ايش شجرة فحكم حكم النصب. ومثل هذا لان كثير من الناس يخطئ فيها ويرفعها ظنا انها الخبر. نعم

23
00:07:30.900 --> 00:07:50.900
قال الحافظ قال الحافظ وما اشار اليه ابن العربي في تأويل كلام مالك اولى وهو نظير الامر بالفرار من المجذوم مع صحة نفي العدوى والمراد بذلك حسم المادة وسد الذريعة بالا يوافق شيء من ذلك القدر فيعتقد من وقع له ان ذلك من العدوى او

24
00:07:50.900 --> 00:08:10.900
من الطيرة فيقع في اعتقاده ما نهي عن اعتقاده. فاشير الى اجتناب مثل ذلك. والطريق في من وقع له ذلك في الدار الى اجتناب مثل ذلك والطريق في من وقع له ذلك في الدار مثلا ان يبادر الى التحول منها لانه متى استمر فيها ربما حمله ذلك على اعتقاد صحة

25
00:08:10.900 --> 00:08:30.900
والتشاؤم. قال ابن العربي وصف الدار بانها ذميمة يدل على جواز ذكرها بقبح ما وقع فيها من غير ان يعتقد ان ذلك كان منها ولا يمنع ذم المحل المكروه وان كان ليس منه شرعا. وقال الخطابي معناه ابطال مذهب الجاهلية في التطير. فكأنه قال

26
00:08:30.900 --> 00:08:50.900
ان كانت لاحدكم دار يكره سكناه او امرأة يكره صحبتها او فرس يكره سيره فليفارقه. وقيل ان المعنى في ذلك ما رواه الدمياطي باسناد ضعيف في الخيل اذا كان الفرس ضروبا فهو مشؤوم. واذا حنت المرأة الى بعلها الاول فهي مشؤومة

27
00:08:50.900 --> 00:09:10.900
واذا كانت دار بعيدة عن المسجد فلا يسمع فيها الاذان فهي مشؤومة. وقيل كان ذلك في اول الامر ثم نسخ بقوله تعالى ما اصاب من من مصيبة في الارض ولا في انفسكم. الاية حكاه ابن عبدالبر. قال الحافظ والنسخ لا يثبت بالاحتمال لا سيما مع امكانه

28
00:09:10.900 --> 00:09:30.900
جمع ولا سيما وقد ورد في نفس هذا الخبر نفي التطير. ثم اثباته في الاشياء المذكورة. وقيل يحمل الشؤم على معنى قلة الموافقة وسوء الطباع وهو كحديث سعد ابن ابي وقاص رفعه من سعادة المرء المرأة الصالحة والمسكن الصالح والمركب الهنيء ومن شقاوة

29
00:09:30.900 --> 00:09:50.900
للمرء المرأة السوء والمسكن السوء والمركب السوء. اخرجه احمد وهذا تخصيص ببعض الاجناس المذكورة دون بعض. وبه صرح ابن عبدالبر يكون لقوم دون قوم وذلك كله بتقدير الله. وقال المهلب ما حاصله ان المخاطب بقوله الشؤم في ثلاثة من

30
00:09:50.900 --> 00:10:10.900
التطير ولم يستطع صرفه عن نفسه فقال لهم انما يقع ذلك في هذه الاشياء التي تلازم في غالب الاحوال. فاذا كان ذلك فاتركوها عنكم ولا تعذبوا انفسكم بها. ويدل على ذلك تصديره الحديث بنفي الطيرة. واستدل بما اخرجه ابن حبان عن انس

31
00:10:10.900 --> 00:10:30.900
لا طيرة والطيرة على من تطير وان يكن في شيء ففي المرأة الحديث. وفي اسناده عتبة ابن حميد عن عن عبيد الله بن ابي عن انس وعتبته مختلف فيه. والارجح ما قدمناه من من بناء العام على الخاص. فيكون الحديث في قوله ليست الطيارة في شيء

32
00:10:30.900 --> 00:10:50.900
الا في الامور المذكورة. وهذا هو الذي ذهب اليه جماعة ممن قدمنا النقل عنهم. وقد زاد الدار قطني من طريق ام سلمة سيف واسناده صحيح الى الزهري. وهو رواه عن بعض اهل الام سلمة عنها قالت دار قطني والمبهم هو ابو عبيدة ابن

33
00:10:50.900 --> 00:11:14.750
وعبدالله بن زمعة زمعة. ما شاء الله عليك ابن زمعة سماه عبد الرحمن ابن اسحاق اخذت القاعدة اللي ذكرناها الصباح زمعة نعم سماه عبد الرحمن ابن اسحاق عن الزهري في روايته واخرجه ابن ماجة من هذا الوجه موصولا فقال عن الزهري عن ابي عبيدة ابن عبد الله ابن زمعة عن زينب ابن

34
00:11:14.750 --> 00:11:34.750
انت ام سلمة عن ام سلمة انها حدثت هذا الحديث وزادت فيه والسيف. وابو عبيدة المذكور هو ابن بنت ام سلمة ام زينب بنت ام سلمة. وقد روى النسائي الحديث المتقدم في ذكر الامور المشؤومة فادرج فيه السيف. وخالف فيه الاسناد ايضا

35
00:11:34.750 --> 00:11:54.750
وجاء عن عائشة انها انكرت الحديث المذكور في شؤم تلك الامور. فروى ابو داوود الطيالسي فعنها في مسنده عن محمد ابن راشد عن مكحول قال قيل لعائشة ان ابا هريرة قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه واله وسلم الشؤم في ثلاثة فقالت لم يحفظ انه دخل وهو

36
00:11:54.750 --> 00:12:14.750
قاتل الله اليهود يقولون الشؤم في ثلاثة. فسمع اخر الحديث ولم يسمع اوله. ومكحول لم يسمع من عائشة فهو منقطع روى احمد وابن خزيمة والحاكم من طريق قتادة عن ابي حسان ان رجلين من بني عامر دخلا على عائشة فقال ان ابا هريرة قال ان

37
00:12:14.750 --> 00:12:34.750
الله صلى الله تعالى عليه واله وسلم قال الطيرة في الفرس والمرأة والدار فغضبت غضبا شديدا وقالت ما قاله وانما قال ان اهل الجاهلية كانوا يتطيرون من ذلك انتهى. قال في الفتح ولا معنى لانكار ذلك عن ابي هريرة مع موافقة غيره من الصحابة له في ذلك. وقد

38
00:12:34.750 --> 00:12:54.750
حتى اوله غيرها على ان ذلك سيق لبيان اعتقاد الناس في ذلك لا انه اخبار من النبي صلى الله تعالى عليه واله وسلم بثبوت ذلك الاحاديث الصحيحة المتقدم ذكرها يبعد عن هذا التأويل. قال ابن العربي هذا جواب ساقط لانه صلى الله تعالى عليه واله

39
00:12:54.750 --> 00:13:14.750
وسلم لم يبعث ليخبر الناس عن معتقداتهم الماضية او الحاصلة. وانما بعث ليعلمهم ما يلزمهم ان يعتقدوا انتهى. واما ما اخرجه الترمذي من حديث الحكيم ابن معاوية قال سمعت رسول الله صلى الله تعالى عليه واله وسلم لا شؤم

40
00:13:14.750 --> 00:13:34.750
قد يكون اليمن في المرأة والدار والفرس ففي اسناده ضعف مع مخالفته للاحاديث الصحيحة فالحق ما اسلفناه من الجمع ببناء العام على والله اعلم حرره المجيب محمد بن علي الشوكاني غفر الله لهما في صبح يوم الخميس لعله سادسا عشر جمادى الاخرة

41
00:13:34.750 --> 00:13:54.750
سنة تسع ومئتين والف ولله الحمد كثيرا وصلى الله على سيدنا محمد واله عدد كل شيء انتهى. بعد ان فرغ المصنف رحمه والله تعالى من ذكر ما يتعلق بتوجيه حديث لا عدوى شرع يبين ما يتعلق بتوجيه حديث الشؤم في

42
00:13:54.750 --> 00:14:14.750
ثلاث واهل العلم رحمهم الله تعالى منهم من سلك مسلك التوهين لهذا الخبر تمسكا بما انكرته عائشة رضي الله عنها. وهذا المذهب مذهب ضعيف. لان ابا هريرة لم يتبرد بهذا

43
00:14:14.750 --> 00:14:34.750
بل وافقه جماعة من الصحابة منهم جابر بن عبدالله عند مسلم وسهل بن سعد عند البخاري فدل هذا على ان خبر ابي هريرة في ذكر الشؤم في هؤلاء الثلاث محفوظ. واذا ثبت انه محفوظ احتيج الى الجمع بينه

44
00:14:34.750 --> 00:14:54.750
وبين حديث نفي الطيرة المتقدم وقد علمتم ان هذا البناء لا طيرة يدل على نفي عموم جميع افراد ما يتطير به. وقد سلك اهل العلم رحمهم الله تعالى مسالك مختلفة. في هذه الاحاديث. فمنهم من جنح

45
00:14:54.750 --> 00:15:13.450
الى النسخ وهو مذهب ضعيف على ما قدمناه من تخلف شيئين اثنين احدهما عدم العلم بالتاريخ والثاني ان المصير الى الجمع مقدم على المصير الى النسخ. كما قال في المراقي ايش؟ ها

46
00:15:15.100 --> 00:15:35.100
قال والجمع واجب متى ما امكن والا فللاخير نسخ بين. وحيث تعذر النسخ وكان مقدما عليه فلا بد من المصير الى الجمع واختلفت مسالك اهل العلم رحمهم الله تعالى في تحقيق مسلك الجمع

47
00:15:35.100 --> 00:15:55.100
الذي يؤلف بين هذه الاحاديث واختار المصنف رحمه الله تعالى سن واختياره فيما سلف فاختار ان قول النبي صلى الله عليه وسلم لا طيرة عام وان حديث الشؤم في ثلاث خاص فيحمل العام على الخاص

48
00:15:55.100 --> 00:16:25.100
وتكون الطيرة منفية الا في المرأة والدار والفرس. وزادت ام سلمة في حديثها ذكر السيف. والصحيح انه ليس من المرفوع بل هو مدرج. وهذا المذهب مذهب جرى فيه المصنف على اعمال قواعد الاصول. وهو صحيح باعتبار اعمالها. لكن باعتبار مقصود الشرع ففيه نظر

49
00:16:25.100 --> 00:16:45.100
والصحيح ان الطيرة التي نفيت في قوله صلى الله عليه وسلم لا طيرة ثم ما اثبت ذكر الشؤم في هؤلاء الثلاث ليست على معنى واحد بل مقصود قوله صلى الله عليه وسلم الشؤم في

50
00:16:45.100 --> 00:17:25.100
بيان ان هذه الذوات محال للشؤم واليمن. والحرمان والبركة والنفي في لا طيرة نفي كونها مستقلة بالشؤم والضرر جاهلية كان اهلها يعدون المرأة والفرس والدار ذواتا مستقلة بالتأثير في اليمن والبركة. فجاءت الشريعة بنفي هذه العقيدة. وبيان ان هؤلاء الثلاث ليست ذواتا مستقلة

51
00:17:25.100 --> 00:17:55.100
بالتأثير في اليمن والبركة ولكنها محال لوجود اليمن والبركة كما في الحديث من سعادة المرأة الصالحة. ثم قال ومن شقاوة المرء المرأة السوء. فقد يكون المرأة محلا اليمن فتكون بركة على زوجها وقد تكون محنا للسوء فتكون شؤما على زوجها. واختار هذا الجمع

52
00:17:55.100 --> 00:18:25.100
جماعة من المحققين منهم الخطابي والحليم وابن رجب رحمهم الله. وفي هذا تأليف بين الاحاديث ونفي لعقيدة اهل الجاهلية الذين يرون ان المرأة والفرس والدار ذوات تستقل بذاتها في التأثير باليمن او البركة. وجاءت الشريعة باثبات انها محال لليمن والبركة باعتبار ما يقوم

53
00:18:25.100 --> 00:18:55.100
بها من الاسباب والطبائع والاحوال. فالمرأة الصلفة او اللسنة او سيئة الخلق يقع في قلب ملابسها وصاحب عشرتها بغض معاشرتها والرغبة في مباعدتها لا باعتبار انها ذات مشؤومة لكن باعتبار ما حل فيها من اسباب استدعت ذلك

54
00:18:55.100 --> 00:19:15.100
نظير هذا في المرأة الصالحة. وهذا اخر التقرير على هذه الرسالة اللطيفة من تأليف الشوكان وتأليف الشوكاني تبني ملكة الاستنباط اذا قرئت على اهل العلم وتبني ملكة التسلط اذا قرأها

55
00:19:15.100 --> 00:19:35.100
طالب بنفسه فهي كتب نافعة اذا قرأها الطالب على شيوخه. واما اذا قرأها استقلالا فانها تثمر في قلبه الشغب على اهل العلم وتهوين اقوالهم لانه لحدة رغبته في الاجتهاد وعدم التسليم

56
00:19:35.100 --> 00:19:55.100
اقوال ربما عارض بمعارضات شديدة وكان يقول لا ينبغي لاحد ان يخاف من سوط جمهور والجمهور ليس لهم سوء ولكن لهم قدر. فينبغي ان يخاف المرء من قدر الجمهور. لان قدر العلماء ليس سهلا

57
00:19:55.100 --> 00:20:15.100
توطي انما هو للسلاطين والعلما لهم اقدار وحرم. وقل مثل هذا في كتب ابي محمد ابن حزم. وهذا اخر التقرير على هذه الرسالة وانبه انه بعد المجلس لمن اراد ان يختبره في مسابقة المسموع يبقى

58
00:20:15.100 --> 00:20:47.350
يختبر فيها وبه بحمد الله وتوفيقه نكون قد بلغنا كم؟ لا خمسة خمسة اسداس قد بلغنا خمسة اسداس. من يذكر البيت البارحة؟ ها احسنت سواها مستطير وفي الثلثين يا صحبي ثناء فما فرض سواها مستطير. قلنا الثلثين اشارة الى ايش؟ ارفع

59
00:20:47.350 --> 00:21:07.350
المقدرة وليس معناها ان حضور الدروس فرض لكن اعلى الفروض المقدرة. واليوم نقول واذ يبقى من اسداس سدس واذ يبقى من الاسداس سدس. كم باقي الان؟ سدس واحد باذن الله. واذ يبقى من الاسداس سدس

60
00:21:07.350 --> 00:21:25.143
فلن ينأى عن الصبر البصير. فلن ينأى عن الصبر البصير. يعني لن يتباعد ولن يمل من الصبر البصير العاقل وفق الله الجميع لما يحب ويرضى والله اعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين