الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومن فوائدها العقدية ايضا ان فيها اثبات وجود النفاق وانه من اعظم ما يفرق الصف الاسلامي. وان المنافقين من اعظم ما ينبغي فضحهم ونشر احوالهم بين بين الانام حتى تكتفي الامة من من اعظم الشر. فان خطر المنافقين اعظم من خطر اليهود النصارى لان اليهود والنصارى كفار باطلا وظاهرا والمسلمون يعكفون كفرهم وان هؤلاء المنافقون فانهم مندسون مندسون بين فئام المسلمين وجماعاتهم ينتظرون اي فرصة حتى ينعقوا على الاسلام واهله ويصفق فرحا على مصائب على مصائب المسلمين وكما قال الله عز وجل ولا تعلمونهم الله يعلمهم. فاذا فضح المنافقين ومعرفة ومعرفة صفاتهم من الامور المهمة لان الامة متى ما اشتد حذرها من هؤلاء المنافقين فان سوف تكون مستقيمة. فالمنافقين هم فالمنافقون هم الذين ينفذون اجندة الكفرة من اليهود والنصارى في بلاد المسلمين غالبا ولا ادل على ذلك مما نعق به المنافقون المعاصرون من الاعلاميين ومن غيرهم. على تلك القرارات والتنظيمات الجديدة للهيئة والتي صفق لها المنافقون وطاروا بها فرحا وصاروا يتغنون بها في محافلهم على مثل هذه التنظيمات التي ظنوا او يظنون انها ستخدم شهواتهم واجندتهم وشبهاتهم