﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
يقول اه احدى الاخوات تتمنى ان تكون ذكرا. وانها لم تولد انثى ولا تقبل النساء ولا تحبهن ولا تحب الاختلاط بهن فما حكم ذلك؟ اقول لها ولكل انسان يتمنى غير ما كان

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
اسمع الى قول الله عز وجل واسمعي انت الى قول الله عز وجل ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم خلاص هذا امر مقضي. ما الفائدة من هذا التمني الا الحسرة والندامة؟ هذا امر مفروغ منه

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
ليس بيدك لا لونك ولا شكلك ولا طولك ولا عرظك ولا ميلادك ولا وفاتك ولا ذكوريتك وانوثيتك هذا ما هو بايدك لذلك من تمام الايمان من كمال الايمان الرضا بهذا القضاء

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم الى بعض. ما دام الله فضل بعض على البعض معناته هذا امر تقديري ليس لك فيه دخل. انت ما تستطيع. لذلك يرى بعض الناس يعمل عمليات تجميلية

5
00:01:20.050 --> 00:01:50.050
يريد ان يغير من شكله. فيزين له ابليس ابارسة الانس والجن. ابا ليست الجن بالتسويف والوسوسة وابارسة الانس بالدعايات والاعلانات. انه شكلك هكذا احسنوا وهكذا احسن. فيعملون ويعملون ولن يحصلوا الرضا. لماذا لا يحصلوا الرضا

6
00:01:50.050 --> 00:02:10.050
لان من ليس عنده رظا بالقظا لن يحصل الرظا. الرظا بقظاء الله وقدره. ولا تتمنوا من فظل الله به بعضكم على بعض هذه اية في كتاب الله عز وجل. فينبغي على الانسان ان يرضى بقضاء الله وقدره فيما ليس

7
00:02:10.050 --> 00:02:17.578
ليس له فيه دخل وهذا اعظم باب من ابواب زيادة الايمان