قال الله سبحانه وتعالى انا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد وقال جل وعلا ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصورون وان جندنا لهم الغالبون فالنصر لابد يحصل للانبيا واتباعهم ولكن بعد الصبر والانتظار لا بد بعد التحمل على المشقات والمكاره حتى تكون لهم العاقبة باذن الله فاذا كان المشركون اليوم واهل الضلال قد اطبقوا على اذية الرسول صلى الله عليه وسلم وهو ميت يسبونه ويذمون ويتنقصون دينه فان الله لهم بالمرصاد فانه سبحانه وتعالى قال الم نهلك الاولين؟ ثم نتبعهم الاخرين. كذلك نفعل بالمجرمين. هذه سنة الله سبحانه وتعالى