الاعمال هذي الصلاة التراويح في اول الليل واخر الليل. وكذلك قراءة القرآن. لا شك والصوم الواجب هذا صوم واجب في هذا صوم رمضان ثم هذه التراويح قراءة القرآن ويتيسر للمسلم ان يعتكف هذه العشر منها ايضا كثرة الذكر. ايضا الصدقة التي يتصدق الانسان بما تيسر. لا تحقرن شيئا. قال عليه في الصحيحين لا تحقرن جارة لجارتها ولو في سينا شاة. وقال عليه الصلاة والسلام اتقوا ولو بشق تمرة. فمن لبنك بكلم طيب من لم يأت من لم يجد شيء يتصدق به فليكن كلامه طيب. ليكن طيب معشر لينا مع اخوانه. من اعظم الصدقة على اخوانك هو الصدقة. اذا لقيته مسلم عليه. اذا فالغتهم سلم عليهم تلقاهم بالبشر وطيب القول كل لينا لا تكن فظا غليظا يعني قد يقع بعظ اخوانه شيء من الشتاء في التعامل الحقيقة هذا امر لا ينبغي خاصة طالب العلم طالب العلم يكون يا اخواني رفيقا والرفق ما دخل بشيء الا زانه ولا ينزع بشيء الا شانه. كثرة الذكر كثرة الذكر كذلك الصلة صلة الرحم في كل وقت لكن يجتهد الانسان في اعمال البر والخير الاصلاح بين ناس ايظا لا يستوفي حقه. لا يزاحم خاصة في الحرم. يعني نحصل نرى احيانا نزاع وجدال في الحقيقة بين الصائمين ربما معتكفين. احيانا يكون شدة في القول ورفع اصواتك. وكلهم جاء بالصيام الاعتكاف كيف يتلاعب الشيطان؟ انظر كيف يتلاعب الشيطان بالصائمين والمعتكفين؟ يأتي مثلا ربما يأتي يجد اخاه فيه. قد يكون عابدا غير عابد. اياك ان تكون شديدا. والشخص والاخ الذي تقدم عليه ان يقدر حق اخيه صاحب المحل لكن لوجد شدة من اخيه فليدعه لو تركته على انا لحق بك اذا قلت جزاك الله خيرا الحمد لله على كل فانه في الحقيقة كأنما كأنما تشفه البلن لكن حينما يشف يشفك المل وتسفه المل. الشيطان يحضر بغير ملل. يجلس بينهم. اذا قلت كلمة لست اضعف منك رد علي الصعصاعين كلمة كلمتين هذا الواقع يتلاعب بهم الشيطان مثل ما يتلاعب الصبيان بالكرة ربما يأتي انسان عاقل يكلمهم تجد العيون والعياذ بالله شجر جدا على الحق المسكين ضعيف ترحمه بالحقيقة يرى القوة على اخيه المسلم في بيت الله في حرم الله هذه المصيبة هذا صرعه الشيطان قبل ان يصرع صرع مصروع ليس صالحا. قال عليه الصلاة والسلام ليس الشديد بالسرعة. اي ثم الشديد الذي يصرع نفسه السرعة على وزن فعله هو الذي يصرع. والسرعة على وجه فعله هو الذي يصرع. مثله ولمزة همزة ولمزة هو الذي يلمز وينه؟ وهمزة ونبزة هو الذي يهمز ويلمز وضحى والذي يضحك وضحكه والذي يضحك منه صيغة فعله وفعله. فالمقصود انه كما قال عليه الشديد بالسرعة. انما الشديد هو الذي يملك نفسه عند الغضب. ما تعدون الشروة فيكم الذي يصعب الرجال. اللهم صلي على محمد شديد. لكن بين الشديد الحقيقي. الذي يملك الى شجرة. ما يتلاعب الشيطان. الشيطان عند ذلك يذهب يقول دعوه اذهبوا الى غيره. هذا لا حيلة لكم فيه. لانه واحتاط لنفسه فنسأل الله المزيد من فضل منه وكرمه. نعم. احسن الله اليكم. نقول اذا بلغت الفتاوى جمهور العلماء يقول يجب القضاء ولا يعذرون بالجهل المشايخ قال ان كان الجاهل مثله يجهل هذا الشيء. ولم يكن مفرطا فعلى قواعد شيخ الاسلام رحمه الله ان من ترك شيئا واجبا لم يعلمه ومضى وقته فانه لا شيء عليه. عنده رحم. والمسألة مبسوطة وفيها كلام لاهل العلم وادلة كثيرة ذكرها شيخ الاسلام وغيره من العلم في هذه المسألة وهو اذا كان مثله يعذر بجهله. لكن اذا كان رمضان واحد سنة واحدة وانها لم تصم بجهلها وتظن ان الصوم لا يجب الا على كبيرة وانها صغيرة وربما يعني استحيت من اهلها او وتعرف لكن لم تسألني انها تظن ان الصوم حينما يبلغ يكبر الانسان. ولهذا ذكر شيخ الاسلام رحمه الله عن بعض نساء البوادي في بعض اماكن ذكرها يقول ان كثيرا من هؤلاء النساء تقول لا يجب علي الصوم حتى اصير عجوزة ابدأ حتى اصير عجوزا. ويجهلن ذلك يجهلن ذلك. ربما مضت سنوات طويلة لم يصمها ولك الادلة في هذا عن الصحابة رضي الله عنهم في عهد النبي عليه الصلاة والسلام حينما اكلوا وشربوا حتى واحاديث قصت مرأة رضي الله عنها امرأة طلحة التي كانت مستحاضة ولا تصلي. تقول منعتني الصوم والصلاة سبع سنين. والنبي عليه تبين قال انها ليست في الحيرة وبين ان الاستحاضة تصوم وتصلي ولم يمرها بالاعادة عليه الصلاة والسلام اما تركته من الصلاة والصوم لكن قول الجمهور احوط في هذا الا في مسائل خاصة لو ان كافر مثلا اسلم بقي مدة لا يصلي سنوات لا يعرفه الصلاة. فانه بعد ذلك لا يؤمن بعد الصلاة. او كان ايضا انسان ترك واجبات كثيرة جهلا مر سنوات وامره باعادتها قد يسبب شدة في حقه. وقد يسبب للنفور فهذا فيه نفر فيه نفر لكن بعض السور بعض السور كما تقدم تجوز مثل هذه تجوز هذه السور آآ العصور الخاصة ربما يفتى بما قاله شيخ الاسلام رحمه الله. نعم. لابد ان افتح تكفي التوبة ان شاء الله هذا اللي يختاره ابن القيم رحمه الله وانه لا يحتاج ان تتحلله الا اذا علم علما يقينيا انه اذا تحللته واخبرت بذلك ان نفسه لا تتغير عليه. وان نفسه بذلك ربما يدعو لك لكن في الغالب ان النفوس تغير حتى ظنك ربما ايضا في الواقع خاصة اذا كانت الغيبة في كلمات ثقيلة وشديدة. فالاقرب والله انك تستغفر له. وتذكره بالثناء في المواضع التي فيها تكفيرا لما وقع منك. تذكره بالثناء في المواقع التي آآ التي يعني اسأت اليه في هذه الحال لعله تكفيرا له. وان هذا هو المشروع وان هذا هو المشروع في حق درءا للشر لانه المقصود من التحلل ولهذا قال عليه الصلاة والسلام من كان لاخيه عليه مظلمة من عرض في دمنا فليت قبل الا يكون دينار ولا درهم. المقصود من ذلك انه تطيب نفسه بذلك. اما اذا انه اذا بلغ بذلك زاد غيظا حنقا عليه هذا مشاهد. يعني حينما يقول قلت ما فيك كذا وكذا اول قرين النفس قرير العين طيب النفس يودك ويحبك وانت كنت تغتاب كنت اه ترتابه في هذه الايام ثم اذا اخبرت ما الحال عليه ما كان يحمل في قلبه لك من طيب النفس وحسن الظن تنكد عليه ويقول هذا اخي اللي كنت كذا وكذا يقول في كذا وكذا. وان سامحك وان حللت فانه يزال يتنكر من هذه الكلمات وهذه العبارات. ولذا الاحسن والاحوط انك لا تخبره بذلك انما تستغفر له وتثني عليه هذا هو الاظهر وهذا اختيار القيم وشيخ الاسلام رحمة الله عليهم احسن الله اليكم وكل هل يجب على الاب يجب قال عليه الصلاة والسلام قولوا اولادكم بالصلاة لسبع. واضربوا عليها لعشر وفرقوا بينهم. فالواجب هو امرهم بالصلاة امر الصلاة هذا واجب. اما الصوم لم يقل النبي امرهم بالصيام. دل على ان الصوم له حكم اخر وذلك ليس كالصلاة. الصلاة يسيرة ولله الحمد. وهي حركات والصبر الحركات عليه سهلة ويسيرة خلاف الصوم هو ترك للطعام والشراب واشد ما على الصغار ان تمنعهم الطعام والشراب اشد معنى ان تمنعهم من الطعام والشراب. هذا اشد ما عليه. ولهذا يجب على يجب مراعاة حالي يجب مراعاة حالهم كما تقدم. فانت تأمرهم بالصلاة. قال يأمره بالصوم اذا من قال يأمر بالصوم اذا بلغ عشر سنين كالصلاة. وجاء في حديث ضعيف انه قال عليه السلام اذا اطاق الصيام الصيام ثلاثة ايام امر بالصوم لكنه ضعيف هذا لا يصح. هذا الحديث لا يصح. والصواب في هذا ان يختلف الحسب الصبيان فالصبر المميز الذي يعقد الصوم وقادر عليه يؤمر به. ثبت الصحيحين عن ابي بن معود رضي الله عنها ان النبي عليه الصلاة والسلام ارسل غداة عاشوراء في القرى المدينة ان من اصبح مفطرا فليصبح. قالت الربيع فكلنا كنا فاذا صاح احد منهم اعطيناه اللعبة من العهد حتى الافطار فاذا صاح يطلب الطعام هل يبين انهم صغار نقاط صاح؟ في الغالب انه صياح للطعام بان لا يكون يعني بما ميزان تم يعني تجاوز التمييز بسنوات لكن يكون قرب التمييز وصغير وقرب التمييز فهذا لم اتقدم اه يؤمر بالصوم اذا اطاق كما قالت رضي الله عنها كان يصوم وانا في عهد النبي عليه الصلاة والسلام هذا في عهد النبي عليه السلام دل على انه من المشروع وليس من الاضرار بهم خاصة ان قد كانوا يصيح احدهم لا شك انه اذا وصل بهم صياح الى شدة قوية لهذه الحالة يطعم لكن اذا كان صياح الصبي الصبي يصيح احيانا وبمجرد بمجرد طلبه الطعام ولو لم يكن محتاجا طبيعة الصبيان فيحمل حديث على هذا لانهم يصيحون من شدة الجوع لكن على طبيعة الصبيان خاصة الصغار اذا طلب الطعام ولو يكون محتاج اليه ربما يصيح. فلذا اذا طاق الصبي الصوم يؤمر به لكن لا يشدد عليه. لا تشديدا يترتب عليه انه ينظر من الصوم. نعم. احسن الله اليكم. السجود كان اراد بذلك يعني يسجد على يديه اراد يسجد على يديه يعني يضع يديه وتكون حائل بينه وبين الارض والاخيرة هذا لا يسجد عن لا تسجد على يديك اسجد مباشرة اسجد مباشرة على الارض لكن هل تسجد على الحائض المتصل بك؟ هذا فيه خلاف. يجوز لكن خلاف السنة. عند الحاجة فلا بأس الصحيحين عن انس رضي الله عنه انه قال كنا نصلي خلف النبي وسلم الظهر فاذا لم احدنا احدنا بل فاذا لم يستطع احد يشد على ثوبه اخذ فظحا حصى في يده يعني حتى يبرر ثم عليه. حديث انس نعم. حديث انس انه كانوا يشهدون على ثياب اتقاء الحرب. وجاء في لفظ اخر يأخذون الحصى حديث جابر عند ابو داوود ايضا انه رضي الله عنه قال كنت اصلي خلف النبي عليه السلام الظهر من شدة الحر وكنت اخذ الحصى فابرده ثم يسجد عليه الحائل المتصل هذا لا تسجد عليه شماغ ثوب بعض العلماء فرق بين الحائل المتصل الطويل لو فرض مثلا كانت عليه عمامة طويلة ولا تتحرك بحركته يعني هذا منهي عنه لا تتحرك بحركته قال يسجد عليها. لكن الاظهر انه لا يشد على شيء متصل. اما المنفصل لا تجعل لها سجادة لا بأس او تضع شيء تسجد عليه غير سجادة مثل ما سجد النبي على الحصير النبي سجد على الحصير سجد على الخمرة خمرة للوجه والحصير لجميع البدن. في الجملة السنة ان تباشر السجود. ولهذا لا تسجد على العمامة وان كان جائز لكن السنة على سبعة اعظم واشار الى الجبهة. وتمكن من سجودك نعم احسن الله اليكم. هذا السائل يقول شيخنا ارجو نصيحة لوالدي الله ما جاء ان النبي صلى الله عليه وسلم اكل الدجاج والمرض. فقال اولى ان يحدثنا الشيخ في امور المسلمين هذا ان كان قال على سبيل الشكر والاستهزاء. هذا منكر ولا يجوز. لا يجوز ذلك. وان قاله نصحا يبين انه يقال نعم هذا واجب ولا يعني نشر العلم وبيان العلم لا يناهي النصح. لا لا تقل مثلا لماذا انتم تدرسون كتاب الاطعمة لماذا انتم تدرسون كتاب الاجوبة؟ كتاب الظيوع او غيرها من الكتب مثلا. واخواننا كذا وكذا. هذا ينافي من تمام النصح هو ان تتعلم العلم هذا واجب كما ان هذا واجب هذا واجب هذا واجب وهذا واجب يجب عليك ان تنصح لاخوانك ولتذكر امورهم وقضاياهم واخوانك وان تجتهد في مساعدتهم. الشيء الذي لا تستطيعه. يعني الشيء الذي يستطيع الانسان لكن حينما ترى انسانا مثلا من اهل العلم وغيره هذه استطاعته مثلا يعني في ما يستطيعه وهذا الرجل من عموم الناس حينما تطلب من اطلب ما يستطيع في النصح لاخوانه وتبليع قضاياهم وذكر مآسيهم هذا هذا لا شك المسلمين هذا الواجب بين الاسلام تم بعضهم بعض ورد في حديثه ان كان ضعيف لكن المعنى صحيح ومن لم يهتم بالمسلمين فليس منهم يعلن اعراض كام؟ عن حالة اخوانه فالواجب هو تذكر احوالهم لا ينافي ان تدرس العلم وان تدرس ما جاء عنه عليه الصلاة والسلام. هذه اداب مشروعة. اداب الاطعمة. يعني انك اني بمناصرة اخوانك ولسان اخوانك تضيع عذاب الشريعة؟ فكان لا يصح. لا تتعلم الشرع لا تتعلم الاحكام. لان الواجب عليك ان تناصر اخوانك بل الذي يناسب اخوانه هو الذي يتعلم. فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة لا تفقهوا في الدين. ووليد يلقاهم لعلهم يحذرون. نصرة اخوانك في سبيل الله هو التعلم حقيقة. ويكون في طلب العلم من يقول هذا الحقيقة حاد عن الصواب. بل من اعظم اسباب تحصيل النصر والاعانة هو ان يكون حديث عن بصيرة وعلم يتعلم العلم وتكون على هدى فاذا اردت ان تناصر اخوانك الاخوان تكون على بصيرة ويقين او اردت ايضا ان تبين هذا لعموم المسلمين نعم صليت الوتر جمهور العلماء يقولون اذا فصل فاصل طويل بين اجزاء الصلاة يعيد او كان فاصل يصيب لكنه مؤثر مثل انه صلى ركعتين كما هنا ثم صلى الوتر ثم تذكر فصل بينهما في صلاته فانه عند الجمهور يقضي يعيد الصلاة من اولها انه فصل لاجنبي ولانه طار الفصل طار الفصل بينهما وجب ان يعيد الصلاة القول هذا قوله القول الثاني اختار شيخ الاسلام رحمه الله وانه يجوز ان يتم الصلاة ولو طال الفقر له كلام في هذا مهم يحتاج الى مراجعة ايضا كلامه رحمه الله وذكر عن بعض التابعين انهم قالوا ذلك وبعضهم قال حتى ان بعضهم قال لو لم يتذكرها الا من الغد فانه يكملها يصلي ركعتين ولو لم يتذكرها الا من الغد فانه يصلي ركعتين هذا قول كثير من اهل العلم خاصة من التابعين ومن بعدهم من اه ائمة الدين ذكر في بعض كلامه ما يدل على انه يميل الى هذا القول رحمه الله وايده واستدل له ومما ذكر قصة عمران الحسين