﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:27.300
وفي مسند الامام احمد بسند صحيح عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في اصحابه يوما اذ جاء رجل اعرابي  عليه جبة مزرورة بذيباج جبة من حرير

2
00:00:27.700 --> 00:00:54.800
مزرورة بدي باج فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان هذا يريد ان يرفع كل راع ابن راع ويضع كل فارس ابن فارس ثم قام اليه مغضبا واخذ بمجامع ثوبه وقال الا ارى عليك ثياب من لا يعقل

3
00:00:54.950 --> 00:01:30.100
ثم تركه وجلس فقال لاصحابه ان نوحا عليه السلام لما ادركته الوفاة قال لابنه وفي رواية لاحمد لابنيه اني امركم بشيئين وانهاكم عن شيئين امركم بقول لا اله الا الله. فان لا اله الا الله

4
00:01:30.100 --> 00:02:02.650
لو كانت حلقة لقسمت السماوات والارض. واوصيكم بسبحان الله وبحمده فانها صلاة الخلائق. وبها يرزق كل حي وانهاكم عن الكفر والكذب  فتأمل هذا الحديث رجل اعرابي يلبس جبة من حرير مزرورة بديباج

5
00:02:03.050 --> 00:02:32.150
فلما رآه النبي عليه الصلاة والسلام علم ما في باطنه من ظاهره  وهذا دليل من ادلة لاهل العلم ممن يقول ان الظاهر يدل على الباطل ولابد فمستحيل ان يكون الرجل في ظاهره مخالف وفي باطنه موافق

6
00:02:33.400 --> 00:02:53.250
يعني لما يؤمر انسان مثلا مرتكب لمعصية ظاهرة يؤمر بترك المعصية يقول المهم القلب لا والله لو كان القلب مستقيما على العبودية لاستقامت الجوارح. اذ لا انفصام بين الظاهر والباطن. النبي عليه

7
00:02:53.250 --> 00:03:09.200
عليه الصلاة والسلام علم ما في باطن الرجل من لبسه. من طريقته في المشي. ولذلك قال ان هذا يريد ان يرفع كل راع ابن راع ويضع كل فارس ابن فارس

8
00:03:10.300 --> 00:03:41.600
الفارس كناية عن النبل والرفعة والمكانة والراعي كناية عن الوضاعة فيريد النبي صلى الله عليه وسلم يقول هذا الرجل متكبر هذا الرجل متكبر يريد ان يرفع من لا يجب ان يرفع. وان يضع من يستحق ان يرفع. هذا معنى يريد ان يرفع

9
00:03:41.600 --> 00:03:57.700
مع كل راع ابن راع اي ليس له قيمة ولا ذكر عايز يرفعه ويضع من مكانة كل فارس اي كل نبيل ابن نبيل ولذلك قام اليه مغضبا واخذ بمجامع ثوبه وقال الا ارى عليك ثياب من لا يعقل

10
00:03:57.700 --> 00:04:00.803
ثم جلس وقال هذه الموعظة