﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
اذا صلى الانسان العبد خسوف الخسوف ولم يجد في قلبه الخوف. هل يجد هل له ان يخوف نفسه قلبه بالنار تذكر اليوم الاخر في الصلاة من اسباب الخشوع في الصلاة. والاصل في العبد الخوف منه

2
00:00:20.000 --> 00:01:00.000
الخوف منزلة. ومقام عند علماء الاخلاق. يصل اليها العبد بمجاهدة وهي ثمرة حقيقية لتقوى الله. فهي حصيلة المراقبة حصيلة من استشعر ان الله يراقبه ويستشعر قصوره وغفلته ويستحضر معاصيه وزلله وخلله فحين اذ يتولد من مجهود

3
00:01:00.000 --> 00:01:40.000
هذه الاشياء مقام يبقى العبد فيه خائفا من ربه. فاذا استشعر نعمه ولم يستشعر خوف شعر بطشه وعقوبته استشعر بين نعمه سبحانه وبين قصوره فهذا مقام يتولد عنه الحياء من الله. تستحي من الله. متى تستحي من الله؟ لما تستشعر عظم نعم الله عليك المادية

4
00:01:40.000 --> 00:02:10.000
وتتذكر قصورك في شكر هذه النعم. ايش تطلب من هذا الامر مقام يسمى مقام الحياء. ومقام الحياء مقام عظيم. والذي يستحي من الله جل في علاه يعني هو الان يلج مقام الانسان. تستشعر ان الله جل في علاه

5
00:02:10.000 --> 00:02:40.000
كان هو لا يراه فان الله يراه. هذا مقام عظيم. القلوب في مقام الخوف الى الله. اما في مقام النعمة تغفل عن الله. مقام الخوف تفزع من الله واعظم مقام الحياة مقام الخوف مقام الحياء. مقام الحياء اعظم من مقام الخوف

6
00:02:40.000 --> 00:03:10.000
نستحضر بطش ربنا عليك قصورك قدرة الله عز وجل عليك وانك لا تستطيع ان تنفذ منه فحين اذ هذه تقع وتقع باستقرار هذه الحقائق في القلب وتقع هذه الاشياء القلب مجتمعة ولا تغيب. فلما تبقى مجتمعة في القلب ولا تغيب عن القلب. يصير في عند الانسان شيء يسمى قد يطع غضب

7
00:03:10.000 --> 00:03:40.000
لكن غفلة الخائف من من الله غفلة ليست دائمة. غفلة الانسان. وعامة يوم اذا النبي اخبرنا لما كان يشتهي منها ما يشتهي الرجل المرأة فجلس بين رجليها فقالت له اتق الله ولا تخض الخاتم الا بحقه. كان عنده استجابة مباشرة. لانه هذه فقط لحظات غفلة

8
00:03:40.000 --> 00:04:00.000
اخذت منه فمقام الخوف في قلبه. فوقعت غفلة فلما زالت الغفلة قضاء ربه ولا شهوته. لكن لو معه لو ما عنده خوف من الله. واحد ما عنده خوف من الله. وقالت له لا تفض الخاتم

9
00:04:00.000 --> 00:04:30.000
الا بحقه ايش يعمل؟ ما يستجيب. وقد تمكن منها يعني هيأ للشهوة المحرمة جميع اسبابها فالخوف انا انصح اخواني طلبة العلم بقراءة المدارس السابقة ويستحق انه يتذاكر. اربعة خمسة الكل منكم كل ثلاثة اربعة. تواعدكم فيما بينكم فقرأتم كتاب المذاكرة

10
00:04:30.000 --> 00:04:50.000
وتقفون عنده تجدون انكم تعيشون في جنة. وستجدون ان الحقائق مذكورة في كتاب اعلامي كتاب السالكين تريدكم كثيرا وشديدا في ان تسيروا الى الله عز وجل بطريقة صحيحة توصلكم ان شاء الله الى

11
00:04:50.000 --> 00:04:51.387
