﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:13.300
اذا كان اخر كلام للانسان قبل موته لا اله الا الله هل يدخل هل يدخله الله الجنة؟ ام انه يطهره من ذنوبه ان كانت عليه ذنوب اولا قبل ادخاله الجنة

2
00:00:14.450 --> 00:01:03.550
الجواب الشخص في حياته يكون على حالة وهذه الحالة تختلف وقد يكون مؤمنا ايمانا يدخله الله به الجنة ويكون قد تحقق فيه قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون

3
00:01:04.750 --> 00:01:44.050
سيكون اخذ باسباب الوفاة على الاسلام وهذه الاسباب هي عبارة عن اتباع الاوامر  المحرمات وقد يكون الشخص على حالة تجعله كافر كفرا اكبر او مشرك شرك اكبر او منافق نفاقا اكبر

4
00:01:44.250 --> 00:02:09.100
بمعنى انه على حالة ليس مسلم هذا يقول الله جل وعلا فيه قل للذين كفروا ان ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف فاذا تاب الانسان فان الله سبحانه وتعالى يقبل التوبة

5
00:02:10.600 --> 00:02:39.400
لكن لا تكون توبته عند الغرغرة يعني عند خروج الروح كما تاب فرعون حينما قال امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل وانا من المسلمين قال الله له الان وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين؟ فاليوم ننجيك ببدنك

6
00:02:39.600 --> 00:03:09.850
لتكون لمن خلفك اية الله سبحانه وتعالى لم يقبل توبته ومن المعلوم ان الرسول صلى الله عليه وسلم زار غلاما يهوديا فلما زاره عرض عليه الاسلام فلما عرض عليه الاسلام رفع الولد بصره الى ابويه

7
00:03:10.550 --> 00:03:26.900
فقال له اطع ابا القاسم وقال اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله بعد ذلك مات فلما خرج منه الرسول صلى الله عليه وسلم قال الحمد لله

8
00:03:26.950 --> 00:03:49.300
الذي انقذه من النار وقد يكون الشخص على حالة مرتكب شرك اصغر ومن المعلوم ان الشرك الاصغر ما ان يقتص من صاحبه اذا مات ولم يتب انه يقتص من صاحبه

9
00:03:50.150 --> 00:04:17.300
يوم القيامة اما بالاخذ من حسناته او ادخاله النار وتطهيره ثم مآله الى الجنة لعموم قوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. وقد يكون الشخص مرتكب لكبائر الذنوب

10
00:04:17.400 --> 00:04:41.300
مثل الزنا والسرقة وشرب الخمر وغير ذلك من المحرمات فهذه اذا تاب منها بالتوبة الشرعية فيما يتعلق بحق الله وما يتعلق بحقوق الادميين فان الله سبحانه وتعالى يقبل التوبة عن عباده

11
00:04:41.500 --> 00:05:01.750
ومن المعلوم ان التوبة تجب ما قبلها وان التائب من الذنب كمن لا ذنب له واذا مات على الكبائر وكذلك الاصرار على الصغائر لان الاصرار على الصغائر ينزلها منزلة الكبيرة

12
00:05:02.150 --> 00:05:15.327
فاذا مات على ذلك فهو تحت مشيئة الله جل وعلا ان شاء عذبه ومآله الى الجنة وان شاء غفر له وبالله التوفيق