﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
والله سبحانه وتعالى بين لنا في كتابه اوضح بيان هذا اليوم العظيم. وانه ركن من اركان الايمان لا يتم ايمان العبد الا بالايمان بهذا اليوم بحذافير هذا اليوم. وبتفاصيل هذا اليوم

2
00:00:20.050 --> 00:00:39.050
لا اشك في شيء منه. وهذا اليوم اليوم الاخر يبدأ من قبض رح الانسان. لما يموت من مات قامت قيامه وانتقل عن الدنيا الى الاخرة. فيؤمن بما بعد الموت الى مستقره الاخير

3
00:00:39.500 --> 00:00:59.050
في الجنة او في السعير فهذه حقائق لابد ان يتعلمها الانسان. والله اوضحها. ولما كان المشركون واهل والذين يحكمون عقولهم سواء من اهل الجاهلية قبل الاسلام وفي اول الاسلام. او لا يزالون يحكمون

4
00:00:59.050 --> 00:01:27.850
اقول لهم ينكرون قضايا غيبية مثل قضية الايمان باليوم الاخر وبعث الناس ومجازاتهم على اعمالهم  قرر القرآن بل القرآن يعني كاد ان يكون حديثا عن اليوم الاخر ولا تجد سورة من سور القرآن الا وتجد فيها التصريح او الاشارة الى مسألة وقضية الايمان باليوم

5
00:01:27.850 --> 00:01:51.950
الايمان باليوم الاخر ركن من اركان الايمان لا يقوم ايمان العبد الا بتحقيق هذا الركن معرفته. معرفة اليوم الاخر هناك حقائق لابد ان يقف عليها الانسان لابد ان يتعلمها والقرآن الكريم كما ذكرنا وخاصة الجزء الاخير سورة النازعات ايضا من

6
00:01:51.950 --> 00:02:19.950
السور التي قررت قضية اليوم الاخر وجاءت بصور لم تأتي لم تأتي بها السورة التي قبلها ولا التي بعدها وانت تقرأ القرآن وتلاحظ ان مثلا سورة النبأ لها لها يعني طريقتها في عرظ اليوم الاخر. لما تنتقل الى سورة النازعات تجد ان

7
00:02:19.950 --> 00:02:47.200
لها ايضا طريقا في عرظ اليوم الاخر. صور وطرق واساليب يعرظها القرآن بعدة وجوه تقرر قضية الايمان الايمان باليوم الاخر وهكذا كل ما تأتي الى سورة تجده. اما يأتي بسورة النبأ يقول يوم ينفخ في الصور فتأتون افواجا. لما نأتي الى سورة النازعات يقول

8
00:02:47.200 --> 00:03:16.200
اذا جاءت الطامة الكبرى. لما نأتي الى سورة عبس يقول لك فاذا جاءت الصاخة يعطيك صور صاخة يوم ينفخ في الصور وهكذا. يعطيك القرآن بل القرآن ذكر لنا اسماء اليوم الاخر كثيرة جدا. كثيرة في القرآن الكريم لو تتبعت انت القرآن الكريم لوجدت

9
00:03:16.300 --> 00:03:36.300
ان اليوم الاخر له اسماء كثيرة. وتعدد الاسماء هذه قاعدة تعدد الاسماء يدل على عظم المسمى والله سبحانه وتعالى له الاسماء الكثيرة له الاسماء وتعدد اسمائه يدل على عظم المسمى. وهكذا اليوم الاخر

10
00:03:36.300 --> 00:03:43.950
القرآن كثير تجد له اسماء. اسماء كثيرة يدل على عظم هذا الشيء