﻿1
00:00:00.850 --> 00:00:32.450
سؤال تقول السائلة هل يجب اعطاء المرأة مصروفا خاصا بها ام ان الطعام والشراب والمسكن يكفي ولا اسمو ايه يا شيخ  ها  اللانسوس اوكي ايا كانت الترجمة يا فقهاء اللغة الانجليزية بارك الله فيكم جميعا. نقول يرعاكم الله

2
00:00:32.800 --> 00:00:59.800
ان كان الحديث عن الواجب الواجب ان ينفق الزوج على زوجته بالمعروف وهذا يشمل المسكن والطعام والشراب واللباس اجماعا ويشمل العلاج والدواء على الراجح النبي صلى الله عليه وسلم سئل يا رسول الله ما حق زوجة احدنا عليه؟ قال ان تطعمها اذا طعمت وتكسوها اذا اكتسيت ولا تضرب الوجه

3
00:00:59.800 --> 00:01:18.050
ولا تقبح ولا تهجر الا في البيت. اذا قام الزوج بذلك فقد ادى ما عليه ما وراء ذلك من الكماليات لا يلزمه الا ان تطيب نفسه بذلك. من ناحية مقاطع الحقوق الحل والحرمة. لكن ينبغي ان

4
00:01:18.050 --> 00:01:43.350
الزوج فضل التوسعة على العيال واكرام الاهل وان ما ينفقه على زوجته يثاب عليه ويؤجر عليه. وان الهدية تجلب المحبة وتزيد المودة. فان كان ذا مال فلا ينبغي ان يمتنع عن اعطائها هذا المصروف لا سيما اذا لم يكن لديها مصدر اخر. الحديث المتفق عليه اسمعوا جيدا

5
00:01:43.350 --> 00:02:02.850
حديث ابي مسعود البدري اذا انفق الرجل على اهله نفقة وهو يحتسبها كانت له صدقة اذا انفق الرجل على اهله نفقة وهو يحتسبها كانت له صدقة وحديس مسلم مسلم عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه

6
00:02:02.850 --> 00:02:22.850
سلم افضل دينار ينفقه الرجل دينار ينفقه على عياله دينار ينفقه على دابته في سبيل الله ودينار ينفقه على اصحابه في سبيل الله يقول ابو قلابة بدأ بالعيال ثم قال واي رجل اعظم اجرا من رجل ينفقه

7
00:02:22.850 --> 00:02:42.850
وعلى عيال صغار يعفهم الله او ينفعهم الله به ويغنيهم. حديث المتفق عليه حديث سعد ابن ابي وقاص النبي صلى الله عليه وسلم قال له وانك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله الا اجرت عليها حتى ما

8
00:02:42.850 --> 00:02:59.100
تعالوا في في امرأة في فم امرأة فيا عبد الله لا توقي فيلقي الله عليك. انت ذاهب ومالك عائد الى اولادك لا محالة. شئت هذا ام سخطت؟ فلا تجعل اولادك

9
00:02:59.100 --> 00:03:20.980
يتعجلون موتك لانه لا سبيل لهم الى ما في يدك الا بموتك. فلا تجعل موتك احب اليهم من حياتك. انفقه عليهم في حياتك تؤجر بهذا وتستجلب معدتهم ومحبتهم والاموال جعلت لتخدمنا لا لنخدمها