﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:28.250
بدأ في هذا الكتاب الذي هو كشف الشبهات ببيان معنى التوحيد الذي خلق الله جل وعلا عباده له والذي هو مهمة الرسل ودعوتهم اليه من اولهم الى اخرهم عرف التوحيد بانه افراد الله بالعبادة

2
00:00:28.450 --> 00:01:06.950
وكثيرا ما يردد المعلم ان التوحيد افراد الله بالعبادة لانها عبارة واضحة وموجز ووجيزة يعني تدل على المقصود. والعبادة عرفها العلماء بتعريف متعددة فعرفوها بانها غاية الحمى اي طاعة الله جل وعلا في اتباع امره واجتناب نهيه مع

3
00:01:06.950 --> 00:01:33.350
غاية الحب والتعظيم والاجلال لله جل وعلا عرفها شيخ الاسلام بقوله هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الاقوال والاعمال الظاهرة والباطنة دخل فيه كل ما امر الله جل وعلا به على وجه الوجوب والاستحباب. سواء كانت من اعمال الجوارح

4
00:01:33.350 --> 00:02:07.350
ومن اعمال القلوب وعرفت بانها عبادة طاعة الله واتباع امره ولكن لابد ان يكون مع ذلك حبه وتعظيمه  العبادة لها تعريفات متعددة والمؤلف عرفها بانها افراده جل وعلا بالعبادة والعبادة هي التوحيد

5
00:02:07.400 --> 00:02:27.400
اذا لم تكن العبادة توحيدا فليست عبادة في الشرع. وان سميت عبادة في اللغة. لان الله جل وعلا يقول قل يا ايها الكافرون لا اعبد ما تعبدون ولا انتم عابدون ما اعبد

6
00:02:27.400 --> 00:02:47.000
ولا انا عابد ما عبدت ومعلوم انه كانوا يعبدون الله بعبادات متنوعة كما سيذكر المعلم مع ذلك نفى جل وعلا ان يكونوا عابدين لله. لوجود الشرك. فاذا لم تكن العبادة خالصة لله

7
00:02:47.000 --> 00:03:18.950
الله جل وعلا فليست عبادة في الشرع  لهذا قال وهو دين الرسل يعني افراد الله بالعبادة هو الدين الذي جاءت به رسل الله من اولهم الى اخرهم وكل رسول يقول لامته اعبدوا الله ما لكم من اله غيره. وهذا معنى افراده بالعبادة

8
00:03:18.950 --> 00:03:41.650
وقد فهموا هذا وعرفوه تمام المعرفة لهذا قال بعضهم ردا عليهم ما قال قوم هود اجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كنا ما كان يعبد اباؤنا. ونذروا ما كان يعبد

9
00:03:41.650 --> 00:04:08.150
اباؤنا فعرفوا ان هذا هو الامر الذي جاءت جاء به ان يعبدون الله وحده ويتركون ما كانت كان اباؤهم يتعبدون به من عبادة الاصنام وغيرها ومعلوم ان بني ادم ليس فيهم من يعبد الصنم

10
00:04:08.150 --> 00:04:16.290
وحدة مطلقا. وانما كانوا يعبدون الله ويعبدون معه معبودات. وهذا هو الشرك