﻿1
00:00:18.800 --> 00:00:47.200
ومن القواعد ايضا انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون وهذه قاعدة من قواعد الربوبية ايضا لانها متعلقة بفعله عز وجل. فامره من فعله اراد لقضائه ولا معقب لحكمه. وهي قاعدة ودليل في نفس الوقت. لانها متطابقة مع نص الدليل في قول الله عز وجل

2
00:00:47.200 --> 00:01:07.200
انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون. وفي اية اخرى انما قولنا لشيء اذا اردناه ان نقول له كن فيكون وقال الله عز وجل انما مثل عيسى عند الله ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم خلقه من تراب ثم قال له

3
00:01:07.200 --> 00:01:27.200
كن فيكون. ويقول الله عز وجل مبينا عظيم قدرته. لان الاشياء تخضع له من حين ما تسمع منه كن فتكون بامره وقدرته وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الارض انه كان عليما قديرا. لماذا بدأ بالسموات قبل

4
00:01:27.200 --> 00:01:43.950
الارض هنا مع ان في ايات اخرى بدأ بالارض قبل السماوات قالوا لان الاشياء والاجرام الكبيرة التي تعجز غالبا في السماوات ولا في الارض؟ فلما نفى عجزه بدأ بنفي العجز عن الاشياء الكبيرة

5
00:01:43.950 --> 00:01:56.550
فقال وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات في الارظ يعني اذا لا اذا لم يكن يعجزه شيء من الاجرام الهائلة في السماوات والتي الارظ لا تكون عندها الا

6
00:01:56.750 --> 00:02:16.750
ها كقطعة حجر عند جبل كبير. فكيف يعجزه شيء في الارض؟ لكن لما جاء في قضية الاعمال التي يفعلها الناس في الارض. قال وما تكون فيه من بشأن وما تتلو من قرآن ولا تعملون من عمل الا كنا عليكم شهودا اذ تفيضون فيه. وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الارض. لان الاعمال كلها وانا فيه

7
00:02:16.750 --> 00:02:33.200
في الارض وليست هناك في السماء اعمال المكلفين. انما اعمال الملائكة فاذا كان الامر المراد نفيه في السماء فيبدأ بالسماء قبل الارظ واذا كان المراد الامر المراد نفيه في الارض ابتداء فيبدأ بالارض قبل

8
00:02:33.200 --> 00:02:53.200
فالشاهد من هذا ان الله عز وجل لا يعجزه شيء من امر مملكته ولا تدبيرها. ولا يحتاج الى استشارة. ولا الى استئذان وانما هي كن. فاذا اراد الشيء ان يكون ويتكون فيقول له كن. فهذا من جملة ربوبيته وكمال قدرته

9
00:02:53.200 --> 00:02:54.500
تبارك وتعالى