﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:24.150
في كتاب آآ المكافأة والاعتذار. ازن ارجو ان ما اكونش غلطان في اسم الكتاب  رجل جاء يشتكي الى عمر ابن الخطاب رضي الله عنه واحد قال فيه بيت شعر بقول له ايه؟ بيقول له خلي المكارم لا تسعى لبغيتها واقعد فانك انت الطاعم الكاسي

2
00:00:25.200 --> 00:00:41.250
طب ده هجاء ولا مدح هجاء طبعا بيقول له المكارم والحاجات دي مش انت لا اقعد يا اخويا بلط في الخط. مش انت اللي تسعى للمكاره. انت بقى بس كل

3
00:00:41.250 --> 00:00:57.350
كل حياتك تاكل وتشرب بس. تلبس حلو اوي وتاكل كويس اوي. انما المكارم بقى والحاجات بقى والصفات مش انت اللي ايه مش انت انت صاحب المسألة دي. يبقى ذمه. راح لعمر قال له عاجبك فلان بيقول في كزا كزا كزا

4
00:00:58.000 --> 00:01:14.250
قال وعجبا لك جعلك طاعما كاسيا. هو الدنيا كلها شغالة عشان ايه ؟ عشان ياكل ويشرب فلما يجعلك طاعما كاسيا ما هم الطاعم الكاسي الناس الابهة ناس رجال الاعمال الكبار والملوك والامراء والبتاع هو ده الطعم الكافر. يبقى عمر بن الخطاب

5
00:01:14.250 --> 00:01:31.550
ايه؟ حولها الى معنى جميل. يعني كل كلام يمكن ان تحمله على المعنى ده او على المعنى ده فاذا الانسان يعلم ان الشيطان لا يمل. يرضى منك باي شيء. لما يأس منه ان يكفر

6
00:01:32.050 --> 00:01:51.750
قام رايح على الطريق ولابس له وش تاني هو الشيطان ايه يعني ما لازم يغير اللبوس كل شوية العاقل بقى ازا ازا لبس له وش يبص لورا يشوف ديله فين ها ما هو يقول لك الشيطان له دين ومش عارف ايه وقرون حديد والكلام اللي هم بيعملوه

7
00:01:51.750 --> 00:01:58.650
يقول لك المهم لازم تكتشفه. الشيطان قام بسرعة رايح له على الطريق التاني