﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:19.800
ما معنى ان لما تقرأها بالقرآن ان ينتهوا فان لم تفعلوا وغيرها ان هذي الكافرون الا في غرور. ما معنى ان بالكسر والتخفيف على اوجه على اوجه لها معاني الاول ان تكون شرقية نحو

2
00:00:19.850 --> 00:00:34.350
ان ينتهوا ان ينتهوا يغفر لهم هذي شرطية واذا دخلت على لم الجزم بي لم لا بها. نحو فان لم تفعلوا او على لا فالجزم بها لا بلا. والا تغفر لي

3
00:00:34.500 --> 00:00:53.000
الا تنصروه والفرق ان لم عامل يلزم معموله ولا يفصل بينه بشيء وان يجوز الفصل بينها وبين معمولها بمعموله ولا لا تعمل الجزم اذا كانت نافية فاظيف العمل الى ان

4
00:00:54.200 --> 00:01:17.600
اذا ان هذه ايش نسميها؟ شرطية الثاني قال ان نافية وتدخل على الاسمية   مثل ان الكافرون الا في غرور امهاتهم الا اللائي ولدنهم والفعلية ان اردنا الا الحسنى ان يدعونا من دونه الا اناثا

5
00:01:17.750 --> 00:01:37.050
قيل ولا تقع الا وبعدها الا كما تقدم او لم المشددة كل نفس لما عليها حافظ في قراءة التشديد كل نفس ان لم عليها حبب ورد بقوله ان عندكم من سلطان بهذا

6
00:01:37.550 --> 00:01:59.000
وان ادري لعلهم فتنة مما حمل على النافية قوله ان كنا  قل ان كان للرحمن ولد على وعلى هذا فالوقف والفخر هنا ولقد مكناهم فيما ان مكناكم فيه اي في الذي ما

7
00:01:59.150 --> 00:02:17.750
الذي ما مكناكم فيه وقيل هي زائدة ويؤيد الاول قوله مكناكم في الارض ما لم نمكن لكم وعدل عما لان لا تتكرر فيثقل اللفظ. قلت وكونها للنفي هو الوارد عن ابن عباس كما تقدم

8
00:02:17.900 --> 00:02:36.400
في نوع الغريب من طريق ابن ابي طلحة. وقد اجتمعت الشرطية والنافية في قوله ولئن زالتا ان امسكهما من احد من بعده واذا دخلت النافية على الاسمية لم تعمل عند جمهور. واجاز الكسائي والمبرد عملها عمل ليس

9
00:02:36.450 --> 00:02:57.900
وفرج عليه قراءة سعيد بن جبير الذين تدعون من دون الله عبادا امثالكم او ان الذين تدعون من دون الله عبادا امثالكم فائدة يقول اخرج ابن ابي حاتم عن مجاهد قال كل شيء في القرآن ان فهو انكار

10
00:02:58.250 --> 00:03:14.350
يعني على وجه الانكار الثالث ان تكون مخففة من الثقيلة وتدخل على الجملتين ثم الاكثر اذا دخلت على السمية اهمالها نحو وان كل وان كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا

11
00:03:14.400 --> 00:03:38.500
وان كل دم جميع لدينا محضرون. ان هذان لساحران في قراءة حفص وابن كثير يقول وقد تعمل نحو وان كل وان كلا لما ليوفينهم في قراءة الحرمين اذا دخلت على الفعل بل اكثر كونه ماضيا ناسخا نحو

12
00:03:38.550 --> 00:03:59.800
وان كانت لكبيرة وان كادوا ليفتنونك وان وجدنا اكثرهم لفاسقين. ودونه ان يكون مضارعا ناسخا نحو. وان يكاد الذين كفروا. طيب وان ظنك لمن الكاذبين وحيث وجدت ان وبعدها اللام المفتوحة فهي المخطفة من الثقيلة

13
00:04:00.800 --> 00:04:25.550
يقول الرابع ان تكون زائدة هذي معاني ان يعني شرطية ونافية ومخففة من الثقيلة والزائدة قالوا خرج عليه كيماء ان مكناكم فيه الخامس ان تكون للتعليل قال الكوفيون وخرجوا عليه واتقوا واتقوا الله ان كنتم مؤمنين. اي

14
00:04:26.150 --> 00:04:42.450
يعني التعليل على وجه التعليل بسبب ان كنتم لتدخلن المسجد الحرام ان شاء الله امنين وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين ونحو ذلك مما الفعل فيه محقق الوقوع. واجاب الجمهور على اية المشيئة بانه تعليم

15
00:04:42.450 --> 00:04:57.700
العباد كيف يتكلمون اذا اخبروا عن المستقبل او بان اصل ذلك الشرط ثم صار يذكر التبرك او ان المعنى لتدخرن جميعا ان شاء الله الا يموت منكم احد قبل الدخول؟

16
00:04:57.750 --> 00:05:20.017
وعن سائل الايات بانه شرط جيء به للتهييج والالهام كما تقول لابنك ان كنت ابني فاطعني السادس ان تكون بمعنى قد ذكره قطر خرج عليه فذكر ان نفعت الذكرى اي قد نفعت الذكرى ولا يصح معنى الشرط. فان فيه لانه مأمور بالتذكير