﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
الرسل الذين ذكرنا اعظمهم خمسة هم اولو العزم من الرسل. نوح عليه السلام ثم ابراهيم عليه السلام ثم موسى وعيسى اخرهم محمد عليهم جميعا الصلاة والسلام. هؤلاء خمسة هم اولو العزم من الرسل. قال الله جل وعلا في شأنهم فاصبر كما صبر اولو العزم من الرسل. ولا

2
00:00:30.050 --> 00:00:50.050
واستعجل لهم كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا الا ساعة من نهار. فاصبر كما صبر اولو العزم من قال في الاية الاخرى في اية سورة يوسف حتى اذا استيأس الرسل وظنوا ان

3
00:00:50.050 --> 00:01:20.050
هم قد كذبوا في القراءة الاخرى قد كذبوا. جاءهم نصرنا. فنجي من نشاء ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين. هنا وقفة مهمة وقوية وعظيمة. الرسل قل كثير جعلهم الله جل وعلا هم الذين

4
00:01:20.050 --> 00:01:50.050
بهم هم الذين اصطفاهم الله جل وعلا واحبهم ورضيهم فجعلهم يقتدى بهم في الازمنة جميعا لكن ما وظيفة الرسل؟ ما مهمتهم؟ اعطاهم الله جل وعلا ايات ايات على صدقهم وانزل اليهم كتابا

5
00:01:50.050 --> 00:02:20.050
امرهم بالتبليغ. لكن حال الرسل عجيب! مؤيدون منصورون من عند الله جل وعلا. لنصر الحق والقوة في ايه مؤيدون من الله في الايات مؤيدون من الله بالبراهين يحبهم الله هذا

6
00:02:20.050 --> 00:02:50.050
كليم الله وهذا خليل الله وهذا خليل الرحمن هم الصفوة. لكن ان الله جل وعلا ابتلاهم. هم الصفوة الذين اعطاهم الله الكتب. وانزل عليهم وامرهم وهم خيرة الخلق عنده جل وعلا. ومع ذلك ابتلاهم. وهذا يعطيك اول درس

7
00:02:50.050 --> 00:03:20.050
ان الايمان وعظم الشأن في الايمان لا يعني ان الانسان لا يبتلى في نفسه او يبتلى بمن حوله. ولكن لابد ان يسير كما سار الرسل فالرسل اولا نصحوه وارادوا الاصلاح ان اريدوا الا الاصلاح

8
00:03:20.050 --> 00:04:00.050
استطعت. ولا ينفعكم نصحي. فالنصح وارادة الاصلاح والخير هذه مهمة الرسل واعظم النصيحة هي التوحيد. ثم الطاعة ثم ثم في درجاتها لله ولكتابه ولرسوله للمؤمنين من الرسل اذا كان كذلك فانه من العجب الذي لا ينقضي عند اهل العلم

9
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
ان يمنح الله جل وعلا تأييده لرسله ثم يبتليهم. ان يعطيهم الكتاب ويأمرهم بالرسالة ثم يجعل الناس لا يستجيبون له. نوح عليه السلام يمكث الف سنة لله خمسين عاما بلا استجابة. ابراهيم عليه

10
00:04:20.050 --> 00:04:50.050
سلام يجادل يجادل القوم ويحاورهم يجادلهم ويحاورهم حتى حصل له ما حصل مما هو معروف موسى عليه السلام في قصته عيسى ارادوا قتله قتلة الانبياء حتى رفعه الله اليه محمد عليه الصلاة والسلام خيرة الرسل وخاتمهم ابتلي ابتلاء عظيما

11
00:04:50.050 --> 00:05:10.050
وحصر في الشعر ثلاث سنوات يأكل هو واصحابه عليه الصلاة والسلام الخبط من الشجر يعني ربما اكلوا الخبط من الشجر من الحصار في الشعر لاجل ايمانهم وتوحيدهم وبعدهم من الشرك

12
00:05:10.050 --> 00:05:40.050
وامرهم ترك الشرك و البعد عن الاوثان والاصنام. مع ذلك ابتلوا جميعا. اذا كان كذلك فمن تبعهم يحصل له من باب اولى او قد يحصل له من باب اولى. ولذلك تفسر لك هذه كثير من حوادث التاريخ. حوادث

13
00:05:40.050 --> 00:06:00.050
التاريخ التي فيها ان الله جل وعلا يبتلي عباده المؤمنين. نعم يبتليه حتى الصالحين يبتلون لان الله جل وعلا الانبياء فسنته ماضية. وقد لخصها ابن القيم رحمه الله تعالى في قوله والدين ممتحن ومنصور

14
00:06:00.050 --> 00:06:20.050
فلا تعجب فهذه سنة الرحمن. لكن الله جل وعلا بين لنا ان رسوله ودينه هو الحق وهو الذي يعلو ولا يعلى عليه. قال جل وعلا هو الذي ارسل رسوله بالهدى

15
00:06:20.050 --> 00:06:40.050
دين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا. من الذي ارسل هو الله جل وعلا؟ النهاية ليظهره على الدين كله من الشاهد وكفى بالله شهيدا. اذا اخي المؤمن اختي المؤمنة

16
00:06:40.050 --> 00:07:00.050
لا يكون في صدرك حرج من هذا الدين ولا من تعاليمه فان الله يبتلي عباده لينظر كيف فيعملون ليبتلي عباده لينظر من يصدق ومن لا يصدق من يؤثر الله على غيره

17
00:07:00.050 --> 00:07:20.050
هو من يؤثر غير الله على الله هذه قضية كبيرة عظيمة وهذا يدل على ان دين الله باق حتى ولو جاءت المحن فالرسل جاءت ام محن لكن الذي بقي ذهبت

18
00:07:20.050 --> 00:07:40.050
كل دول التاريخ ذهبت تقرأ في الكتب. لكن الذي بقي دعوات المرسلين هي التي بقيت. لماذا؟ لان الله جل وعلا نصرهم وابقاهم. نعم اهلهم حرفوا اتباع المرسلين حرفوا لكن حفظ دين الاسلام

19
00:07:40.050 --> 00:07:42.848
صاف كما انزل