﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
ابدأ هذا العرض بسؤال ورد الى البرنامج من اخت كريمة اجمل سؤالها انها في الثالثة والعشرين من عمرها تقدم اليها ابن خالتها آآ كانت مترددة في البداية ولم تعلم برأي والدها ولا والدتها يبدو كانت موافقة

2
00:00:20.150 --> 00:00:40.150
فبعد ان استخارت واستشارت وعلمت ووقفت على حاله انه حسن الاخلاق وطيب المعشر ومضطر بوالديه وظيفته مرموقة وجيدة ولن يمانع من دراستها ومن وظيفتها امور كثيرة جدا فارتاحت ووافقت الا ان والدها رفظ فقال له

3
00:00:40.150 --> 00:01:00.150
فاما ان توافقي على الزواج ويتم وتبقين وابقى غاضب عنك او ان ترفضيه وابقى راض عنك. والدها يبدو يخشى على ابنته من ان يعني لو مثلا صار خلاف او شيء ان يكون هناك

4
00:01:00.150 --> 00:01:20.150
خلاف بين اسرتين سيما انه ابن خالتها. هم. كيف تقول للوالد ولكل من ربما اه لكل مولية لكل كل فتاة يتقدم الى خطبتها احد قرابتها. نعم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. ما بعد نتكلم في

5
00:01:20.150 --> 00:01:40.150
هذا السؤال عن جانبين عن جهة من جهة الاولياء ومن جهة المولويات. اما من جهة الاولياء فنقول لهم ما قال النبي صلى الله عليه وسلم واذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه الا تفعلوا تكن فتنة. فالواجب على الولي ان يتقي الله عز في موليته. وان يختار

6
00:01:40.150 --> 00:02:00.150
صار لها الكفؤ والمناسب واذا كان هذا الرجل اه صاحب خلق وصاحب دين وممن يرظى في خلقه ودينه والفتاة فيجب على وليها ان يوافق عليها. ان يوافق على هذا الزوج وان يزوجه هذه البنت. واما من جهة المولية ايضا

7
00:02:00.150 --> 00:02:20.150
من جهة الفتاة فلا شك ان طاعة الوالد ورضاه من رضا الله عز وجل. والوالد وسط ابواب الجنة. ورضا الله في رضا الوالد فاذا كان الوالد يعني له وجهة نظر انه يخشى ان يترتب على الموافقة من هذا الرجل ان آآ تكبر

8
00:02:20.150 --> 00:02:40.150
مشاكل وتتفرق بسببه العوائل وما شابه هذا هذا سوء ظن اولا والواجب ان يحسن الظن وان آآ يحسن الظن بربه سبحانه وتعالى وانه يكن الا الخير ولن يكون الا ما يحبه الله ويرضاه ولن يكون الا الامر الذي يحبه ويريده. ولا ولا يتشائم بهذا التشاؤم المذموم. لكن لو اه

9
00:02:40.150 --> 00:03:00.150
انه امتنع من تزويجها الا بهذا القيد وبهذا الشرط. انك اذا وافقت على هذا الشاب سابقى غاضبا عليك. ولا وتكون قد تخطي بهذا الاختيار فنقول لهذه الفتاة تذكري ان الوالد اوسط ابواب الجنة. وان رضا الله في رضا الوالدين

10
00:03:00.150 --> 00:03:20.150
الا ان يكون الوالد امتنع من تزويج لاجل دينه. لا يريد الرجل متدينا. لا يريد رجلا متمسكا بدينه وصلاته نحافظ على طاعة الله عز وجل فهذا لا طاعة له. ولا رضا له ولو سخط او غضب. اما اذا كان امتناعه فقط لاجل ما ذكر او لاجل ما ذكرت انه

11
00:03:20.150 --> 00:03:40.150
اخشى آآ الاختلاف والنزاع بين العوائل فهنا نقول ان ارظيت والدك بهذا الفعل وتركت اختيارك لهذا الزوج طاعة لوالدك ورظا له فان الله عز وجل سيرضيك. وسيجعل الله لك مخرجا ويرزقك باذن الله من هو خير من هذا الشاب الذي تقدم لك. واذا جعلت

12
00:03:40.150 --> 00:04:00.150
في ذلك لله وانه من باب ارضاء الله في ارضاء والدك فان الله عز وجل قال كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من ارضى الله بسخط الناس رضي الله عنه وارضى عنه الناس. فاذا كنت تريد ارضاء الله بارضاء والدك فانت مأجورة وباذن الله سيكتب الله لك الخير

13
00:04:00.150 --> 00:04:20.150
وذكر الله عز وجل وسيعوضك ربنا سبحانه وتعالى خيرا وسيرزقك بمن هو خير منه باذن الله عز وجل. فنصيحتي لك اذا لم تستطيعي ان تقنعي والدك بالموافقة وتبين له ان وتبين له ان ما يتشاء منه او ما يخاف لن يكون باذن الله عز وجل وان له سيكون على خير وعلى ما يحب الله

14
00:04:20.150 --> 00:04:40.150
فان امتنع ولم يقتنع وابى الا ان يسقط بهذا الزواج فنصيحتي لك ان تتركي هذا الزواج ولاجل ارضاء الله عز وجل اولا ولاجل ارضاء الوالد. فان رظا الله في رظا الوالد وسخط الله في سخط الوالد. ومن يتق الله يجعل

15
00:04:40.150 --> 00:04:44.932
قال لهم واخرجوا يرزقكم من حيث لا يحتسب. احسن الله اليكم شكر الله لكم. هذا البيان وهذا التوضيح