﻿1
00:00:01.400 --> 00:00:16.900
وجاء في بعض الاثار ان اكره ما لدى الانسان يوم القيامة ان يرى من يعرفه الانسان الذي يعرفه ما ما يحب ان يراه خوفا ان يكون له عليه حق. فيطالبه بذلك

2
00:00:17.900 --> 00:00:44.050
ولابد من المطالبة ولابد فهذا ما يترك منه شيء حتى ان الله جل وعلا البهائم التي لا جزى عليها ولا عذاب ولا ولا نعيم يقتص منها يوم القيامة تبعث لاداء الحقوق

3
00:00:45.400 --> 00:01:06.850
لهذا جاء انه يقتص من الشاة القرن للشاة الجلحة لانها قد تنطأت تنتطح شاتان واحدة لها قرون والاخرى ليس لها قرون ومعروف معروف ان اللي لها قرون تغلب التي لا قرون لها وقد تؤثر فيها

4
00:01:07.750 --> 00:01:33.200
وكذلك غير الشاذ مثل البقر والوحوش وغيره من الدواب فاذا كان يوم القيامة بعثت ثم يكفى الصلاة يؤخذ الحق من من الظالم ويعطى المظلوم ثم اذا استوفيت الحقوق منها قال الله جل وعلا لها كوني ترابا

5
00:01:34.100 --> 00:01:54.550
ويتمنى عند ذلك اليوم الكافر ان يكون مثله ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا. يعني يا ليتني كنت مثل هذه البهائم لكن ما ينفع الا فالحق الذي بين الخلق لابد من ادائه ولهذا يقول

6
00:01:55.000 --> 00:02:18.100
رسولنا صلوات الله وسلامه عليه من كان له حق عند اخيه فليتحلل قبل ان لا يكون دينار ولا درهم وانما هي الحسنات والسيئات ويؤخذ من الظالم يؤخذ من الظالم حسنات

7
00:02:18.300 --> 00:02:37.850
حتى يستوجب مظلوم فان لم يكن له حسنات اخذ من سيئات المظلوم وطرحت على الظالم حتى يستافي ما في طريقة الا هذا فقط الوفاء بالحسنات والسيئات هذا امر امر صعب في الواقع

8
00:02:38.150 --> 00:02:59.100
حسنة تكون عند الانسان تساوي الدنيا بل الدنيا ما ما تسوى شيء في ذلك اليوم لان الله جل وعلا يقول وان تك حسنة يضاعفها حسنة واحدة اذا فظل للانسان للمؤمن حسنة

9
00:02:59.650 --> 00:03:22.100
واحدة زائدة على سيئاته فان الله يضاعفها ويدخله بها الجنة الحسنة الواحدة وان تك حسنة يضاعفها ويؤتي من لدنه اجرا عظيما جل وعلا هذا الواقع ينبغي للمسلم ان يحذر من

10
00:03:22.700 --> 00:03:47.500
حقوق الناس واذا صار عليه حق لاحد فليبادر الى ادائه او تحلله يطلب ان يجعله في حل يقدم له ما يريد من مال او او غيرها حتى يقدم نفسه يقول اقتص مني اضرب افعل ما تريد

11
00:03:47.750 --> 00:04:12.352
واجعلني في  اذا حصل ذلك الحياة فهذا هو العقل في الواقع وهو الحزم حزم الانسان يدعوه تعنته وعناده يقول لا ما استحله ولا اطلب منه شيء انه سوف يندم