﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:27.100
تعجيل الفطر يعني ان تعجيل الفطر بعد تحقق غروب الشمس مستحب. هذا مقصود وليس تعجيل الفطر بالتفريط يفرط يفطر والشمس حية لم تغرب بعد فان هذا لا يجوز. نعم قال حدثنا وهب بن بقية عن خالد عن محمد

2
00:00:27.150 --> 00:00:48.100
يعني ابن عمرو عن ابي سلمة عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يزال الدين ظاهرا ما عجل الناس الفطر لان اليهود والنصارى يؤخرون قوله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث لا يزال الدين ظاهرا

3
00:00:48.150 --> 00:01:05.250
ما عجلوا الفطر يعني ما عجلت هذه الامة الفطر هذا اشارة الى التمسك بالسنة يعني ما يزال الدين ظاهرا ما دامت الامة متمسكة بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

4
00:01:05.800 --> 00:01:29.500
ومن ذلك تعجيل الفطر من السنة وقوله في هذا فان اليهود والنصارى يؤخرون يقصد بهذا انه اذا ظهر اهل البدع الذين يتفقون مع اليهود والنصارى في تأخيرهم  فان الدين قد ضعف

5
00:01:30.250 --> 00:01:56.800
لظهورهم حيث انهم لا يظهروا الا عند ضعف الدين وعدم التمسك بالسنة هذا هو مقصود الحديث وليس المراد هذه القضية بعينها فقط وانما هي علامة ودليل على ان الامة اذا فعلت ذلك انها متمسكة بالسنة

6
00:01:57.050 --> 00:02:21.550
بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم هذا دليل مستقل باستحباب تعجيل الفطر بعد تحقق الغروب اذا تحقق الانسان غروب الشمس فهذا هو السنة بان يبادر الفطر ولا يؤخره ويزعم ان هذا احتياط فان هذا طريقة اهل البدع

7
00:02:21.750 --> 00:02:45.650
اهل البدع لا يفطرون حتى ترى الكواكب ترى النجوم في السماء يشتبك الليل وهذا خلاف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم  قال حدثنا مسدد قال حدثنا ابو معاوية عن الاعمش عن عمارة بن عمير عن ابي عطية قال دخلت

8
00:02:45.650 --> 00:03:07.250
على عائشة رضي الله عنها انا ومسروق فقلنا يا ام المؤمنين رجلان من اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم احدهما يعجل الافطار ويعجل الصلاة. والاخر يؤخر الافطار ويؤخر الصلاة. قالت ايهما يعجل الافطار

9
00:03:07.250 --> 00:03:35.600
صار ويعجل الصلاة. قلنا عبدالله قالت كذلك كان يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان احدهما يعجل الافطار والصلاة والاخر يؤخر الافطار والصلاة سألاها عنهما سألها عنهما فقالت للذي يعجل الافطار والصلاة

10
00:03:36.300 --> 00:03:52.750
هكذا كان يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني ان هذه السنة وهذا هو عبد الله بن مسعود حيث كان اميرا على معلما في الكوفة لامر عمر ابن الخطاب رضي الله عنه

11
00:03:53.350 --> 00:04:17.300
فكان يصنع ذلك وهو من الصحابة الكبار الذين تحلوا بهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم واما الاخر فهو ابو موسى الاشعري رضي الله عنه فكان يؤخر الافطار والصلاة يعني صلاة المغرب يؤخرها قليلا

12
00:04:17.650 --> 00:04:40.900
وليس التأخير الذي الذي اشار اليه في الحديث السابق حتى تشتبك النجوم والتي هي طريقة اهل البدع وطريقة كذلك اليهود والنصارى وانما هو نوع من التأثير وعبدالله بن مسعود رضي الله عنه كان يبادر وكانت آآ

13
00:04:41.300 --> 00:05:03.450
عادتهم عادتهم ليس عندهم اكل اكل يأكلون عشاء او قهوة او ما اشبه ذلك انما هو تمرات عاش ياتي من ماء ثم يذهبون الى الصلاة وهذا هو التعجيل واما اذا كان الانسان مثلا

14
00:05:04.400 --> 00:05:25.900
تتعلق نفسه بالطعام وينشغل به عن الصلاة يتشوف الى ذلك واذا دخل الصلاة صار مشغولا فينبغي ان يأخذ نصيبه بحيث انه ما يكون تكون نفسه مشتغلة بما ترك يا اخي نصيبه حتى يتفرغ

15
00:05:26.000 --> 00:05:42.500
للصلاة ويقبل على صلاته فارق القلب حاضرة لان الاهتمام في الصلاة امر مطلوب شرعا والتأخير قليلا لا يضر في مثل هذا نعم