﻿1
00:00:03.050 --> 00:00:29.300
وقد ارشدنا الله جل وعلا الى الطريق الصحيح في هذا لما ذكر الاعداء جعل الاعداء نوعين عدوا تراه وتشاهده وتخاطبه وتكلمه فهذا امر جل وعلا ان يدفع بالتي هي احسن

2
00:00:29.800 --> 00:01:02.250
ادفع بالتي احسن السيئة فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميد هذا بالنسبة للانسان مع الانسان اذا جاءك معاذ لك باذى من الناس قدم له المعروف والخير فسوف تنقلب عداوته مودة

3
00:01:03.100 --> 00:01:21.750
ولكن من يستطيع هذا الله جل وعلا يقول وما يلقاها الا ذو حظ عظيم. ما يلقاها الا الذين صبروا. وما يلقاها الا ذو حظ عظيم. يعني ما يستطيع هذه الخصلة الا المؤمنون الصابرون

4
00:01:22.350 --> 00:01:47.400
والذين لهم حظوظ عظيمة عند الله جل وعلا هذا علاج العدو الظاهري ان العدو الباطني فقال جل وعلا واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله انه هو السميع العليم هذا ما في طريقة الا اللجوء الى الله جل وعلا

5
00:01:47.750 --> 00:02:07.300
الاحسان فيه ما يفيد ولا هو بطريق الاحسان وانما تلجأ الى ربك جل وعلا وتستعيذ به واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله. يعني لذ به واجعله هو ملاذك. وعياذك

6
00:02:07.300 --> 00:02:37.100
فبه وملجأك اليه فسوف يعيذك اذا كنت صادقا مقبلا على الله جل وعلا يمنع يمنعك من الشيطان هذا هو الطريق الصحيح  اما اذا كان الانسان ترك اللجوء الى الله والاستعاذة به والاعتصام به. وصدق اللجا معه

7
00:02:37.350 --> 00:02:59.850
افتقار الي في ان يطلب منه ان يعيده من اعدائه الشياطين الباطنة ومن نفسه فان النفس ايضا عدو للانسان انه يوكل الى نفسه ومن وكل الى نفسه هلك