﻿1
00:00:00.850 --> 00:00:20.150
السؤال الاول في هذه الحلقة يقول السائل الكريم احد الاخوة اخذ قرضا من برنامج الدولة لتحفيز التجار وكان يظن ان الفائدة على القرن ستكون بعد سنة. يعني لا تبدأ من الان

2
00:00:20.250 --> 00:00:37.000
وكان ينوي دفعها قبل الموعد لكنه اكتشف ان الفائدة تحسب من اليوم الاول ولكن الدفع مؤجل لمدة سنة فماذا يفعل في هذه الحالة ثم يضيف فيقول ان الدولة قد اصدرت

3
00:00:37.200 --> 00:00:55.900
حزمة تحفيزات جديدة بفائدة قليلة من اتنين الى اربعة في المية كيف للتاجر المسلم ان يستفيد من هذه القروض والتحفيزات التي توفرها دولة في زل جائحة كورونا ثم السؤال الاخير كان فيه مؤسسة

4
00:00:55.950 --> 00:01:15.000
بتساعد الفقراء ببناء بيوت باسعار مخفضة. ويكون القرض بلا فوائد لكنها غيرت سياساتها من ناحية الفوائد اصبحت تضيف فائدة اتنين في المية على القرض والسائل يقول اذا كان السعر منخفضا للفائدة من اتنين

5
00:01:15.000 --> 00:01:31.400
الى ثلاثة في المية. هل هناك من حرج في الاستفادة من من هذا الجواب عن هذا يا رعاك الله ان هذا الذي اخطأ واخذ قرضا ظنه حسنا ثم اكتشف انه قرض ربوي

6
00:01:31.500 --> 00:01:54.100
لا تثريب عليه لانه لم يتجانس لاثم وقد رفع الله جل جلاله التبعة عن الناس والمخطئ فقال جل من قائل ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا وقد ثبت في الصحيح ان الله تعالى قال قد فعلت

7
00:01:54.350 --> 00:02:20.850
ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا فكان جواب الله تعالى قد فعلت اية اخرى وليس عليكم جناح فيما اخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما وفي الحديث قول النبي صلى الله عليه وسلم رفع عن امتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه

8
00:02:21.750 --> 00:02:46.700
فلا اشكال بالنسبة للجزئية الاولى من السؤال اما كيف يتعامل معها ان استطاع ان يتحاشى دفع الفائدة بطريقة قانونية سليمة يفعل ولا يقصر في هذا وان لم يستطع وكان لابد مما ليس منه بد فالى الله المشتكى. واسأل الله جل وعلا ان يخلف عليه وان يجبر كسره

9
00:02:47.750 --> 00:03:14.100
اما القرون ذات الفائدة المشروطة والمعلومة سبقا. والمعلومة سلفا. فليس لاحد ان يدخل فيها مخفضة كانت او غير مخفضة الا تحت وطأة الضرورات او الحاجات الماسة التي تنزل منزلتها فان كثير الربا وقليله حرام. وكل مسلم مسؤول

10
00:03:14.100 --> 00:03:25.050
كن امام الله عن تقدير ضرورته وعليه ان يستعين بمفتيه في تقديرها. والله تعالى اعلى واعلم