﻿1
00:00:01.800 --> 00:00:23.400
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد في صفحة مئة وتسعة وثمانين يقول وكذلك اذا قيل اتقوا الله وخالفوا اليهود فان التقوى تارة تكون

2
00:00:23.750 --> 00:00:47.550
فعلا واجب من صلاة او صيام تارة تكون تركي محرم من كفر او زنا او نحو ذلك فيقول فخصوص ذلك الفعل اذا دخل في التقوى لم يمنع دخول غيره فاذا رؤي رجل على زنا فقيل له اتق الله كان امرا له بعموم التقوى

3
00:00:48.200 --> 00:01:05.600
داخلا فيه خصوص ترك ذلك الزنا لان سبب اللفظ العام لا بد ان يدخل فيه كذلك اذا قيل ان اليهود والنصارى لا يصبرون فخالفوهم كان امرا بعموم المخالفة داخلا فيه المخالفة

4
00:01:05.850 --> 00:01:36.400
في صبغ بصبغ اللحية لانه سبب اللفظ العام. هذا الكلام واضح ثم يقول وسببه ان الفعل فيه عموم واطلاق لفظي ومعنوي يعني لماذا كان  الامر بالاعم يشمل الاخص يدخل فيه الاخص

5
00:01:36.750 --> 00:02:12.050
فخالفوهم وهو امر ثقة من اجل تغيير الشيب في الصبغ فقال فخالفوهم فيكون امرا بالمخالفة عموما وهو امر ايضا ويدخل فيه الامر في الصبغ وكذلك اذا رأى انسانا يفعل محرما فقال له اتق الله فهو امر له بالتقوى

6
00:02:12.400 --> 00:02:33.050
ويدخل تحت ذلك نهيه عن هذا الفعل المحرم لانه هو سبب رود هذا العام لماذا قلنا له اتق الله امرناه بالتقوى عموما التي يدخل تحتها فعل المأمورات وترك المحظورات السبب الذي سيق من اجله هذا العام

7
00:02:33.300 --> 00:02:57.250
هو هذا الفعل المحرم او ترك الواجب فيكون داخلا فيه لان سبب ورود العام قطعي الدخول تحته الامر لا اشكال فيه يقول وسببه ان الفعل فيه عموم و اطلاق لفظي

8
00:02:57.800 --> 00:03:30.150
ومعنوي فيجب الوفاء به الان قال فخالفوهم هذا فعل امر ولم يحدد نوعا من انواع المخالفة وانما اطلق خالفوهم يقول الفعل فيه عموم واطلاق لفظي و معنوي الان الافعال منها ما يكون

9
00:03:30.550 --> 00:03:58.850
العموم فيه من جهة اللفظ ومن جهة المعنى الصيغة صيغة عموم والمعنى كذلك عموم في اللفظ وعموم في المعنى العام لفظا ومعنى مثل ما اذا قلت الرجال الرجال اقول تقول الرجال قوامون على النساء

10
00:04:00.900 --> 00:04:40.150
فهل دخلت على لفظة رجال وهي جمع رجال جمع رجل فلما دخلت عليها المعرفة كان ذلك كان ذلك كان ذلك علامة على العموم بان ال التعريف صيغة من صيغ العموم اللفظية

11
00:04:41.700 --> 00:05:09.250
فلما دخلت على هذا الجمع صار عاما فالرجال قوامون على النساء عموم الرجال جميع الرجال قوامون على النساء نعم فالان هذه الصيغة صيغة عموم والمعنى عام ليس هذا من العموم من العام المراد به الخصوص

12
00:05:09.400 --> 00:05:27.450
الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم باعتبار انه قالها رجل معين لابي بكر الصديق رضي الله عنه فاللفظ والصيغة عامة لكن المعنى ليس بعام لا ليس هذا المراد

13
00:05:29.100 --> 00:05:50.600
فاذا هذا النوع الاول من العموم ما كان ما اجتمع فيه الامران عموم اللفظ وعموم المعنى النوع الثاني من العام وهو ما كان العموم فيه من جهة المعنى فقط لا يوجد عندنا صيغة

14
00:05:51.950 --> 00:06:18.050
لفظية تدل تدل على العموم لكن لكن المعنى يدل على العموم المعنى يدل على العموم وهذا كثير وهذا هو الراجح من اقوال الاصوليين ان العام  كما ان له صيغة لفظية تدل عليه

15
00:06:18.850 --> 00:06:40.300
كذلك هو ايضا من جهة المعنى فان العموم يقع فيه وان لم توجد صيغة لفظية تدل على العموم ولهذا فان التعريف الشائع للعام عند كثير من الاصوليين بانه اللفظ المستغرق

16
00:06:40.400 --> 00:06:56.900
ما يصلح له دفعة بلا حصر ان هذا فيه نظر والاحسن ان يعبر بعبارة تشمل العموم من جهة اللفظ ومن جهة المعنى لكن اذا قلنا هو اللفظ المستغرق ما يصلح له

17
00:06:57.000 --> 00:07:18.350
طار العموم يختص بالألفاظ يعني لابد له من صيغ لفظية وهذا ليس بشرط والواقع يخالفه وانما نقول العموم هو ما استغرق كما قال في المراقي ما استغرق الصالح دفعة بلا حصر من اللفظ كعشر مثلا

18
00:07:19.600 --> 00:07:40.300
ما استغرق ما قال اللفظ المستغرق لان لفظة ما ما استغرق يكون الاستغراق من جهة الالفاظ ومن جهة ومن جهة المعاني ولهذا القاعدة المشهورة العبرة بعموم اللفظ لا لا بخصوص

19
00:07:40.850 --> 00:08:01.400
السبب هي قاعدة صحيحة لكن اللفظ غير دقيق اذا اردنا ان ندقق في العبارة نقول العبرة بعموم اللفظ والمعنى لا بخصوص السبب وهذا الامر الذي اذكره الان ان العموم يكون من جهة المعنى ينحل به اشكالات كثيرة عنك

20
00:08:03.700 --> 00:08:23.100
فعلى سبيل المثال العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب نجد اشياء كثيرة في اسباب النزول نقول عندها مباشرة العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب والصيغة ليس فيها عموم صيغة ليس فيها عموم

21
00:08:23.250 --> 00:08:48.400
بصيغة خاصة واضح ومع ذلك يقال العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص سبب سواء كان بعموم اللفظ والمعنى سواء كانت الصيغة خاصة سواء كانت صيغة عامة او لم يكن فيها او لم يكن فيها عموم لان العبرة

22
00:08:49.100 --> 00:09:10.300
بالحكم الذي الذي اقره الشارع عند خصوص السبب المعين فالاصل ان هذا الحكم لا يختص بمن وقعت له هذه القضية بل هو لكل المكلفين ولو لم يكن هناك صيغة صيغة عموم

23
00:09:11.850 --> 00:09:31.500
عبر بها عنه وهذا معروف ولذلك نقول العبرة بعموم اللفظ والمعنى لا بخصوص السبب هذه هي العبارة الدقيقة واما العام فنقول هو ما استغرق الصالح دفعة بلا حصر من اللفظ كعشر مثلا

24
00:09:32.500 --> 00:09:51.500
ما استغرق ما نقول اللفظ المستغرق لان اذا قلنا اللفظ المستغرق فمعنى ذلك ان العموم يكون يكون متعلقا الالفاظ فقط ما في عموم من جهات المعنى قلنا الواقع يخالفه اسباب النزول التي لا صيغة فيها عامة

25
00:09:52.200 --> 00:10:10.900
لا نقول فيها العبرة بعموما لاحظنا نصوص السلف هل يحضركم امثلة من صيغ من اسباب النزول التي لم يرد فيها صيغة عامة لفظية ايات حتى الاحاديث الواردة على سبب مم

26
00:10:12.750 --> 00:10:34.500
نعم اي صيغة مم يا ايها النبي لما تحرم ما احل الله لك فابتغي مرضاة ازواجك هذه نزلت بسبب تحريم النبي صلى الله عليه وسلم العسل كما جاء في عدد من الروايات الصحيحة

27
00:10:35.750 --> 00:10:59.950
وجاء ايضا بسبب تحريمه جاريته جاء هذا ايضا في روايات صحيحة هل الصيغة فيها عموم يا ايها النبي بما تحرم ما احل الله لك في عموم ابدا والسبب واضح تحريم الجارية او تحريم العسل

28
00:11:00.550 --> 00:11:13.950
وماذا نقول عندها نقول هذه نزلت في سبب تحريم النبي صلى الله عليه وسلم جاريتها او بسبب تحريمه العسل والعبرة بعموم اللفظ والمعنى لا بخصوص السبب وقد يأتي انسان يقول حنا ما نشوف

29
00:11:14.500 --> 00:11:32.850
صيغة عموميين صيغة العموم يقول قلنا لك العبرة بعموم اللفظ والمعنى لا بخصوص السبب فهل هذا من عموم اللفظ لفظ خاص يا ايها النبي لما تحرم ما احل الله واضح

30
00:11:35.700 --> 00:11:55.450
ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء اذا قلنا بان سبب النزول هو ان النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة لربما امتنعوا من التصدق على بعض المشركين رجاء ان يسلموا

31
00:11:57.200 --> 00:12:17.150
وجاء ان يسلموا فانزل الله ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء هذه هل فيها صيغة عموم ليس فيها صيغة عموم ليس عليك هداهم فيكون هذا في كل مشرك

32
00:12:18.600 --> 00:12:39.900
في كل زمان ومكان واضح فالعبرة اذا بعموم اللفظ والمعنى وهكذا في اشياء كثيرة نحكم فيها بالعموم وان لم توجد صيغة من صيغ العموم. هنا قوله فخالفوهم وين صيغة العموم اللفظية

33
00:12:41.450 --> 00:12:57.650
تشوفون صيغة لفظية وين وين صيغة العمر؟ حنا نقول هذا عام يدل على الامر بالمخالفة من كل وجه وين صيغة العموم؟ الصيغ اللي حفظناها وعرفناها الاصول اين هي ترون صيغة عموم

34
00:12:58.200 --> 00:13:24.150
ابدا غاية ما نستطيع ان نقوله بانه حذف المقتضى يعني المقدر ما قال خالفوهم في اللباس طالبوهم في الصبغ صبغ الشيب ما قال خالفوهم في الهيئة الظاهرة قال فخالفوهم فحذف المقدر اللي يسمونه المتعلق

35
00:13:25.300 --> 00:13:49.500
والاصل ان حذف المقدر يحمل على اعم معانيه ويحمل على معنى واحد كما في المراقي والمقتضى اعم جل السلف يعني ان اكثر السلف عمموه فيحمل ما يحمل على معنى خاص ويقال فخالفوهم تقدر لي معنا خاص تقول لي لا فخالفوهم يعني خالفوهم في الصبغ

36
00:13:50.700 --> 00:14:06.200
قل لا يا اخي النبي صلى الله عليه وسلم ما عبر بهذه اللفظة خاصة فقال فخالفوهم في الصبر تركها وحدث هذا القيد ولم يذكر لونا من الوان المخالفة قال فخالفوهم

37
00:14:06.650 --> 00:14:29.050
فدل ذلك على ان المقصود عموم المخالفة مع انه ما في صيغة لفظية هنا نعم وهكذا فالعموم يكون في اللفظ ويكون في بالمعنى باللفظ وفي المعنى يقول وسببه ان الفعل فيه عموم واطلاق لفظي ومعنوي

38
00:14:29.300 --> 00:14:48.050
فيجب الوفاء به و خروجه على سبب يوجب ان يكون داخلا فيه يعني يجب ان يكون السبب يدخل فيه لكن لا يخصص به الا لدليل اجعله مخصصا بهذا السبب يقول

39
00:14:48.250 --> 00:15:12.900
خروجه على سبب يوجب ان يكون داخلا فيه. لا يمنع ان يكون غيره داخلا فيه فيشمل ما ورد ما ورد العموم بسببه ويشمل غيره ايضا الله يقول مثلا والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا

40
00:15:13.250 --> 00:15:32.550
فقد احتملوا بهتانا واثما الان هذه واردة بسبب الذين قذفوا عائشة والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا والصيغة صيغة عموم والذين الذين الموصول من صيغ العموم كل من يؤذي المؤمنين منه

41
00:15:32.800 --> 00:15:55.150
لكن لو انه اذاهم بسيارته يوقفها على مدخل باب هؤلاء الناس ولا يستطيعون اخراج سيارتهم وكل يوم يفعل لهم هذا وكل يوم وهم تكلموا ونصحوه ولا فيه فائدة فاحتج عليه احدهم قال والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا

42
00:15:56.850 --> 00:16:11.000
فقد احتملوا  له ان يحتج بهذا فذاك ليس له ان يعترض ويقول هذه واردة بسبب خاص وهو بسبب الذين قذفوا عائشة رضي الله عنها نقول العبرة بعموم اللفظ والمعنى لا بخصوص

43
00:16:11.700 --> 00:16:31.250
السند الرجل الذي قبل امرأة فانزل الله عز وجل لما جاءوا شك ذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم. فقال اقموا الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ان الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين

44
00:16:33.150 --> 00:16:54.000
هذه وردت في بسبب رجل قبل امرأته لا تحل له طيب لو ان انسان ما فعل هذا لكنه جلس يغني ثم تاب ماذا نقول له نقول له اقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ان الحسنات تذهبن السيئات

45
00:16:55.650 --> 00:17:17.550
وهكذا لو ان انسانا كذب او عصى الله باي معصية فنقول هذا الكلام مع انها واردة على سبب معين فالعبرة بعموم اللفظ والمعنى لا بخصوص السبب يقول وان قيل ان اللفظ العام يقصر على سببه لان العموم ها هنا

46
00:17:17.650 --> 00:17:34.350
من جهة المعنى. هنا شيخ الاسلام يقول بان ما ورد على سبب لا يحصر بهذا السبب يقول حتى على قول من قال ان العبرة بخصوص السبب لان هذا قول خلاف قول الجمهور

47
00:17:35.000 --> 00:17:53.150
بان العبرة بعموم اللفظ والمعنى لا بخصوص السبب بعض العلماء قال العبرة بخصوص السبب لا بعموم اللفظ. شيخ الاسلام يقول هنا في مثالنا هذا فخالفوهم الامر بالمخالفة حتى على القول بان العبرة بخصوص السبب

48
00:17:54.650 --> 00:18:18.750
فان العموم اخذ من جهة المعنى خالفوهم لاننا فهمنا من تعبيره بالامر بالمخالفة انه قصد ذلك ان المخالفة مقصودة مطلوبة له والا لقال فاصبغوا هو يتحدث عن قضية معينة جزئية

49
00:18:19.050 --> 00:18:40.550
اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم ليه ما قال تصبغوا؟ فنفهم ان المخالفة مقصودة والا كان ما عبر بهذه العبارة الاوسع نعم فيقول حتى على قول هؤلاء معنى قول مرجوح العبرة تبقى هنا

50
00:18:41.050 --> 00:19:01.400
ان المعنى دل على العموم فلا فلا يقبل من التخصيص ما يقبله العموم اللفظي لان العموم هنا اخذ من جهة من جهة المعنى يقول فان قيل الامر بالمخالفة امر بالحقيقة المطلقة

51
00:19:01.750 --> 00:19:17.700
وذلك لا عموم فيه بل يكفي فيه المخالفة في امر ما وكذلك سائر ما يذكرونه فمن اين اقتضى ذلك المخالفة في غير ذلك الفعل المعين؟ ايش معنى هذا الكلام هذه الان ايراد اعتراض

52
00:19:18.450 --> 00:19:40.600
وسيأتي الجواب عليه من وجوه وافهموه جيدا حتى تفهم الوجوه في الرد هو يقول الان الامر بالمخالفة امر بالحقيقة المطلقة والامر بالحقيقة المطلقة يتحقق المقصود منه بادنى ما يصدق عليه ذلك. مثلا

53
00:19:41.450 --> 00:20:05.100
الان لو قلت اشرب والزمتك بالشرب اشرب فشربت هذا الكأس كله تكون قد حققت المقصود لو شربت بئرا بكاملها فكن قد حققت المقصود لو شربت شربة واحدة شفة واحدة من الماء تكون قد حققت

54
00:20:06.000 --> 00:20:31.200
المقصود فالامر بالحقيقة المطلقة الشرب يتحقق بادنى ما يصدق عليه ذلك اذا الزمتك بالكلام قلت لك تكلم انطق فقلت لي زيد فكن قد حققت المطلوب ولا لا تكون حققته لانه يصدق باقل

55
00:20:31.700 --> 00:20:53.400
ما يصدق عليه انه نطق واذا واذا تكلمت بخطبة تكون قد حققت ذلك ايضا وهكذا حينما يقول الله عز وجل ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما. اذا قال الانسان في

56
00:20:53.400 --> 00:21:08.250
عمره مرة واحدة اللهم صل على محمد من حيث الحقيقة المطلقة يكون قد حقق ذلك ولهذا ذهب بعض اهل العلم الى ان الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم تجب في العمر مرة

57
00:21:09.300 --> 00:21:23.500
لانه امر بالحقيقة المطلقة فيتحقق ذلك ولو مرة بالعمر على خلاف طبعا ليس المقصود الان حكم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لكن اوضح لك الحقيقة المطلقة ما المراد بها وكيف تتحقق

58
00:21:24.350 --> 00:21:48.800
الان قال النبي صلى الله عليه وسلم فخالفوهم فهذا انسان يرد اعتراض يقول المخالفة الامر بالمخالفة امر بالحقيقة المطلقة فاذا خالفناهم في شيء من الاشياء فقد حققنا مخالفة ما اشبهناهم من كل وجه

59
00:21:49.800 --> 00:22:06.600
اما المخالفة وجدت وهذا مقصود الشارع عرفتم الاعتراف هذي شبهة الان يقول واحد النبي قال خالفوهم فهذا امر بالحقيقة المطلقة فيصدق على ادنى مخالفة مو بلازم نخالفهم من كل وجه

60
00:22:08.200 --> 00:22:25.250
لو خالفناهم في جزئية من الجزئيات نكون قد حققنا المخالفة حققنا ما امر به الشارع خالفناهم في شيء من الاشياء ما طبقناهم مئة بالمئة شفت الامر بالحقيقة المطلقة يصدق بادنى

61
00:22:26.500 --> 00:22:46.100
بادنى اجزائها وافرادها مثل ما قلت اشرب اشرب شفة واحدة منه من هذا الكأس فهذا يقول لك خلاص فهنا نفس الشيء الامر بالمخالفة ولو خالفتهم في ادنى شيء في الصبغ صبغ الشيب مثلا

62
00:22:46.850 --> 00:23:05.450
غير السواد وشابهتهم في اللباس وشابهتهم في لون العيون وفي فقرة الشعر وشابهتهم في في كل شيء فهنا تكون الحمد لله قال خالفوهم وانا صبغت لحيتي والباقي لست مطالبا به

63
00:23:05.500 --> 00:23:25.050
هذه هذا الايراد الان. والجواب عنها اسمع شيقول وكذلك سائر ما يذكرونه فمن اين اقتضى ذلك المخالفة في غير ذلك الفعل المعين يقول قلت هذا سؤال قد يريده يورده بعض المتكلمين في عامة الافعال المأمور بها ويلبسون به على الفقهاء

64
00:23:25.250 --> 00:23:47.400
متكلمون من الاصوليين وغيرهم اهل جدل فيأتون ويجادلون هذا امر بالحقيقة المطلقة ويكفي بادنى ما يصدق على ذلك. صلوا عليه وسلموا تسليما يكفي في العمر مرة ولا يكفي الصيغة المطولة. اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت في حديث قيس ابن سعد

65
00:23:49.200 --> 00:24:04.600
كيف نصلي عليك لا لا يكفي يقول اللهم صلي على محمد وبس ومرة في العمر تكفيك تكون حققت المقصود نعم هنا يقول قلت هذا سؤالا الى اخره وجوابه من وجهين

66
00:24:06.850 --> 00:24:23.250
احدهما ان التقوى والمخالفة ونحو ذلك من الاسماء والافعال المطلقة قد يكون العموم فيها من جهة عموم الكل لاجزائه لا من عموم لا من جهة لا من جهة عموم الجنس

67
00:24:23.650 --> 00:24:38.950
بانواعه فان العموم ثلاثة اقسام عموما كل اجزائه وهو ما لا يصدق فيه الاسم العام ولا افراد على جزءه الثاني عموم الجميع لافراده الثالث عموم الجنس بانواعه واعيانه. ايش معنى هذا الكلام

68
00:24:39.550 --> 00:24:56.800
يقول الجواب من وجهين الاول ان التقوى والمخالفة من الاسماء والافعال المطلقة قد يكون العموم فيها من جهة عموم الكلي لاجزاءه لا من جهة عموم الجنس بانواعه لان العموم ثلاثة انواع

69
00:24:57.200 --> 00:25:33.400
الان عموم الكل ل لاجزائه وابعاظه الكل مثل الانسان. الانسان كل ولا لأ الانسان كله واليد بعض والرأس ضعف والرجل بعض فاذا قلت للانسان فان ذلك يعم ذلك جميعا ولا يصدق على جزء منها انه انسان بمفرده

70
00:25:34.950 --> 00:26:00.650
فلا يمكن ان يكون ذلك الا الا باجتماع ذلك جميعا فاجتماعه يمثل هذي الحقيقة التي هي الانسانية اليد ما تسمى انسان واضح وانما الانسان هو هذا بما فيه الروح والجسد

71
00:26:01.600 --> 00:26:17.300
فمجموع هذا كله يقال له انسان. فاذا خرجت الروح قيل له جثة واذا كانت الروح وحدها ما يقال لها انسان الروح فلا بد من الروح والجسد مع هذه الاجزاء والابعاظ

72
00:26:17.950 --> 00:26:35.650
وبهذا التركيب الشامل يقال له انسان طيب فهو يقول هنا الامر بالمخالفة ان الامر بالمخالفة ونحو ذلك من الاسماء والافعال المطلقة قد يكون العموم فيها من جهة عموم الكل لاجزاءه لا من جهة عموم الجنس

73
00:26:35.900 --> 00:27:02.700
بانواعه عموم الجنس لانواعه مثل ما لما نقول الرجال النساء فزيد رجل ومحمد رجل وخالد رجل وعبدالله رجل فيشملهم هذا هذه العبارة العامة عموم الجنس لي لافراده واضح وكذلك اذا قلنا

74
00:27:03.050 --> 00:27:30.000
الحيوان فيدخل فيه الانسان والفرس والابل وما الى ذلك من الانواع يشملها لفظة الحيوان كما يقول المناطق فعموم هذا هو من قبيل عموم الجنس لانواعه اذا كان تحته انواع مثل حيوان تحته انسان

75
00:27:30.050 --> 00:27:46.650
فرس جمل الى اخره فهذه انواع وقد يكون هذا الجنس يشمل الافراد مثل ما تقول انسان يدخل تحت الزيت ومحمد ووالى اخره مثل ما رسمت لكم الاجناس القريبة والبعيدة لاحظت

76
00:27:47.350 --> 00:28:07.250
فشيخ الاسلام يرد على هذا يقول له هنا فخالفوهم قد يكون العموم فيه من جهة عموم الكل لي ابعاده لا من عموم الجنس لافراده ما الفرق بينهما؟ عموم الجنس لافراده يمكن فيه التخصيص

77
00:28:08.550 --> 00:28:26.200
ولا لا يمكن سلمك الله فيه التخصيص ما يمكن فيه تخصيص؟ اخراج بعض الافراد والمطلقات جنس ولا لا يتربصن بانفسهن ثلاثة قرون ما اخرج الحوامل بقوله وولاة الاحمال اجلهن ان يضعن حملهن

78
00:28:26.950 --> 00:28:46.650
اليس كذلك؟ فهي خارجة عن المطلقات وما اخرج الصغيرة والايسة بقوله واللائي يئسن من المحيض من نسائكم فعدتهن ثلاثة اشهر ان اغتبتم فعدتهن ثلاثة اشهر واللائي لم يحضن اليس كذلك

79
00:28:47.550 --> 00:29:06.850
اخرج هؤلاء اليائسة كيف تجد ثلاثة قرون؟ هي ما تحيض اصلا والصغيرة ما تحيض فكيف تجوز ثلاثة قرون فاذا قوله والمطلقات يتربصن عام اخرج منه بعض الافراد لكن عموم الكل لاجزاءه

80
00:29:07.550 --> 00:29:24.950
لابعاظه هل يمكن تخرج منها شيء ابدا ما يمكن هو ما يصدق عليه الا بهذا كل انسان تنتظر وما شاء الله فقط بس يد تقول انا اطلقت الانسان واردت اليد بس

81
00:29:25.650 --> 00:29:45.350
ابدا ما يمكن فلابد ما يصدق عليه الا هذا مجتمعا فهذا فرق بين بينه وبين عموم الجنس لافراده لانه قد يخرج منها ولهذا امثال الرازي صاحب القوادح العشرة يشكك في النصوص واكثر ما يطعن المتكلمون

82
00:29:45.400 --> 00:30:02.700
في النصوص من جهة من جهة العموم يقولون اكثر الشريعة عمومات والعام يرد عليه التخصيص. والمطلق يرد عليه التقييد هذا اذا ما ورد عليه النسخ وما ورد عليه وبالتالي يقولون هو ظني

83
00:30:02.800 --> 00:30:17.850
من جهة الدلالة ولو كان متواترا كالقرآن او خبره التواتر ما بقي شيء كل شي عندهم ظني اللي يسلم من جهة الثبوت والاسناد من الظنية لانه احاد ما يسلم من جهة الدلالة

84
00:30:19.150 --> 00:30:38.850
فما بقوا شي ولذلك هنا شيخ الاسلام يرد عليه يقول له العموم هنا مثل عموم الكل لابعاظه لا عموم الجنس لافراده فخالفوهم لا يمكن ان تتحقق المخالفة وانت تشابههم في بعض الوجوه

85
00:30:39.800 --> 00:31:01.050
ما يمكن تقول لي والله انا مخالفهم في اني صبغت الشيب فقط لكن لابس لي جينز ولابس كبوس وحاط لك عدسات زرق ومشقر لي شعرك  لابس لي سلسلة في عنقك

86
00:31:01.750 --> 00:31:29.650
وسير في اليد وتتكلم بلهجتهم وتلوي اللسان لويا او لينا ب نبرتهم القططية او بلغتهم القططية وتفتخر بهذا وتعتز فيه وبين كلمة وكلمتين جايب لي مصطلحات انجليزية لتقول للاخرين انك تعرف

87
00:31:29.850 --> 00:31:53.200
ما شاء الله ثقافة هؤلاء ناس الراقين ومتحضرين نعم ما علم انها خيبة فاقول هذا لا يمكن ان يقال انه حقق المخالفة لانه صابر للحيته عرفت والباقي ما شاء الله صابغ لحيته وطالع بصورة

88
00:31:54.200 --> 00:32:13.700
شيطان من الشياطين ونحشر المجرمين يومئذ زرقا شوف هذا لا لا يمكن ولا تجينا مرة لابسة لبسهم وزيهم وحالتهم يقول والله احنا خالفت المشركين انا خالفتهم خالفتيهم في ايش قالت والله انا فيني شيب هنا

89
00:32:13.800 --> 00:32:28.050
واصبغه بالاشقر ما شاء الله ما شاء الله هل هل هذه يقال انها فعلا حققت امر النبي صلى الله عليه وسلم؟ فخالفوهم لا يمكن ان يقال ذلك لان المخالفة لا بد ان تكون

90
00:32:28.400 --> 00:32:49.750
من كل وجه فلا يتحقق ذلك بمخالفتهم بوجه واحد ولهذا يقال هذا من قبيل عموم هذا يشبه ان يكون من قبيل عموم الكل لافراده بابعاظه لا عموم الجنس بانواعه  هذا الوجه الاول

91
00:32:50.350 --> 00:33:08.350
يقول عموم الكل اجزاءه لان العموم ثلاثة انواع يقول عموم الكل اجزائه مثل ما قلنا الانسان وجه ويد ورأس الى اخره واذا قلت يد يدخل فيها الكف والاصابع واذا قلت الوجه يدخل فيها الجبهة

92
00:33:09.250 --> 00:33:25.350
والفم والخد وما الى ذلك يقول الاول عموم الكل اجزائه وهو ما لا يصدق فيه الاسم العام ولا افراده على جزئه. يعني اذا قلت انسان ما يصدق على اليد انها انسان بحالها

93
00:33:26.400 --> 00:33:51.250
الثاني عموم الجميع لافراده وهو ما يصدق فيه افراد الاسم العام على احاده. اذا قلت الرجال هذا عمول الجميع  واذا قلت اه اذا قلت مثلا اه اذا قلت الرجال هذا عموم الجميع

94
00:33:51.650 --> 00:34:02.900
او هذا يكون من الثاني اللي هو عموم الجنس لانواعه واعيانه. لكن يمكن نمثل له ونقول الرجال هو في الواقع جنس باعتبار ما تحته لكنه ممكن يكون من قبيل عموم

95
00:34:03.750 --> 00:34:20.750
الجميع لافراده ويدخل فيه ايضا اشياء ليست من صيغ العموم مثل العدد يشمل عشرة يشمل الافراد الذين تحته جاءني عشرة فهذا عموم الجميع لافراده وان لم يكن من صيغ العموم

96
00:34:20.850 --> 00:34:39.000
وكذلك صيغ العموم مثل ما قلت الرجال ايش مزيد وعمر وخالد وصالح وكذلك ايضا نعم اه اما يقول عموم الجنس لانواعه واعيانه وهو ما يصدق فيه نفس الاسم العام على افراده هذا يشبه العموم على كل حال ويمكن ان نقول

97
00:34:40.300 --> 00:35:00.500
حيوان يدخل تحتها انسان خلاص جمل الى اخره ويمكن نحمل كلام شيخ الاسلام ايضا على صور على صور اخرى باعتبار هذا التفريق الذي ذكره عموم الجمع عموم الجميع وعموم عموم الجنس هنا يشرحها على كل حال يمكن نأخذ امثلته

98
00:35:01.200 --> 00:35:24.400
اه يقول فالاول عموم الكل اجزائه في الاعيان والافعال والصفات. شف مو بس الاعيان الاعيان والافعال والصفات كما في قوله اغسلوا وجوهكم هذا عموم ايش اعيان ولا افعال الاوصاف احيانا الوجه عين من الاعيان ما هو بصفة

99
00:35:25.000 --> 00:35:41.000
صح ولا لا اي نعم يقول فان اسم الوجه يعم الخد والجبين والجبهة ونحو ذلك وكل واحد من هذه الاجزاء ليس هو الوجه فاذا غسل بعض هذه الاجزاء لم يكن غاسلا للوجه

100
00:35:41.850 --> 00:35:59.550
فاذا غسل بعض هذه الاجزاء لم يكن غاسلا للوجه. الانتفاء المسمى بانتفاء جزئه نعم طيب انتفاء المسمى الانتفاع جزءه لانه غسل الخد فقط وترك الجبين مثلا فما يقال غسل وجهه لانتفاء المسمى

101
00:35:59.700 --> 00:36:19.100
الانتفاع جزئه يقول كذلك في الصفات والافعال اذا قيل صلي فصلى ركعة واحدة هل يقال انه صلى صلي صلى ركعة ما هي بوتر اصلي العشاء فصلى ركعة واحدة يقول انا صليت

102
00:36:19.600 --> 00:36:43.050
الامر المطلق هذا امر بالحقيقة المطلقة. ويصدق على ادنى جزء منها واقل الصلاة ركعة يقول له لا ما صليت لم تصلي فهذا من باب عموم الكل لاجزائه جيد وصلى ركعة وخرج بغير سلام او قيل صم فصام بعض يوم

103
00:36:43.200 --> 00:36:59.950
لم يكن ممتثلا لانتفاع معنى الصلاة المطلقة والصوم المطلق وكذلك اذا قيل اكرم هذا الرجل فاطعمه وظربه لم يكن ممتثلا لان اكرام لان الاكرام المطلق يقتضي فعل ما يسره وترك ما كذلك المخالفة

104
00:37:00.350 --> 00:37:14.300
قال فهم بشيء ووافقهم في شيء لا يقال انه حقق المخالفة لا بد ان يكون مخالفا لهم من كل وجه لابد من هذا مثل اللي صلى وترك بعظ الصلاة صلى وما سجد صلاة بدون سجود

105
00:37:14.600 --> 00:37:31.150
ترك بعضا منها فمثل هذا يقال صلاته غير غير صحيحة. فلما قال النبي صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه فلو اطعمه بعض كفايته وتركه جائعا لم يكن مكرما

106
00:37:31.150 --> 00:37:46.050
او الانتفاع اجزاء الاكرام ولا يقال الاكرام حقيقة مطلقة وذلك يحصل باطعام لقمة ما هو هذا هذا معنى هذا يفهمه العربي فقلت اكرم زيدا قال لها طيب ابشر بالخير اعطينا هذا

107
00:37:46.150 --> 00:38:03.300
تركناه لا جبنالنا غداء ولا جبنا له فراش ولا ولا ولا انسناه ولا ولا شيء من ذلك كشرنا في وجهه وحطينا عنده كأس الماء هذا رحنا تركناه وهذه الحقيقة المطلقة تتحقق

108
00:38:03.750 --> 00:38:19.200
بادنى شيء منه هذا اكرام له ابدا يقول كذلك اذا قال خالفوهم فالمخالفة المطلقة تنافي الموافقة في بعض الاشياء او في اكثرها على طريق التساوي لان المخالفة المطلقة ضد الموافقة المطلقة

109
00:38:19.200 --> 00:38:34.600
فيكون الامر باحدهما نهيا عن الاخر. ولا يقال اذا خالف في شيء ما فقد حصلت المخالفة كما لا يقال اذا وافقه في شيء ما فقد حصلت الموافقة وسر ذلك الفرق بين مفهوم اللفظ المطلق

110
00:38:34.900 --> 00:38:43.850
وبين المفهوم المطلق من اللفظ فان اللفظ يستعمل مطلقا ومقيدا. ايش معنى هذا الكلام