﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:19.050
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى ثم هذا العمل المبتدع مستلزم

2
00:00:19.200 --> 00:00:40.650
اما لاعتقاد هو ضلال في الدين اي نعم الان بدأ يجيب مفاسد هذه البدع وصلاة الرغائب خاصة نعم فذكر جملة من المفاسد هو الان دلل في السابق على ان ذلك ممنوع شرعا

3
00:00:41.350 --> 00:01:11.150
نص الشارع عليه وكذلك عرف من طريق اخر وهو تأثير نعم فثم بعد ذلك بدأ يذكر مفاسد هذه البدع نعم او عمل دين لغير الله سبحانه والتدين بالاعتقادات الفاسدة او التدين لغير الله لا يجوز

4
00:01:11.900 --> 00:01:31.600
اي نعم يعني الان اما ان يكون هذا التخصيص يورث اعتقادا فاسدا قد لا يعمل هذا الانسان ما يصلي صلاة الرواغب لكنه يعتقد فيها او يعملها فوجد عنده اعتقاد وعمل فهو عمل فاسد واعتقاد

5
00:01:32.000 --> 00:01:51.700
فاسد نعم وقد يوجد عنده عمل من غير اعتقاد على سبيل الفرض لو اراد ان يجادل ويقول لا انا ما اعتقد فيها شيء والاجل ليش تصليها فما سبق لكن افترض انه قال انا اصليها كذا بس بس بعض الناس جوابه بس

6
00:01:52.250 --> 00:02:10.600
يقول لك بس تنقطع من كل ما حدش استطعت تجيب عليه يفهمك فقال لك بس اصليها بس ما اعتقد فيها شيء نقول هذا عمل فاسد باطل نعم اه نعم. فهذه البدع وامثالها

7
00:02:10.800 --> 00:02:32.150
مستلزمة قطعا او ظاهرا لفعل ما لا يجوز فاقل احوال المستلزم ان لم يكن محرما ان يكون مكروها وهذا المعنى سار في سائر البدع المحدثة ثم هذا الاعتقاد يتبعه احوال في القلب

8
00:02:32.500 --> 00:02:55.200
من التعظيم والاجلال وتلك الاحوال وتلك الاحوال ايضا باطلة ليست من دين الله. اي نعم. يعني الانصار عندنا ثلاثة اشياء اعتقاد باطل وعمل باطل وحال المقصود بالحال نعم هو ما يقوم في قلب الانسان وقد يظهر عليه

9
00:02:56.450 --> 00:03:29.500
نعم من تعظيم او اجلال او محبة او ميل او خشوع او نحو ذلك كل هذه تسمى احوال  ولو فرض ان الرجل قد يقول انا لا اعتقد الفضل فلا يمكنه مع التعبد ان يزيل الحال الذي في قلبه. طبعا حنا نتكلم عن الاحوال ما يقربه الا الصوفية يفرقون بين الحال والمقام

10
00:03:31.050 --> 00:03:51.400
نعم يفرقون بين الاحوال والمقامات على كل حال ما شاء الله عليك فلا يمكنه مع التعبد ان يزيل الحال الذي في قلبه من التعظيم والاجلال والتعظيم والاجلال لا ينشأ الا بشعور من جنس الاعتقاد

11
00:03:51.550 --> 00:04:10.100
ولو انه وهم ولو انه وهم او ظن ان هذا ان هذا امر ظروري فان النفس لو خلت عن الشعور بفضل الشيء امتنع مع ذلك ان تعظمه ولكن قد تقوم بها خواطر متقابلة

12
00:04:10.550 --> 00:04:28.550
فهو من حيث اعتقاده انه بدعة فهو من حيث اعتقاده انه بدعة يقتضي منه ذلك عدم تعظيمه ومن حيث شعوره بما روي فيه او بفعل الناس له او بان فلانا وفلانا فعلوه

13
00:04:28.650 --> 00:04:48.450
او بما يظهر له فيه من من المنفعة يقوم بقلبه عظمته. اي نعم. كثير من الناس اه ينجذبون للبدعة ينجذبون للبدعة جذابا عظيما بسبب ما يرون من تتابع الناس عليها احيانا

14
00:04:49.200 --> 00:05:07.900
انت في بيئة على الاقل يعني قد لا تجد فيها مثل هذا ظاهرا لكن في بعض البيئات الذي التي يحصل فيها في شهر رجب او في شهر شعبان نعم او في شهر ربيع الاول الموالد

15
00:05:08.450 --> 00:05:26.950
تجد ملايين الناس جموع الناس تتغير احوالهم فتجد الانسان الذي يريد ان ينقبض عن هذا المجتمع ولا يوافقهم على هذا العمل غريبا ويحتاج الى ارادة جازمة لا سيما ان كان قد اعتاد على هذا في السابق

16
00:05:27.250 --> 00:05:52.750
فاحيانا تحمله اقدامه مع ان قلبه لا يعتقد هذا لكنه يجد نفسه اضعف من ان يخالف هؤلاء الناس فيوافقهم نعم ولربما نازعه شعور انه قد غبن فاته حظ كبير مما يغتنمه هؤلاء الناس ويتهافتون عليه

17
00:05:53.150 --> 00:06:09.750
ويستعدون لغاية الاستعداد ثم يبقى هو في بيته لا يشاركهم في هذا فيشق عليه غاية المشقة هذا مشاهد وموجود ولربما فهم بعض طلاب العلم او عملا ان عملا من الاعمال انه لا يشرع

18
00:06:12.150 --> 00:06:37.700
لا يشرع مثل مثلا اه ختم القرآن في شفع في الصلاة فيفهم هذا لكن بمجرد ما يرى حشود الخلق تملأ الشوارع كالسيل الجارف تتجه للصلاة وحضور الختمة كثير منهم قد لا تحمله قد لا لا لا يستطيع ان

19
00:06:38.400 --> 00:07:00.700
يثبت مع ما يعتقد فيجد نفسه منساقا بان لا يتخلف عن هذا الامر ويتهافت الناس عليه عشرين مشاهد نعم هذا شيء مشاهد وانا احكي ما رأيته بنفسي مجموعة من طلاب العلم اكثر من عشرة

20
00:07:01.050 --> 00:07:25.500
ما بقي منهم الا واحد وهم كلهم يعتقدون ان هذا العمل لا يشرع لما نظروا الى الشارع ووجدوا الناس كالسيل المنحدر لم تحملهم تم تتحمل نفوسهم فانساقوا وهكذا الان النساء قيل لهم

21
00:07:25.700 --> 00:07:39.850
قل لهم صلاتكم في البيت افضل يا جماعة لا تروحون زاحمون الناس عند ابواب المسجد الحرام وانتم على خير وانتم واقنعتهم بهذا الكلام ثم جاء وقت الصلاة قالوا اجل شو له جايين

22
00:07:40.750 --> 00:07:55.100
ننقذ كلامنا الاول وفهمنا ان الصلاة المرأة في بيتها افضل حتى من صلاتها في المسجد الحرام وتقررهم في هذا تجلس احيانا نصف ساعة وانت تشرح لهم هالقضية. واذا فهموها واقروا بها جاء وقت الصلاة تهيأوا للخروج

23
00:07:55.550 --> 00:08:18.700
فهمتم ان هذا لا كان اجل الشيوع جايين اعيد نفس الكلام كل فرض يعاد نفس الكلام فيجدون انه من الغبن انهم يجلسون مع انهم فهموا ان هذا افضل نعم  فعلمت ان فعل هذه البدع يناقض الاعتقادات الواجبة

24
00:08:19.150 --> 00:08:39.150
وينازع الرسل ما جاءوا به عن الله وانها تورث القلب نفاقا ولو كان نفاقا خفيفا. اي نعم الان ما وجه هذا النفاق؟ يوجد وجه هذا النفاق الان ان الرجل صار

25
00:08:40.100 --> 00:09:07.050
يجد غباضة مما جاء في السنة يجد انقباضا منه ويجد ان نفسه تنازعه الى خلافه وتنزع الى عمل غير مشروع يضاهي دين الرسول عليه الصلاة والسلام فيحبه  لربما كره انكاره

26
00:09:07.750 --> 00:09:32.800
او انقبض ممن ينكره نعم فيكون هذا فيه فيكون هذا نوع نفاق بهذا الاعتبار فان محض الايمان ان يحب شرع الله عز وجل وان يكون متبعا ظاهرا وباطنا. فهذا صار عنده نوع منازعة

27
00:09:35.000 --> 00:09:54.700
بل لربما كره الدعاة الى السنة غضهم مجافاهم بل قد قال بعضهم لما نوقش في بعض القضايا يتعلق التصوف والموالد وجيء له باية من كتاب الله عز وجل قال هذه اية وهابية

28
00:09:54.950 --> 00:10:16.700
الى هذا الحد اية وهابية ذكره احد المشايخ اللي ناقشوا احد هؤلاء غضب وقال هذه اية وهابية الى هذا الحد  ويسمعها تكرر دائما على السن كثير من الشيوخ الذين يدعون الى السنة

29
00:10:16.750 --> 00:10:36.750
فلما اوردها عليه قال هذه اية وهابية   ومثلها مثل اقوام كانوا يعظمون ابا جهل او عبد الله بن ابي لرياسته وماله ونسبه. لاحظ الان هذا رجل عدو لله عز وجل

30
00:10:36.800 --> 00:10:59.050
ليس على الصراط المستقيم فيوجد من يعظمه اما لقرابته او لرئاسته وسيدهم فيجد انقباضا من كل ما يقدح فيه نعم اه وكذلك هذا الذي يعظم هذه البدع وهي مخالفة لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ومضادة له

31
00:11:00.150 --> 00:11:30.550
نعم. فنفسه تجفل وتنقبض من كل ما يؤثر على هذه البدع من جهة الرد والابطال نعم  لرياشته وماله ونسبه واحسانه اليهم وسلطانه عليهم فاذا ذمه الرسول صلى الله عليه وسلم او بين نقصه او امر باهانته او قتله

32
00:11:30.850 --> 00:11:57.700
فمن لم يخلص ايمانه والا يبقى في قلبه منازعة بين طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم التابعة انتقاده الصحيح واتباع ما في نفسه من الحال التابع لتلك الظنون الكاذبة فمن تدبر هذا علم يقينا ما في حشو البدع من السموم المضعفة للايمان

33
00:11:57.850 --> 00:12:16.750
ولهذا قيل ان البدع مشتقة من الكفر وهذا المعنى الذي ذكرته معتبر في كل ما نهى عنه الشارع من انواع العبادات التي لا مجية لها في الشرع. اذا جاز ان يتوهم لها مزية

34
00:12:17.250 --> 00:12:40.650
كالصلاة عند القبور او الذبح عند الاصنام ونحو ذلك وان لم يكن الفاعل معتقدا للمجية لكن نفس الفعل قد يكون مظنة للمزية فكما ان اثبات الفضيلة الشرعية مقصود فرفع الفضيلة غير الشرعية مقصود ايضا

35
00:12:41.900 --> 00:13:03.400
فان قيل هذا يعارضه ان هذه المواسم مثلا فعلها قوم من اولي العلم والفضل الصديقين يعني بدأ الان بالاحتجاج احتجاج هؤلاء المنحرفين بالرجال يحتج يقول لك هذه فعلها ناس فظلا ناس علما

36
00:13:04.250 --> 00:13:20.200
فيرد عليه بالمثل يقال وقد انكرها علماء ايضا اذا كانت المسألة بقيت في الرد الى الرجال فردها علماء ردها فضلاء نعم ردها علماء وردها فضلاء مثل ما احتج ابن المبارك على اهل الكوفة في مسألة النبيذ

37
00:13:21.050 --> 00:13:38.400
لما قالوا احله وشربه فلان وفلان وفلان قال اذا عدنا الى الرجال فقد انكره فلان وفلان وفلان نعم. فما يقولون يجاب عنه به نظير ما بنظير من احتجوا به نعم

38
00:13:40.200 --> 00:13:59.350
فعلها قوم من من اولي العلم والفضل فمن دونهم وفيها فوائد يجدها المؤمن في قلبه وغير قلبه. اي هذه القضية مهمة جدا يعني الان قضية الاحتجاج بالرجال فلان وفلان وفلان نحن نقول الحق لا يعرف بالرجال هذه قضية تسمعونها كثيرا

39
00:14:00.200 --> 00:14:18.050
لكن القضية المهمة ايضا وهي ان الانسان احيانا يحتج بشائبة في الباطل من الحق تجب شائبة يقول لك يحصل فيه مصالح يحصل فيه فوائد انا اجد ايمانياتي ترتفع اذا ذهبت مع هؤلاء

40
00:14:18.600 --> 00:14:37.750
اجد رقة اجد كذا للطيب والبدع والمخالفات وما هم فيه من الجهل نعم وانت لا تذهب لتعلمهم ولا لتنكر عليهم هذه الايمانيات مصلحة حصلت لكن ايضا هذه البدع الموجودة فهذه الايمانيات ممكن ترفع بطرق اخرى من المعالجة

41
00:14:38.350 --> 00:14:58.300
معالجة القلب لكن ليس ذلك مسوغا لهذا الفعل المنكر نعم. فهذا يقع فيه كثير من الناس اذا لاحظوا هذه المنافع وقل مثل ذلك في ابواب كثيرة جدا الان هذولا اللي يتهافتون على البرمجة العصبية ليش يتهافتون عليها

42
00:14:58.500 --> 00:15:24.150
يقول لك فيها فوائد فاتق الذهن لاشياء وتسبب يعني لاحظوا اشياءهم لا يحتاج اليها الذكي او العاقل لكن اما المفاسد اكثر من المصالح نعم ما شاء الله عليك وفيها فوائد يجدها المؤمن في قلبه وغير قلبه من طهارة قلبه ورقته

43
00:15:24.300 --> 00:15:45.100
وجوال اثار الذنوب عنه هذا عجيب. يعني العبادات اللي اعتادها مثل الفروض الخمسة اصبحت القضية عند رتيبة لا تحرك له قلبا لكن اذا بدأ يستعد لليلة النصف من شعبان ويتهيأ لها ولربما سافر من بلاد بعيدة الى المدينة

44
00:15:45.650 --> 00:16:03.700
او الى مكة من اجل احياء تلك الليلة في الحرم او نحو ذلك فلا تسأل عنها عن عن تهيؤه واقبال قلبه وخشوعه وبكائه ولربما تصدق قبلها ولربما نعم فهذا شيء مشاهد

45
00:16:04.750 --> 00:16:25.700
نعم احسن الله اليك واجابة دعائه ونحو ذلك مع ما ينضم الى ذلك من العمومات الدالة على فضل الصلاة والصيام لقوله تعالى ارأيت الذي ينهى عبدا اذا صلى يعني يحتج بمثل هذا يقول هذا الرجل ما فعل

46
00:16:26.150 --> 00:16:47.200
معصية لله هذا يا رجل يصلي ضقتم ذرعا به ان صلى يفتنون انسان يصلي هذه احتجاجات قد يحتج بها هذا الانسان المبتدع مثل اللي يقول انتم تنهون عن تعظيم الرسول صلى الله عليه وسلم محبته اذا انكرتم المولد

47
00:16:49.500 --> 00:17:12.150
ولذلك يرمون من انكروا هذه البدع الجفاء وان محبتهم ناقصة او منعدمة والله يقول قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله نعم وقوله الصلاة وقوله صلى الله عليه وسلم الصلاة نور

48
00:17:12.500 --> 00:17:32.250
ونحو ذلك  احتجاجاتهم لكن يذكرني كلام شيخ الاسلام في قضية المنازعة هذي وانها قد تورث النفاق او نعنف بعض هؤلاء المبتدعة الذين يدعون انهم يحبون النبي صلى الله عليه وسلم

49
00:17:32.750 --> 00:17:53.800
يجدون غضاضة ويجدون في نفوسهم حرجا من سماع سورة تبت يدا ابي لهب وتب بل لربما لم يتجرأ بعض من يعيش في بيئتهم وهو يصلي بهم اماما في الصلاة ان يقرأ هذه السورة

50
00:17:55.500 --> 00:18:17.300
يجدون غضاضة من قراءة هذه السورة هذا وش يسمى ذا هذا نوع نفاق لها الدرجة نعم قلنا لا ريب ان من فعلها متأولا مجتهدا او مقلدا كان له اجر على حسن قصده

51
00:18:17.500 --> 00:18:35.450
وعلى عمله من حيث ما فيه من المشروع وكان ما فيه من المبتدع مغفورا له. اي يعني يقولون انتم تحتجون بعلماء وكذا. حنا ما نقول ان هؤلاء العلماء يأثمون واننا نثرب عليهم نقول هؤلاء متعوذون

52
00:18:36.000 --> 00:19:04.000
والله عز وجل يأجرهم على حسن قصدهم ارادة التقرب الى الله تبارك وتعالى فلسنا نطعن فيهم  لكن لا يعني هذا المتابعة لهم في مثل هذا الذي اخطأوا فيه نعم وكان ما فيه من المبتدع مغفورا له اذا كان في اجتهاده او تقليده من المعذورين اي نعم في اجتهاده بان يكون اهلا

53
00:19:04.000 --> 00:19:21.500
للاستنباط فاستخرج ذلك الحكم ظن صحة الحديث او تقليدي الله يقول فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. فسأل من يثق به سواء قلده في تصحيح الحديث اذا لم يكن

54
00:19:21.950 --> 00:19:38.250
له اهلية لمعرفة ذلك او قلده في اصل الحكم انسان سأل عالما يثق بدينه وعلمه فافتاه ان هذه هذه مشروعة هذه الصلاة مثلا او هذا العمل معين ففعل فهو معذور

55
00:19:39.900 --> 00:19:59.300
نعم وكذلك ما ذكر فيها من الفوائد كلها انما حصلت لما اشتمل عليه من المشروع في جنسه كالصوم والذكر والقراءة والركوع والسجود وحسن القصد وحسن القصد في عبادة الله وطاعته ودعائه

56
00:19:59.450 --> 00:20:19.100
وما اشتملت عليه من المكروه انتفى موجبه بعفو الله عنه لاجتهاد صاحبها او تقليده وهذا المعنى ثابت في كل ما يذكر في بعض البدع المكروهة من الفائدة لكن هذا القدر

57
00:20:19.300 --> 00:20:42.500
لا يعني كراهتها لا يمنع والاعتياض عنها بالمشروع الذي لا بدعة فيه كما ان الذين زادوا الاذان في العيدين هم كذلك بل اليهود والنصارى يجدون في عباداتهم ايضا فوائد وذلك لانه لا بد ان تشتمل عبادتهم على نوع ما

58
00:20:42.650 --> 00:21:03.400
مشروع في جنسه كما ان اقوالهم لا بد ان تشتمل على صدق ما مأثور عن الانبياء ثم مع ذلك لا يوجب ذلك ان نفعل عبادتهم. هم النفع احسن الله اليك. ثم بعد ذلك لا يوجب ذلك ان نفعل عبادتهم

59
00:21:03.450 --> 00:21:27.800
او نرويك كلماتهم لان جميع المبتدعات لابد ان تشتمل على شر الراجح على ما فيها من الخير اذ لو كان خيرها راجحا لما اهملتها الشريعة فنحن نستدل بكونها بدعة على ان اثمها اكبر من نفعها وذلك هو الموجب للنهي. نعم

60
00:21:28.800 --> 00:21:55.000
لعل هذا يكفي  بعض اهل العلم يفسر قوله تعالى وجوه يومئذ يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارا حامية. بعض اهل العلم يقول هذه وجوه اهل البدع قد تجد عليه اثر الخشوع

61
00:21:55.950 --> 00:22:17.600
ولكن عمله مردود. هذا طبعا احد اقوال آآ في الاية على هذا القول فقد يوجد عند بعض هذا الانسان الكافر او المبتدع عنده من الرقة او الخشوع او نعم في اعمال مبتدعة

62
00:22:18.200 --> 00:22:41.700
ويجد فيها من حضور القلب لكن ذلك لا يبرر هذا العمل المبتدع  لا شك ان المنفعة الكاملة انما تكون بالعمل المشروع اما ما يحصل وتأثر عن الاعمال المبتدعة فانها اثار

63
00:22:42.150 --> 00:22:58.950
ناقصة وما تؤثره من الاثار السيئة اعظم من هذه الاثار التي يدعيها او تظهر عليه الله اعلم طيب احد عنده سؤال انا نقول لهم افتحوا درس في السيرة طول السنة وريحونا

64
00:22:59.700 --> 00:23:17.950
ان كنتم صادقين اما احتفالات واجتماعات وطعام وقصائد تلاط واحيانا رقص واحيانا قصائد شركية هذا لا يجوز ان جعله في كل اسبوع فهذه بدعة متكررة كل اسبوع ما هو في السنة مرة

65
00:23:18.350 --> 00:23:37.950
صارت اعظم واغلظ بهذا الاحتفال بحد ذاته لا يشرع محبة الرسول صلى الله عليه وسلم تكون بطاعته واتباع امره ما هو باحتفالات حتى لو لم يحددوا شيئا قالوا حنا اننا نحتفل كيفما اتفق متى ما تيسر لنا

66
00:23:39.750 --> 00:23:57.950
اتفقنا ما فيه شيء محدد في وقت في السنة هذا بدعة هذا الاحتفال اصلا غير مشروع فاذا كنتم تريدون كما تزعمون تذكير الناس بالسيرة وهذا لا يخص بوقت افتحوا درس في السيرة ولا احضروا دروس السيرة

67
00:23:58.550 --> 00:23:59.500
امر لا اشكال فيه