﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:32.950
مشروع كبار العلماء توعية المسلمين بالطرق الشرعية في مواجهة الوباء. ونشر الامن والاطمئنان. النصح لله وللكتاب للقرآن الكريم. تلاوة. اجتهادا في حفظه واتقانه والعمل به اي يقرأه الانسان متلذذا بقراءته كلام رب العالمين. لا احد

2
00:00:32.950 --> 00:01:02.950
احسن قولا من الله فكلامه سبحانه وتعالى اوفى كلام واجله واعلاه في كل المجالات فالنصح له الرغبة في قراءته وتدبر معانيه. والتردد بذلك واعطاء المنزل حظا من تلاوة القرآن. التنبه عندما يأتي

3
00:01:02.950 --> 00:01:32.950
النص في القرآن يا ايها الناس يا بني ادم يا ايها الذين امنوا يا عبادي فهو خطاب من المولى الكريم جل وعلا للخلق ليتنبه القارئ والمستمع ثم ليحرص على ان يعمل بما يسمع. ان كان امرا ائتمر باوامر الله جل وعلا. ان كان نهيا انتهى

4
00:01:32.950 --> 00:02:02.950
ثم من لطف الله بالعباد وعظيم احسانه وجميل جوده ولطفه انه في الاوامر لا يطالب عباده الا بما يقدرون عليه. فقد يقرأ في الاية امرا وهو يعجز عن القيام حقيقة والله جل وعلا يقول فاتقوا الله ما استطعتم. اما المنهيات

5
00:02:02.950 --> 00:02:32.950
فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يقل عن نفسه وما نهيتكم عنه فاجتنبوه. ومن باب اولى ما نهى الله عنه. النص لهذا القرآن النظر فيه ما فيه من عبر واخبار وقصص فانها ليست لمجرد التسلية ولا لاجل السبق

6
00:02:32.950 --> 00:03:12.950
التاريخي وانما هي عظات وبيان وقصص والاعتبار. هذه القصص التي قصت علينا عن مصانع هالكين. لماذا لماذا اغرق من اغرق؟ وحسب بمن خسف؟ وعصت عصفت الريح فاهلكت القوم اجمع. لماذا؟ عصيانهم الله جل وعلا. ما جاء

7
00:03:12.950 --> 00:03:42.950
في القرآن قصة ولا ذكر خبر احد الا وللعباد مصلحة عظيمة في ذلك الذكر. اذا النصح القرآن الكريم التلذذ به. ينبغي للمسلم ان يعطي البيت قدرا من القراءة. ليضاء ليضيء البيت بالقرآن الكريم. فالبيت الذي لا يقرأ فيه القرآن الكريم بيت خرب. والبيت الذي يقرأ فيه

8
00:03:42.950 --> 00:04:12.950
القرآن الكريم تتهيأ له من الله حراسة. بيت تقرأ فيه سورة البقرة والمقصود باستمرار. لا يقربه الشيطان يحرص المسلم في قراءة القرآن ما امكنه ذلك. في زمننا هذا تكاثرت الصوارف وتعددت الصواب عن قراءة القرآن

9
00:04:12.950 --> 00:04:38.100
ما بين اخبار مرئية ومسموعة ومقروءة في صحف ومجلات وما بين قصص وحكايات وكلاما لا ينفع وربما كان كلاما ضارا. ينبغي الا اشغل المسلم هذه الامور ويعطي القرآن حقه