بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال ابو داوود علينا وعليه رحمة الله باب في الجنب يصلي بالقوم وهو ناس حدثنا موسى ابن اسماعيل وهو المنغر التبوذك الثقة المعروفة المتوفى عام ثلاث وعشرين ومئتين من علماء البصرة قال حدثنا حماد وهو حماد بن سلمة وحماد بن سلمة في اول شأنه ثقة ثم تغير كثيرا واخطأ في احاديث عن زياد الاعلم وهو زياد ابن حسان ابن قرة الباهلي البصري وهو ثقة عن الحسن وهو الحسن البصري عن ابي بكرة وهو الصحابي الجليل نصيب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل في صلاة الفجر فاومأ بيده ان مكانكم ثم جاء ورأسه يقطر فصلى بهم اذا هذا الحديث في اسناده حماد بن سلمة وهم لواء الحسن عن ابي بكر وقد اختلف هل سمع منه ام لا والراجح انه قد سمع منهم كما سيأتي لما اورده قال حدثنا عثمان ابن ابي شيبة وهو اخو ابي بكر ابن ابي شيبة وقد توفي عثمان عام تسع وثلاثين ومائتين قال حدثنا يزيد ابن هارون يزيد ابن هارون ابن سعدي الثقة المعروف طول في عام ست ومئتين وتأمل هذه رواية تيزيد قد ساقها هنا لان فيها اختلاف بعض الشيء قال اخبرنا حماد بن سلمة باسناده ومعناه ما قال باسناده مثنى المتن مختلف والمعنى متقارب قال في اوله ثم ذكر وجه الاختلاف فكبر وقال في اخره فلما قضى الصلاة قال انما انا بشر واني كنت جنبا. يعني اختلاف في اوله واختلاف في اخره لكن معناه انه النبي صلى الله عليه وسلم قد قال هذا بعد ان احرم في الصلاة اي كبر تكبيرة الاحرام قال ابو داوود رواه الزهري عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن عن ابي هريرة قال فلما قام في مصلاه وانتظرنا ان يكبر انصرف ثم قال كما انتم. يعني هذه الرواية المعلقة التي اشار اليها ابي داوود وهي ستأتي يعني مخالفة لرواية يزيد ابن هارون ورواه ايوب وابن عون وهشام عن محمد عن النبي صلى الله عليه وسلم. هذا محمد بن سيرين وهذا ايوب السفتياني وابن عون هو عبد الله بن عون الارطبان وهشام ايضا ابن عروة عن محمد عن ابي هريرة عن محمد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فكبر ثم اومى الى القوم ان اجلسوا تأمل فيها فكبر ثم اومى الى القبر ان يجلسوا يعني هاي الرواية المرسلة ايضا تؤيد رواية يزيد ابن هارون ورواية الطيالسة كما سيأتي قال وذهب فاغتسل وكذلك رواه مالك عن اسماعيل ابن ابي حكيم عن عطاء ابن يسار ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر في الصلاة. ايضا المرسل فيه انه كبر طيب وهنا رواه مالكي الامام مالك صاحب والخبر في موطأه وهذا مرسل لانه من رواية عطاء ابن يسار قال ابو داوود وكذلك حدثناه مسلم ابن ابراهيم وهو الاسدي الاسدي الفراهيدي المتوفى في عام اثنتين وعشرين ومائتين قال ابو حاتم ثقة صدوق قال حدثنا ابان عن يحيى عن الربيع ابن محمد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كبر ايضا هذه الرواية مرسلة ساقها او داوود. لكن الربيع ابن محمد مجهول فهذا المرسل فيه ضعف. نعم اذا هذا الحديث لما تنظر في تسلسل الخريطة حديث ابي بكرة مزاره على حماد بن سلمة واختلف عليه في متنه ورواه الجمع بلفظ دخل في صلاة الفجر وخالفهم يزيد ابن هارون وابو الوليد فرويه لهم استفتح الصلاة فكبر. يعني فيها ذكر التكبير وجاء في حديث ابي هريرة في الصحيحين فلما قام في مصلاه هذا حديث اخر ولكن اذا كانت قصة واحدة ننتفع الحج كما يكون له شاهد يكون له مخالف يقول فلما قام في مصلاه وانتظرنا ان يكبر انصرف وفي رواية اصرح قال فلما قام في مصلاه قبل ان يكبر ولد البخاري ومسلم حينما يسوقان الروايات لاجل الفوائد والعلل وهذه هي المسائل التي اختلف فيها اهل العلم هل النبي صلى الله عليه وسلم انصرف قبل التكبير ام بعده ورد فيها ثلاثة اقوال منهم من حمل الحديثين على انهما حادثتان منفصلتان. منه ابن حبان وابن حبان كثيرا ما يكون حديث واحد ثم واقعة واحدة يجعلها واقعتين قال ابن حبان في صحيحه عقب الحديث هذان فعلان في موضعين متباينين خرج صلى الله عليه وسلم مرة فكبر ثم ذكر انه جنب فانصرف فاغتسل. ثم جاء فسأله فبهم الصلاة. وجاء مرة اخرى فلما وقف ليكبر ذكر نهجر قبل ان يكبر فذهب فاغتسل ثم رجع فاقام بهم الصلاة من غير ان يكون بين الخبرين تضاد ولا تهاتر اذا هذا مذهب ومنهم من حمل حديث ابي بكر على ارادة الدخول الى الصلاة. فجمع بين الحديثين قال الطهاوي ان معنى قول حديث انس حديث اخر لكن شاهد لحديث ابي بكر ان معنى قول انس هو ابي بكر في حديثهما ثم دخل في الصلاة على معنى قرب دخوله فيها لا على حقيقة دخوله فيها. فهذا جائز في اللغة. نعم في اللغة جائز اذا خالفنا النص الصريح الامر فيه صعوبة والطحال كثيرا ما يجمع بتكلف فنقول هذا ممكن في حديث ابي بكر اما من شواهده فلا لانها جاءت صريحة في انه كبر ومنهم من تكلف فحمل فكبر على ارادة اتت الى ارادة كبر اذا هذا وارد في اللغة ان يأتي بالشيء مثل قراءة القرآن الاستعاذة عند قراءة القرآن يعني الانسان يستعيذ ثم يقرأ وجاء ما يدل على هذا اذا تكلف بعضهم فحمله وكبر على ارادة التكبير وهو بعيد لكن يترتب على هذا القول جعل رواية يزيد ابن هارون وابي الوليد الطيالسي شاذر طبعا في الخارطة قد اعطيناه اللون الاحمر الخفيف. نحن لا نخطئهما في هذه فانت حينما تخطئ عالمين حافظين ليس الامر سهل. لكن نأتي بالامر كما هو وفي المواطن التي لابد ان نجتهد فيها نجتهد ونجمع الطرق وننظر لكن يشق علينا الان ان نخطئ يزيد ابن هارون ابي يريد في روايتهما لانها جاءت صريحة بدخوله الى الصلاة ومنهم من قال ما في الصحيحين اصح اي حديث عن ابي هريرة وانه صلى الله عليه وسلم لم يدخل بالصلاة فقال الحافظ ابن حجر ويمكن الجمع بينهما بحمل قوله كبر على اراد ان يكبر او بانهما واقعتان. ابداه عياض. طبعا القاضي عياض شرح صحيح مسلم وصار مرجع الناس كتاب القاظع يا رب والقرطبي احتمال اي ضرب العباس القرطبي شرحه صحيح مسلم وانتفع من القاضي عياض وايضا كلامه صار مصدرا وقال النووي انه الاظهر وجزم به ابن حبان كعادته. يعني في التوثيق فان ثبت والا فما في الصحيح اصح. يعني يرجح ما في الصحيح قال ابن رجب في فتح الباري من تصنيفه بين احمد ان حديث ابي سلمة عن ابي هريرة يدل على انه لم يكن كبر واما قوله يروى انه كبر فيدل على ان ذلك قد روي وانهم مخالف لحديث ابي سلمة عن ابي هريرة وان حديث ابي سلمة اصح وعليه العمل هذا الشيء طبعا على ان ابن رجب قد ضعف حديث ابي بكر بالانقطاع بين الحسن وابي بكرة وهاي مسألة خلافية سيأتي ذكرها لاحقا ثانيا سقى ابو داوود ثلاثة شواهد لحديث ابي بكر كلها مراسم. يعني اتى بالحديث الذي فيه علل محتملة لكن ساق المراسيم التي تعضده وتعضد بعض الفاظه وهنا صح منها مرسل عطاء. نقول صح مرسل عطاء. يعني الحديث الى عطاء صحيح ويبقى انه مرسل ومرسل ابن سيدنا اذا يعني نقول مرسل الصحيح معناها صحيح للابن سيري واختلف على الاخير في وصله يعني مرسل ابن سيرين بعضهم رواه موصولا رواه الحسن بن عبدالرحمن وهو مجهول الحال لان البخاري ذكره في التاريخ ولم يتكلم فيه وابن ابي حاتم ذكرها في التاريخ ولم يتكلم فيها اما ذكر ابن حبان له في استيقاظ فهذا على عادته في توثيق المجاهد. في مثل هذا مجهول الحل اذ رواه الحسن ونحن جعلنا له في الخريطة باللون الاحمر وجعلنا الامر كله باللون الفاتح باعتبار هذه الرواية الموصولة خطأ رواه الحسن بن عبدالرحمن عن ابن عون عن ابن سيرين عن ابي هريرة فوصله. بينما رواه ابن علي اللي هو اسماعيل ابن ابراهيم ابن علي عن ابن عون عن ابن سيرين مرسلا وتوبع ابن عون في ارساله تابعه ايوب وهشام ورجح الرواية المرسل البيهقي البيهقي يرجح المرسل وان وصفه بذكر ابي هريرة خطأ وهو الصحيح بلا شك يعني الصحيح انه مرسل وليس مسند بقى مرسل اخر اللي هو مرسل الربيع بن محمد. اما مرسل ربيع بن محمد فلا يصح. فالربيع ذكره البخاري في التاريخ الكبير وهو في الجرح والتعديل من غير تجريح ولا تعديل ولذا قال الحافظ ابن حجر المنشود هذا هو الموقف ثالثا يروى هذا الحديث يعني يروي هذا الحديث الحسن عن ابي بكر واختلف في سماعهم ونحن نقلنا قبل قليل عن ابن رجب انه ضعف الخبر بذلك فنفاها ابن معين والدارقطني واثبته ابن المدينة والبخاري والقول قول البخاري فقد جاء في صحيحه فقال الحسن ولقد سمعت ابا بكرة يقول وقال البخاري عقبه قال لي علي ابن عبد الله انما ثبت لنا سماع الحسن من ابي بكر بهذا الحديث هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته