عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمن. سادسا قال البيهقي البيهقي في السنن الكبرى وفي جميع مصنفاته يكثر من الكلام على عد الاخبار ولا سيما في السنن الكبرى الذي هو كتاب يجمع احاديث الاحكام بل هو من اوسع كتب الاحكام قال وكان ابن عيينة يشك في ذكر الغسل فيه تأمل هذه الجملة ثم ساق طريق الحميدي عن ابن عيينة وفيها واذا ادبرت فاغتسلي وصلي او قال اغسلي عنك الدم صلي. هاي الرواية فيها شك والبيهقي ساقه. ننظر نذهب الى رواتب العليا هذه رواية سفيان ابن عيينة عن هشام بن عروة عن عروة عائشة وهذه عند الحميدي برقم مئة وثلاثة وتسعين. ننظر هل فيها شك ام ليس فيها الشك حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة الحديث وبعده او قال اغسلي عنك الدم وصلي. اذا هذه الرواية فيها الشرك لكن هنا نذهب الى رواية عبدالله بن محمد المسندي التي هي عند البخاري برقم ثلاث مئة وعشرين وهذه هي وليس فيها شك هذه الرواية وليس فيها شك اذا ماذا نصنع؟ نعود هنا هكذا نسب الريهاقي يشكل ابن عيينة والصحيح ان البخاري اسند الحديث عن عبد الله بن محمد المسندي يعني ليس يعني لانه كان يروي المسندات ليس لتصنيف المسند كما ذكر الحاكم نيسابور بل هو لانه يروي المستندات ويترك المقاطيع عن ابن عيينة بدون شك فقد يكون شك من الحميدي نفسه يعني هذا ما المسألة لا بد ان ننتبه اليها حتى لا ننسب لعالم ما لم يقع منهم ما دام انه هذي الرواية هذه الرواية ليس فيها شك احتمال الذي شك في المتن هو الحميدي هذا محتمل مع العلم ان الحميدي مقدم في سفيان ابن عمي بس لا يستبعد ان يكون شكله من عنده فقد يكون الشك من الحميدي نفسه اذ اخرج الطبراني الحديث في المعجم الكبير اربعة وعشرين مجلد فاصل الرقم لان هذه الاجزاء من عشرين فما فوق ارقام ومجلداتها مختلفة من طريق الحميدي عن ابن عيينة بدون شك فيكون قد رآه مرة بدون شك ومرة بالشك وهذا كله امر محتمل ولا نجزم. قد يكون من الحميد وقد يكون من سفيان ابن عيينة رحم الله الجميع