﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:23.050
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك في العالمين محمد وعلى آله واصحابه ومن سابع الى يوم الدين اما بعد اول احاديث اليوم وحديث جابر ابن عبد الله رسول الله صلى الله عليه وسلم

2
00:00:24.100 --> 00:01:01.000
قال اذا تبولت لكم الليلان فاذن  هذا الحديث اخرجه الامام احمد في كتابه المسند وغيره من حديث يزيد  عن رسول الله صلى الله عليه وسلم رعايته في روايته في هذا الحديث عن هشام بن حسان على هذا الوجه

3
00:01:02.250 --> 00:01:28.450
تابعه على ذلك محمد بن سلمان  ويحيى ابي اليماني وسويد بن عبد العزيز كلهم يرونه عن هشام ابن حسان عن الحسن البصري الجابر هذا الحديث معلوم وذلك ان الحسن البصري لم يسمع من جابر ابن عبد الله

4
00:01:31.200 --> 00:02:02.400
ان ننصح على ذلك غير واحد كعليل فانه كان يمكن ان يكون الحسن قد سمع منه من جانب نعم لا شيء كذلك من علل هذا الخبر. الاضطراب في اسلامه وذلك ان الجماعة هنا يرونه يزيد منها الله محمد ابن سلمة ويحيي ابن عبد العزيز كلهم يكونون معا

5
00:02:03.200 --> 00:02:32.200
على الحسن البصري الجابر بن عبد الله وخلق فيه واختم به على احسانه تارة يجعله من حديثه جابر ابن عبد الله وتارة يجعله من حديث سعد ابن ابي وقاص فقد رواه ابن علي في كتاب كامل من حديث يونس ابن عبيد وعمر ابن عبيد

6
00:02:33.050 --> 00:02:52.600
عن هشام على الحسن عن سعد ابن ابي وقاص وجعله في مسند سعد وعلى كل فان الحسن البصري لم يسمع جابر ابن عبد الاله شيئا ولا ننساه كما نص على ذلك البيهقي رحمه الله وكذلك نص عليه البزار

7
00:02:53.600 --> 00:03:22.100
وغيرهم وجاء وجاء ايضا هذا الحديث مرسلا من حديث الحسن مرسلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم  والغياب هي الجن وقيل سحرة الجن التي تخرج للمسافرين خيالا بالطرقات فيتوهمونها

8
00:03:24.350 --> 00:03:58.200
شيئا يريد ان يغتال حياتهم فسمي الاولى او غين والامان لها عند رؤيتها الاحاديث ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضعيفا وانما الان على مسألة الاذان هنا في حال رؤية شيء من الجانب كخيال او وسواس او خوف او صوت. فهل الامان

9
00:03:58.200 --> 00:04:22.300
يشرح عند ذلك ام لا لا يجدر بهذا الشيء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وان مثابة النبي عليه الصلاة والسلام ان الشيطان يدبر واما ادباره لك ومقيد به مقيد في هذا الصلاة. ويأتي هذا الحديث وهو الحديث الثاني

10
00:04:22.750 --> 00:05:02.550
الحديث الثاني حديث ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا تبولت انا اقول بكم فعليكم بالاذان وهذا ربطه ربطه به بظهور الجهل وجاء في الفاظ هذا الحديث فانه اذا اذنتم

11
00:05:02.850 --> 00:05:26.850
ان يبغى الشيطان وادرامه هنا جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه عند اذان الصلاة الحديث هذا رواه البي وغيره من حديث علي بن الفضل عن ابيها ابي هريرة

12
00:05:28.300 --> 00:05:49.750
نيابة عن مولانا عند رؤية الموت والذي جاء على النبي عليه الصلاة والسلام من حديث ابي هريرة في الصحيحين انه اذا اذن المؤذن للصلاة انذر الشيطان الابواب وهو في الصحيحين

13
00:05:51.000 --> 00:06:17.600
جاء من هذا القليل ويدل على ان عدية الفضل قد تفرد بهذه الاخضع في الحديث اذا تعودت القول يعني انه عند رؤية يؤذن ان هذا الحديث عند عند ورود الاذان للصلوات الخمس فان الشياطين تولي

14
00:06:17.950 --> 00:06:33.200
وتدبر وهذا جعل النبي عليه الصلاة والسلام في صحيح مسلم من حديث رواه ابن قاسم وخالد ابن عبد الله الغازي عن سهيل بن ابي صالح عن نبيه عن ابي هريرة

15
00:06:33.950 --> 00:07:05.650
على اذا اذن المؤذن للصلاة ان ترى الشيطان فهنا خالف علي بن الفضل وخالد بن عبد الله فهؤلاء الذي جعلوه للصلاة وهذا جعله المؤمن وذكر الملك عند ذئبك وهكذا سائر من يرويه عن ابي هريرة عن رضوان الله فانهم لا يذكرون الغلافية رواه عن ابي هريرة جماعة من اصحابه

16
00:07:05.900 --> 00:07:33.950
رواه ابو سلمة ابن عبد الرحمن وحديثه في الصحيحين ورواه الاعرج وحديث صحيح ورواه العلم ابن عبد الرحمن عن ابي هريرة كما رواه من رحمة المرسل كلها عن ابي هريرة ولا يذكرون في امور وانما يذكرون الصلاة

17
00:07:34.200 --> 00:07:57.600
مما يجب على ان علي ابن ان تفرد بذكر القول فيه وذكره فيه منكر وعلى هذا فان الحبيب بوجوه سواء كان حديث جابر من عند الله او سعد ابن ابي وقاص او حديث ابي هريرة

18
00:07:57.600 --> 00:08:19.850
احاديث ضعاف ولكن نبت عن عمر بن الخطاب علي رضى الله مشروعية الاذان عندهم رواه عبد الرزاق وغيره رواه عبد الرزاق في كتابه المصنف ورواه غير ايمن من حديث نسيل بن عمر

19
00:08:21.850 --> 00:08:47.300
ان الاولى ذكرت عند عمر ابن الخطاب فقال انه ما من احد يستطيع ان يغير صورة خلقها الله وانما فيهم سحرة منكم فإذا رأيتم الأولى فأذنوا وهذا موقوف عن عمر بن الخطاب واسناده صحيح

20
00:08:49.300 --> 00:09:07.400
وهنا الذين رسلوا الى تتعلق بالاذان فيما يفعله مثلا بعض الرقاة او يفعله بعض الناس في بيوتهم الذي يشعر ان ان فيها جهل هذا لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه شيء

21
00:09:09.100 --> 00:09:36.350
وانما ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام انه لا زال الشيطان ادبار الشيطان عندنا باب الصلوات الخمس الا يدل ذلك ايضا ان يدبر في غيرها نقول انه ثمة فرق بين قولنا بمشروعية ذلك

22
00:09:37.350 --> 00:09:59.400
وبين ثبوت الكرم وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم حينما بين ان الصلوات الخمس كفارة لما بينها هل يجوز للانسان ان يحدث صلاة سادسة وسابعة حتى يزال التكبير نقول لا

23
00:10:00.350 --> 00:10:16.950
مع انه ثبت الدليل ان الصلاة تكفل كما ثبت للدليل ان الاذان يطرد الجهل ولهذا نحن نقول بان هذا لا يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو فعله الانسان

24
00:10:17.450 --> 00:10:43.450
قوانين العام لا يشرع بهذا القيد. كحال الانسان الذي يريد ان يصلي يقول صلي لكن بلا خير تصلي صلاة الليل والنهار مثل مثلا وليد غناني غير محفوظ. وهنا في ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الاذان عند سماع او رؤيته

25
00:10:43.450 --> 00:11:01.950
نقول ان ذكر الانسان في ذلك فلا حرج عليه وهو من جملة الذكر وانما اذا قلنا انه يؤذن لثبوت النص جعلنا هذا الذكر مشروع بخصوصه عند وجود الفزع من الجامع

26
00:11:02.650 --> 00:11:25.050
كما يرد عن النبي عليه الصلاة والسلام ان اية الكرسي لا يقربه شيطان فاذا اثبتناها شرعت ان يذكر عند وجود واذا لم تشرعها كانت من غيرها من الاذكار ولهذا نقول ان الانسان اذا اراد ان يؤذن عند الشعور بوجود جانب

27
00:11:25.150 --> 00:11:47.500
او وجود الوسواس او سماع صوت او بالدون. التي هي جانب لا حرج في ذلك ولكن لا يتخذ ذلك دينا على سبيل التعبد فيؤدي الذكرى لم يأت الشريعة لم يأت بالشريعة تقديمه على غيره. ولهذا نقول انه

28
00:11:47.500 --> 00:12:11.550
ان تشرب الاذكار ان تستوي على الاذكار سواء كانت الامانة او العلم. ويؤكد هذا ان الصحابة عليهم والله تعالى لم يشتهر عندهم هذا الامر  لم يجتهد عندهم هذا الامر وهو الاذان عند وجود الجان وانما كانوا يلقون بالقرآن ولو ثبت النص بذلك صراحة

29
00:12:11.550 --> 00:12:32.950
وما جاء عن عمر بن الخطاب عليه ورضا في ذلك وان كان اسناده صحيح بلاده لا يعرف ان العمل مجتهد عنده ويبني بهذا انه تمرد ياسين بن عمرو مع صحة تبرده في هذا عن عمر بن الخطاب لمثل هذا الحكم وهذا يدل على

30
00:12:32.950 --> 00:12:52.800
وازيدني على القراءة لا على سبيل المشروعية والسنية. وفرق بين وفرق بين بين الامرين جاء عند الليلة اللي في الفردوس من حديث الحسن ابن علي من حديث الحسين ابن علي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

31
00:12:52.800 --> 00:13:23.950
اذا انسان او صبي او دابة فندم في اذانه وهذا الحديث حديث منكر تفرد به المعلى المهدي وهو مكر الحديث وهذا الحديث الواردة في الماء لا ينقض بعضها بعضا ولكن

32
00:13:24.600 --> 00:13:47.900
نكون من جهة الجواز فان الذكرى جائز لسائر الاذكار القرآن وتسائل ايضا الذكر الذي يأتي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في طرد الجان الحديث الثالث في هذا هو حديث

33
00:13:48.650 --> 00:14:15.500
يا من نعم الله بذكره بعد الاذان بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم رب هذه الدعوة التامة وصلاة القائمة الجمر وفيه القرن اللهم اني اسألك بحق هذه الدعوة التامة هذه افضل

34
00:14:15.750 --> 00:14:34.500
بحق هذه الدعوة الثاني انك حميد من انك لا تخلف لا تخلف النعال اتان درتان اخرجهم البيقي في كتابه السنن من حديث محمد ابن عوف قال حدثنا علي بن عياش

35
00:14:34.900 --> 00:14:54.850
عن شعيب ابن ابي حمزة عن محمد بن كدر عن جابر ابن عبدالله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث معروف عن علي ابن عياش وغيره وجاء في الحديث غير الاجابة ايضا

36
00:14:55.650 --> 00:15:25.700
ولكن ليس فيه اتاني اخوتان ويا اللهم اني اسألك بالحق هذه الدعوة وليس به انك لا تخلف النعم. تفرد بها محمد بن عوف عامين وكل من يرويه عن علي بن عياش عن شعيب ابي حمزة عن محمد ابن مقتدر عن جابر ابن عبد الله يكبرون فيه هاتين المرتين

37
00:15:27.100 --> 00:15:47.150
وهذا منكر للوجوب اولها ان الذي رواه عن علي ابن عياش جماعة من السلعة البخاري وقد رواه في كتابه الصحيح ورواه احمد في كتابه المسند ورواه محمد ابن يحيى الدهني

38
00:15:47.250 --> 00:16:14.800
وابو زرعة ومحمد المسلم ومحمد ابن سهل وغيرهم من الانفاق كلهم يرونه عن علي بن عياش فيه ولا يذكرون هكذا اللغتين ومخالفة محمد بن عوف وهو ثقة لامثال هؤلاء الائمة

39
00:16:16.000 --> 00:16:42.700
نجارة ولو خالف الواحد من اعراب احمد وعلي والبخاري لما احتمل القبول لتفرده ولهذا نقول ان هذا الحديث منكر لمخالفة هؤلاء الائمة الامر الثاني الذي يوجد من اجل ان طبقة محمد بن عمر متأخرة

40
00:16:44.900 --> 00:17:10.750
وهي في طبقة الامام احمد رحمه الله والبخاري وعلي بنين وهذه الطبقة المتعثرة جدا على الزيادات فلماذا لم ترد هذه القطع الا التي هذه الطبقة ومنهم هو كذلك هينا ومن اهل حمص

41
00:17:13.400 --> 00:17:45.550
ومفانيه الحمصيين عامين من الحجازيين  خاصة في مثل هذه الاحكام التي تجتهد لان مثل هذا الذكر يحتاج اليه كثيرا فلماذا لم يقال لا للوقوف ولا للمرفوع وهذه العبارات الانكار ولكن ثمة اشكال

42
00:17:46.000 --> 00:18:20.250
وهو ان هذه الزيادة اعني الزيادة الثانية وانك لا تخلف النعال جاءت عند البخاري برواية المشبهني ذكرها في روايته فهل تعد هذه الرواية الرواية البخاري الحديث نقول لا وذلك ان للصحيح رواة كثر

43
00:18:22.150 --> 00:18:46.050
رحمه الله يتبرك ببعض الالفاظ وربما زادها توهما من علمه وربما ومن ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لو يعلم المرء بين يديه ويصلي ماذا عليه زاد نصفه من العجل

44
00:18:46.650 --> 00:19:05.700
وليست وليس في الصحيح وربما يسلم الى دينه شيء من الالقاب هذا في الصحيح او يذكرها للبيان. وتذكر عنه على انها من المسجد وهي مدرجة. او ربما وجد في بعض الحواجب

45
00:19:05.700 --> 00:19:52.000
ولهذا من الملف رواية الصحيح ابو ذر الهارم كان يهدف بعضها الفاضي  ثم ايضا دليل ايضا وامرها على عدم وجود ذلك في الاصل خاصة ان الطبقة متأخرة ولهذا نقول ان هذه السياسة في هذه المصحف لا يعني انها في رواية الصحيح

46
00:19:52.700 --> 00:20:19.150
والحافظ ابن حجر رحمه الله الفتح المال الى تخطئة مشبهة في عدة مراحل وذلك باتيانه بعض الالفاظ ويا دلاله النصيحة هذه الزيادة ودك رجل ظاهرة كذلك ايضا فان مثل هذا المثل

47
00:20:20.150 --> 00:20:47.300
ومثل هذه الانفاق ان اجتمعت في اكثر من موضع مغايرة من علامات النجاح لدينا في موضعه اني اسألك بحق هذه الدعوة. الثاني انك لا تخبرني مما يدل على ان لديه سوء حفظ في رواية هذا الحديث

48
00:20:48.200 --> 00:21:06.000
فانه ناظر الى الله في اكثر من موضع اراد على امامها لعدم الحفظ تقدم معنى الاشارة الى ان الخبر بالاسناد امام هذا الخطأ الذي وطنيه وان الخطأ في المثل قليل عن خطأ المسكين

49
00:21:06.500 --> 00:21:28.800
وليس هذا كالنص وانما هو غني وذلك اننا اذا قلنا بوجود وهم وارض اللسان فتحنا باب الحكم على الله واذا فتح هذا الباب دل على احتمال وعوده. ولهذا لما زاد هاتين الدورتين في هذا الحديث دل على ان

50
00:21:28.800 --> 00:21:47.650
انهم لم يحفظوا على وجهه. ومن خلاف الذي ينظر المجال تام ولا يأتي الا على موضع ايها انه جاء به على وجهه بحروفه وزاد في هذا الموضع بخصوصه. فهذا ان هذا من امارات

51
00:21:47.650 --> 00:22:15.900
القصد في وهذه يتنازل هذا الراوي قد حفظ هذا او لم يحفظ نكون في ذلك تتنازع بحسب دقة ولهذا نقول ان محمد بن عوف الحمصي في هذا الحديث لا يقبل تبغضه. لما تقدم؟ الاشارة الاشارة اليه. الحديث الرابع

52
00:22:19.700 --> 00:22:54.350
هو حديث عبدالرحمن بن سعد قال اني عبد الله ابن محمد ابن عمار عن ابائه عن ان رسول الله صلى الله عليه وسلم امره ان يبدل قوله في الاذان حي على خير العمل

53
00:22:54.500 --> 00:23:26.400
الى قوله حي على الصلاة هذا الحديث رواه البيهقي وغيره من حديث عبدالرحمن بن سعدي وهذا الحديث منكر فانه تفرد به عبدالرحمن بن سعد وهو منكر الحديث وتضاعفه للفواح ويروي عن عبدالله بن محمد

54
00:23:26.650 --> 00:23:49.750
ابن عمار وهو ليس بشيء كما قال ذلك بل ان يحيى المعين سئل كما نقله عنه عن عبد الله بن عوافي رواية عن من هم قال لا يدرى من هم وليسوا بشيء

55
00:23:51.800 --> 00:24:15.900
يعني انهم يتفردون بالاشياء لا توافق احاديث الثبات وهذه السلسلة وهذه السلسلة وهي رواية عبدالرحمن بن سعد عن عبد الله بن محمد بن عمر عنها عن اجساده عمل جاء فيها من صفة الاداء جملة من المناكير

56
00:24:16.000 --> 00:24:40.350
جملة من المناهج  عبدالرحمن البسات عن عبد الله بن محمد بن عمران عن ابائه علشانه عبد الله جاء فيها جملة من المناكير وتبين من واحد من العلماء انه مجاهيل فنص على ذلك

57
00:24:40.850 --> 00:25:16.500
غير واحد  من مناخيره وهو الحديث الخامس ما رواه وغيرهم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم امر بلال ان يكون في اقامته من قام بالصلاة مرة واحدة يعني لا يسميها بل يفيدها

58
00:25:18.450 --> 00:25:48.550
وهذا من مفاهيمه هذا الانسان ولا يصح الحديث السادس وهو من مفاده ايضا ما رواه الرياضي وغيره من حديث عبدالرحمن ابن سعد عن عبد الله بن محمد ابن عمار ان رسول الله صلى الله عليه وسلم امر بلال

59
00:25:48.950 --> 00:26:25.900
ان يؤذن وامر بالترشيد والترجيح ليس ببناء. وانما بعنورة فوهن وغضب وهذا من الامارات عدد الضعف وحديثه في الاداء المنكر. وحبيبه في الاذان منكر الحديث السابع اليد بلال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

60
00:26:26.350 --> 00:26:50.000
امره الا يزوب بشيء من الصلاة الا في صلاة الفجر هذا الحديث اخرجه الامام احمد الترمذي وابن ماجة وغيرهم من حميه ابي اسرائيل على الحكم عن ابن أمير الله عن بلال

61
00:26:54.950 --> 00:27:29.900
الحديث وضعيف وقد اخطأ فيه ابو اسرائيل فيرويه عن الحكم وصوابا لو سمعه من الحسن ابن عمر كما نص على ذلك غير واحد. وتبرد به الحسن العمر عن الحكم يعني انه غير بني اسرائيل والحكم الحسن بن عمر وهو

62
00:27:33.100 --> 00:28:04.400
وكذلك فانه مع الوضعية الاخرى وهي الثانية ان نمنع ابي ليلة لم يسمع وقدمها على ذلك وهي واحد من الائمة كاهل البعيد والشافعي وابو حاتم. والبيهقي وغيره وبنام الليلة عراقي. وبناء على الشعب

63
00:28:05.400 --> 00:28:37.850
ولم يسمع منهم العلة الثالثة ان هذا الحديث اضطرب باسناده ومهنيه عن بلال وتارة قد وضع من حديث الحكم عن ابن ابي ليلة مرسلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

64
00:28:40.000 --> 00:28:59.950
واما اضطراب المجد فانه يأتي في بعض الاحاديث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم امره الا يثوب الا في صلاة الفجر وفي بعضها بعد نهاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يثوب في صلاة العشاء

65
00:29:00.850 --> 00:29:19.250
وفي بعضها نوى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يزوج في صلاة القبل المعنى واحد ولكن الامر يختلف واستغاثة الحفاظ يؤدون الحديث كما سمعوا وفرق بين قال النبي عليه الصلاة والسلام ان صح عنه لا

66
00:29:19.250 --> 00:29:45.950
يعني ولا يدخل فيها ايضا واما اذا قال نام رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يثوب الا في صلاة الفجر يعني لا تزود في الظهر والعصر والمغرب والعشاء وهذا يدل على ان الحديث لم يظهر

67
00:29:46.950 --> 00:30:24.900
من الجهاد الاسلامي ولا من جهة وهذا هو الذي يدفع به بعض العلمة    والحديث ان التغريب لا يكون الا الا في صلاة في صلاة الفجر عرضت الصلاة خير من النوم

68
00:30:25.700 --> 00:30:50.350
لان رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يجعل مكانا حي على خير العمل حي على الصلاة اولا لم يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام انه علم بلال وذهب محظورا

69
00:30:51.300 --> 00:31:22.750
هذه من المعلقات واما في عمل بعض السلف جاءت عن عبد الله ابن عمر كما اراد ابن مالك في الموطأ فقد روى الامام النافع عن عبد الله ابن عمران انه كان اذا اذن في سببه

70
00:31:23.800 --> 00:31:50.250
كبر ثلاثا ويقول في ابائه حي على هذا العمل وهنا وقفة وهي ما تتعلق بقوله يكبر ثلاث معلوم ان التكبير اربع او اثنين على الصيغة الاخرى ما هذا التدمير الثلاث

71
00:31:52.050 --> 00:32:11.150
هذا ان عبد الله ابن عمر كان يحفظ لفظا من الاذان له العمل على خلافه الايمان والا لا يعلم عن احد من الصحابة ولا من التابعين قال بان الاذان ثلاثة وصح عنه ذلك

72
00:32:12.000 --> 00:32:38.950
بالتكبير واما بالنسبة لحي على خير العمل فقد جاء عن عبد الله ابن عمر ما يحتفل معه تفسير هذه اللفظة وهي ذلك جاء في حديث عن عبدالله بن عمر ان عبد الله بن عمر اذا كان

73
00:32:40.400 --> 00:33:01.450
وانما يقول حي على الصلاة حي على الفلاح وفيه على خير عمله مما يغلي او يحتمل ان هذه العبارة لا وانما ينادي بها من حوله فيقول حي على خير العمل وفي على الصلاة

74
00:33:02.550 --> 00:33:28.250
كما يؤذن الانسان وبعد اذانه ينبه من حوله يوقظ الماء فيقول يصلي يا فلان اول صلاة ما له من النوم او نحو ذلك من الالفاظ. هذه نداءات وتنبيه ليه الانسان لا يعلم وهذا يكتمل معه ذلك وما جاء عن عبد الله ابن عمران من رواية مالك عن نافع

75
00:33:29.200 --> 00:33:53.000
لا هو عار انه ربما في بعض المواضع يقول حي على خير العمل او يضحي حي على الفلاح حي على خير العمل فجئ بنا على سبيل الاختصار والا فهو يعلم

76
00:33:54.950 --> 00:34:10.900
ان هذا لم يجد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يستقر عليه امره بمثل هذا يجتهد وقد كان عمر بن الخطاب ينهى عن هذه اللفظة حتى بعد الاذان

77
00:34:12.100 --> 00:34:38.750
فليمنع القول هذه لفظة وقول حي على روح حي على الفلاح بعد ان تنبيه لاحد العلم ولهذا لما جاءه ابوه محظورا كما رواه عن عن ابي محذورة او عن عمر ابن الخطاب فجاءه ابوه محظورا بعد اذانه

78
00:34:38.900 --> 00:35:04.100
فقال له هو نائم حي على الفلاح فقال له عمر انا شكر انت الم يكفي اداءنا حتى نأتي يعني لا يحتاج ان تأتي لا يحتاج ان تأتي الينا بهذه العبارة

79
00:35:07.400 --> 00:35:29.650
وهل نقوم بجواز ذلك ومشروعيته اذا جعل عبد الله ابن عمر. نقول ما جعل عبد الله بن عمر متأول كما تقدم الكلام عليه وهذه اللغة اصبحت عالما على الرافضة يفارقون بها اهل السنة

80
00:35:32.700 --> 00:35:58.450
على ماذا يعتبرون يعتمدون على ما نراه البيهقي وجاء في المصنف ايضا من حديث حاتم بن اسماعيل عن جعفر بن محمد عن ابيه على الحسن ابن علي انه كان يكون في ادائه هي على خير العمل

81
00:36:01.500 --> 00:36:19.450
جاء ايضا في بعض الاساليب الموضوعة رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ابراجها ولا يثبت في ذلك شيء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا في جلال محذر النبي عليه الصلاة والسلام

82
00:36:20.450 --> 00:36:53.100
ثابتا  ولا غيره ولكن ذلك الخلفاء الراشدين. ومؤذنيه ولكن ايضا مؤذن بني امه ما يدل على مثل هذا هو عمل مستديم الزيادة في النظر والناس يسمعون مثل هذا يستفيد جدا

83
00:36:53.200 --> 00:37:30.200
فالصلوات كثرة اداء على الناس ويسمعها الذكور والاناث الكبار والصغار فاذا ويستجيب ولم يكن عليه عمل الوجه نتوقف الى هذا القبر وقد اتممنا بحمد الله الكلام على المعلمة نبدأ باذن الله عز وجل في الصلاة ابتداءا بالمواقف ثم في

84
00:37:30.250 --> 00:39:28.700
طبعا في سلف الصلاة بعون الله عز وجل وتوفيقه  يقول صلاة جامعة              ايه    بحديث سهل النبي عليه الصلاة والسلام اذا جاء الى امر بذلك ان يؤذن ليس مع الناس. لكن للصلاة

85
00:39:30.500 --> 00:40:12.500
يأخذ به ليأخذ معه بلاده اخذ معقولات فيؤذن حتى يجتمع اما النبي عليه الصلاة والسلام يجمع الناس لاحاديث ولاهل الجامع صلاة العشاء وقت الى الوقت الذي يصلي به الناس  لانه هو وقت الطعم. هل يؤثرون ام لا

86
00:40:13.200 --> 00:40:34.750
نقول اذا كانوا في بلد يؤذن فيها ايضا فيها اذا كان في ايطاليا ومؤذنهم منهم يؤذن لانفسهم انت لو تعرف فانه ابعد من ذلك ان يؤذن لانفسهم حتى لو خرج الوقت لكان

87
00:40:35.300 --> 00:41:08.050
لكن اذا كان انسانا في بلد والناس صلوا واعادوا كثيرهم معهم جماعة. نقول لا يؤذن ولكن نقيم احيانا يكون التهيؤ كما جاء في صلاة الجمعة في الاذان الاول وصلاة الفجر

88
00:41:09.900 --> 00:41:52.600
يقول التخريب بصلاة الفجر الاول او الثاني  في ومنهم من قال ومنهم من قال التجديد في الثاني صوابع التدريب الثاني لا في الاول كما جاء في حديث ابي يقول صلوا في رحالكم بدلا منكم

89
00:41:53.100 --> 00:42:14.050
هي فيها مولانا الثاني ان تكون بعده حي على الصلاة حي على الفلاح والعصر ثياب انها تكون بعد حي على الصلاة حي حي على الفلاح. ولو فعلها جاء بعض السلف

90
00:42:14.750 --> 00:42:43.950
وجاء في هذا الحديث مرفوع وهو محتمل الوجهين. ثم يقول الصلاة الصلاة في الريحان ثمة مسألة وهي رسول الله صلى الله عليه وسلم  وجعل به حديث معين وجاء ايضا من حديث عبدالله بن عمر

91
00:42:44.000 --> 00:43:09.400
عليه رضوان الله تعالى. هل هو في المرض قاسم ان يدخل في ذلك غيره. في شدة البرد ونحو ذلك يدخل في هذا الباب ايضا المطر فمحل اتفاق النصوص واما البرودة المجردة من غير مرض فتحترمها بعض

92
00:43:10.250 --> 00:43:38.750
جاء في حديث عبد الله ابن عمر وفي حديث معين عليه رضوان الله تعالى يكون المسافر اذا اراد ان يشرح نقول المسائل اذا اراد ان يجمعها اذا كان جمعه في نفسه جماعة

93
00:43:39.100 --> 00:43:59.050
ليسوا رواتب مسائل الطرق او داخل المدن اي وقت وانما يقيم كل صلاة واذا كان جمع كل من معه على حاله فانه يؤدي له ويقيم لكل صلاة اقامة كما كان النبي عليه الصلاة والسلام ينفع في حجه

94
00:43:59.850 --> 00:44:56.250
بهذا الجبل بيداء واحد واقامته  ليس به شيء يحتاج له   والنبي عليه الصلاة والسلام الأول من الجمعة الامر معلوم ولا يوجد في شيء النبي عليه الصلاة والسلام  كان من ابواب السلف ان البحر

95
00:44:56.700 --> 00:45:17.150
وانما نحتاج الى حدود المرفوعة رسول الله صلى الله عليه وسلم ونورد الاحاديث الضعيفة التي هي فيصل له يوجد احاديث احاديث ضعيفة تدل على مسائل وهي ضعيفة بذاتها لكن هناك حديث صحيح

96
00:45:17.150 --> 00:46:07.200
فهل يريدونها تفعل     جاءت المصلي في مسنده صحيح   يقول اذان الاقامة في صلاة الموضع الواحد اقول اذا كان الانسان يؤذن لنفسه لا حرج عليه من حيث مكانه ويصلي في مكانه

97
00:46:08.250 --> 00:46:37.900
تغيير المكان. اما اذا كان الانسان يؤدي لغيره فانه ينبغي ان يكون في موضع يسمع صوته اما في رأس او او على بناء واما اذا كان يسمع مثلا بالاجهزة ونحو ذلك لانه لا حرج عليه ان يبدل ويلقيه ولو كان في مكان متقاعد

98
00:46:48.100 --> 00:47:25.300
قال الرجل معه ولا لا لا يرد اقفل الاذان المسجل والاذان الموافق  اما المسجل لا يرد المعنى ولو قلنا بانه تردد مع الاداء المسجلة تناسب  الضحى  هذا اللذان غير مشروع

99
00:47:26.350 --> 00:48:00.600
لمثل هذا الموضع غير مشروع والتنبيه معه كذلك ولهذا لا ينبغي ان يتخذ الاذان  يأذن الضحى ويأذن  اول المغرب لا تعتبر له دينه تسع منه الحكمة التي شرعت  ادخل مرة في احد المستشفيات

100
00:48:01.550 --> 00:49:08.150
لطفي زيارة فريق اتى المؤذن للمغرب وكنت ارد قبلها انت جامعتي على تلامذة الشخص اللي جوة الجهاز    عمل به الان بعض المساجد بعض الفساد   اليست نفسها الاذان في غير وقت غير الشرع

101
00:49:08.300 --> 00:51:00.100
واذا كانت بين وقته لا يشفع يعني شخص بدون تسجيل الساعة تسعة    ماذا تفعل الاخوان لماذا  قبلها      غير مدفوع هذا المشروع غير مسبوق  عند الاذان       يعني في البلدة كاملة  هذا الامر معروف معروف

102
00:51:00.350 --> 00:52:05.000
واجهزة موحدة     الجماعات ولو اذن شخص واحد  ثم يقيم كونوا هذا اعلى الوقت الافطار ليس  قد تخطئ علينا مع رمضان تصيب  بعض الناس يرى الوقت  صلى الله