﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:19.050
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فهذا المجلس الثاني من مجالس الاحاديث المعلة في المناسك او في ابواب ابواب الحج

2
00:00:20.000 --> 00:00:44.150
اول هذه الاحاديث المتعلقة بالباب وهي تكملة لما سبق الكلام عليه في المواقيت وهي توقيت عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى لذات عرقه وذلك انه جاء عن عبد الله ابن عمر عليه رضوان الله انه قال وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم لاهل العراق ذات عرق هذا الحديث اخرجه الدارقطني في

3
00:00:44.150 --> 00:01:06.750
كتابه السنن من حديث عبد الرزاق عن مالك النافع عن عبد الله ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم وقتل اهل العراق ذات ذات عرق. وهذا حديث منكر وذلك انه لا يعرف في حديث الامام مالك ولا يعرف ايضا اه عن عبد الله ابن عمر وهو خلاف الثابت عن

4
00:01:06.750 --> 00:01:30.400
عن عبدالله بن عمر فيما يرويه فيما يرويه عن ابيه. كذلك ايضا فان هذا الحديث جاء من حديث عبد الرزاق عن مالك وهذا تفرد به عبد الرزاق تفرد به عبد الرزاق في روايته عن مالك ولا يعرف في حديثه. وايضا ليس في كتاب المناسك في المروي عن ما لك من حديث

5
00:01:30.400 --> 00:01:50.400
كما ذكر ذلك بن صاعد عن ابن عساكر عليه رحمة الله وكذلك قد انكر هذا الحديث جماعة من الائمة كالدار قطني رحمه الله وغيره. ووجه النكارة في هذا ان مفريد عبد الرزاق عن الامام مالك رحمه الله فيما لا يعرف عند اصحاب

6
00:01:50.400 --> 00:02:10.150
ولا يعرف ايضا عند عند شيوخه ان هذا مما مما يحترز فيه مما يحترس يحترز فيه وعادة الائمة عليهم رحمة الله ينكرونه ولا يقولون ولا يقولون به. هذا يخالف الثابت عن عبد الله ابن عمر

7
00:02:10.450 --> 00:02:25.450
كما جاء في الصحيح من حديث عبيد الله عن نافع عن عبد الله بن عمر ان اهل العراق جاؤوا الى عمر ابن الخطاب عليه رضوان الله تعالى قالوا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

8
00:02:25.450 --> 00:02:45.450
لاهل الشام الجحفة ولاهل نجد قرن المنازل وانها جار عن طريقنا فقال انظروا حذوها فوقت لهم ذات عرق وهذا هو الصحيح عن نافع عن عبد الله ابن عمر وتنكب البخاري ومسلم لمعنى

9
00:02:45.450 --> 00:03:05.450
هذا الحديث عدم اخراجه عن عبد الله ابن عمر دليل على دليل على نكارته دليل على على نكارته. اذا فالرواية في هذا الباب اه عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك ايضا عن عن عمر ابن الخطاب عليه رضوان الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

10
00:03:05.450 --> 00:03:25.450
بان النبي هو الذي وقت لاهل العراق ذات عرق انها من كرة لمخالفتها الثابت وكذلك ايضا المستفيض في هذا الباب قدم الاشارة الى شيء من ذلك وعلل الاصل في هذا الباب اه في المجلس في المجلس السابق. الحديث الثاني هو حديث عائشة عليها رضوان الله

11
00:03:25.450 --> 00:03:41.400
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم وقت لاهل العراق ذات عرق وهذا الحديث قد تفرد به افلح ابن حميد عن القاسم عن عائشة عليها رضوان الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وذلك انه لا

12
00:03:41.400 --> 00:04:08.750
في حديث في حديث القاسم قد تفرد به افلح افلح ابن حميد وقد اعل ذلك الامام احمد رحمه الله بتفرد افلح بهذا بهذا الحديث وتفرد افلح في هذا الحديث في روايته عن القاسم ان القاسم مما يحفظ حديثه فيما يرويه خاصة عن عائشة في امثال هذه المسائل

13
00:04:08.800 --> 00:04:28.800
ومثل افلح لا يتفرد بمثل هذه المتون ويكون الحديث صحيحا. ولهذا انكره الائمة عليهم رحمة الله. انكر هذا الحديث الامام مسلم رحمه الله ولكنه انكره لي التفرد من وجه اخر. وذلك ان هذا الحديث يرويه

14
00:04:28.800 --> 00:04:45.950
معافى بن عمران ليرويه عن افلح بن حميد عن القاسم عن عائشة قال رحمه الله انه لا يعرف يعني هذا الحديث عن المعافى ابن عمران الا من حديث هشام ابن بهرام. فعل هذا الحديث بتفرد

15
00:04:45.950 --> 00:05:09.800
هشام برام ابن بهرم عن المعافى بن عمران عن افلح بن حميد عن القاسم عن عائشة عليها رضوان الله. فجعله بالغرابة والتفرد ولكن لتفرد هشام عن المعافى بن عمران عن افلح ابن حميد عن القاسم عن عائشة عليها رضوان الله

16
00:05:09.950 --> 00:05:24.600
التشابه في كلام الامام احمد رحمه الله والامام مسلم في اعلان هذا الحديث في اعلان هذا الحديث يتشابهان باعلانه بالتفرد. ولكن الخلاف في ذلك هو في موضع موضع التفرد. ظاهر

17
00:05:24.600 --> 00:05:42.150
كلام الامام احمد رحمه الله انه يعينه بتبرد افلح ابن حميد. واما بالنسبة للامام مسلم رحمه الله فانه يعله بعدم اشتهاره عن المعافى بن عمران والسبب في هذا ان المعافى بن عمران امام فقيه

18
00:05:42.450 --> 00:06:01.000
هو من تلامذة سفيان وكان سفيان يجله ايضا وكأن الامام مسلم رحمه الله يرى ان مثل هذا الامام بمنزلته ثم لا يشتهر عنه هذا الحديث ان هذا امارة على النكارة

19
00:06:01.900 --> 00:06:18.300
نقول قد توبع هشام بن بارام في روايته لهذا الحديث عن معافى بن عمران تابعه محمد بن علي الاسدي عند الامام النسائي رحمه الله في كتابه السنن عن المعافى بن عمران عن افلح بن حميد عن القاسم عن عائشة

20
00:06:18.300 --> 00:06:35.000
رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى هذا هل يقال بان هذا الحديث ليس بفرض على كلام الامام مسلم رحمه الله نقول ثمة قاعدة عند العلماء رحمهم الله ان اعلال الحديث بالتفرد

21
00:06:35.350 --> 00:06:54.900
ان اعلان الحديث بالتفرد هي قرينة على النكارة ولكن التفرد قد يدق وصف الامام في تعيينه. قد يدق وصف الامام في في تعيينه. ومعنى هذا انه يدق وصف الامام في تعيينه يعني في تعيين

22
00:06:54.900 --> 00:07:12.600
فردي فيه وتارة لا يعينه بعينه وانما يختلف فيه بين طبقة وطبقتين وثلاثة والعلة التفرك. وربما تكون العلة في جميع الطبقات ربما تكون العلة في جميع الطبقات وذلك مثلا كتفرد

23
00:07:12.700 --> 00:07:32.700
البصريين او الكوفيين او تفرد الخرسانيين في حديث من الاصول. فتجد العلماء عليهم رحمة الله اذا ارادوا ان يعلوا حديثا من الاحاديث بمثل هذا المعنى يقولون هذا حديث خرساني او حديث مصري او حديث كوفي او حديث بصري او غير ذلك من المعاني. هذا الاعلال من العلماء عليهم رحمة الله

24
00:07:32.700 --> 00:07:46.850
المراد بذلك التفرد في جميع الطبقات ولكنه يقوى في طبقة ويضعف في طبقة اخرى. يقوى في طبقة ويضعه في طبقة في طبقة اخرى والامام احمد رحمه الله انما اعله بافلح

25
00:07:47.300 --> 00:08:02.550
لانه رأى ان اقرب وجوه التفرد هو في افلح في افلح ابن حميد في رواية عن القاسم. لماذا؟ لان عائشة عليها رضوان الله يروي عنها جماعة من ممن من تلامذتها الذين يأخذون

26
00:08:02.550 --> 00:08:15.200
على الحديث وممن يروي عنها ويتفرد عنها ويؤخذ تفرده في ذلك القاسم بن محمد ولكن القاسم بن محمد له اصحاب لا يتبرد عنهم مثل الافلح بن حميد بمثل هذا الحديث

27
00:08:16.200 --> 00:08:30.600
وكذلك ايضا من وجوه الغرابة في هذا ان الامام مسلم رحمه الله حينما قال الحديث هذا يرويه المعافى بن عمران والمعافى بن عمران امام فقيه وكان الائمة الكبار يجلون يجلونه كحال سفيان

28
00:08:30.650 --> 00:08:47.250
فلما تفرد عنه كحال هشام بن بران في هذا الحديث ولا يعرف ايضا عند تلامذته ولا يعرف عند شيوخه جعل هذا احد وجوه ولا يعني الغاء الوجوه الاخرى في التفرد في هذا في هذا الاسناد

29
00:08:47.300 --> 00:09:17.300
في هذا الاسناد ولهذا ظاهر كلام الامام احمد رحمه الله وكلام الامام مسلم لا يتعارظا لا بل نقول ان انهما يتفقان على التفرد والغرابة في الحديث ولكن يختلفان في تعيين الاقوى في اقوى المواضع في الاعلان هل الاقوى هو افلح ابن حميد في تفرده عن القاسم؟ ام هو جنبرا في تفرده عن معافى بن

30
00:09:17.300 --> 00:09:37.950
ومعي اتفاقهم على نكارة هذا هذا الحديث اضافة الى انه المخالف ما استفاض وما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى هذا نقول ان هذا ان هذا الحديث حديث ان هذا الحديث حديث منكر هذا الحديث حديث منكر. الحديث الثالث

31
00:09:37.950 --> 00:09:58.200
هو حديث عبدالله ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تعجلوا بالحج يعني الفريضة فان احدكم لا يدري ماذا يعرض له. الحديث رواه الامام احمد في كتاب المسند ورواه ابن ماجة. ودار قطني والبيهقي من حديث

32
00:09:58.200 --> 00:10:17.300
ابن خليفة الملاي عن فضيل ابن عمر عن سعيد ابن جبير عن عبد الله ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث حديث منكر تفرد به اسماعيل ابن خليفة الملائي في روايته عن فضيل

33
00:10:17.350 --> 00:10:40.500
عن سعيد بن جبير عن عبدالله بن عباس واسماعيل ابن خليفة ظعفه غير واحد من العلماء وقد تبرد بهذا الحديث ايضا من هذا من هذا الوجه وهذا الحديث ظعيف لتفرد اسماعيل ولظعفه ولتفرد ايظا فظيل عن سعيد ابن جبير. وسعيد ابن جبير من خاصة اصحاب عبد الله ابن عباس

34
00:10:40.500 --> 00:11:00.500
ايضا ومن اهل البصر بمعرفة الرواية عنه. بمعرفة الرواية عنه ومعرفة فقهه كذلك. واذا كان لديه مثل هذا الحديث فتفرد فضيل بالرواية عنه مع وجود كثير من اصحاب سعيد ايضا امارة على على النكارة وتفرد ايضا اسماعيل ابن خليفة

35
00:11:00.500 --> 00:11:20.500
بهذا الحديث عن فضيل ايضا امر على النكارة. وثمة اشارة ان هذا التفرد ان ما قلنا به لان هذا الحديث يتضمن مسألة من المسائل المشهورة يحتاج اليها التي يحتاج يحتاج اليها. ومعنى يحتاج اليها ان هذا الحديد فيه دلالة على الحج على الفور

36
00:11:20.500 --> 00:11:40.500
وهذا ظاهر في قوله تعجلوا بالحج يعني الفريضة فان احدكم لا يدري ماذا ماذا يعرض له يعني ان الامر على المبادرة والفورية لا على لا على التراخي. واذا كان ثمة نص صحيح صريح في مثل هذا عن النبي عليه الصلاة

37
00:11:40.500 --> 00:12:00.500
والسلام وجب ان ينقل عن مثل سعيد وجب ان ينقل عن مثل سعيد ووجب ايضا ان يشتهر وان وان يشتهي روعا يستفيض ولهذا انكر الائمة عليهم رحمة الله تعالى هذا هذا الحديث وردوه انكروا هذا الحديث

38
00:12:00.500 --> 00:12:18.800
الحديث وردوه. والحديث الثاني وهو بهذا المعنى قد اخرجه الامام احمد في كتابه المسند والحديث الرابع في هذا الباب اخرجه الامام احمد في المسند وابو داود في سننه ايضا. من حديث الحسن الفقيمي

39
00:12:19.350 --> 00:12:41.150
عن مهران ابي صفوان عن عبد الله ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اراد احدكم الحج فليتعجل اذا اراد احدكم الحج فليتعجل هذا الحديث في اسناده

40
00:12:42.550 --> 00:13:06.400
مهران ابو صفوان وهو مجهول ولا يعرف وقد تفرد بهذا بهذا الحديث تفرد بهذا بهذا الحديث وحديثه وحديث منكر وفي هذا ايضا من المعنى على ما تقدم ان هذا الحديث

41
00:13:06.550 --> 00:13:34.300
يتضمن التعجيل تضمن التعجيل بالحج وهو صريح في ذلك واذا كان كذلك فانه ينبغي او يجب ان يروى باسناد امثل من هذا باسناد امثل امثل من هذا اما لم يكن كذلك كان هذا امرها على نكارته ورده على طرائق على طرائق على طرائق النقاد و

42
00:13:34.300 --> 00:14:02.950
الحديث الخامس وحديث علي ابن ابي طالب عليه رضوان الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا ملك احدكم زادا وراحلة فلم يحج فما عليه ان يموت يهوديا او نصرانيا

43
00:14:05.450 --> 00:14:26.600
هذا الحديث يرويه هلال ابن عبد الله عن ابي اسحاق السبيعي عن الحارث الاعور عن علي ابن ابي طالب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث منكر ايضا

44
00:14:27.050 --> 00:14:44.750
لتفرد هلال به وهلال مجهول كما قال ذلك الترمذي وقال البخاري رحمه الله منكر الحديث وقد عل هذا الحديث بن عدي رحمه الله في كتابه الكامل فقال غير محفوظ وهذا

45
00:14:44.850 --> 00:15:03.000
الحديث تفرد به هلال وهو منكر تفرد بروايته عن ابي اسحاق وابو اسحاق ايضا من الرواة المشاهير وهو ايضا فقيه ويروي هذا الحديث عن الحارث الاعور عن علي بن ابي طالب

46
00:15:04.500 --> 00:15:31.450
والحارث الاعور ايضا ضعيف الحديث وان كان يصفه بعض الائمة من الاوائل بالكذب فمرادهم بذلك انه يخطئ حتى يشابه حديث وحديث الكذابين فيظن انه يكذب وليس كذلك بل هو فقيه

47
00:15:31.700 --> 00:15:57.850
بل هو فقير ولكنه ضعيف الحفظ  نقول ان رواية الحارث الاعور نستطيع ان نجعلها على مراتب رواية الاعور الحارث الاعور ما جاء من قوله في ابواب الفرائض فاذا جاء عنه فتية في مسألة الفرائض فهو فرظي

48
00:15:58.250 --> 00:16:17.650
فقوله في ذلك فقوله في ذلك حجة حجة في هذا الباب ان لم يكن ثمة اعلى منه ممن يخالفه  بعد ذلك ما يرويه الحارث الاعور عن علي ابن ابي طالب في ابواب الفرائض. فليس من قوله وانما هو عن علي

49
00:16:18.600 --> 00:16:35.150
فنقول ما يرويه الحارث الاعور عن علي ابن ابي طالب في ابواب الفرائض نقول انه يحتج به وذلك لانه من اهل الاختصاص والراوي اذا كان مختصا بمسألة من المسائل بباب من الابواب

50
00:16:35.350 --> 00:16:54.000
فانه يضبطه اكثر من غيره وهذا ظاهر في مسائل الفرائض في مسائل البيوع والصلاة وفي المناسك واذا كان الراوي ضعيفا في ذاته فاذا كان مهتما في باب من الابواب فانه يغلب عليه الظبط

51
00:16:54.100 --> 00:17:22.700
له على غيره ويلي ذلك وهي المرتبة الثالثة ما يرويه الحارث الاعور عن علي ابن ابي طالب مرفوعا فما يرويه مرفوعا الاصل فيه النكارة الاصل فيه النكارة والموقوف عنده عن علي ابن ابي طالب امثل منه

52
00:17:23.800 --> 00:17:39.900
والاحاديث التي يحملها الائمة على السماع فيما يرويه ابو اسحاق عن الحارث الاعور عن علي ابن ابي طالب هي ثلاثة او اربعة احاديث ثلاثة او اربعة احاديث وما عدا ذلك فهي ليست بسماع

53
00:17:40.650 --> 00:17:59.300
كما قال ذلك ابو اسحاق نفسه وحكاه عنه جماعة كشعبة ابن حجاج وغيره وهذا الحديث نقول انه مسلسل بالعلل وذلك برواية هلال وفيه جهالة ونكارة وكذلك بتفرد ابي اسحاق به وكذلك وجود الحارث الاعور

54
00:17:59.300 --> 00:18:25.200
ورفع هذا ورفع هذا الحديث ورفع هذا الحديث الحديث السادس في هذا الباب وحديث ابي امامة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من لم يمنعه من الحج حاجة ظاهرة او مرض حابس او سلطان جائر. فما عليه ان يموت يهوديا او نصرانيا

55
00:18:26.050 --> 00:18:52.600
هذا الحديث قد رواه الامام احمد في كتابه المسند ورواه الترمذي ورواه الدارمي في كتابه السنن من حديث ابي امامة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يرويه شريك ابن عبد الله النخاعي عن ليث ابن ابي سليم عن عبد الرحمن ابن سابق عن ابي امامة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

56
00:18:53.850 --> 00:19:14.850
ولكنه قد اختلف على شريك ابن عبد الله فيه فتارة يرويه على هذا الوجه وهو الاصوب ويرويه عن شريك هكذا الثقات الحفاظ. وذلك كيزيد ابن هارون وبشر ابن الوليد وبشر ابن عمار

57
00:19:14.850 --> 00:19:36.700
وغيرهم يروونه عن شريك ابن عبد الله النخعي عن ليث ابن ابي سليم عن عبد الرحمن ابن سابط عن ابي امامة ويجعلونه هكذا وهو الارجح في حديث شريك وهو الارجح في حديث شريك. ولكن

58
00:19:36.850 --> 00:19:56.450
شريك قد خولف فيه خولف في هذا الحديث فشريك ابن عبد الله يرويه موصولا عن ليث عن عبد الرحمن بن سابط عن ابي امامة ولكن رواه السفيان الثوري واسماعيل ابن امية عند ابن علية عند الامام احمد رحمه الله

59
00:19:57.250 --> 00:20:20.550
ورواه ايضا ابو الاحوط صلابي بن سليم عند ابن ابي شيبة في كتابه المصنف. ثلاثة هم سفيان واسماعيل وابو الاحوص سلام بن سليم كلهم يروون هذا الحديث عن ليث عن عبدالرحمن بن سابط عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يذكرون ابا امامة فيه

60
00:20:21.500 --> 00:20:45.400
وهذا هو الصواب ان الحديث مرسل وليس بمتصل ولا مسند الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى هذا نقول ان هذا الحديث حديث لا يصح سواء كان موصولا او كان مرسلا. اما بالنسبة لعلته التي توجد في وصله وارساله. فذلك انه قد تفرد به شريك

61
00:20:46.400 --> 00:21:11.600
شريك ابن عبد الله النخعي في حال وصله في حال وصله فهو ضعيف وليث ابن ابي سليم يرويه في وصله وارساله ولا اسم ابي سليم ضعيف الحديث ايضا كذلك ايضا فان عبدالرحمن بن ساوت الذي يروي هذا الحديث

62
00:21:12.100 --> 00:21:27.150
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم او عن ابي امامة نقول هو منقطع في الحالين اما الحالة الاولى فعبد الرحمن ابن سابط لم يسمع من ابي امامة وفي الحالة الثانية

63
00:21:27.300 --> 00:21:53.200
الحديث مرسل والانقطاع في ذلك اوسع وعلى هذا نقول ان هذا الحديث ان هذا الحديث لا يصح متصلا ولا يصح مرسلا والعلل والعلل فيه ظاهرة وهو وهو حديث منكر ولا يثبت في هذا الباب شيء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

64
00:21:53.700 --> 00:22:13.450
في تحديد الاستطاعة وتفسيرها بالزاد والراحلة الله جل وعلا يقول في كتابه العظيم ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا. جاء تفسير الاستطاعة في جملة من الاحاديث في حديث ابي امامة هذا

65
00:22:14.000 --> 00:22:26.900
كذلك في حديث علي ابن ابي طالب عليه رضوان الله السابق قال ما ملك زادا او راحلة وكذلك ايضا في حديث ابي امامة هذا قال من لم يمنعه من الحج حاجة ظاهرة

66
00:22:27.300 --> 00:22:48.550
او سلطان جائر او مرض حابس فما عليه ان يموت يهودي او نصرانيا هذا تفسير للاستطاعة نقول لا يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام انه فسر الاستطاعة يقول الدرقطني والعقيل بن منذر لا يثبت في هذا الباب شيء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

67
00:22:50.200 --> 00:23:08.350
واصح شيء جاء في هذا الباب هو عن عبد الله ابن عباس قد رواه الحاكم وبنجري الطبري من حديث معاوية بن صالح عن علي بن ابي طلحة عن عبد الله بن عباس انه قال

68
00:23:08.550 --> 00:23:24.650
في قول الله عز وجل ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا قال هي ان يكون له زاد وراحلة وان يسلم له بدنه من غير ان يجحف بي

69
00:23:25.600 --> 00:23:42.850
يعني ان يكون لديه زاد وراحلة من غير ان يجحف بنفسه ملكه لتلك الزاد والراحلة فلا تكن دينا قرضا او تكون ملكه لكن يفتقر اهله فلا يجدون ظهرا يسقون به

70
00:23:43.050 --> 00:24:05.350
او يقضون حاجتهم عند ورود عارض فنقول حينئذ ان هذا ان هذا لا هو اصح شيء في هذا الباب ولا يثبت فيه شيء مرفوع ولا يثبت فيه شيء مرفوع. والمرفوعات في هذا جاء في احاديث علي ابن ابي طالب. وتقدم الكلام عليه وجاء في

71
00:24:05.350 --> 00:24:24.750
حديث ابي امامة هذا وجاء ايضا في حديث عبد الله ابن عمر وفي حديث عبد الله ابن عباس وحديث انس ابن مالك وكلها ضعيفة وكلها ظعيفة فلا يثبت في تفسير الاستطاعة شيء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

72
00:24:24.750 --> 00:24:50.400
الواردة في هذا معلولة كما نص على هذا غير واحد من النقاد كالدار قطني والبيهقي وابن المنذر وغيرهم الحديث الثامن هو حديث جابر ابن عبد الله انه قال حججنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وحج معنا الرجال والنساء

73
00:24:50.700 --> 00:25:09.600
وحجم عن النساء والصبيان  لبينا ورمينا عنهم الحديث اخرجه الترمذي في كتاب السنن من حديث اشعث بن سوار عن ابي الزبير محمد ابن مسلم بتدرس عن جابر ابن عبد الله

74
00:25:10.600 --> 00:25:32.250
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انهم كانوا معه فهو معهم النساء والصبيان فلبوا ورموا عنه هذا الحديث تفرد به اشعذ ابن سوار وهو ضعيف الحفظ ثم ايضا ان في روايته عن ابي الزبير

75
00:25:32.450 --> 00:25:59.600
مزيد ضعف ومزيد الضعف في روايته عن ابي الزبير انه كان يحظر مجالس ابي الزبير ولا يحفظها او لا ينصت حتى يحفظ فوقع فيه الوهم والغلط  ولهذا روى يحيى ابن ادم عن زهير قال كنا عند ابي الزبير ومعنا اسعد بن سوار

76
00:26:00.200 --> 00:26:22.250
فيحدثنا ويقول ابو الزبير كيف قال؟ ايش قال تعني انه لا يضبط الاحاديث في مجلس ابي ابي الزبير ولهذا نقول انه مع سوء حفظه يغلط في حديث في حديث ابي الزبير عن جابر عن جابر ابن عبد الله كذلك ايضا من وجوه الردي والنكارة لهذا الحديث

77
00:26:22.600 --> 00:26:37.950
ان هذا الحديث تظمن معنى لم يعمل به وهو التلبية عن النساء الرجل لا يلبي عن المرأة وانما تلبي عن نفسها لانها من اهل التكليف اما بالنسبة للصبيان فهذا امر اخر

78
00:26:38.600 --> 00:26:51.850
وفي هذا الحديث حججنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلبينا ومع الرجال والنساء فمع النساء والصبيان فلبينا ورمينا عنهم عن رمي امره سهل في الانابة اذا كان يشق على النساء والصبيان

79
00:26:52.250 --> 00:27:08.850
واما التلبية عن الصبيان فعمرها كذلك واما بالنسبة للتلبية عن النساء فهذا لم يعمل به احد. ومن قرائن الاعلال للاحاديث ان الحديث اذا كان يروى في وجه من الوجوه ثم

80
00:27:09.650 --> 00:27:31.450
فيه لفظة او تظمن معنى لم يعمل به احد فهذا امارة على نكارته ورده فهذا امارة على نكارته على نكارته ورده لماذا لان الاصل في الحديث العمل الاصل في الحديث العمل. فاذا كان الحديث لا يعمل به

81
00:27:31.600 --> 00:27:54.450
فهذا دليل على مطعن فيه لعدم ثبوته والا لو ثبت لكان محل اجلال وتقدير لكان محل اجلال اجلال وتقدير ولهذا مثل هذه اه الاحاديث التي تروى ولا يعمل بها فيلتمس لها فيلتمس لها علة فيلتمس

82
00:27:54.450 --> 00:28:20.050
مسلها علة ولهذا نجد ان الائمة عليهم رحمة الله يطرحون هذا الحديث ولا يقبلونه وقد استغربه جماعة من الحفاظ كالترمذي رحمه الله حينما اخرج هذا الحديث في كتابه في كتابه في كتابه السنن ونقول ان هذا الحديث هو حديث منكر على ما تقدم لتفرد اشعر بن سوار في رواية عن ابي الزبير كذلك لانه لم يعمل به

83
00:28:20.050 --> 00:28:38.350
احد من لم يعمل به احد من العلماء فاصبح فاصبح منكرا فاصبح منكرا ثم ايضا لو نظرنا في هذا الحديث عن جابر ابن عبد الله ان مثل هذه المعاني تكون في المناسك

84
00:28:38.500 --> 00:28:53.950
ويشهدها من يشهدها من اهل اعمال الحج وقد حج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فئام وخلق كبير حتى قيل ان الذين حجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مئة

85
00:28:54.350 --> 00:29:12.800
وعشرون الفا او مئة واربعة عشر الفا على خلاف في كلام في كلام المؤرخين في هذا ممن حج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الاعمال المناسك التي تشاهد اعمال المناسك التي تشاهد تحتاج الى

86
00:29:13.000 --> 00:29:32.700
تحتاج الى الى نقل واستفاضة وتحتاج ايضا الى عمل. فاذا جاء نقل ولم يكن فيه طرق متعددة ولم يكن ثمة ايضا فقه في تلك المرويات فنقول حينئذ ان هذا امارة على

87
00:29:32.850 --> 00:30:02.650
امارها على رده وعدم وعدم قبوله امارة على رده وعدم وعدم قبوله. الحديث الثامن نعم التاسع حديث التاسع ان رسول الله صلى الله عليه وسلم طاف بالبيت على بعيره شاكيا

88
00:30:03.400 --> 00:30:32.300
شاكيا هذا الحديث يرويه عكرمة عن عبد الله ابن عباس ويرويه    ويرويه عن عكرمة يزيد ابن ابي زياد عن عكرمة عن عبد الله ابن عباس ان النبي عليه الصلاة والسلام طاف بالبيت شاكيا

89
00:30:34.150 --> 00:30:52.800
النبي صلى الله عليه وسلم راكبا شاكيا راكبا شاكيا يعني انه ركب لمرضه انه ركب لمرضه الثابت عن النبي عليه الصلاة والسلام في حديث جابر ابن عبد الله في الصحيح وكذلك ايضا في حديث عائشة

90
00:30:53.400 --> 00:31:11.600
وجاء ايضا في حديث عبد الله ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم طاف راكبا ليراه الناس وحتى لا يطرد الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاراد رفقا بالناس ايضا لقضاء السنتهم وحوائجهم

91
00:31:13.600 --> 00:31:30.250
هذا الوجه في ذكر الشكوى يتضمن مسألة ان الافظل في ذلك ان يطوف الانسان ماشيا ان يطوف الانسان ماشية لانه علل ذلك بالشكوى نقول ذكر الشكوى في حديث عبد الله بن عباس منكر

92
00:31:31.800 --> 00:31:50.950
والعلة في ذلك لتفرد يزيد ابن ابي زياد به لتبرد يزيد ابن ابي زياد بهذا الحديث. وخالف الثقات من اصحاب عكرمة فقد رواه خالد الحداء عن عكرمة عن عبد الله ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم طاف على بعيره

93
00:31:51.150 --> 00:32:14.600
ولم يذكر انه كان شاكيا او كان يشتكي واخراج البخاري ومسلم لحديث عبد الله ابن عباس من غير ذكر الشكوى امارة على اعلانه ولكن يشكل على هذا وقد اشكل على بعض المحدثين ان البخاري رحمه الله

94
00:32:14.950 --> 00:32:30.600
ترجمة في كتابه الصحيح في قوله باب طواف المريض راكبا او باب المريض يطوف راكبا ثم اورد فيه حديث عبدالله بن عباس ان النبي عليه الصلاة والسلام وطافه وهو على بعيره. لكنه ما ذكر شاكيا

95
00:32:31.900 --> 00:32:44.250
هل البخاري رحمه الله حينما ذكر حديث عبدالله بن عباس المجمل وترجم عليه يريد تقوية حديث عبد الله ابن عباس الذي تفرد به يزيد ابن ابي زيادة ان يكرم عن عبد الله ابن عباس

96
00:32:46.250 --> 00:33:18.800
ترجم البخاري ايضا في موضع اخر باب ادخال البعير للمسجد للحاجة او للعلة. باب ادخال المسجد ادخال البعير للمسجد للعلة ثم علق فيه حديث لعبدالله بن عباس قال وقال ابن عباس طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم على بعيره

97
00:33:19.350 --> 00:33:31.100
فكأنه يشير الى ان النبي عليه الصلاة والسلام انما طاف على بعير وهو مريض. ولم يثبت ان النبي طاف وهو مريظ ولم يرد الحديث الا في حديث ابن عباس المعلوم

98
00:33:31.800 --> 00:33:48.450
فهل البخاري يقوي حديث عبدالله بن عباس المعلول وهو لم يخرجه وقد اورد من معانيه ما هو خلاف ذلك لا يظهر هذا لماذا لان البخاري رحمه الله اورد الوجوه التي ليس فيها

99
00:33:48.900 --> 00:34:10.500
ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يشتكي كذلك ايضا ان حديث عبدالله بن عباس في يزيد بن زياد وهو ضعيف كذلك ايضا ان البخاري ربما اخذ بقياس الاولى يعني ان النبي عليه الصلاة عليه الصلاة والسلام اذا طاف راكبا

100
00:34:10.750 --> 00:34:34.100
ليراه الناس اليس المريظ اولى من مثل هذا الامر نعم اولى اولى من هذا فكيف فكيف يقال بان البخاري رحمه الله يقوي حديث يزيد ابن ابي زياد عن عبد الله عن عكرمة عن عبد الله بن عباس عن النبي عليه الصلاة والسلام طاف شاكيا

101
00:34:35.450 --> 00:34:52.600
ثم يورد الحديث الذي فيه ان طوافه كان بغير شكوى وانما كان ليراه الناس كذلك لكي لا يصرف الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلعل البخاري رحمه الله

102
00:34:52.700 --> 00:35:13.150
اخذ من حديث عبدالله بن عباس وعبدالله بن عمر مسألة وحكم انه اذا كانت حال الانسان الذي يركب البعير من غير حاجة ليراه الناس ويقتدوا به او لكي لا يصد الناس عنه ان المريض الذي لا يجد حيلة للمشي انه يكون ايضا من باب اولى

103
00:35:13.450 --> 00:35:32.100
فاستدل بهذا الحديث لقياس الاولى لقياس الاولى وهذا هو الظاهر وهذا هو الظاهر. وعلى هذا نقول ان حديث عبد الله بن عباس ان النبي كان يشتكي حديث ضعيف وهل يقال بنكارته

104
00:35:32.950 --> 00:35:51.400
ورده وخطأ الراوي فيه نقول لعل النبي عليه الصلاة والسلام طاف وهو راكب شاكيا في غير حجة الوداع لان النبي عليه الصلاة والسلام اعتمر بل طاف النبي عليه الصلاة والسلام لما فتح مكة

105
00:35:52.550 --> 00:36:07.700
ففي اي موضع قصد ذلك نقول لا يعلم في هذا شيء وقد اختلف ايضا في حال النبي عليه الصلاة والسلام في سعيه بين الصفا والمروة هل النبي عليه الصلاة والسلام

106
00:36:08.250 --> 00:36:29.800
سعى بين الصفا والمروة راكبا مع ثبوت النص انه سعى بين العلمين وكيف يكون راكبا وقد سعى بين العلمين ولكن نقول ان النبي عليه الصلاة والسلام ما حج بعد الهجرة وسعى بين الصفا والمروة الا مرة

107
00:36:30.500 --> 00:36:47.150
الا مرة واحدة وما كان في عمرة النبي صلى الله عليه وسلم فليس بمقصود في الاحاديث هنا ولهذا نقول ان النبي عليه الصلاة والسلام سعى بين الصفا والمروة راكبا وماشيا

108
00:36:47.350 --> 00:37:14.800
فكيف الجمع بين هذا وهذا؟ نقول هي سبعة اشواط قد يكون سعى في ابتداء بابتداء سعيه ماشيا ثم ركب في اخره ثم ركب في في اخره وهذا مما لا حرج فيه فهذا مما لا حرج فيه فربما اراد النبي عليه الصلاة والسلام ان يبين للناس اليسر في هذا الامر اليسرى

109
00:37:14.800 --> 00:37:26.050
في هذا الامر وعدم المشقة والكلفة والكلفة على على الناس نتوقف عند هذا القدر