﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد فنتكلم في هذا المجلس

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
لله عز وجل على شيء من الاحاديث المعلى في الحج نكمل ما تكلمنا عليه في المجلس السابق اول كل هذه الاحاديث هو حديث عبدالله ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال في قول الله جل وعلا ولله على الناس

3
00:00:40.100 --> 00:01:10.100
حج البيت من حج البيت من استطاع اليه سبيلا. قال الاستطاعة الزاد والراحلة. هذا حديث رواه الدار قطني ورواه كذلك البيهقي من حديث محمد بن عباد عن عبد الله ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والحديث معلول براويه عن محمد ابن عباد عن عبد الله

4
00:01:10.100 --> 00:01:30.100
عمر وذلك انه رواه ابراهيم ابن يزيد الخوزي عن محمد ابن محمد ابن عباد عن عبد الله ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وابراهيم الخوزي ظعفه غير واحد من الحفاظ وقال يحيى ابن معين

5
00:01:30.100 --> 00:02:00.100
ليس بالقوي وضعف هذا الحديث جماعة من الائمة كالشافعي وكذلك البيهقي غيرهم من الائمة وقد توبع عليه ابراهيم ابن يزيد تابعه غير واحد فقد رواه الدارقطني والبيهقي من حديث من حديث محمد ابن كثير عن جرير ابن حازم وقد اخرجه ايضا الدارقطني والبيهقي

6
00:02:00.100 --> 00:02:20.100
من وجه اخر من حديث محمد ابن عبد الله ابن عبيد كلاهما محمد ابن عبد الله ابن عبيد وجلير ابن حازم كلاهما يرويانه عن محمد ابن عباد عن عبد الله ابن عمر. ولكن هذا الحديث بهذين الطريقين مطروح ايضا. وذلك ان محمد ابن عبد الله ابن

7
00:02:20.100 --> 00:02:50.100
عبيد متروك الحديث ويرويه ايضا عن جرير ابن حازم محمد ابن كثير وهو الحديث وهذان الراويان متروكان مطروحان وقد تابع ابراهيم ابن يزيد في روايته على هذا ولا يحتمل منهما هذه المتابعة. وقد تقدم معنا مرارا ان الحديث اذا رواه راو مطروح. ثم تابعه

8
00:02:50.100 --> 00:03:10.100
ثم تابعه عليه مثله ان هذا هذه المتابعة مما لا يعترض بها عند عند العلماء. وآآ ينبغي لطالب العلم في ابواب المتابعات اذا اراد ان ينظر اليها من جهة العد انه ما مر عليه من الاحاديث التي فيها المتروك او المنكر

9
00:03:10.100 --> 00:03:30.100
او المتهم انه لا يلتفت اليها ولا يجعلها في حسبانه على الاطلاق. حتى لا يغتر بكثرتها. وبعض المشتغلين في الحديث وما ينظرون الى امثال الاعداد فيغترون بذلك وهذا ليس على طرائق طرائق اهل العلل. وجاء

10
00:03:30.100 --> 00:03:50.100
طريق اخر لهذا الحديث من حديث السعيد بن سلام يرويه عن عبد الله ابن عمر العمري نافع عن عبد الله ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحوه. وهذا الحديث حديث منكر ايضا. فقد قال علي ابن

11
00:03:50.100 --> 00:04:10.100
كما سأل عن ابن ابي حاتم كما في كتابه العلل عن هذا الحديث فقال هذا حديث باطل هذا حديث حديث باطل وذلك انه قد تفرد انتبهي العطار سعيد بن سلام العطار عن عبدالله بن عمر العمري عن نافع وهو مطروح

12
00:04:10.100 --> 00:04:30.100
معلومة ايظا ان مفاريت عبد الله ابن عمر العمري النافع مما لا يحتج بها الائمة وهذا الحديث لا يعرف في حديث نافع عن عبد الله ابن عمر عليه رضوان الله عليه رضوان الله تعالى. ثم ان مدار هذا الحديث

13
00:04:30.100 --> 00:04:50.100
على محمد ابن عباد ابن جعفر عن عبد الله ابن عمر وبه يعرف. والحديث اذا جاء من طرق متعددة من طريق راو دون الراوي الاشهر كما في حديث نافع فان هذه الطرق المتعددة امارة على انه لا يعرف الا من هذا الوجه

14
00:04:50.100 --> 00:05:10.100
ولو كان معروفا من غيره لحفظ وضبط. وذلك ان عبد الله بن عمر عليه رضوان الله لو كان هذا الحديث عنده لنقله معروفون من من تلاميذه وما نقل عن نافع في رواية عبد الله ابن عمر العمري لو كان عند نافع مولى عبد الله ابن عمر لما

15
00:05:10.100 --> 00:05:30.100
العمري مع الحاجة مع الحاجة اليه. مع الحاجة اليه وهذا من امارات وهذا من امارات الانكار الحديث الثاني حديث انس بن مالك عليه رضوان الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في قول الله جل وعلا من استطاع اليه سبيلا

16
00:05:30.100 --> 00:06:00.100
قال الزاد والراحلة. هذا الحديث رواه الحاكم والدارقطني ورواه البيهقي ايضا من حديث علي ابن مسروق من حديث علي ابن سعيد ابن مسروق عن ابن ابي زائدة الحماد وسعيد بن ابي عروبة عن قتادة عن انس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث حديث منكر

17
00:06:00.100 --> 00:06:20.100
لا يصح لا يصح موصولا ولا مسندا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وذلك لانه معلول بعدة علل اول هذه العلل انه تفرد به علي وهو ابن مسروق هذا وهو وان كان صدوقا الا انه لا يحتمل لا

18
00:06:20.100 --> 00:06:40.100
منه التفرد على ابن ابي زائدة عن سعيد ابن ابي عروبة وحماد وذلك ان مثل هذا الاسناد وهو رواية عن انس ابن مالك في مثل هذا المعنى مما يحمله الكبار وقد حمله سعيد وحماد وينبغي الا يحمله

19
00:06:40.100 --> 00:07:00.100
علي ابن سعيد في روايته عن ابن ابي زائدة وهذا من المفاريت المنكرة وامارة النكارة انه لم يغبط هذا الحديث انه قد خولف في هذا الحديث فجاء مرسلا وهو الصواب. جاء هذا الحديث مرسلا وهو الصواب. فقد جاء

20
00:07:00.100 --> 00:07:20.100
من حديث الحسن البصري مرسلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. رواه عن الحسن جماعة. رواه عن الحسن جماعة رواه يونس وعبد الوهاب السقفي وقتادة كلهم عن الحسن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرسلا وهو الصواب وهو

21
00:07:20.100 --> 00:07:40.100
والصواب. وقد جاء هذا الحديث من حديث سفيان الثوري عن جاء من حديث سفيان الثوري عن يونس عن الحسن عن انس ابن مالك فجعله مسندا وهذا وهذا وهم وهم وغلط. فقد رواه عتاب

22
00:07:40.100 --> 00:08:10.100
ابن اعين كما رواه العقيري في كتابه الضعفاء عن سفيان الثوري به وعتابهم وفي حديثه وهذا الحديث الصواب فيه الارسال صوب الارسال الشافعي والبيهقي والحاكم وقد جاء هذا الحديث جاء هذا الحديث عند الحاكم في كتابه المستدرك موصولا من حديث ابي قتادة عن حماد بن سلمة

23
00:08:10.100 --> 00:08:40.100
عن قتادة عن انس ابن مالك موصولا ومرفوعا. وابو قتادة هو عبدالله بن واقت. ولا يحتج به وحديثه وحديثه هذا منكر والصواب في ذلك كما تقدم الصواب في ذلك الارسال وحديث انس بن مالك هو اشهر الاحاديث المروية في هذا الباب في دواوين الفقه في الاعتماد على تفسير

24
00:08:40.100 --> 00:09:10.100
تفسير الاستطاعة بالزاد والراحلة. الحديث الثالث وحديث عبد الله ابن عباس عليه رضوان الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في قوله من استطاع اليه سبيلا قال الزاد والراحلة. الزاد الزاد والراحلة. حديث عبدالله بن عباس

25
00:09:10.100 --> 00:09:30.100
رواه ابن ماجة في كتابه السنن ورواه الدارقطني ايضا من حديث هشام ابن سليمان القرشي عن ابن جريج عن عمر ابن عطا عن عطاء عن عبد الله ابن عباس جاء من حديث عمر ابن عطا عن عكرمة

26
00:09:30.100 --> 00:09:50.100
عن عبد الله ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا الحديث معلول بعدة علل وهو منكر ايضا اول هذه العلل ان هذا الحديث لو كان عند عكرمة لما تفرد بروايته عنه عمر بن عطا وعمر بن عطا لين

27
00:09:50.100 --> 00:10:10.100
الحديث وقد ضعفه بعض العلماء وغيره. ومثل هذا المعنى لو كان مرفوعا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعند عكرمة لنقله الحفاظ من اصحابه فله اصحاب كثر من الثقات. وهذا الحديث وهذا

28
00:10:10.100 --> 00:10:30.100
لا يعرف لا يعرف عن عكرمة الا من رواية عمر ابن عطا وقد جاء من غير هذا الوجه من وجه منكر من حديث سماك كما رواه الدارقطني في كتابه في كتابه السنن من حديث حصين ابن مخالب

29
00:10:30.100 --> 00:10:50.100
عن محمد بن خالد عن سماك بن حرب عن عكرمة عن عبد الله بن عباس. وذكره مرفوعا وهذا الطريق طريق منكر وذلك ان رواية سماك ابن حرب عن عكرمة عن عبد الله ابن عباس فيها اضطراب

30
00:10:50.100 --> 00:11:20.100
فيها فيها اضطراب. كذلك ايضا فان حصين بن مفارق راوي الحديث لا يحتج لا يحتج به. وهو ضعيف وقد تفرد بهذا الحديث. بهذا الوجه ومن امارات حفظه لهذا الحديث وهمه فقد روى هذا الحديث من غير هذا الوجه جعله من مسند انس بن مالك وجعل

31
00:11:20.100 --> 00:11:40.100
من مسند انس بن مالك فقد رواه حصين بن مخارق. فجعله من حديث يونس عن الحسن عن انس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا وهم وغلط. وهذا وهم وغلط

32
00:11:40.100 --> 00:12:00.100
وجاء حديث عبد الله ابن عباس من غير هذا الوجه جاء من حديث داوود ابن الزبرقان عن عبد الملك عن عطا عن عبد الله ابن عباس عن عبد الله ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال في

33
00:12:00.100 --> 00:12:30.100
قال هي الزاد والراحلة. وداوود متروك الحديث. ومفاريده عن عطاء مما لا احتجوا لا يحتج بها. وقد تفرد بهذا الحديث هو وحصين بمثل هذا الوجه وهو منكر. وعلى هذا نقول ان حديث عبد الله ابن عباس امثل الطرق في رواية عمر

34
00:12:30.100 --> 00:12:50.100
ابن عطا وهو منكر واما ما جاء في في طريق حصين بن مخارب فقد اضطرب فيه على ما تقدم. واما رواية داود بن الزبرقان فهي ايظا من كرة لانه لا يحتج به هو حصين

35
00:12:50.100 --> 00:13:10.100
طيب وكذلك ايضا فان هذا الحديث لو كان معروفا عن عبد الله ابن عباس لرفع الى النبي صلى الله عليه وسلم من قبل اصحابه عنه. فقد روى هذا الحديث بمعناه موقوفا ابن جرير الطبري

36
00:13:10.100 --> 00:13:30.100
في كتابه التفسير من حديث معاوية بن صالح عن علي ابن ابي طلحة عن عبد الله ابن عباس انه قال في قول الله عز وجل من استطاع اليه سبيلا قال هي ان يكون له زاد وراحلة ومال من غير ان يجحف به

37
00:13:30.100 --> 00:13:50.100
وهذا جاء موقوفا على عبد الله ابن عباس ومعلوم ان رواية علي ابن ابي طلحة هي اوثق من رواية عمر ابن عطا عن يكرمه وذلك انها صحيفة وهذه الصحيفة قد اعتمد عليها غير واحد من الائمة وارادها البخاري في كتابه الصحيح

38
00:13:50.100 --> 00:14:10.100
وقوى امرها احمد وكذلك يعقوب بن شيبة. وعلي بن مديني وغيرهم من الائمة. وقد جاءت موقوفا وهذا امثل الاوجه عن عبد الله ابن عباس ولو كان مرفوعا لما جاء موقوفا بمثل هذا الطريق. لما جاء لما جاء

39
00:14:10.100 --> 00:14:40.100
موقوفا بمثل هذا هذا الطريق. الحديث الرابع وحديث عبد لا ابن مسعود عليه رضوان الله انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الاستطاعة قال هي الزاد والراحلة. هذا الحديث قد رواه الدار قطني في كتابه السنن

40
00:14:40.100 --> 00:15:10.100
من حديث الحسن ابن محمد عن بهلول ابن عبيد عن حماد بن ابي سليمان عن ابراهيم النخعي عن علقمة عن عبد الله بن مسعود به وهذا وهذا الحديث منكر ايضا بهذا الاسناد. وذلك لانه تفرد به الحسن ابن محمد عن بولول ابن

41
00:15:10.100 --> 00:15:30.100
ابن عبيد عن حماد بن ابي سليمان ومثل هذا الاسناد لا يحتمل معه لا يحتمل معه التفرد في الموقوف فظع المرفوع. وبهلول بن عبيد قد قال في غير واحد من العلماء

42
00:15:30.100 --> 00:15:50.100
انه ذاهب الحديث وقال ابن حبان يسرق الحديث وهذا الحديث من هذا الوجه مطروح خاصة انه مرفوعا انه مرفوعا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل هذا اللغط مما لا

43
00:15:50.100 --> 00:16:10.100
به بمثل هذا الاسناد. كذلك ايضا من وجوه الاعلال ان هذا الحديث مما تفرد به حماد بن سليمان عن ابراهيم عن وحماد بن ابي سليمان وان كان من ائمة الرأي والفقه الا

44
00:16:10.100 --> 00:16:40.100
لانه ليس بضابط للحديث. وكثيرا من المعرويات التي يرويها عن ابراهيم النخاعي يرويها بالمعنى. يرويها بالمعنى وهو كوفي ويروي عنه كوفي وبهلول بن عبيد الراوي عنه كوفي ايضا واهل الكوفة معروفون بالرواية بالمعنى والتجوز عدم ظبط الالفاظ. وكذلك ايظا برفع

45
00:16:40.100 --> 00:17:10.100
فعل موقوف الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومعلوما ان الفقيه يترخص في المعاني ما لا يترخص المحدث الضابط. وهذا يكثر في بلدان دراية في بلدان الدراية من الكوفة والبصرة واضرابها. ولهذا قد انكر هذا

46
00:17:10.100 --> 00:17:30.100
حديث غير واحد من العلماء على بغلول ابن عبيد في روايته عن حماد بن ابي سليمان ثم ايضا ان هذا الحديث لو كان معروفا عن ابراهيم لرواه عنه اصحابه من الثقات كالاعمش. وغيره

47
00:17:30.100 --> 00:17:50.100
وهذا الحديث لا يعرف لا يعرف عن ابراهيم النخعي الا من هذا الوجه. واصحاب ابراهيم يعتنون بمرويات الحديث المرفوع عنه خاصة حتى لو لم يكونوا من اصحاب مدرسة عبدالله بن مسعود ومعلوم ان ابراهيم النخعي له اصحاب

48
00:17:50.100 --> 00:18:10.100
لا مدرستي ولهم اصحاب من غير مدرسته. اصحابه الذين على مدرسته يروون عنه ويعتنون برواية ما كان عن عبد الله ابن مسعود وما كان ايضا عن النبي عليه الصلاة والسلام. واما ما كان من غير مدرسة

49
00:18:10.100 --> 00:18:30.100
فيعتنون بالمرفوع اكثر من الموقوف. مع روايتهم للموقوف عنه. وذلك ان مرويات لابراهيم النخعي عن علقمة عن عبد الله ابن مسعود يختص بها تختص بها مدرسة اهل الرأي. بالاكثار من النقل بمثل

50
00:18:30.100 --> 00:18:50.100
هذا الاسناد ولما تفرد به حماد وعن حماد مرور عبيد دل على عدم عدم استقامة الاسناد مع هذا المتن وذلك لكونه مرفوعا ولم يروى الا من هذا الوجه ومثله ومثله يحمله يحمله السقات ولما لم يحملوه دل

51
00:18:50.100 --> 00:19:20.100
على كونه دل على كونه منكرا. الحديث الخامس هو حديث عبدالله ابني عمرو ابن العاص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال في الاستطاعة قال هي الزاد الزاد والراحلة وهذا الحديث رواه

52
00:19:20.100 --> 00:19:40.100
والبيهقي من حديث محمد بن عبيد الله العرزمي. ومن حديث عبدالله بن لايعة كلاهما عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث ايضا حديث منكر

53
00:19:40.100 --> 00:20:10.100
وذلك لتفرد محمد بن عبيد الله بهذا الحديث مع ابن لهيعة وكلاهما ضعيف متروك ومعروف وقد اتهمه بعض الائمة وهو ايضا ممن يتهمه بسرقة الحديث يعني باخذه ونسبته اليه وعبدالله بن لهيعة وضعيف في ذاته ثم اختلط فزاد ضعفه ايضا فهؤلاء لا يعضد بعضهم بعضا

54
00:20:10.100 --> 00:20:30.100
لاحتمال ان يكون الحديث اصلا عن عبد الله ابن ليعة فاخذه محمد ابن عبيد الله عنه. فيكون مرده حينئذ واحد ولهذا ينبغي للناقد اذا اراد ان يحكم على حديث فوجد متابعة ضعيف لمثله ان ينظر فيهما

55
00:20:30.100 --> 00:20:50.100
في حال وصف الائمة لهما بسرقة الحديث. فاذا كان كذلك فان هذا يقلص عدد رقية ولا يكاثرها في عينه فلا يغتر بالكثرة. فان الراوي الذي يسرق الحديث ينسب طريق غيره اليه فيظن انه متابع

56
00:20:50.100 --> 00:21:10.100
وليس كذلك وليس وليس كذلك كذلك ايضا من لجوء العلل ان هذا الحديث لو كان عن عمرو بن شعيب لنقله الثقات من اصحابه للحاجة للحاجة اليه لو كان من حديث

57
00:21:10.100 --> 00:21:30.100
عن عمرو بن شعيب لنقله لنقله الرواة عنه. ومعلوم ان هذه الصحيفة وهذه النسخة رواية عمرو بن به عن جده لها نقلة ثقات يعتنون بها خاصة في رواية المرفوع. خاصة في رواية مرفوع

58
00:21:30.100 --> 00:22:00.100
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث وتفسير الاستطاعة جاء من حديث علي ابن ابي طالب ايضا وهو مطروح. وروي فيه بعض المراسيل وهي واهية. وامثل ما في ذلك هو رواية الحسن البصري مرسل عن النبي عليه الصلاة والسلام كما نص على هذا ابن المنذر وقال انه لا

59
00:22:00.100 --> 00:22:20.100
في يد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء او بلفظ قوله. وذلك لوضوح المعنى وذلك لوضوح معنى في كلام الله مما لا يحتاج معه الى تفسير وتأويل. ما لا يحتاج معه الى

60
00:22:20.100 --> 00:22:40.100
الى تفسير وتأويل. وهذا يرجعنا الى قاعدة قد كررناها مرارا في ابواب العلل. وهو ان المعنى المستغيث المستقر في الاذهان انه اذا جاء من غير من غير وجه عن النبي

61
00:22:40.100 --> 00:23:00.100
عليه الصلاة والسلام تفسيره مع استفاضة العمل به ان هذا من امارات وقرائن الاستنكار وذلك ان المعاني المستقرة لا تحتاج الى كثرة طرق وتعدد رواية. وتعدد الرواية مما لا يحتاج اليه

62
00:23:00.100 --> 00:23:20.100
في مثل هذا استقرار العمل اذا فهو يحتاج الى عمل الصحابة. اذا فهو يحتاج الى عمل اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. الحديث السادس وحديث جابر ابن عبد الله

63
00:23:20.100 --> 00:23:50.100
انه قال حججنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعنا النساء والصبيان فلبينا ورمينا عنهم هذا الحديث اخرجه الترمذي والامام احمد وابن فجأة وابن ابي شيبة من حديث الاشعث بسوار عن ابي الزبير عن جابر ابن

64
00:23:50.100 --> 00:24:20.100
الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا الحديث وهذا الحديث معلول بعدة علل اول هذه العلل تفرد الاشعث بن سوار به عن ابي الزبير ولا شهادة بن سوار لا يحتج به وقد ضعفه غير واحد من العلماء وهو منكر الحديث. وهو كوفي ايضا

65
00:24:20.100 --> 00:24:40.100
ربما لا يأتي هو وامثاله بالحديث على وجهه. ولهذا اضطرب في المتن اضطرب اضطرب في المثل فيروي الحديث الاشعب ابن سوار عن ابي الزبير عن جابر ابن عبد الله على لفظين. اللفظ الاول هو لفظ الترمذي

66
00:24:40.100 --> 00:25:00.100
قال حججنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعنا النساء والصبيان فلبينا ورمينا عنهم يعني لبى عن النساء والصبيان ورموا عنهم جميعا. وهذا لفظ منكر. وهذا لفظ منكر فان المرأة

67
00:25:00.100 --> 00:25:20.100
لا ينبى عنها لا يلبى لا يلبى عنها واما اللفظ الاخر فهو لفظ الامام احمد وابن ماجة وابن ابي شيبة من حديث الاشعث ابن سوار عن ابي الزبير عن جابر ابن عبد الله قال حججنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

68
00:25:20.100 --> 00:25:50.100
ومعنا النساء والصبيان فرمينا عن الصبيان. فذكر ان الانابة هنا هي عن الصبي وليس المرأة وهذا اضطراب في المثل. وهذا ايضا يدل على ان الاشعث مع كونه ضعيفا في روايته يظهر انه ليس بفقيه ايضا وذلك

69
00:25:50.100 --> 00:26:20.100
ان الانابة عن المرأة في التلبية لا تصح بالاتفاق. لانها تلبي عن نفسها كغيرها وقد حكى الاجماع على ذلك الترمذي رحمه الله حينما اخرج هذا الحديث بهذا اللفظ استغربه استغرب على انه لا يلبى لا يلبى عن المرأة قال والعمل على هذا. وهذا يدل على ان الحديث اذا روي من اكثر

70
00:26:20.100 --> 00:26:50.100
من وجه متضادة فهذا من علامات الاضطراب. فهذا من علامات من علامات الاضطراب. لهذا ان هذا الحديث وهذا الحديث حديث مضطرب. وعلته في ذلك الاشهب بن سوار. وكذلك ايضا فان من وجوه الاعلان في هذا الحديث تفرد اهل الكوفة به

71
00:26:50.100 --> 00:27:20.100
فالاشعث في تفردي بهذا الحديث ولا يعرف الا عنه الحاجة اليه ولو كان معروفا لنقله غيره عن ابي الزبير. وابو الزبير ابن مسلم ابن تدرس من الرواة المكيين ويروي عن جابر ابن عبد الله ومثل هذا

72
00:27:20.100 --> 00:27:40.100
فينبغي ان يستفيد خاصة اذا كان مرفوعا خاصة اذا كان مرفوعا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث السابع وحديث عبد الله ابن عباس انه قال قال رسول الله

73
00:27:40.100 --> 00:28:10.100
صلى الله عليه وسلم ايما صبي حج ثم بلغ فعليه حجة اخرى. وايما عبد حج ثم اعتق فعليه حجة اخرى. الحديث. هذا الحديث رواه الحاكم والبيهقي وغيرهم من حديث محمد ابن المنهال عن يزيد ابن زريع عن شعبة ابن الحجاج عن الاعمش

74
00:28:10.100 --> 00:28:30.100
عن ابي طبيان عن عبدالله بن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد خولف فيه محمد بن في روايته عن يزيد ابن زريع فجعله مرفوعا ورواه غيره موقوفا. ورواه

75
00:28:30.100 --> 00:29:00.100
غيره غيره موقوفا. رواه سفيان الثوري عن شعبة بن الحجاج وجعله وجعله على عبد الله ابن عباس. وحديث سفيان الثوري اصح وهنا مسألة في امور العلل ان هذا الحديث يرويه محمد من هل عن يزيد ابن

76
00:29:00.100 --> 00:29:20.100
عن شعبة ويرويه سفيان عن شعبة ظاهر الاسناد ان الذي خالف سفيان هو يزيد ابن زريع وليس محمد بن المنهال فلماذا حملنا محمد؟ نقول لانه هو الاليق بالمخالف. بخلاف يزيد ابن

77
00:29:20.100 --> 00:29:50.100
ولهذا نقول ان الحاق المخالفة للراوي لا يلزم من ذلك ان تتحد الطبقة لو تأخرت الطبقة بعد ذلك فانه يلحق يلحق فيه امر النكارة ولهذا الحق والحفاظ النكارة بمحمد ابن المنهاد في رواية يزيد ابن زريح عن شعبة مع ان المخالفة هي في طبقة يزيد ابن زريع

78
00:29:50.100 --> 00:30:20.100
فرواه سفيان الثوري عن عن شعبة عن الاعمش به وجعله وجعله من قول عبد الله ابن عباس وهذا يجعلنا ننظر في الطرق التي تروى بها الاسانيد في امور المخالفة فينظر اذا كان ذلك دون الاسناد الاول فتلحق به العلة ولا تلحق بالحافظ. ولا تلحق

79
00:30:20.100 --> 00:30:50.100
ولا تلحق بالحافظ. ومحمد ابن الهال توبع عليه في رفعه. تابعه على رواية الحارث من سريج يرويه عن يزيد ابن زريع عن شعبة وجعله وجعله مرفوعا ولكن الحارس مع ضعفه فهو متهم ايضا بسرقة الحديث. فهو متهم

80
00:30:50.100 --> 00:31:20.100
بسرقة الحديث وقد تفرد بهذا الحديث مع محمد المنهال به. وقد تقدم معنا الاشارة الى ان الراوي اذا كان متهما بسرقة الحديث فان متابعته لغيره لا يعتد بها لاحتمال ان يكون اخذ الحديث من غيره فنسبه اليه. وسرقة الحديث هي من التدليس بل هي شر التدليس

81
00:31:20.100 --> 00:31:40.100
وذلك ان الانسان يتوهم ان هذه متابعة وليست كذلك. ولهذا يقول ابن عدي رحمه الله في كتابه الكامل قال وهذا حديث وحديث محمد بن الهاد عن يزيد بن زريع وهو معروف به والحارث يسرق الحديث. يعني ولعله اخذه منه

82
00:31:40.100 --> 00:32:00.100
اخذه منه وسرقة الحديث عند الحفاظ ان الراوي يسمع حديث غيره يحدث به عن شيخه فيأخذه ويرويه عن شيخه ولا يذكره في ذلك ودافعهم في ذلك هو العلو ان يعلو في الطبقة وربما تسوي

83
00:32:00.100 --> 00:32:20.100
الانسان او للراوي النفس انه انما روى هذا الحديث عن شيخه روى هذا الحديث عن الشيخ ولم يذكر الراوي انه يثق به. فربما الحارث قال اني اثق بمحمد بن المنهان في روايته لهذا الحديث فانا

84
00:32:20.100 --> 00:32:50.100
وارويه عن شيخه. وهذا وان كان من جهة البداءة للانسان يقول يصوم في حال زمنه لكن ما كان ثقة عندك ربما يرد عند غيرك لمخالفتي لغيرك فربما لا يعلم بمخالفة سفيان الثوري لمثل لمثل هذه الرواية. ولكن هذا الحديث هل يقال من قبيل الرأي ونقول انه

85
00:32:50.100 --> 00:33:10.100
ومن فتوى عبد الله ابن عباس ام له حكم الرفع؟ يظهر والله اعلم ان له حكم الرفع. وذلك ان ابن ابي قد اخرجه في كتابه المصنف من حديث ابي معاوية عن الامش عن ابي ظبيان عن عبد الله ابن عباس

86
00:33:10.100 --> 00:33:30.100
قال احفظوا عني ولا تقولوا قال عبد الله ابن عباس يعني انه لا يروي عن نفسه وانما يروي شيئا عن النبي عليه الصلاة والسلام. ولكن لماذا عبدالله بن عباس لم يقل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ لاحتمال ان يكون عبد الله بن عباس

87
00:33:30.100 --> 00:33:50.100
ما سمعه لفظا من النبي عليه الصلاة والسلام فاستعظم ان يرويه بلفظه ولكنه اخذه منه حكما. ولكن اخذه منه حكما فقال عبد الله ابن عباس احفظوا عني ولا تقولوا قال عبد الله ابن عباس يعني احفظوا هذه المسألة

88
00:33:50.100 --> 00:34:30.100
عني. واضح؟ واضح؟ واضح وش اخر اسناد كتبته؟ كتبت اسناد؟ نعم؟ لا عند اخوانه ها احمد ها؟ نعم؟ العلة وين؟ في حديث عبد الله بن عباس مم. الحارس يوسف الحديس. ايوة. العلة عند من

89
00:34:30.100 --> 00:35:00.100
مم. ها. هذه الاسئلة لا يعطاها من سأله انت نعم الحارس يسرق الحديث طيب مرفوعا الحادث يسبق الحديث هذا خبر نريد العلة العلة في حديث عبد الله بن عباس اين وضع؟ حديث

90
00:35:00.100 --> 00:35:30.100
الى ابن عباس له علة ما هي هذه العلة؟ ايضا هو من رواية اهل الكوفة ولا يكتمل بالبعض والتخرج كيف انت خلطت في في مجلس واحد؟ مم هكذا اضطراب الحديث عند المحدث. هكذا نعم. نعم؟ انه

91
00:35:30.100 --> 00:36:00.100
العلة تلحق بمن؟ نعم بمحمد ابن هذا اكتب العلة يا محمد بن المنهاب انه تفرد برفعه عن يزيد ابن زريع عن شعبة. عن ويتفرد بي بهذا الحديث مرفوعا. وهذا الحديث وان كان له حكم الرفع الا انه

92
00:36:00.100 --> 00:36:20.100
الى ان الحكم يختلف عن اللفظ يختلف عن عن لفظ لماذا يشدد الائمة مع وجود رواية ابي معاوية مع وجود رواية ابي معاوية التي يقول فيها عن شعبة في هذا الحديث احفظوا عني ولا تقولوا قال عبد الله بن عباس. عبد الله بن عباس لو كان لديه هذا

93
00:36:20.100 --> 00:36:40.100
بهذا النحو وجاء باكثر من لفظ عن النبي عليه الصلاة والسلام بلفظه لرواه عنه بلفظه وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كما روى كثيرا من الاحكام كما روى كثيرا من الاحكام ولكنه قال احفظوا عني ولا تقولوا قال عبد الله بن عباس

94
00:36:40.100 --> 00:37:00.100
لاحتمال ان يكون اللفظ من عبد الله ابن عباس والمعنى من النبي عليه الصلاة والسلام. لهذا نقول انه لا ما يسوق عند المحدثين ان يصحح المرفوع اذا كان لا يقال من قبيل الرأي. لاننا ننسب الجمل والعبارات

95
00:37:00.100 --> 00:37:20.100
لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا لا يجوز الا مع اليقين. ولكن قد نقول له حكم الربعة هذه مسألة اخرى ليست هذه عند الفقراء عند الفقهاء اما عند المحدثين فانهم في حال ورود اختلاف بين الرفع والوقف

96
00:37:20.100 --> 00:37:40.100
ينظرون الى الارجح بالقرائن ثم يقومون بالترجيح ولو كان من قبيل الرأي. ولهذا تجد الائمة من النقاد في مثل هذا الحديث مع صراحة قال عبد الله ابن عباس احفظوا عني ولا تقولوا قال عبد الله ابن عباس الا انهم يميلون الى صحتي موقوفا ولا يصححونه مرفوعا. لان

97
00:37:40.100 --> 00:37:50.100
اظمار عبد الله بن عباس في قوله احفظوا عني ولا تقول عبد الله عبد الله قال عبد الله ابن عباس اشارة الى انه لا يريد ان يقول قال النبي عليه الصلاة والسلام خشية ان ينسب اليه

98
00:37:50.100 --> 00:38:10.100
والا لقال احفظوا عني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولهذا نقول انه في امور العلل ينبغي ان يحترز في رواية الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم على خلاف في على خلاف توسع على خلاف توسع

99
00:38:10.100 --> 00:38:50.100
الفقهاء في ابواب في ابواب الروايات في ابواب الروايات. ومن ايضا الوجوه التي تجعل هذا الحديث موقوفا على عبد الله ابن ابن عباس وليس بمرفوع انه جاء بتفصيل عادة لا يأتي مثل سياقه عن النبي عليه الصلاة والسلام. قال في الخبر ايما صبي

100
00:38:50.100 --> 00:39:20.100
حج ثم بلغ فعليه حجة اخرى. وايما عبد اعتق ثم حج ثم اعتق فعليه حجة اخرى ايما اعرابي حج ثم هاجر فعليه حجة اخرى. الحديث الثامن وحديث محمد ابن كعب القرظي عن رسول الله صلى الله

101
00:39:20.100 --> 00:40:00.100
عليه وسلم قال ايما صبي حج ثم بلغ او ايما صبي حج به اهله ثم بلغ فعليه حجة اخرى وايما عبد حج به اهله ثم اعتق فعليه حجة اخرى. هذا الحديث رواه ابو داوود في كتابه

102
00:40:00.100 --> 00:40:40.100
المراسيم من حديث يونس عن ابي اسحاق عن شيخ عن محمد ابن كعب القراطي وهذا الحديث معلول بعدة علل. اول هذه العلل الجهالة في اسناده. الجهالة في اسناده وذلك في شيخ ابي اسحاق في روايته عن محمد بن كعب القرظي

103
00:40:40.100 --> 00:41:10.100
واشادة في امر الجهالة خاصة اذا كان الراوي يروي عنه الضعفاء كحال ابي اسحاق فانه يروي عن الضعفاء فيحرز في مرويه اكثر من غيره. العلة الثانية الارسال العلة الثانية الارسال فانه يرويه محمد بن كعب القرظي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يدركه

104
00:41:10.100 --> 00:41:50.100
ومحمد ابن كعب يروي عن التابعين كثيرا واخراج ابي يعود لهذا الحديث واخراج ابي داود لهذا الحديث في كتابه المراسيل امارها على اعلانه وعدم وعدم القول بصحته وكذلك ايضا من وجوه الاعلال لهذا الحديث والحديث الذي قبله ان ابا داود رحمه الله اخرج هذا الحديث من مرسل

105
00:41:50.100 --> 00:42:10.100
محمد ابن كعب وما اخرجه من منصور عبد الله ابن عباس وما اخرجه من موصول عبد الله ابن عباس لانه يرى في ظاهر هذا الخبر ان المرسل المنسوب الى رسول الله من حديث محمد ابن كعب اقرب

106
00:42:10.100 --> 00:42:35.054
من المرفوع في حديث عبد الله ابن عباس وان الموقوف في حديث عبد الله ابن عباس اصح وان الموقوف في حديث عبدالله ابن عباس عليه رضوان الله تعالى اصح نكتفي بهذا في سؤال؟ نعم