﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:15.900
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد تكلمنا في المجلس السابق فيما يتعلق الاحاديث الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

2
00:00:16.350 --> 00:00:34.900
في القراءة خلف الامام سواء كان ذلك في صلاة جهرية او كان ذلك في صلاة في صلاة سرية واردنا جملة من الاحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم واشرنا ايضا الى شيء من الموقوفات في هذا الباب وذكرنا ايضا

3
00:00:35.000 --> 00:00:53.900
اه بعضا من الاحكام الفقهية المتعلقة المتعلقة بذلك اه نكمل بعض الاحاديث في هذا الباب. اه اولها وحديث جابر ابن عبد الله عليه رضوان الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

4
00:00:54.400 --> 00:01:15.500
من كان له امام فقراءة الامام له له قراءة هذا الحديث قد اخرجه الدار قطني في كتابه السنن واخرجه كذلك ايضا البيهقي جاء هذا الحديث فيما تقدم معنا من حديث ليث وجابر

5
00:01:15.550 --> 00:01:36.350
الجوعفي عن ابي الزبير عن جابر ابن عبدالله مرفوعا مرفوعا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكرنا ان الصواب في ذلك ان الصواب في ذلك الوقف الصواب في ذلك الوقف من يذكر طريق حديث جابر بن عبدالله الموقوف

6
00:01:36.800 --> 00:02:02.850
من يذكر طريق جابر ابن عبد الله الموقوف بالقراءة خلف بالقراءة خلف الامام ذكرنا الحديث مرفوع وذكرنا ايضا الحديث الحديث موقوف من يذكر هذا الحديث موقوفا الذي يرويه عن جابر بن عبدالله وهب

7
00:02:03.300 --> 00:02:23.000
ابا كيسان عن جابر ابن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الطريق الجديدة هذه في حديث جابر ابن عبد الله التي معنا في هذا اليوم ما يرويه الدار قطني والبيهقي في كتابه السنن وهي كذلك ايضا يرويه محمد بن الحسن

8
00:02:23.100 --> 00:02:38.000
في الموقع عن النعمان ابي حنيفة عليه رحمة الله عن موسى ابن ابي عائشة عن عبد الله ابن شداد عن جابر بن عبدالله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

9
00:02:38.450 --> 00:02:55.900
هذا الحديث قد اسنده ابو حنيفة النعمان الامام عليه رحمة الله عن موسى بن ابي عائشة عن عبدالله بن شداد عن جابر بن عبدالله عن رسول الله الله عليه وسلم وجعله مسندا من كان له امام فقراءة الامام له له قراءة

10
00:02:55.950 --> 00:03:25.950
هذا الحديث في اسناده ابو حنيفة وتفرد وتفرد بوصله. ورواه الائمة الثقات هذا الحديث وجعلوه مرسلا جعلوه مرسلا. يرويه سفيان بن عيينة وسفيان الثوري وزائدة وابو قال وجرير وغيرهم يروونه عن موسى ابن ابي عائشة عن عبد الله ابن شداد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يذكرون جابرا

11
00:03:25.950 --> 00:03:45.950
وهذا وهذا هو الصواب وهذا هو الصواب. وقد رجح ذلك جماعة من الائمة من النقاد كابيحاتهم والدار قطنه والبيهقي وغيره في ان الصواب في ذلك في ذلك الارسال انه من حديث عبدالله ابن شداد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يذكرون فيه جابرا

12
00:03:45.950 --> 00:04:05.950
ابو حنيفة عليه رحمة الله في تفرده بهذا الحديث ذكر بعض العلماء لهم متابعا ذكروا الحسن ابن عمارة وهو متروك الحديث حسن ابن عمارة وهو وهو متروك متروك الحليب. فلا تقبل متابعته حينئذ. ولكن بالنسبة لابي حنيفة في روايته للحديث

13
00:04:05.950 --> 00:04:25.950
وكلام العلماء وكلام العلماء في نقول ان ابا حنيفة له من جهة كلام العلماء فيه جهتان. الجهة من جهة امامته وجلالته في باب الفقه. والائمة والائمة عليهم رحمة الله يتفقون في ذلك. يتفقون على امامته وتصدره

14
00:04:25.950 --> 00:04:45.950
انه يقل ان يكون له نظير في باب في باب الفقه والنظر في باب الفقه والنظر يتفق على هذا يتفق على هذا الناس الجهة الاخرى ما يتعلق بامور الرواية وهي الحفظ وهي الحفظ. وهو فيما في باب الحفظ ضعيف. في باب الحفظ ضعيف. ولا اعلم احد

15
00:04:45.950 --> 00:05:05.950
من الائمة من النقاد وثقه في باب الحفظ الا ما جاء عن امامين جاء عن ابن معين وجاء عن علي ابن مديني وثبت عنهما خلاف ذلك وثبت عنهما خلاف ذلك. اما يحيى بن معين فلا يصح الاسناد فلا يصح الاسناد عنه في توثيق في توثيق

16
00:05:05.950 --> 00:05:25.950
لابي حنيفة عليه رحمة الله اعني في باب في باب الرواية. في باب الرواية. واما علي بن المدين فقد جاء عنه التضعيف وهو صحيح وعلى هذا نحمل ما جاء عنه في ابواب ما جاء عنه في كلامه عن عن ابي حنيفة في ابواب في ابواب التوثيق

17
00:05:25.950 --> 00:05:45.950
على ان المراد بذلك هي الامامة في في امور الفقه والنظر. ولهذا نقول انه ينبغي لطالب العلم عند اختلاف كلام الائمة في ابواب الجرح والتعديل في الراوي ان ينظر اليها ان ينظر اليها هل جاءت في سياق معين؟ ام جاءت مطلقة

18
00:05:45.950 --> 00:06:05.950
كلام العلماء عليهم رحمة الله في ابواب الجرح والتعديل لا يخلو من حالين. لا يخلو من حالين. الحالة الاولى ان يكون في معين ان يكون في سياق معين. فجاء لفظ التعديل وجاء لفظ التجريح على سياق. وهذا السياق اما ان يكون جاء في سياق

19
00:06:05.950 --> 00:06:25.950
حادثة او واقعة او جاء بعد رواية حديثية او نحو ذلك او عند نازلة في فتنة او نحو ذلك فعلى هذا نأخذ قول الذي ياتي في ذلك على ذلك القائد لا نحمله على الاطلاق. لا نحمله على الاطلاق. الحالة الثانية ان يأتي لفظ الجرح والتعديل

20
00:06:25.950 --> 00:06:45.950
ويراد من ذلك العموم بلا سياق بلا بلا سياق فتأتي العبارة ثم بالنظر الى اصولها نجد انه اطلق العبارة من غير من غير تقييد ولا ولا سياق ولا مناسبة حينئذ نحمل الحالة الثانية على ان المراد بها هي عموم حاله هي

21
00:06:45.950 --> 00:07:05.950
حالي والغالب في ذلك هو ما يتعلق في جانب في جانب الرواية. وما يتعلق في جانب في جانب الرواية. كيف نعرف السياقات؟ نعرف السياقات بالرجوع الى اصول الرواية بالرجوع الى اصول الرواية. وذلك في الكتب الاصول التي تذكر التراجم وذلك من كتب

22
00:07:05.950 --> 00:07:25.950
بخاري كالتاريخ وكذلك ايضا كتب نبي حاتم كالجرح والتعديل والعلل وكذلك كتب الدارقطني وغيرها التي تذكر سياقات في الغالب كذلك ايضا علل للامام احمد عليه رحمة الله ومسائله التي تروى تروى عنه. ويأتي في ضرب ذلك ايضا

23
00:07:25.950 --> 00:07:45.950
كتب العلل التي جاءت كعلل ابن المديني وعلل يحيى ابن معين. والعلل التي يذكرها او يجمعها بعض الائمة عن جماعة اه من من قال كذلك ايضا الكتب الاحاديث التي اه ترد في غرائب بعض الرواة كغرائب ما لك ادار قطني وغرائب ما لك ايضا لابن عساكر وغرائب

24
00:07:45.950 --> 00:08:05.950
ايضا شعبة وغيرها من هذه المصنفات التي نعرف ونميز هل هذا الكلام جاء باطلاق ام جاء بقيد؟ ام جاء فجرح الامام لراو بعد حديث امارة على تقييده او ظن على تقييده. اظنه على تقييده انه اراد

25
00:08:05.950 --> 00:08:25.950
بتفردي بهذا الحديث. قد يكون الراوي ثقة في ذاته لكنه اذا تفرد بحديث بعينه ظعف الحديث لاجله. ظعف الحديث لاجله فيقولون هذا الحديث تفرد به فلان وهو ضعيف ولا يريدون به في ذاته. ولكن جاءت المناسبة عند تفرده في هذا الحديث فتكلموا عليه. فتكلموا عليه. ولهذا

26
00:08:25.950 --> 00:08:47.350
انه في الفاظ الجرح والتعديل وكذلك ايضا في النظر في كتب التعريف عند اطلاق التعديل والجرح لا بد من النظر الى السياق. كذلك ايضا لابد من  الى جانب الاقتران هل الامام سئل عن هذا الراوي بعينه؟ ام قرنه بغيره؟ فاذا سئل عنه بعينه

27
00:08:47.350 --> 00:09:07.350
فالامر يتوجه اليه جرحا وتعديلا من غير مقارنة او غير باحد او قيد باحد. ولكن لو قورن بغيره فيقال ما رأيك في فلان وفلان فان الثقة يضعف من دونه كلما علت مرتبته كلما علت مرتبته. فاذا كان اماما

28
00:09:07.350 --> 00:09:27.350
دليلا فان من دونه من جهة الرواية يعد يعد ضعيفا يلينه العلماء. وهذه المراتب في ذلك ينظر فيها الى المقترنين ينظر الى الى اعلام ما في ذلك اعلاهما ثم يحكم على على من اداه. لان الائمة عليهم رحمة الله لا يسألون غالبا الا

29
00:09:27.350 --> 00:09:47.350
عن متقاربين الا عن متقاربين. والتقارب في ذلك يقع فيه شيء من اه يقع فيه شيء مثلا من التفضيل او وما الجرح لاحد الرواة وذلك يحمل على ذلك القيد او تلك المناسبة وذلك السياق في التفاضل بينها بخلاف الكلام اذا

30
00:09:47.350 --> 00:10:07.350
سئل اذا سئل عن راو بعينه اذا سئل عن راو بعينه تجردا فانه يحمل يحمل على حاله العامة وهي امر امر الرواية ابو حنيفة عليه رحمة الله في كتب التراجم ثمة اقوام يضعفون وثمة اقوام يعدلون والتعديل في ذلك اكثر ولكن

31
00:10:07.350 --> 00:10:27.350
من هذه هذا التعديل الذي يأتي في كلام العلماء يراد به الامامة والجلالة في الفقه. والغالب هذا في كتب التاريخ. في كتب التاريخ. اما ما يتعلق في كتب الجرح والتعديل وكتب الرجال فانهم يتكلمون على جانب الرواية على جانب الرواية ولهذا قلما

32
00:10:27.350 --> 00:10:45.400
يتكلم احد من ائمة النقد في ابي حنيفة في باب الرواية الا الا ويغمزه بضعف او لين او سوء او سوء بحفظ ولهذا ينبغي ان نميز وندرك هذا وهذا ليس خاص بأبي حنيفة بل مدرسة اهل الرأي عموما حتى

33
00:10:45.550 --> 00:11:05.550
شيخه حماد بن ابي سليمان حماد بن ابي سليمان ولهذا يقول شعبة بن الحجاج في حماد بن سليمان لما سئل عنه قال لم يؤتى حفظ الاثار لم يؤتى حفظ الاثار وهو صاحب فقه يعني انه صاحب فقه ودراية ولكنه من جهة الرواية وضبط المرويات لم يؤتى هذا وهذه مدرسة اهل الرأي

34
00:11:05.550 --> 00:11:25.550
لانشغالهم بالمعاني وتحليلها عن الروايات وظبطها عن الروايات وظبطها بخلاف غيره ممن جاوره مثلا من البصريين فانهم احسن وحالا منهم كذلك ايضا البغداد احسن حالا من اهل البصرة واهل الشام احسن حالا من اهل من اهل العراق وهكذا. الجهة الاخرى

35
00:11:25.550 --> 00:11:45.550
التي ينبغي النظر النظر اليها في امور الرواة سواء ذكر ذلك في امور السياق او عدمه ان ينظر فيه الى مراتب احوال الراوي. الراوي هل له احوال ومراتب؟ قد اشرنا الى هذا اشرنا الى هذا مرارا. هل الراوي

36
00:11:45.550 --> 00:11:59.050
له ابواب متعددة في ذاته في ذاته يعني هل هو ممن يتولى منصب القضاء او الامامة او الاذان اه او له ابواب يعتني بها في امور هل هو صاحب فقه

37
00:11:59.050 --> 00:12:19.050
او صاحب تاريخ وسيرة او صاحب تفسير او نحو ذلك له فنون وله رواية ايضا الكلام الذي نريد ان نشير اليه وما يتعلق في امور الرواية هل ثمت شيء يشرك امر الرواية ام لا؟ فاذا كان ثمة شيء يشرك امر الرواية فعليه نحمل في ذلك الاختلاف والتباين الذي يأتي في

38
00:12:19.050 --> 00:12:39.050
الائمة فالصدر في الناس الذي يتولى قضاء في بلدة او نحو ذلك يشتهر في ذلك من جهة فضله وعدله وامامته كذلك ايضا اذا كان صاحب صلاح من جهة الزهد والديانة والعبادة والورع. فان العلماء عليهم رحمة الله يتكلمون عليه من جهة فضله. لكن في باب الرواية لها لها بابها. واذا ادركنا

39
00:12:39.050 --> 00:12:59.050
هذه الوجوه ادركنا ان الفاظ التي يذكرها العلماء في الراوي الواحد المتباينة انها لا تنزل على على حال من الراوي وبهذا نحيل كثير من الاشكالات التي توجد عند اختلاف العلماء في الراوي الواحد بعين وربما ايضا حتى باب الرواية تتباين ولها

40
00:12:59.050 --> 00:13:15.500
مراتب وهي رواية وذلك انه له حديث قديم وله حديث جديد او له له شيوخ يضبط مرويات هؤلاء الشيوخ وله شيوخ لا يضبط او ربما ثقة في اهل بلد وليس

41
00:13:15.500 --> 00:13:35.500
لقطاف اهله في اهل بلد وكلها دائرة في امر الرواية. ولهذا نقول ينبغي لطالب العلم اذا وجد اختلاف في كلام الائمة في راوي ان يبدأ بالمرحلة الاولى وهي النظر الى الحالين من جهة هل هذا هذا الاختلاف جاء في سياق او او غيره بحيث يميز الانسان آآ ثم بعد

42
00:13:35.500 --> 00:13:55.500
ذلك ينظر الى ذات الراوي ينظر في تراجمه هل هو له ولايات هل تقلد شيء؟ هل هو مثلا عابد زاهد مثلا من اهل الجهاد من اهل القضاء اهل الولاية او غير ذلك. فيستطيع حينئذ الانسان ان يميز اه ما كلام العلماء في ذلك وان يضعها في في موضعها

43
00:13:55.500 --> 00:14:15.500
ان يضعها في في موضعها. اه وهذا الحديث على ما تقدم الصواب فيه الصواب فيه الارسال. الصواب فيه الارسال وهذا الذي يرويه الثقال الرئوي ثقات من اصحاب موسى بن ابي عائشة يرويه سفيان ابن عيينة وسفيان الثوري وشعبة ابن الحجاج وابو عوانة الوظاح ابن عبد الله اليشكوري

44
00:14:15.500 --> 00:14:35.500
وكذلك ايضا يرويه جرير وزائدة وغيرهم يروونه عن موسى ابن ابي عائشة عن آآ عبد الله بن شداد مرسلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا وهذا هو الارجح الذي رجحه الائمة عليهم رحمة الله تعالى ولهذا نقول انه لا يصح مرفوعا من

45
00:14:35.500 --> 00:14:55.500
جابر ابن عبد الله على على ما تقدم من حديث جابر جابر ابن عبد الله على ما تقدم آآ في الدرس الماضي ذكرنا الطريق الذي جاء في حديث اللي ايه ابن ابي سليم وجعبر الجرفي يرويانه عن ابي الزبير عن جابر ابن عبد الله واسناده في ذلك في ذلك ضعيف. وهذا الطريق الاخر وهو

46
00:14:55.500 --> 00:15:15.500
وهو هذا الحديث الذي تفرد بروايته الحسن وكذلك ابو النعمان ابو حنيفة النعمان ابن ثابت رحمة الله برواية الى حديث عن موسى بن ابي عائشة فجعلوه مسندا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والصواب في ذلك والصواب في ذلك الارسال الصواب في ذلك

47
00:15:15.500 --> 00:15:39.900
الارسال. الحديث الثاني في هذا وحديث ابي سعيد الخدري عليه رضوان الله. هذا الحديث هو بنحو او يشابه اللفظ حديث جابر ابن عبد الله وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من كانت له من كان له امام فقراءة الامام له له قراءة. هذا الحديث يرويه ابو

48
00:15:39.900 --> 00:15:59.900
نوعين في كتاب الحلية ويريد دار قطني وكذلك ايضا البيهقي في كتابه في كتابه السنن. يرويانه من حديث اسماعيل ابن ابن عامر ابن نجيح عن الحسن ابن صالح عن ابي هارون العبدي عن ابي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

49
00:15:59.900 --> 00:16:19.900
هذا الحديث يرويه اسماعيل ابن عمرو وهو ضعيف الحديث قطعه جماعة من الائمة كالدارمي وكذلك ايضا بن عدي في كتابه الكامل كذلك ايضا الدار قطني وضعفه جماعة من الائمة ولكنه لم يتفرد به ولكنه لم يتفرد به فقد اخرجه الطبراني

50
00:16:19.900 --> 00:16:29.900
في كتابه المعجم في كتاب الاوسط من حديث النظر ابن عبدالله عن الحسن بن صالح عن ابي هارون العبدي عن ابي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

51
00:16:29.900 --> 00:16:49.900
وهذه المتابعة ايضا لا تغني لان العلة باقية وهو ابو هارون العبدي الذي يرويه عن ابي سعيد الخدري وابو هريرة العبدي قد تركه الائمة ترك وكيع بن الجراح وتركه يحيى ابن سعيد القطان. ولم يحدث عنه ايضا كذلك ايضا

52
00:16:49.900 --> 00:17:09.900
الامام احمد عليه رحمة الله فهو متاون ايضا في حديثه متهم ايضا في حديثه فيروي عن ابي سعيد الخدري الاحاديث المناكير يروي عن ابي سعيد الخدري الاحاديث الاحاديث المناكير التي لا يوافقها عليه عليه الثقات. ولهذا يقول شعبة ابن

53
00:17:09.900 --> 00:17:35.000
قال لو شئت قال لو شئت ان يحدثني ابو هارون العبدي عن ابي سعيد الخدري باي حديث لحدثني. يعني انه مستعد للتلقين انه مستعد للتلقين وهذا دليل على اتهامه في في الرواية. فيروي احاديث خاصة عن ابي سعيد الخدري اه مناكير او موضوعات ولا

54
00:17:35.000 --> 00:17:55.000
يثبت منها منها شيء. ومثل هذا الحديث الذي يتفرد به راوي اه وهو متروك الحديث او ضعيف اه جدا ان هذا وجوده كعدمه ان هذا الحديث وجوده كعدمه فلا يعتد به الا من جهة المتابعات ولا من جهة الشوائد فلا يعضد الاحاديث الماضية بعضها بعضا لشدة

55
00:17:55.000 --> 00:18:12.850
لا يعبد بعضها بعضا لشدة ضعفها وانما الكلام على الموقوفات وهي غالب العمدة في هذا في هذا في هذا الباب. الحديث الثالث في هذا الباب وحديث عبد الله ابن عباس

56
00:18:13.700 --> 00:18:44.800
عليه رضوان الله وهو ايضا بمعنى بمعنى حديث جابر ابن عبد الله وكذلك ايضا ابي سعيد الخدري هذا الحديث جاء من حديث ابي سهيل نافع عن مالك ابن انس عن عون ابن عبد الله ابن عتبة عن عبد الله ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

57
00:18:45.800 --> 00:19:11.000
وهذا الحديث تفرد في تفرد بروايته عن ابي سهيل نافع عاصم ابن عبد العزيز اشجعي وعاصم بن عبدالعزيز الهشعي ظعفه غير واحد من الائمة كالامام النسائي وكذلك ايضا البخاري وغيرهم

58
00:19:11.600 --> 00:19:32.200
وهذا الحديث ايضا نقول انه معلول بعدة بعدة علل. هذا الحديث قد انكره الامام احمد عليه رحمة الله قال هو حديث هو حديث منكر وكذلك ايضا انكره واستغربه ابو نعيم

59
00:19:32.750 --> 00:19:50.700
وعله كذلك ايضا البيهقي عليه رحمة الله. وكذلك ايضا الدار قطني وقال رفعه رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو هذا الحديث معلول بعدة علل اول هذه العلل و

60
00:19:51.400 --> 00:20:18.350
ان هذا الحديث تفرد بروايته عاصم بن عبدالعزيز الاشجعي وهو ضعيف الحديث وبمثل هذه الطبقة المتأخرة النازلة لا يقبل العلماء التفردات بمثل هذا الحديث الاصل بمثل هذا الحديث الحديث والائمة عليهم رحمة الله تعالى يردونه والائمة عليهم رحمة الله يردونه. العلة الثانية ايضا

61
00:20:18.400 --> 00:20:37.100
ان هذا الحديث ويرويه ابو سهيل نافع عم الامام مالك عن عون ابن عتبة عن عون ابن عبد الله ابن عتبة وهذا الحديث لو كان عند عم الامام مالك لما تركه الامام مالك

62
00:20:37.450 --> 00:20:57.450
لان الامام مالك يحيط بحديث اهل المدينة فكيف بحديث اهل اهل بيته؟ فكيف بحديث اهل اهل بيته و واحاديث شيوخه ومثل هذا من الاحاديث الاصول التي لا يتركها من هو دون الامام مالك عليه رحمة الله لو كانت

63
00:20:57.450 --> 00:21:15.650
في المدينة لو كانت في المدينة وما ترك الامام مالك رحمه الله مثل هذا الحديث الا الا لعدم ثبوته عنده الا لعدم ثبوته ثبوته عنده ولهذا نقول ان من قرائن الاعلال عند العلماء

64
00:21:15.700 --> 00:21:48.850
ان الحديث اذا روي في بلد وفي الاسناد وفي الاسناد راو  يتصلوا باحد الثقات الحفاظ الكبار بسبب او نسب اما  التلمذة او المشيخة او القرابة او القرابة او كان ايضا من اقرانه. اذا فهو في محيطه وهو اصل

65
00:21:49.300 --> 00:22:07.300
هو قريب منه والائمة عليهم رحمة الله يستنكرون الاحاديث البعيدة التي تكون بعيدة يقول لماذا لم يروها فلان وهو في البلدة الفلانية فكيف والحديث قريب من عنده وفي بلده او ربما عند اهل بيته

66
00:22:07.450 --> 00:22:25.000
ثم يدع مثل هذا ويروي عن الابعدين ولهذا نقول ان مثل هذا من قرائن من قرائن من قرائن الاعلام وكلما يقرب الحديث الاصل المشهور العلم من امام ثقة ثم لا

67
00:22:25.000 --> 00:22:43.300
فهذا امارة على على علته. ومن القرائن ايضا في هذا اذا قرب منه الحديث مكانا ثم يقول لم ويقول بخلافه ثم لم يروه ويقول ويقول بخلافه في الفتوى فهذا ايضا قرينة على

68
00:22:43.550 --> 00:23:03.550
قدينا على الاعلان ولهذا نقول انه ينبغي لطالب العلم في امور الاسانيد ان ينظر بالاسانيد وما يتصل بها وما يتصل بهم من الرواة من من الرواة الثقات وكذلك ينظر في البلد من كان حاضرا في هذا البلد في هذه الحقبة؟ هل يوجد راوي كبير ضابط؟ ولماذا

69
00:23:03.550 --> 00:23:23.550
ترك مثل هذا الحديث وهل يقول بهذه المسألة او لا يقول؟ او لا يقول بها وسبب تركه لذلك فهذا فهذا من على معرفة مواضع النكارة في الحديث. العلة ايضا الثالثة في هذا الحديث هو ان عون لم يسمع من عبد الله

70
00:23:23.550 --> 00:23:38.800
ابن عباس عليه رضوان الله وقد ذكر ذلك الدارقطني عليه رحمة الله ان عون لم يسمع من عبد الله ابن عباس شيئا لم يسمع من عبد الله ابن عباس شيئا ولهذا نقول ان هذا الحديث

71
00:23:39.200 --> 00:23:59.200
معلول بعدة بعدة علل. وقد تظافرت فيه شدت من ضعفه. شدت من من الضعف نقول ان هذا الحديث ايضا لا يعتقد بغيره من الاحاديث من الاحاديث السابقة لا يعتقد بغيره من الاحاديث

72
00:23:59.200 --> 00:24:27.000
السابقة الحديث الرابع بهذا وحديث عبد الله ابن مسعود عليه رضوان الله وهو بنحو ايضا ما تقدم هذا الحديث اخرجه الدارقطني وكذلك ايضا البيهقي من حديث احمد ابن عبد الله ابن ربيعة ابن عجلان عن سفيان الثوري

73
00:24:29.050 --> 00:24:51.550
عن مقسم اه عفوا يرويه احمد بن عبدالله بن ربيعة عن سفيان الثوري عن المغيرة عن ابراهيم عن علقمة عن عبد الله ابن مسعود وهذا اسناد كوفي تفرد به احمد بن عبدالله بن ربيعة بن عجلان

74
00:24:52.200 --> 00:25:11.650
وهو مجهول لا يعرف وهو مجهول لا لا يعرف وايضا من وجوه النكارة انه يروي عن امام جليل صاحب رواية ودراية وهو سفيان الثوري ومثله لا ينفرد عنه مثل احمد

75
00:25:12.000 --> 00:25:34.600
ابن عبد الله ابن ربيعة فتبرد مثله بمثل هذا بمثل هذا الحديث امارة على على نكارته امارة على على نكارته. كذلك ايضا فان هذا الاسناد اسناد كوفي هذا الاسناد اسناد كوفي

76
00:25:34.950 --> 00:25:56.800
والاسانيد الكوفية في الاحاديث المرفوعة يشدد فيها ما لا يشدد في في الموقوفات. ما لا يشدد في في الموقوفات. لماذا لان مثل هذا الحديث اصل ولو كان عن عن عبد الله ابن مسعود عليه رضوان الله

77
00:25:57.200 --> 00:26:12.750
فان لعبدالله بن مسعود ايضا اصحاب في المدينة يروون عنه حديثهم ومثل هذا بهذه الطبقة في رواية عبد الله بن مسعود ويروي عنه علقمة ويروي عن علقمة إبراهيم وعن إبراهيم المغيرة وعن المغيرة

78
00:26:12.750 --> 00:26:32.750
سفيان الثوري هذه طبقة طبقة كوفية ثم لا يوجد هذا الحديث لا في الكوبة ولا في غيرها ثم لا يوجد هذا الحديث لا بالكوفة ولا ولا في غيرها مع مروره بامثال هؤلاء الكبار. مع مروره بامثال هؤلاء

79
00:26:32.750 --> 00:26:51.250
وهذا امارة على على نكارته وايضا خطأ واتهام احمد بن عبدالله بن ربيعة بن عجلان في هذا الحديث في هذا الحديث ولو كان من حديث سفيان الثوري ما تركه اصحابه ولو كان

80
00:26:51.250 --> 00:27:11.250
الحديث علقمة ما تركه اصحابه ايضا آآ الكبار لانه مرفوع لكن لو كان موقوفا يمكن ان يتبرد به ابراهيم. ولكنه مرفوع اصل ولكنه مرفوع واصل ولهذا الائمة عليهم رحمة الله تعالى لا يدعون مثله لهذا نقول ان هذا الحديث حديث منكر

81
00:27:11.250 --> 00:27:28.400
الخامس ايضا هو حديث انس ابن مالك بهذا النحو ويرويه غنيم بن سالم عن انس ابن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومرفوعا. وهذا الحديث تفرد به غنيم بن سالم. وهو ايضا ضعيف الحديث. لا يحتج

82
00:27:28.400 --> 00:27:46.550
لا يحتج بحديث ولم يروه الا غنيم بن سالم عن انس بن مالك ولم يتابع عليه ولم يتابع ولم يتابع عليه فهو اطى ومردود. الحديث السادس في هذا هو حديث علي ابن ابي طالب عليه رضوان الله

83
00:27:46.550 --> 00:28:06.550
حديث علي ابن ابي طالب عليه عليه رضوان الله هذا الحديث وايضا بنحو حديث عبد الله ابن مسعود عليه رضوان الله واخرجه الدار البطني في كتابه السنن وكذلك ايضا البيهقي. من حديث غسان

84
00:28:06.550 --> 00:28:21.400
عن قيس ابن الربيع عن محمد بن سالم عن عامر بن شراحين الشعبي عن الحارث الاعور عن علي ابن ابي طالب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث ايضا

85
00:28:21.850 --> 00:28:42.550
حديث معلول وذلك من وجوه متعددة. اول هذه الوجوه انه يتفرد به بهذا الوجه. غسان عن قيس ابن الربيع وهما لا يحتج بحديثهما يرويان هذا الحديث عن محمد بن سالم

86
00:28:43.900 --> 00:29:06.950
وكذلك ايضا من العلل في هذا ان غسان في روايته عن قيس ابن الربيع عن محمد بن سالم خولفا في هذا الحديث. خولف في هذا الحديث رواه عاصم ابن علي عن محمد ابن سالم

87
00:29:07.700 --> 00:29:31.900
عن عامل الشعبي مرسلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرسلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم  رواية الارسال اصح. رواية الارسال اصح رجحها جماعة كالدارقطني عليه رحمة الله. وكذلك البيهقي

88
00:29:32.150 --> 00:29:54.800
ان ان المرسل اصح من الموصول مع ضعف الجميع كذلك ايضا من العلل في هذا ان هذا الحديث يرويه الحارث الاعور عن علي ابن ابي طالب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. والحارث الاعور يسيء الظن به

89
00:29:55.650 --> 00:30:16.800
اصحابه وذلك كعامل بن شراحين الشعبي بل يتهمه وكذلك ايضا ابراهيم النخعي وترك الائمة عليهم رحمة الله حديثهم. ولكن نقول انه بالنسبة للرواية رواية الحارث الاعور نقول انها على مراتب

90
00:30:17.500 --> 00:30:40.500
المرتبة الاولى فيما يرويه في المرفوعات فهذا لا يقبل منه شيء ما لم يتابع عليه ممن هو احسن احسن منه وما يقبل من ذلك ما يتعلق في امور في امور الفرائض امثل من غيرها في المرفوعات اذا توبع. اما منفردا فلا يقبل فيها ولا في غيرها

91
00:30:40.900 --> 00:31:10.350
الحالة الثانية لحديث الحارث الاعور ما يرويه الحارث الاعور عن غير علي ابن ابي طالب بالمرفوع وهو اشد ضعفا وهو اشد اشد ضعفا الحالة الثالثة وما يرويه الحارث الاعور عن علي ابن ابي طالب موقوفا ما يرويه عن علي ابن ابي طالب موقوفا وهذا

92
00:31:10.400 --> 00:31:28.350
على على حالين الحالة الاولى ما يرويه عن علي ابن ابي طالب في امور الفرائض ما يرويه عن علي بن ابي طالب في غير امور الفرائض وحديثه في الفرائض محمول لان الحارث الاعور

93
00:31:28.500 --> 00:31:54.000
فرظي حارس العوض فرضي وهو انما اخذ عليه فيما ارى من حديثه فحش الغلط لا تعمد الكذب. وان كان الائمة عليهم رحمة الله يشددون في ذلك في من يكثر غلطه حتى ربما يتهم يتهم في ذلك. ولكن في كونه يروي عن علي ابن ابي طالب

94
00:31:54.000 --> 00:32:09.850
عليه رضوان الله وكذلك ايضا في نقل عمل شرائح للشعب مع كونه آآ يتهم يتهم بالكذب مراد بالكذب وفحش الخطأ مراد بالكذب عند الصدر الاول المراد بذلك هو فحش فحش الغلط

95
00:32:10.000 --> 00:32:23.150
واما مرويات اقوال الحارث الاعور في امور اقواله هو في ذاته في امور الفرائض فهو امام فرضي لا ننظر اليها في امور الجرح بعدين لانها هي اقوال له ينظر الى ما بعد

96
00:32:23.350 --> 00:32:43.350
الى ما بعده وذلك من تلامذته سواء كان عام بنشراح الشعبي او او غير عامر ابن شراحيل الشعبي. اما هذا الحديث فنقول الصواب فيه الارسال انه لم يمر اه في حديث في هذا الحديث الحارث الاعور عن علي ابن ابي طالب والصواب في ذلك الارسال انه من حديث عامر الشعبي

97
00:32:43.350 --> 00:33:01.600
مرسلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجوه الترجيح في هذا ان من ارسله اوثق واحسن حالا ممن ممن وصله. وكذلك ايضا من وجوه الترجيح ان من وصله جرى

98
00:33:01.750 --> 00:33:23.550
جرى على الجادة ولدينا قرينة ان من يجري على الجادة من يجري على الجادة انه اذا خولف امارة على وهمه امارة على على والجادة هي الطريقة يسميها العلماء الجادة ويسمونها المجرة. المجرة هي التي يسلك الانسان او تسبق على لسانه بالرواية

99
00:33:23.550 --> 00:33:43.550
فيحدث عن احد بعينه فاذا نسي حدث عنه. جرى على لسانه. فهذه السلسلة المعروفة ورواية الشعبي عن الحارث عن علي بن ابي طالب سلسلة معروفة. سلسلة معروفة فكان الحديث مرسلا ولكنه لما رواه هؤلاء الضعفاء غسان عن قيس ابن الربيع عن عابر الشراحي للشعبي جروا فيه على الجادة جروا فيه على الجادة

100
00:33:43.550 --> 00:34:01.450
في ذلك انه على خلاف الجادة وهو انه مرسل. الصواب في ذلك انه على خلاف الجادة وهو وهو مرسل. وهل هذا المرسل هو مرسل  نقول هو مرسل ضعيف ايضا. وذلك لانه تفرد به محمد بن سالم عن عامر بن شراحين الشعبي

101
00:34:02.200 --> 00:34:32.050
عن النبي عليه الصلاة والسلام. ومحمد ابن سالم ضعيف الحديث ايضا ضعيف الحديث ايضا ولهذا نقول ان هذا الحديث سواء كان مرسلا او موصولا لا يحتج لا يحتج به وذلك لوجود علل متضافرة فيه سواء بوجهيه في وجه الارسال وكذلك ايضا في وجه آآ

102
00:34:32.050 --> 00:34:57.750
كذلك ايضا في وجه الوصل وهذه الطرق هل يعضد بعضها بعضا ام لا؟ ايضا لا يعضد بعضها بعضا لان كل حديث منها كل حديث منها فيه راو شديد الضعف في رعو شديد شديد الضعف. وهل الائمة عليهم رحمة الله يقوون الحديث بكثرة طرقه

103
00:34:57.850 --> 00:35:17.850
ام لا؟ قاوون الحديث بكثرة الطرق اه ام لا؟ نقول الائمة لديهم هذا لكنه بابا ضيق. لديهم هذا ولكن باب باب ضيق يعني لا يقوون ذلك الا الا في اضيق اضيق السبل وكثرة الطرق تغر

104
00:35:17.850 --> 00:35:35.100
الناظر وتخدعه ولكن عند الائمة يدركون يميزون ان كثرة الطرق احيانا تدل على تدل على الرد وعلى الضعف ولهذا احد الائمة عليهم رحمة الله سئل عن راو فقال اه ما تنقم عليه

105
00:35:35.550 --> 00:35:54.200
قال يأتيني بعشرة احاديث في فضائل النعل يأتيني بعشرة احاديث فضائل لو سن عليه فهذا امارة على ماذا المرحلة على ان هذه الطرق وكثرتها دليلة على دليل على ماذا؟ على الظعف

106
00:35:54.250 --> 00:36:14.900
وكيف جمع عشرة كلها في النعل؟ وين فضل الصلاة والزكاة والصيام؟ وغيرها ما جاء اما انه يبيع نعال ولا انه يعني شيء من هذا فهذا امرها على ماذا على الضعف وكذلك ايضا في ما يرد في فضل الديك او البطيخ او غيرها ممن يتكلم عليها ويورد الاحاديث

107
00:36:14.900 --> 00:36:33.000
المتضافرة في هذا يتوسع في هذا المتأخرون ويشدد في ذلك الائمة المتقدمون عليهم رحمة الله. يشددونها في هذا. المتأخرون يغترون بالارقام من جهة كثرة الطرق ويجعلونها قرينة على التصحيح. الائمة ياخذونها عكس

108
00:36:33.100 --> 00:36:53.100
يأخذونها عكس الدليل على التهمة. دليل على التهمة. لماذا؟ لان الشريعة محكمة في نظامها واحكامها فلابد الاحاديث التي جاءت شريعة جاءت في عبادات جاءت في عقائد جاءت لابد ان تكون امور العقائد والايمان بالله تظافر في النصوص اكثر

109
00:36:53.100 --> 00:37:08.450
جاءت بعد ذلك صلاة من جهة الصلاة يأتي بها اكثر. والزكاة ثم الصيام ثم الحج او غيره او غير ذلك. لكن لو يأتيني واحد بعبادة من عبادات هي دون هذه ثم يأتي بفظائل لها هي اكثر من الصلاة

110
00:37:08.950 --> 00:37:27.350
هذا امارة على ماذا اما اختلال نظام الشريعة وحاشاها واما انه يكذب. اما انه انه يكذب او انه مثلا يأتي بفظل مثلا فظائل النوافل والعبادات وغير ذلك والسنن او التسبيح او التهليل او نحو ذلك. ثم يأتي بعد ذلك في دائرة ظيقة

111
00:37:27.350 --> 00:37:50.250
ما ياتي من الامور اليسيرة من فضائل الطعام او نحو ذلك. من فضائل الطعام ونحو ذلك. ولهذا ابو موسى المديني لما سئل عن فضائل البطيخ قال كثرة طرقها لا تدل الا على ضعفها. يعني تأتي بثلاثين او اربعين حديث بفضل البطيخ. او لمن نظر الى احاديث فضائل الديك. فضائل

112
00:37:50.250 --> 00:38:09.450
اه الديك يجد انها كثيرة متظافرة وكثرتها تدل على ماذا على ضعفها ان شريعة انما جاءت بفضائل العبادات ما جاءت بفضائل بفظائل البهائم ان جاء فيها نص عابر او نحو ذلك لكن يكثر الانسان من مثل هذا

113
00:38:09.450 --> 00:38:29.450
على امارة على على رده. ولهذا تجد الائمة عليهم رحمة الله حينما يتكلمون نقاد على مثل هذه الاحاديث التي تقدمت معنا مع كثرة طرق في هذا الباب يقولون بردها ولا يغترون بوفرتها على خلاف المتأخرين على خلاف المتأخرين ينظرون

114
00:38:29.450 --> 00:38:49.450
اليها يقول هذا مرسل وهذا موصول وهذا وهذا فيه راو اه مجهول وغير ذلك ثم يقولون هذا هي حسنة بمجموعها او يدل على ان لها لها لها اصل يدل على ان لها لها لها لها اصل هذا من التسامح هذا من التساهل ولهذا يتساهل المتأخرون في هذا

115
00:38:49.450 --> 00:39:09.450
جانب نظر في كتب التخاريج المتأخرة آآ ووجد ذلك ظاهرا وذلك يظهر كثيرا عند الامام السيوطي رحمه الله وكذلك ايضا المناوي التوسع في هذا في امور التصعيد بمجموع الطرق وحتى يصحح الموقوف بالمرفوع والمرفوع بالموقوف

116
00:39:09.450 --> 00:39:29.450
والاية بالحديث صح الحديث بالاية وهذا هذا شيء فيه من من الضعف والبعد عن الاصول ولا شك ان هذا ان هذا لا يجري على طرائق على طرائق الائمة عليهم رحمة الله في من جهة الاستئناس وثبوت المعنى لك ان تصحح الحديث بالاية

117
00:39:29.450 --> 00:39:50.300
اما من جهة ثبوت الرواية تثبت رواية لشاهد لها مجرد في القرآن هذا هذا بعيد بعيد جدا لا يجري اه على الوصول ولا يستعمله العلماء عليهم رحمة الله. اسأل الله عز وجل لي ولكم التوفيق والسداد والاعانة انه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله وسلم

118
00:39:50.300 --> 00:39:52.150
وبارك على نبينا محمد