﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فنتكلم في هذا المجلس عن شيء من الاحاديث

2
00:00:20.150 --> 00:00:40.150
في ابواب سجود السهو. وهو تكملة للمجالس السابقة في هذا الباب واول هذه الاحاديث هو حديث محمد بن شهاب الزغري مرسلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اخر الامرين منه

3
00:00:40.150 --> 00:01:00.150
للسهو قبل السلام. هذا الحديث اخرجه الشافعي في كتابه القديم من حديث مطرف ابن مازن عن معمر بن راشد الازدي عن ابن شهاب الزهري مرسلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

4
00:01:00.150 --> 00:01:20.150
وهذا الحديث معلول بعدة علل سواء كانت متنية او كانت اسنادية. او ما يشترك بينهما وذلك ان هذا الحديث يتضمن نسخا لسائر الاحاديث التي فيها السجود بعد السلام. وهذا الحديث قد تفرد به

5
00:01:20.150 --> 00:01:40.150
فابن مازن ولا يحتج بحديثه وقد اتهمه غير واحد من الائمة بالكذب كيهب معين وغيره وكذلك ايضا فان هذا الراوي راوي الحديث من اهل اليمن ويروي عن معمر ابن راشد وهو

6
00:01:40.150 --> 00:02:00.150
ويماني كذلك عن ابن شهاب الزهري وهو امام من ائمة المدينة. مرسلا عن رسول صلى الله عليه وسلم ان النبي عليه الصلاة والسلام كان اخر الامرين منه السجود للسهو قبل السلام

7
00:02:00.150 --> 00:02:30.150
وتفرد مطرف ابن مازن في هذا الحديث موجب لرده منفردا. وكذلك ايضا من وجوه الاعلال ان هذا الحديث تفرد به عن ابن شهاب الزهري. وذلك ان ابن شهاب الزهري من ائمة المدينة من جهة الرواية. وله اصحاب يروون عنه حديثه. وحديثه

8
00:02:30.150 --> 00:03:00.150
يؤخذ ولا يترك. اذا كان ثابتا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاذا به احد من اهل الافاق ولم يروه اهل المدينة عنه فهذا امارة وقرين على اعلانه فان ابن شهاب الزهري له اصحاب كثر يحدثون

9
00:03:00.150 --> 00:03:20.150
عنه بحديثه ومنهم الامام مالك رحمه الله وكذلك عبيد الله بن عمر العمري وجماعة من الحفاظ الثقات الذين لا يدعون مثل حديثه هذا لو كان صحيحا او جرى عليه العمل. وكذلك

10
00:03:20.150 --> 00:03:40.150
ايضا من وجوه الاعلال ان هذا الحديث يرويه محمد بن شهاب مرسلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم محمد بن شهاب الزهري في طبقة متأخرة من التابعين. في الطبقة الاخيرة من من التابعين

11
00:03:40.150 --> 00:04:10.150
ولو كان الحديد عنده مسندا لاسنده. خاصة ان العمل عند اهل المدينة لم يكن على الاتفاق عليه. وذلك ادعى لروايته مسندا نزعا للخلاف. وكذلك ايضا من قرائن الاعلال في هذا الحديث ان هذا الحديث يتضمن نسخا لكل حديث جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في سجود السهو

12
00:04:10.150 --> 00:04:30.150
بعد السلام ومعلوم ان سجود السهو يكون قبل السلام ويكون بعده. والادلة في ذلك عن النبي عليه الصلاة والسلام ليست بالقليلة في هذين. وان كانت الاحاديث قبل السلام اكثر واوفر

13
00:04:30.150 --> 00:04:50.150
الا ان الاحاديث كذلك قبل السلام جاءت عن النبي عليه الصلاة والسلام منها في الصحيحين وغيرهما. وهذا الحديث يتضمن النسخ لتلك الاحاديث وعند المعارضة عند العلماء ان الحديث اذا كان ناسخا

14
00:04:50.150 --> 00:05:20.150
لحديث وجب ان يكون الحديث الناسخ صحيحا من جهة الاسناد. وكذلك ايضا فان من القرائن عندهم ان يكون الحديث الناسخ اقوى من الحديث المنسوخ او مساويا له. او مساويا له كيف والاحاديث التي جاءت عن النبي عليه الصلاة والسلام في ابواب في ابواب السجود بعد السلام؟ اكثر عددا واصح

15
00:05:20.150 --> 00:05:40.150
اسنادا من الناسخ وهو مرسل ابن شياب الزهري. وهذا ايضا من قرائن الاعلان فينبغي ايضا عند النظر في علة حديث عند التعارض مع غيره ان ينظر الى عدد الاحاديث الواردة في

16
00:05:40.150 --> 00:06:00.150
الباب وينظر كذلك الى ما يخالفها. ولولا عند المخالفة ان يقدم الحديث الحديث الاقوى نادى كيف والحديث في ذلك معلول؟ بعدة علل واظهرها في ذلك هو تفرد متطرفة بين ابن مازن في

17
00:06:00.150 --> 00:06:20.150
لهذا في هذا الحديث ولهذا نقول ان اقوى العلل في هذا الحديث هو تفرد مطر بن باز وذلك لاتهامه بالكذب وكذلك ايضا التفرد في هذا الحديث وكذلك ايضا عدم رواية اصحاب الزهري من اهل المدينة له وكذلك ايضا الارسال في هذا الحديث كذلك ايضا

18
00:06:20.150 --> 00:06:40.150
ان هذا الحديث ليس ليس باقوى من الاحاديث المخالفة المخالفة له. وسبق مرارا ايضا التأكيد على ان من ابواب العلل وقرائنه اذا اراد طالب العلم ان يعل حديثا من الاحاديث ان ينظر الى الاحاديث الواردة في الباب

19
00:06:40.150 --> 00:07:00.150
سواء الموافقة او المخالفة. لهذا لهذا الحديث. والمخالف لهذا الحديث من الاحاديث التي جاءت عن النبي عليه الصلاة والسلام سواء في السجود بعد السلام او التأخير بين بعد السلام وقبله او السجود قبل السلام كلها لم

20
00:07:00.150 --> 00:07:20.150
لم تبين ان في الباب نسخا لم تبين ان في الباب ان في الباب نسخا ويحتمل ان هذا القول ثقل للنسياب يحتمل ان هذا القول فقه لابن شهاب فروي هذا القول عنه على انه على انه مرفوع

21
00:07:20.150 --> 00:07:50.150
الى النبي صلى الله عليه وسلم وليس وليس كذلك. والحديث الثاني من احاديث او المعلاه حديث وحديث عمران ابن حصين عليه رضوان الله تعالى ان النبي ان النبي صلى الله عليه وسلم او عفوا حديث عبدالله بن مسعود عليه رضوان الله تعالى ان رسول الله

22
00:07:50.150 --> 00:08:10.150
صلى الله عليه وسلم قال له في سجود السهو اسجد سجدتين ثم تشهد ثم سلم ثم ثم سلم. هذا الحديث اخرجه الامام احمد في المسند وابو داود في كتابه السنن

23
00:08:10.150 --> 00:08:30.150
ورواه الدارقطني والبيهقي من حديث محمد بن محمد بن سلمة عن خصيف بن عبدالرحمن به خصيف ابن عبدالرحمن وخسيف ابن عبد الرحمن قد تكلم في حديثه غير واحد قد تكلم فيه غير

24
00:08:30.150 --> 00:08:50.150
قد ضاعفه الامام احمد وقال النسائي ليس ليس بالقوي. تفرد بهذا الحديث عن ابي عبيدة بن عبدالله بن مسعود عن ابيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا الحديث ايضا معلول بعدة علل. او

25
00:08:50.150 --> 00:09:10.150
اول هذه العلل ان هذا الحديث قد اختلف في رفعه ووقفه. فتارة يرفع الى النبي صلى الله عليه وسلم وتارة يجعل موقوفا وتارة يجعل يجعل موقوفا على عبد الله ابن مسعود عليه رضوان الله. ولهذا نقول ان

26
00:09:10.150 --> 00:09:30.150
خسيف في هذا الحديث سواء في الوقف والرفع كاف في اعلانه. ولكن ايضا يدل على اضطرابه في هذا حديث يدل على اضطرابه في هذا الحديث ان انه يروي الحديث انه يروي الحديث من هذه الوجوه سواء كان مرفوعا الى الرسول

27
00:09:30.150 --> 00:09:50.150
صلى الله عليه وسلم او كان موقوفا او كان موقوفا موقوفا عليه. وقد روى الحديث عن خصيم ابن عبد الرحمن جماعة موقوفا على عبد الله بن مسعود عليه رضوان الله. رواه عن خصيف ابن عبدالرحمن سفيان ومحمد ابن

28
00:09:50.150 --> 00:10:20.150
موبايل واسرائيل وغيرهم يروونه عن خصيم ابن عبدالرحمن عن ابي عبيدة ابن عبدالله ابن مسعود عن ابيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا الحديث الاشبه فيه الوقف اعله بالوقف جماعة من العلماء كابي داوود في كتابه السنن ودار قطني حينما نقل كلام ابي داوود مقرا

29
00:10:20.150 --> 00:10:40.150
وكذلك البيهقي في كتابه في كتابه السنن. وهو الاشبه بالصواب اعني ان الحديث اقرب اقرب الى كونه اقرب الى كونه موقوفا لا مرفوعا. ثم ايضا ان هذا الحديث ولو كان الارجح فيه الوقف الا انه معنويا

30
00:10:40.150 --> 00:11:00.150
ولتفرد خسيف به وخسيف في تفرده بالحديث يحترز منه العلماء. ولهذا الامام احمد رحمه الله اشار الى اضطرابه في المسند. يعني في الاحاديث المرفوعة الى النبي عليه الصلاة والسلام. الرواة في الظبط هناك من

31
00:11:00.150 --> 00:11:20.150
اعتني بالموقوف وهناك من يعتني بالمرفوع فيغلب على الظن انه يهم اذا روى الحديث مرفوعا ويظبطه اذا كان موقوفا وهناك من يقدمون في الرفع وهناك من يقدمون في الوقف. يقدمون في الوقف. ممن يضبط

32
00:11:20.150 --> 00:11:40.150
فاته شيب السلمي وهو يعتني في ابواب في ابواب الموقوفات وله عناية وظبط له ابن عبد الرحمن لا يضبط المسندات يعني المرفوعات الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويهم فيها ويهم فيها ويغلط

33
00:11:40.150 --> 00:12:00.150
ويهم فيها ويغلط وقد عل حديثه في ذلك جماعة من العلماء اعني في المسندات كلمة من احمد رحمه الله وقد غمزه في حديثه ايضا غير واحد غير الامام احمد كأن سائي وكذلك ايضا يحيى ابن معين في رواية في رواية عنه

34
00:12:00.150 --> 00:12:20.150
وعلى هذا نقول ان الحديث الارجح فيه ان انه موقوف وان الرفع في ذلك وهم ان الرفع في ذلك وهم وكذلك كالموقوف ضعيف لتفرد خسيف ابن عبد الرحمن في هذا في هذا الحديث. واما العلة وهي علة الارسال في عدم سماع ابي عبيدة ابن عبد الله

35
00:12:20.150 --> 00:12:40.150
ابن مسعود من ابيه ابو عبيدة ابن عبد الله ابن مسعود يروي هذا الحديث عن ابيه. ولم يسمع من ابيه شيئا وقيل انه ان عبد الله بن مسعود توفي وابنه ابو عبيدة في بطن امه. يعني على هذا

36
00:12:40.150 --> 00:13:00.150
لم يدرك منه شيئا. فهل هذا علة ام لا؟ نقول هو قطعا لم يسمع منه ولكن العلماء لا يعلون الحديث اذا تفرد به ابو عبيدة ابن عبد الله ابن مسعود ما كان المتن مستقيما ما كان

37
00:13:00.150 --> 00:13:20.150
مثلا المتن مستقيما. والاعلال برواية ابي عبيدة بن عبدالله بن مسعود فيها نظر. واما من قال ان الانقطاع في ذلك رواية ابي عبيد بن عبدالله بن مسعود علة على ما يجري على قواعد اهل الاصطلاح والحديث نقول هذا فيه نظر وذلك ان

38
00:13:20.150 --> 00:13:50.150
ان ان الانقطاع ليس علة قطعية مطردة ولكنه علة ظنية غالبة علة ظنية غالبة لماذا؟ لان الانقطاع علامة على وجود على وجود جهالة في الاسناد والجهالة هي جهالة هي جهالة جهالة عين. ابو عبيدة ابن عبد الله ابن مسعود يروي عن ابيه بواسطة اهل

39
00:13:50.150 --> 00:14:10.150
ابيه بواسطة اهل بيت ابيه. واهل بيت ابيه ازواج عبدالله بن مسعود وابنائه الكبار. وابناؤه الكبار لهذا تغطي يعتبر مثل هذا الانقطاع او لا يعتبر؟ يعتبر مثل هذا الانقطاع ولا يعل به الحديث ولا يعل يعل به الحديث. الاصل في

40
00:14:10.150 --> 00:14:30.150
انقطاع انه علة ولكنه يدفع اذا احتفت القرائن بمعرفة الواسطة ولو لم تعين ولو لم ولو لم معين وذلك ان تعيينها محال. فربما كانت زوجته فلانة او زوجته فلانة او كان ابنه فلان او كان ابنه فلان. ولكن

41
00:14:30.150 --> 00:14:50.150
ايا كان منهما فذلك فذلك دليل على الاتصال. ولهذا يقول العلماء رواية ابي عبيدة بن عبدالله بن مسعود عن ابيه قاطعون في حكم المتصل منقطع في حكم في حكم المتصل. وهذا له نظائر كثيرة كرواية ابراهيم النخعي عن عبد الله بن مسعود. النخعي يروي

42
00:14:50.150 --> 00:15:10.150
عن عبد الله بن مسعود ولم يدركه اصلا وولد بعد وفاته. وولد بعد بعد وفاته انما حمل العلماء روايته لانه يروي عن اصحاب عبدالله بن مسعود جماعة كعلقمة والاسود وابي الاحوص

43
00:15:10.150 --> 00:15:30.150
عبدالرحمن بن يزيد وغيرهم يروي عنهم الاحاديث التي يرويها التي يرويها عنه. ولهذا قد روى عنه الاعمش يعني عن ابراهيم انه قال اذا حدثتكم عن عبد الله ابن مسعود فسميت رجلا. اذا حدثتكم عن عبد الله بن مسعود فسميت رجلا فهو عمن سميت

44
00:15:30.150 --> 00:15:40.150
واذا حدثكم عن عبد الله بن مسعود ولم اسم احدا فهو عن غير واحد. فهو عن غير عن غير واحد. ولهذا نقول ان رواية ابراهيم النخعي عن عبد الله بن مسعود منقطعون في حكم

45
00:15:40.150 --> 00:16:00.150
المتصل منقطع في حكم المتصل. والروايات المنقطعة التي تأخذ حكم الاتصال عديدة. منها رواية عبيد بن عبد الله بن مسعود عن ابيه رواية ابراهيم الناخعي عن عبد الله بن مسعود عبد الجبار بن وائل بن حجر اه عن ابيه وائل بن حجر كذلك رواية ابن ابي نجيح عن

46
00:16:00.150 --> 00:16:20.150
عن رواية ابن ابي نجيع عن مجاهد ابن جبر. كذلك رواية سفيان عن مجاهد بن جبر. رواية ابن جريج. ايضا عن مجاهد ابن جبر محمولا لماذا؟ لان الواسط في ذلك هو القاسم ابن ابي بزاه كما ذكر ذلك ابن حبان رحمه الله في كتابه معرفة

47
00:16:20.150 --> 00:16:40.150
الانصار معرفة رواة رواة الانصار. وذلك ان الواسطة اذا علمت لو لم تسمى فان فان هذا يأخذ الاتصال فان هذا يأخذ حكم حكم الاتصال. بعض العلماء يلحق في هذا بعض آآ الصور وذلك كرواية طاوس ابن كيسان عن معاذ ابن جبل

48
00:16:40.150 --> 00:17:00.150
ان لم يسمع منه الا انه يروي اه يروي عن من اعتنى بفقهه كذلك ايضا رواية سعيد ابن المسيب وهي ايضا اصح من صاحب الرواية الطاؤوس عن معاذ ابن جبل وقد قال بتصحيح جماعة وهو وان لم يسمع من عمر ابن الخطاب مرويه على الاشهر الا انه يروي عن

49
00:17:00.150 --> 00:17:20.150
القربى من اهل من اهل بيت عمر ومن اقرب الناس ومن اقرب الناس اليه. ولهذا لو نقول ان اثر ابن مسعود لو كان من رواية ابي عبيدة ابن عبدالله ابن مسعود وانفرد بها ولو لم يكن الحديث من

50
00:17:20.150 --> 00:17:40.150
طريق خصيف ولم يكن يكن به الا هذه العلة واستقام متنه فان الحديث لا يعل بهذا فان الحديث لا يعل تبرد تفرد ابي عبيدة ابن عبد الله ابن مسعود عليه رضوان الله تعالى. ونقول حينئذ بان هذا الحديث حسن ولكن الحديث

51
00:17:40.150 --> 00:18:00.150
لم يكن اه كان لم يتفرد به من هذا الوجه بل فيه علة هي اشد من هذا على ما تقدم الاشارة اليه. ثم ايضا ان متن هذا حديث ايضا متضمن للنكارة. ثم ان مثلا هذا الحديث متظمن متظمن للنكارة. والنكارة في هذا الحديث

52
00:18:00.150 --> 00:18:30.150
انه جعل التشهد بعد بعد سجدتي السهو. يعني يتشهد مرتين. يتشهد مرتين وهذا منكر وهذا منكر يعل به الحديث هذا منكر يعل به به الحديث والحديث الثالث وحديث المغيرة ابن شعبة وحديث المغيرة

53
00:18:30.150 --> 00:18:50.150
ابن شعبة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في سجود السهو قال واسجد سجدتين ثم تشهد ثم ثم سلم. وهو يتضمن ما جاء في حديث عبدالله بن مسعود السابق. هذا الحديث اخرجه

54
00:18:50.150 --> 00:19:10.150
في كتابه السنن من حديث محمد ابن عمران ابن محمد ابن عبد الرحمن ابن ابي ليلى عن ابيه عن محمد ابن ابي ليلى محمد ابن الرحمن ابن ابي ليلى عن الشعبي عن المغيرة بن شعبة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا الحديث قد تفرد به محمد

55
00:19:10.150 --> 00:19:30.150
ابن عبد الرحمن ابن ابي ليلى. ففرد به محمد بن عبد الرحمن ابن ابي ليلى عن عمر ابن شراحيل الشعبي عن المغيرة ابن شعبة. وهذا حديث معلول ايضا بعدة علل اول هذه العلل هي تفرط محمد ابن عبد الرحمن ابن ابي ليلى وهو

56
00:19:30.150 --> 00:19:50.150
سيء الحفظ وان كان فقيها كوفيا معروفا من اهل الرأي الا انه من جهة ضبطه للرواية ليس بضابط ليس ليس بضعف وقد تفرد بهذا الحديث قد تفرد بهذا وقد تفرد بهذا بهذا الحديث ونقول تفرد بهذا

57
00:19:50.150 --> 00:20:00.150
اعني عن عمرو بن شرحيل الشعبي عن المغيرة عن عامر بن شراحيل الشعبي عن المغيرة لماذا كان هذا تفردا؟ مع انه جاء في حديث عبد الله بن مسعود جاء في حديث

58
00:20:00.150 --> 00:20:20.150
عبدالله بن مسعود نقول المغيرة بن شعبة له روايات في سجود السهو. لماذا لم يروي السيقات؟ من روى عنه سجود السهو الا محمد بن عبد الرحمن بن ابي ليلى شابعا عن المغيرة ابن شعبة عن المغيرة ابن شعبة ولهذا نقول انه تفرد محمد ابن عبد الرحمن ابن ابي ليلى عن

59
00:20:20.150 --> 00:20:40.150
بشراحيل الشعبي عن المغيرة بن شعبة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. العلة الثانية في هذا هي عمران ابن محمد ابن عبد الرحمن ابن ابي ليلى. فان هذا الحديث اخرجه البيهقي من حديث محمد ابن عمران ابن محمد ابن عبد الرحمن

60
00:20:40.150 --> 00:21:00.150
ابن ابي ليلة والده عمران قليل الحديث وهو في حكم المستور وهو في حكم في حكم المستور. ولكن هل يقال بان رواية عمران هذا الحديث عن محمد عبد الرحمن بن ابي

61
00:21:00.150 --> 00:21:20.150
الرواية القرابات فهو يروي عن ابيه وهذا مما يعتبر عادة نقول نعم الاصل فيه الاغتفاض الاصل فيه الائتفار ما دام البنك مستقيم. ولكن هذا الحديث تفرد به محمد بن عبد الرحمن بن ابي ليلة وهو وتفرد بهذا

62
00:21:20.150 --> 00:21:40.150
الشعبي تفرد بهذا عن الشعب فلم يحتمل القبول في هذا ولهذا نقول ان الحديث اذا تضمن لفظا منكرا ان عديدة اذا تضمن لفظا منكرا فانه يعل بجميع العلل فيه بجميع العلل العلل فيه

63
00:21:40.150 --> 00:22:00.150
لماذا؟ حتى يقطع الاحتجاج فيه حتى يقطع الاحتجاج الاحتجاج فيه. حتى لا يؤخذ به خاصة عند مخالفة الاحاديث المشتهرة في ذلك النبي صلى الله عليه وسلم وهذا من اساليب من اساليب النقد ان المتن اذا كان منكرا ان

64
00:22:00.150 --> 00:22:20.150
اذا كان منكرا تجمع العلل فيه حتى تطرحه حتى تطرحه ولا يقال لا يقال حينئذ بالاحتجاج بالاحتجاج به بذلك باشدها ويبدأ بذلك باشدها واشد هذه العلل وتفرد محمد ابن عبد الرحمن محمد ابن متفرد محمد

65
00:22:20.150 --> 00:22:40.150
عبدالرحمن بن ابي ليلى الكوفي وذلك لسوء حفظه. وعامة العلماء على سوء حفظه. مع جلالته في الفقه والرأي مع في الفقه في الفقه والرأي فنقول ان هذا ان هذا الحديث حديث تفرد به من هذا الوجه

66
00:22:40.150 --> 00:23:00.150
وهو حديث اه منكر ومثله لا ينبغي ان يتفرد به مثل محمد عبد الرحمن ابن ابي ليلى وينبغي ان يرويه من هو اولى من ان يرويه ومن هو اولى اولى منه. الحديث الرابع في هذا هو حديث

67
00:23:00.150 --> 00:23:40.150
عمران ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بهم فسهى ثم سجد للسهو ثم تشهد ثم سلم ثم ثم سل. هذا الحديث اخرجه الامام احمد. في سنن وابو داوود في في مسنده وابو داوود في سننه والدار قطني والبياقي والحاكم وابن خزيمة وغيرهم

68
00:23:40.150 --> 00:24:20.150
يرمونه من حديث محمد ابن عبدالله ابن المثنى الانصاري عن اشعث ابن عبدالملك الحداني. عن خالد الحذاء عن محمد ابن سيرين عن ابي قلابة عن ابي المهلب به. وهذا الحديث اختلف في موضع علته مع الاتفاق على ان هذا الحديث

69
00:24:20.150 --> 00:24:40.150
الاعلال فيه في الطبقة المتأخرة. اما ان يكون في اشعث ابن عبد الملك واما ان يكون في محمد ابن عبد الله ابن المثنى الانصاري هذا الحديث يتضمن ما تضمنته الاحاديث السابقة الاحاديث السابقة فيه التشهد بعد سجود السهو

70
00:24:40.150 --> 00:25:00.150
اليس كذلك؟ نعم. والتفرد في هذا في احد هذين اما في محمد ابن عبد الله بن المثنى الانصاري او في اشعث ابن عبد الملك الحداني. اختلف العلماء في تعيين العلة في ذلك

71
00:25:00.150 --> 00:25:20.150
ذهب محمد بن يحيى الذهني والبيهقي الى ان الحديث معلول بمحمد ابن بان الحديث معلول باشعث ابن عبد الملك الحداد قالوا وقد تفرد به وهو اقرب الى العلال. وخالفهما في ذلك بن رجب رحمه الله

72
00:25:20.150 --> 00:25:40.150
قال اعلاله بمحمد بن عبد الله ابن مثنى الانصاري اقرب. اعلاله بمحمد بن عبدالله ابن المثنى الانصاري اقرب. قال وذلك ان ابن معين غمزه في حفظه. عن ابن معين غمزه في في

73
00:25:40.150 --> 00:26:10.150
نقول ان هذا هو الاقرب والاشبه ان ان هذا الحديث معلول بمحمد بن عبدالله الانصاري. وذلك ان اشعث بن عبدالملك الائمة على توثيقه ولا اعلم من تكلم فيه الا العقيلي رحمه الله فانه قال في حديثه وهو فانه قال في حديثه في حديث

74
00:26:10.150 --> 00:26:40.150
واما بالنسبة لمحمد بن عبد الله ابن مثنى الانصاري غير واحد لمسوه في حفظه واختلاطه. يقول ابو داوود تغير تغيرا شديدا. ويقول الامام احمد رحمه الله يقول ذهبت كتبه فاخذ كتب غلام غلامه

75
00:26:40.150 --> 00:27:00.150
غلام وغلامه يسمى بابي حكيم. فهو حينئذ لا يأخذ من كتابه الذي يربطه وانما من كتاب غيره فيقع عليه فيقع في كلامه الوهم والغلط. وكذلك قد تكلم فيه النسائي رحمه الله

76
00:27:00.150 --> 00:27:20.150
وعلى كل فالطعن في محمد الانصاري اكثر من الطعن في اشعث ابن عبدالملك الحداني كذلك ايضا من القرائن في هذا ان الاعلال في الطبقة المتأخرة اولى من الاعلال في الطبقة المتقدمة. فالاعلال بالتلاميذ اولى من الاعلان

77
00:27:20.150 --> 00:27:40.150
الشيوخ العلة بالتلاميذ اولى اولى من الاعلال بالشيوخ. فاذا فاذا جاء الحديث من وجهين فاذا جاء الحديث فاذا جاء الحديث واحتملت العلة في موضعين اما في الشيخ او في تلميذه وتساويا فتكون في التلميذ اقرب

78
00:27:40.150 --> 00:28:00.150
لان طبقة كل ما تأخرت يضعف جانب الظبط والرواية. يضعف جانب الضبط والرواية. وكلما تقدم كان ناسي للعدالة اقرب حتى يصلوا الى حتى يصلوا الى الصدر الاول. وهذه قرينة من القرائن ومرجحة من الترجيحات. ولكن ليست دليلا قاطعا

79
00:28:00.150 --> 00:28:30.150
وليست دليلا وليست دليلا دليلا قاطعا. ويؤيد هذا ان هذا الحديث ان هذا الحديث انما هو معلول بمحمد بن عبدالله الانصاري ان هذا الحديث رواه يحيى ابن سعيد القطان يرويه عن اشعث ابن عبدالملك به فذكره ولم يذكر

80
00:28:30.150 --> 00:28:50.150
تشهد ولم يذكر التشهد بعد السلام والتشهد بعد سجدة السهو فيه. فدل على ان يحيى بن سعيد الانصاري انما اخذه من اشعث كما سمعه منه. كما سمعه سمعه منه وان العلة انما هي انما

81
00:28:50.150 --> 00:29:10.150
هي بمحمد بن عبدالله الانصاري. اخرج رواية يحيى بن سعيد القطان عبد الله بن احمد في كتابه المسائل فيما يرويه عن ابيه. فيما يرويه في فيما يرويه عن ابيه. وكذلك فقد اخرج الحديث هذا الحديث النسائي في كتابه السنن من حديث محمد ابن عبد الله

82
00:29:10.150 --> 00:29:30.150
الانصاري عن اشعث ابن عبد الملك فروى الحديث ولم يذكر فيه هذه اللفظة وهذا امر على اضطراب على اضطراب محمد ابن عبد الله الانصاري يعني تارة يرويه هكذا وتارة لا يرويه لا يرويه بهذا بهذا الوجه

83
00:29:30.150 --> 00:29:50.150
ومن قرائن الاعلال ايضا في هذا الحديث ان هذا الحديث قد اخرجه الامام مسلم رحمه الله في كتابه الصحيح ان الامام رحمه الله قد اخرج هذا الحديث في كتابه الصحيح من حديث خالد الحذاء عن

84
00:29:50.150 --> 00:30:20.150
ابي قلابة عن ابي المهلب. ورواه عن خالد الحداء من غير ذكر هذه الزيادة جماعة من الثقات رواه شعبة بن الحجاج ووهيب وبن علية والمعتمر بن سليمان ومحمد ابن مسلمة وغيرهم يروون هذا الحديث عن خالد الحذاء ولا يذكرون ولا

85
00:30:20.150 --> 00:30:40.150
كورونا فيه التشهد بعد بعد سجدتي السهو. واخراج الامام مسلم رحمه الله لهذا الحديث من غير هذه امارة على نكرتها. وتقدم معنا ايضا مرارا الاشارة الى ان البخاري ومسلم اذا اخرج

86
00:30:40.150 --> 00:31:00.150
من الاحاديث وتنكب زيادة او لفظة في ذلك الحديث مؤثرة في الحكم فهذا امارة ماذا؟ فهذا امارة على نكارة تلك الزيادة. امارة تلك الزيادة. وذكرنا ما هو ابعد من ذلك. ان الامام مسلم رحمه

87
00:31:00.150 --> 00:31:20.150
الله وكذلك البخاري اذا ترك حديثا من الاحاديث يدل على مسألة من المسائل او على معنى من المعاني ولم في كتابهما الصحيح وهو مؤثر ولم يردوا في بابه غيره ما ينوب عنه فهذا امارة ايضا. امارة على نكارته

88
00:31:20.150 --> 00:31:40.150
ولهذا لم يخرج البخاري ولا مسلم حديثا في التشهد بعد سجدتي السهو. لم يرد حديثا في التشهد بعد بعد سجدتي السهو ويدل هذا على ما تقدم ان الامام مسلم رحمه الله يعل هذا الحديث وهذا ايضا على مراتب من جهة الجزم

89
00:31:40.150 --> 00:32:00.150
لاعلان هذا الحديث هل نجزم بان مسلم رحمه الله اعل هذا الحديث او او لم يعله؟ نقول اذا اخرجه في بابه واخرج الحديث من الطريق الذي جاءت منه تلك الزيادة ثم تركها مع اثرها في الحكم. وروى خلافها من الاحاديث

90
00:32:00.150 --> 00:32:20.150
حديث فهذا كالنص في اعلالها فهذا كالنص في اعلالها. واما اذا ترك الحديث بكليته كالبخاري رحمه الله فهذا ليس نصا وانما وانما قرين. ليس نصا وانما وانما قرينه. وكذلك ايضا من وجوه الاعلال في هذا الحديث. ان

91
00:32:20.150 --> 00:32:40.150
هذا الحديث تظمن معنى يخالف الاحاديث الواردة عن النبي عليه الصلاة والسلام في انه لا يعقب سجدتي السهو الا الا السلام لا يعقب سجدتي السهو الا الا السلام. الحديث الخامس في هذا وحديث عائشة عليها رضوان الله تعالى قال شكيت الى رسول الله صلى الله عليه

92
00:32:40.150 --> 00:33:10.150
وسلم السهو في الصلاة. فقال النبي صلى الله عليه وسلم اسجدي سجدتين ثم وتشهدي ثم سلمي. هذا الحديث اخرجه الطبراني في كتابه المعجم. من حديث موسى ابني مطير عن ابيه عن عائشة عليها رضوان الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا الحديث

93
00:33:10.150 --> 00:33:30.150
ايضا بعدة بعدة الى اول هذه العلل هو ان هذا الحديث لا يعرف عن عائشة عليها رضوان الله الا من هذا الوجه سيدي موسى بن طير عن ابيه عن عائشة عليها رضوان الله وعائشة لها اصحاب يروون عنها حديثها ممن يعتني برواية

94
00:33:30.150 --> 00:33:50.150
غاية الفقه عنها وكذلك ايضا المرويات في هذا في هذا الباب. والعلة الثانية في هذا ان هذا الحديث جاء من حديث موسى ابن مطير وهو متهم بالكذب او متهم الكذب اتهمه غير واحد كيحيى ابن معين. ويروي هذا الحديث ايضا

95
00:33:50.150 --> 00:34:10.150
عن ابيه وهو العلة الثالثة في هذا وابوه متروك الحديث كما قال ذلك ابو حاتم كما قال ذلك ابو ابو حاتم من وجوه الاعلال ايضا في هذا الحديث ان هذا الحديث لم يروه اصحاب الصحاح والمسانيد العالية

96
00:34:10.150 --> 00:34:30.150
مشهورة وذلك كاصحاب الكتب الستة واضرابهم وتفرد الطبراني رحمه الله في مثل هذا الحديث مع الحاجة الى بحكم ايضا قرينها على قرينة على على الاعلان. ولهذا نقول ان من قرائن الاعلال وتفرد ارباب المعاجم بالحديث المرفوع

97
00:34:30.150 --> 00:34:50.150
الذي لا يوجد عند غيرهم الذي لا يوجد عند عند غيرهم فهم يريدون المفاريت والغرائب وذلك كالطبراني في معاجمه الثلاث وكذلك ايضا البزار والخطيب ابن عساكر في كتابه التاريخ وكذلك المقدسة بجميعهم

98
00:34:50.150 --> 00:35:10.150
وكذلك ايضا مفاريت الحاكم في كتاب المستدرك في الاحاديث المرفوعة التي لا تعرف عند عند غيره. وكذلك ايضا كتاب السنن للدار فان ايراد الحديث في كتابه السنن القرينة على قرينة على اعلاله وكلما تأخر المتفرد في

99
00:35:10.150 --> 00:35:30.150
زمنا كان ذلك امارة امارة على على اعلاله. وكلما تقدم الحديث كلما تقدم المسند في ذلك زمنا تضعف قرينة الاعلان وانما قلنا ذلك في ان الزمن المتأخر فيما يتفرد به الرواة ان هذا امارة على على الاعلان

100
00:35:30.150 --> 00:35:50.150
لماذا؟ لان الحديث قد مر على اولئك الائمة فلم يتلقفوه. اعني الكبار وذلك البخاري ومسلم وباب السنن الاربعة والامام احمد رحمه الله فلماذا تركوا هذا الحديث في افواه الرواة؟ في افواه الرواة اذا ترك من قول عائشة

101
00:35:50.150 --> 00:36:10.150
فلماذا يترك اذا رواه احد اصحابها ممن يروي ممن يروي عنها فلماذا يترك من التابعين؟ لماذا يترك من اتباع التابعين وكلما تأخر وكان المتن في ذلك غريبا ولم يروه دليل على انهم تركوه و وتحاشوه. وهذه علة

102
00:36:10.150 --> 00:36:40.150
نظرية عقلية صحيحة علة نظرية عقلية عقلية صحيحة. وذلك ان اهل العناية والدراية هم اعلم الناس بالصنعة هم اعلم الناس بالصنعة وهذا هذه المسألة مهمة وليست مهمة مهمة في السجود في التشهد بعد سجدة السهو. كيف نعل الحديث بانه لم يروي الائمة الاوائل؟ وتركوه لمن بعدهم كالطبران

103
00:36:40.150 --> 00:37:10.150
كيف يكون هذا؟ اضرب لكم مثالا؟ نعم. نعم الجوهرة اذا كنت في طريق مثلا في سكة وفي قطعة ذهب قطعة ذهب ومر عليها وامامك ناس مروا من هذا الطريق وانت تراهم اذا مروا من عند الجوهرة مالوا من عندها وذهب ان تأتي

104
00:37:10.150 --> 00:37:30.150
مر مئة رجل من هذا الطريق ومنهم صيارفة صاحب محل متجر ذهب اه يعرفون الذهب. مروا من عندها وتركوها. هل تفرح بها اذا وقفت عليها؟ ام تقول ما يقوله العامة معه في الطير في

105
00:37:30.150 --> 00:37:50.150
خير اليس كذلك؟ نعم تقول هذا ولهذا الائمة عليهم رحمة الله اذا وجدوا كتابا من الكتب المتأخرة تفرد بحديث ولو كانت صوره الظاهرة تتلألأ يكون ان هذا زيف هذا زيف لماذا؟ تقول مر من

106
00:37:50.150 --> 00:38:10.150
عنده امام الصيارفة البخاري ومر من عنده مسلم وابو داوود والترمذي والنسائي. ام تقف عليه بعد الصيارفة كلهم وتقول كم ترك الاول للاخر؟ هم وهو قطعة حديد معترظة في الشارع تفرح بها

107
00:38:10.150 --> 00:38:30.150
او لا يفرح لا يفرح بها. ولهذا الائمة عليهم رحمة الله كلما تأخر الزمن طبقة المصلى ولم يكن الحديث عند الاوائل كان قرينة قوية على الاعلام. وتتركز العلة اذا جاءك باسناد مدني يعني مرة

108
00:38:30.150 --> 00:38:50.150
على صيارف كبار. واذا جاء في مكة مر على صيارفة اشد. واذا جاء كذلك ايضا في بغداد تعلم ان الامام احمد مر من هنا وترك هذا الحديث لماذا تركه؟ الا انه زيف الا انه انه زيف. كثير من المتأخرين

109
00:38:50.150 --> 00:39:10.150
لمعة المعادن ولمعة الاحاديث ويظن ان الامام احمد تركها ولم يرها او البخاري او مسلم او هؤلاء ثم يأتي ويشرع عليها فقها ويشرع عليها عليها فقها. وكذلك ايضا من القرائن في الاعلال

110
00:39:10.150 --> 00:39:30.150
في مثل هذا اذا دخل الحديث عدة بلدان اذا دخل الحديث عدة بلدان ثم لم يروه الكبار منه حديث دخل المدينة ثم ذهب الى مكة ثم رواه كوفي ثم رواه بصري ثم رواه عراقي ثم رواه شامي وهؤلاء

111
00:39:30.150 --> 00:40:00.150
ظاهرهم العدالة وهؤلاء ظاهرهم ظاهرهم العدالة. هل مثل هذا الحديث يعل او يقبل؟ نعم يعل نعم يعل. يعل لماذا؟ انه دخل هذه البلدان كلها ما رؤوه الكبار وما رواه الكبار وما تلقفوه. فكيف يدخل هذه البلد ثم ثم لا يهتم اولئك

112
00:40:00.150 --> 00:40:20.150
لان تلك البلدان بلدان صغيرة ليست بلدان كبيرة. فاذا جاء وافد اليه وتذاكروه فلان معه حديث. كما يتذاكر الناس البضاعة حينما تدخل الى قرية او نحو ذلك يتذاكرون هذا هذا التاجر الذي جاء ومعه بضاعة ويخرجون اليه جميعا اولئك

113
00:40:20.150 --> 00:40:40.150
في النقل في الزمن الاول اذا علموا ان رجل جاء من المدينة بدأوا يفتشون معه هل حديث حدثت عن احد سمعت بكلام عن النبي عليه الصلاة والسلام يقول نعم حدثني فلان عن فلان. رجل او حديث يدخل مكة والمدينة

114
00:40:40.150 --> 00:41:00.150
والبصرة والشام يدخل مصر. ثم لا نجده عند الكبار الذين يعتنون ام يكون هذا معلول يكون هذا يكون هذا معلول. ولهذا نقول ان ايضا من قرائن الاعلان في هذا الحديث هو تفرد الطبراني باخراجه

115
00:41:00.150 --> 00:41:20.150
وتمرد الطبراني باخراجه لانه في طبقة متأخرة. ثمة مصنفات يمكن للانسان ان يعرظها اذا كانت مرفوعة تروي الاحاديث المرفوعة عن النبي عليه الصلاة والسلام. ولا توجد عند من قبلهم بلفظها او بمعناها فهذا قرينة على

116
00:41:20.150 --> 00:41:50.150
ما يتعلق في الاحكام كتب الحاكم جميعا كتب الحاكم جميع كتب الخطيب جميع كتب من عساكر جميعا كتب المقدسة جميعا. كتب الدارقطني رحمه الله جميعا كتب البيهقي جميعا. ايضا. كتب ابن مرضوية جميعا

117
00:41:50.150 --> 00:42:20.150
الكتب التي تصنف في ابواب التاريخ وتروي احاديثا بالاحكام. وهي متأخرة بعد تلك بعد تلك الطبقات. بعد تلك الطبقات. كذلك ايضا تأخذ مثل هذا الوصف سواء كان ذلك تاريخ بغداد وتاريخ خرسانة وتاريخ واسط او تواريخ مصر او غير ذلك فهي تأخذ مثل هذا الامر كذلك ايضا كتب

118
00:42:20.150 --> 00:42:40.150
بالانساب المتقدمة كتب الانساب المتقدمة ككتب الزبير بن بكار كتب البلادري وغير ذلك من الكتب التي تروي الاسانيد المرفوعة الى النبي عليه الصلاة والسلام اذا تضمنت حكما مشهورا. لماذا؟ لانه لو تضمنت حكم مشهور لاستله العلماء واخذوه وما تركوه

119
00:42:40.150 --> 00:43:00.150
وفي في بطون هذه الكتب فقط فاخذوه الى تلك الى تلك الدواوين ورووه وبهذا نعلم القرينة التي يأخذ بها العلماء ان الحديث اذا وجدوه في افواه التلاميذ انهم لا يأخذونه منه. وهذا وبه نعلم قلة

120
00:43:00.150 --> 00:43:20.150
رواية الائمة الكبار في القرن الثالث في اوائل القرن الثالث عن تلاميذهم. عن تلاميذهم ما يروون عن تلاميذهم الا نادرا لماذا؟ لان التلميذ لا يمكن ان يأتي بشيء لم اتي به في عشرين او ثلاثين سنة من اين اتى به؟ الشيوخ كلهم قد ادركتهم فكيف

121
00:43:20.150 --> 00:43:40.150
يأتي فلان مثلا من الناس ثم يروي بذلك ذلك الحديث. وهذا ايضا له نظائر في ابواب التفرد فيحتاج لو تكلمنا على مسائل التفرد وكيف تعرف تفرد الراوي في حديث هل هو علة او ليس بعلة؟ وتركيب وقرائن تلك اه العلل سواء كان ذلك في الرواة

122
00:43:40.150 --> 00:44:00.150
او في البلدان او في المتون او في المصنفات التي جاءت فيها كل باب من هذه الابواب يحتاج الى الى مجلس او مجالس متعددة. اسأل الله عز وجل ان يجعلني واياكم من اهل الهدى والتقى. وان ينفعنا بما سمعنا وان يجعله حجة لنا لا علينا انه ولي ذلك والقادر عليه

123
00:44:00.150 --> 00:44:04.000
صلى الله عليه وسلم وبارك على نبينا محمد