﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبع باحسان الى يوم الدين. اما بعد نكمل ما بدأنا فيما يتعلق بالاحاديث المعلى في ابواب في ابواب الصلاة

2
00:00:30.050 --> 00:00:50.050
اول هذه الاحاديث هو حديث عائشة عليها رضوان الله تعالى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة لحائض الا الا بخمار. هذا الحديث هو حديث مشهور وقد اخرجه الامام احمد وابو داوود والترمذي وابن ماجة. ودار قطني

3
00:00:50.050 --> 00:01:10.050
والبياقين وغيرهم كثير في دواوين السنة وكذلك ايضا في جمع من المسالك جاء من حديث عائشة عليها رضوان الله تعالى وجاء بمعناه كما يأتي باذن الله عز وجل من غير حديث عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذا

4
00:01:10.050 --> 00:01:30.050
حديث يرويه هؤلاء الائمة من حديث حماد بن سلمة عن قتادة عن محمد ابن سيرين هذا الحديث قد وقع عليه اختلاف في حماد ابن سلمة ووقع فيه ووقع فيه اضطراب. فقد وهم فيه حمادة بن سلمة في

5
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
روايته عن قتالة عن محمد ابن سيرين عن صفية بنت الحارث عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اختلف في هذا الحديث وصلا وارسالا واختلف فيه رفعا رفعا ووقفا. الوهم في هذا الحديث

6
00:01:50.050 --> 00:02:10.050
اسناده هو من حماد ابن سلمة. حماد ابن سلمة يروي عن قتادة وحديثه عن قتادة وهم واغلاط. فيه وهم وام ولديه ولديه مناكير مناكير في حديثه عن عن قتادة عليه عليه رحمة الله. وقد خلق

7
00:02:10.050 --> 00:02:30.050
مهد ابن سلمة في روايته هذا الحديث خالفه في ذلك جماعة خالفه سعيد بن ابي عروبة وشعبة بن الحجاج وسعيد ابن بشير وغيرهم فان حمادة بن سلمة يرويه عن قتادة كما في هذا الحديث عن محمد ابن سيرين عن

8
00:02:30.050 --> 00:02:50.050
بنت الحارث عن عائشة عليها رضوان الله وهكذا جعله موصولا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خالفه في ذلك سعيد بن ابي عروبة وهو اوثق منه ليرويه عن قساده عن الحسن مرسلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

9
00:02:50.050 --> 00:03:20.050
فجعله مرسلا ولم يجعله موصولا كما رواه كما رواه حماد ابن سلمة. وجاء من وجه ثالث يرويه شعبة بالحجاج وسعيد بن بشير عن قتادة. عن قتادة عن محمد ابن سيرين عن صبية عن عائشة عليها رضوان الله تعالى موقوفا موقوفا عليها

10
00:03:20.050 --> 00:03:40.050
هذا الحديث اذا جاء على ثلاثة اوجه الوجه الاول للوصل وقد تفرد به حماد ابن سلمة الوجه الثاني هو الارسال فقد جاء من حديث سعيد بن ابي عروبة عن قتادة عن الحسن مرسلا وقد توبع قتادة على ارساله. وقد توبع قتادة على ارساله رواه ابن ابي شيبة

11
00:03:40.050 --> 00:04:00.050
كتابه المصنف من حديث عمرو وربيع كلاهما عن الحسن البصري مرسلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه ابن ابي سبة المصنف واما بالنسبة للوقف فقد رواه شعبة بن حجاج. وعلى هذا نقول ان هذه الاوجه التي

12
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
جاءت في هذا الحديث اقربها الى الصواب الوقف. واما بالنسبة للمرفوع فان الارسال اصح من اصح من الوصل ونستطيع ان نقول ان هذا الحديث لا يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم موصولا

13
00:04:20.050 --> 00:04:40.050
انما هو من قول عائشة. بعض الائمة يقول ان هذا الحديث ما لا يقال من قبيل الرأي. وذلك ان النبي عليه الصلاة والسلام بين احكامه امهات المؤمنين ونساء المؤمنين وذلك من الاحكام فهذا ظاهر ايضا في قول عائشة لا صلاة لحائض الا بخمار

14
00:04:40.050 --> 00:05:00.050
قالوا ومثل ذلك في نفي الصحة الصلاة لا يكون الا بنص عن النبي عليه الصلاة والسلام. ولكن ثبوت الرفع الى النبي عليه الصلاة والسلام شيء وثبوت وثبوت الوقف شيء اخر. واما كون الوقف له حكم الرفع هذه مسألة دون ثبوت الرفع. كما هو معلوم فان نسبة

15
00:05:00.050 --> 00:05:20.050
ذلك ان النبي عليه الصلاة والسلام مما يحتاج الى حياطة واحتراز وهذا ما وهذه صنعة النقاد في هذا الباب ولهذا نقول ان هذا الحديث لا يثبت بهذا اللفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم

16
00:05:20.050 --> 00:05:40.050
موصولا وانما جاء مرسلا وجاء موقوفا على عائشة على عائشة عليها رضوان الله. جاء عند ابن حزم وهذا ما ينبغي ان يتنبه اليه جاء عند ابن حزم في كتابه المحلى اسند هذا الخبر من حديث ابن الاعرابي عن عفان ابن مسلم عن حماد ابن زيد

17
00:05:40.050 --> 00:06:00.050
عن قتادة عن محمد ابن سيرين عن صفية عن عائشة عليه رضوان الله فجعله من حديث حمادة زيد وما جعله من حديث حماد ابن سلمة هذا الاسناد عده بعض المعتنين

18
00:06:00.050 --> 00:06:20.050
ان هذه متابعة من حمادة بن زيد لحماد بن سلم. وهذا وهم والوهم يظهر لي والله اعلم انه من ابن حزم الاندلسي وحماد بن زيد ليس له رواية عن قتادة ولا يعرف بذلك وليس له حديث عنه بل لم يلتقي به وهذا الاسناد جزما

19
00:06:20.050 --> 00:06:40.050
على الصنعة ان نقول بوهمه وانه غلط اما ان يكون من الناسخ ممن نسخ المحلى او ان يكون من ابن يحزم نفسه والادلة على ذلك كثيرة منها ان حماد ابن زيد لا يروي عن قتادة ولا يعرف له ذلك

20
00:06:40.050 --> 00:07:00.050
الامر الثاني انه لم يلتقي به اصلا. لم يلتقي به اصلا فقد ذكر سليمان ابن حرب انه قال قال لحماد بن زيد قال اني اعددت الصحف ليخدم قتادة الى واسط من خالد ابن عبد الله القسري

21
00:07:00.050 --> 00:07:20.050
قال فمات قال فمات قبل ان يأتي. وهذا فيه اشارة الى انه لم يلتقي به اصلا. وحماد ابن زيدان حمد بن سلمة فله رواية رواية معلومة عن قتادة وفي احاديث اخلاط وفي احاديثه اغلاط. وقد نص على انه يخطئ في

22
00:07:20.050 --> 00:07:40.050
حديثه كثيرة للامام مسلم رحمه الله فانه قال حماد ابن سلمة عندهم يخطئ كثيرا في روايته عن قتادة في روايته عن في رواية يأتي عن قتادة ولهذا نقول ان هذا الحديث ان هذا الحديث ليصح وهذه ليست بمتابعة. ومن الوجوه ايضا ان هذا الحديث اخرجه الامام احمد في كتابه

23
00:07:40.050 --> 00:08:00.050
المسند من حديث حماد من حديث حماد بن سلمة ومن الطريق الذي رواه ابن حزم من حديث عفان ابن عن حماد ابن سلمة وما قال حماد ابن زيد فانه عند ابن حزم في كتابه المحلل من حديث حماد ابن زيد من حديث عفان عن حماد ابن زيد قد

24
00:08:00.050 --> 00:08:20.050
اخرجه من طريق من طريق عفان ابن مسلم عن حماد ابن سلمة لا حماد ابن زيد الامام احمد رحمه الله في كتابه المسند وما قال حماد ابن زيد وكذلك ايضا الامام ابن عبد البر رحمه الله فانه اخرجه من حديث عفان فانه اخرجه من حديث من حديث عفان

25
00:08:20.050 --> 00:08:40.050
ومن الامور المهمة التي ينبغي لطالب العلم ان يعتني بها وهي نافعة في ابواب العلل ان امور المتابعات والشواهد يقع فيها في بعض الاحيان وهم وغلط وهم وغلط اما تصحيف في اسماء الرواة او في اسماء ابائهم او

26
00:08:40.050 --> 00:09:00.050
في الكنى او في اقحام بعض صيغ السماع تكرارها حتى تصبح حتى تصبح اسما وهذا ما ينبغي ان يتنبه ان يتنبه له من وجوه معرفة ذلك ان ان ينظر في ذلك الاسناد في مخارجه المتأخرة في الرواة الذي

27
00:09:00.050 --> 00:09:20.050
يتفقون بورود هذا الحديث الى موضع موضع المتابعة فاذا اتحدت فان هذا فان هذا من مواضع الغرابة فكيف تغير الراوي في اثناء الاسناد الغالب ان الراوي يتغير في اول الاسناد هذا الاكثر والقلة ان يتغير في اثنائه. لان الطرق تتعدد ثم تلتقي

28
00:09:20.050 --> 00:09:40.050
ولا انها تتحد ثم تفترق. وهذا وهذا هو الاغلب. مع ورود الحالة الثانية لكنها قليلة عند المكثرين. كذلك ايضا ينبغي للناقد اذا اراد ان يعرف مواضع الخلل في الاسانيد ان ينظر في رواية الرواة عن

29
00:09:40.050 --> 00:10:00.050
لا ان ينظر اليهم منفكين فينظر مثلا الى حمادة بن زيد منفصل عن قتادة لا بل ينبغي ان ينظر الى حماد بن زيد عن قتادة هذان الامامان من الائمة المعروفين بالرواية واحاديثهم مشهورة في كتب السنة والمسانيد. فهؤلاء اذا

30
00:10:00.050 --> 00:10:20.050
او حصل بينهما لقاء فلابد ان تحفل كتب السنة سواء بالمرفوعات او بالموقوفات بالرواية عن عن بعضهما. واذا لم يقع شيء من ذلك الا في مثل هذا موضع مع وجود شبهتين اتحدت بهذا الاسم فهي ان هذا فان هذا من علامات من علامات الغلط والوهم وقد يقول قائل

31
00:10:20.050 --> 00:10:40.050
كيف يجرى على توهيم وتخطئة اسناده وهذا الاسناد في ديوان من دواوين السنة كالمحلل بن حزم نقول ان الجسارة على تخطئة مثل هذا الاسناد في مثل هذا الديوان او لا

32
00:10:40.050 --> 00:11:00.050
من الجسارة من جمع راويين لم يلتقيان اصلا. وكذلك جعل هذا لتقوية حديث ينسب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فالحياطة في ذلك اولى. وهؤلاء المصنفين انما جمعوا هذه المصنفات لتنقية

33
00:11:00.050 --> 00:11:20.050
سنة النبي عليه الصلاة والسلام وليس لانفسهم والى هذا وعلى هذا نقول اننا نعين هؤلاء المصنفين في معرفة مواضع الاوهام سواء كان عند ابن حزم الاندلسي او عند او عند غيره ولهذا اخطأ ان هذا

34
00:11:20.050 --> 00:11:40.050
اللي عند ابن حزم الاندلسي هذه الزيادة اما ان تكون جرى عليها قلم ابن حزم الاندلسي فذكر حماد ابن زيد محل حماد ابن سلمة او كان ذلك من احد النساخ الذي نسخ المحلى الذي نسخ المحلى واو ربما دخل

35
00:11:40.050 --> 00:12:00.050
في حديث اسناد في اسناد فان هذا الحديث قد جاء من حديث حمادة بن زيد ايضا لكن عن غير قتادة فتداخلت عليه الاسانيد وهذا محتمل انه قد جاء هذا الحديث في مسند الامام احمد من حديث حماد بن زيد عن ايوب وهشام عن ايوب وهشام عن محمد بن سيرين عن عائشة عليها

36
00:12:00.050 --> 00:12:20.050
رضوان الله تعالى ان عائشة عليها رضوان الله تعالى نزلت على صبية وعندها جارية تصلي بغير خمار فقالت عائشة عليه الله تعالى خمروها فما اراها الا فما اراها الا حائض. فان رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عندي وعندي جاري

37
00:12:20.050 --> 00:12:50.050
فشق النبي عليه الصلاة والسلام حقوه نصفين فقال غطيها فاني فاني اظنها حائضا. واعط شقه الاخر للجارية عند ام سلمة. فانها فانها حائض ايضا. وهذا ربما تداخل عند هذا الحديث بهذا بهذا الحديث فظن ان هذا الحديث هو حديث عماد بن زيد عن ايوب وهو حديث حماد بن زيد عن قتادة كذلك ايضا

38
00:12:50.050 --> 00:13:10.050
فربما نقول ان عند ائمة الحديث وائمة الفقه من المغاربة من اندلسيين وغيرهم لبعدهم عن زمن لبعدهم عن بوزان الرواية ربما يقع لديهم شيء ربما يقع لديهم شيء من من التصحيف او

39
00:13:10.050 --> 00:13:30.050
الاغلاط وادخال راوي موضع راوي وذلك للغلبة ظنهم انهم في في بلدة واحدة وانهم من اهل العراق فيلتقيان غالبا خاصة اذا كانوا من اهل العناية اذا كانوا من اهل العناية كحال حماد ابن زيد وقتادة ونحو ذلك وهم وهما متعاصران ولهذا

40
00:13:30.050 --> 00:13:50.050
ان مثل هذا فانه بحاجة الى ما هو ادق من ذلك ومعرفة الحال بعينها كذلك معرفة الطرق الاخرى التي يعرف العلم بها امثال هذا هذه الوجوه. ولهذا خلاصة هذا الحديث ان هذا الحديث ضعيف لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

41
00:13:50.050 --> 00:14:10.050
لا يصح عن النبي عليه الصلاة والسلام هذا الحديث وانما هو صحيح عن عائشة عليها رضوان الله تعالى موقوفة وانما قدمنا حديث شعبة الموقوف على ارسال سعيد بن ابي عروبة لان سعيد بن عروبة لم يخالف شعبة

42
00:14:10.050 --> 00:14:30.050
في الوقف والرفع وانما وانما خالف حماد بن سلمة في الوصل والارشاد. ولهذا ان نقول ان حديث شعبة ومتابعة سعيد له في روايته في روايته عن قتادة ان حديث شعبة وسعيد هو منفصل عن

43
00:14:30.050 --> 00:14:50.050
سيدنا بعروبة مع ان سعيد بن ابي عروبة هو من اوثق الناس بقتادة. من اوثق الناس في قتادة وكذلك شعبة بن حجاج فانهم الائمة التقاط ويكفي انفراد بذلك هذا كيف وقد شبع في هذا في هذه الرواية في رواية السعيد عن قتادة بهذا الحديث موقوفا على عائشة عليها رضوان الله تعالى هذا

44
00:14:50.050 --> 00:15:10.050
الحديث هو من اشهر الاحاديث التي يذكرها الفقهاء في الدواوين في دواوين في دواوين الفقه في ابواب في وبلباس المرأة في امر الصلاة وايضا يكثر كلام العلماء عليه من في ابواب التصحيح ولكن نجد الائمة الاوائل عليهم

45
00:15:10.050 --> 00:15:30.050
رحمة الله يميلون الى يميلون الى اعلاله وانه لا يثبت عن رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم. ما لغير واحد من الائمة الى عدم صحته موصولا الى النبي عليه الصلاة والسلام نص على هذا الدار قطني رحمه الله في كتابه العلل فانه مال الى صحة الوقف للدار قطن عبارتان في ذلك صحة الوقف

46
00:15:30.050 --> 00:15:50.050
ترجيح الارسال. ترجيح الارسال في المرفوع. الموصول مع المرسل. واما بالنسبة للموقوف فان الموقوف صحيح في ذاته لهذا نستطيع ان نقول ان الحديث اذا جاء مرفوعا وجاء مرسلا فان صحة الارسال والرفع والرفع موصولا

47
00:15:50.050 --> 00:16:10.050
تقارن فيما بينها وان الوقف اذا قوي وجهه فانه ينفرد ينفرد بالصحة ولا يكون الرفع ولا علة علة له. ولهذا نجد ان الغالب في صنيع الائمة رحمهم الله في ابواب العلل انهم يميلون غالبا الى صحة الموقوف

48
00:16:10.050 --> 00:16:30.050
اذا جاءت وجوه ثلاثة للحديث الواحد مرفوع ومرسل وموقوف انهم يميلون الى صحة الى صحة الموقوف وذلك ان الوقف في غلبة الظن النفوس تميل النفوس لا تميل اليه بالوهم وانما تميل في الربع بخلاف بخلاف الوقف فانها تتشوق

49
00:16:30.050 --> 00:16:50.050
فانها تتشوف الى الرفع ولا تتشوف ولا تتشوف الى الوقف. كذلك ايضا فان الورع عدد الراوي يتحقق في امر الوقف ولا يتحقق ولا يتحقق في امر الرفع فاذا شك هل الحديث مرفوع او موقوف الورع ان يقفه لا ان يرفعه وهذا ولهذا

50
00:16:50.050 --> 00:17:30.050
رحمهم الله الى تقوية الاحاديث تقوية الاحاديث المرأة الموقوفة وترجيحها على وترجيحها على المرفوعات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. الحديث نعم. في حديث حمد بن زيد عن ايوب؟ لا. حديث حمادة بن اه زيد عن ايوب عن محمد بن سيرين عن عائشة. محمد بن سيرين لم يسمع من عائشة

51
00:17:30.050 --> 00:17:50.050
محمد ابن سيرين لم يسمع من عائشة كما نص على ذلك ابو حاتم وغيره. ولهذا نقول ان ذلك الوجه الاخر الذي اخرجه الامام احمد رحمه الله انه ايضا لا يصح عن رسول الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

52
00:17:50.050 --> 00:18:30.050
نعم. نعم. يقول هل العمل عليه ام لا؟ العمل عليه ولكن هذا الحديث يتضمن دلالة مفهوم ودلالة المفهوم ان صلاة الجارية قبل لبس الخمار تصح في ذاتها بلا خمار. وان الفقهاء رحمهم الله كما لا يخفى

53
00:18:30.050 --> 00:19:00.050
يختلفون في مسألة الالزام. هل لولي امر الجارية؟ امرها بان تغطي ما وجب تغطيته حال الصلاة اذا كانت طفلة صغيرة. عمرها مثلا خمس ست سبع سنوات او نحو ذلك هل يأمرها بان تغطي اذا ارادت الصلاة حتى تصح الصلاة؟ وهذا نظير ماذا؟ نظير الحج. النبي عليه الصلاة والسلام

54
00:19:00.050 --> 00:19:20.050
حينما رفعت الجارية كما في حديث عبد الله ابن عباس قالت لهذا حج؟ قال نعم ولك اجر. هل المخيط يتجرد منه الصبي ام لا؟ هذه مسألة. دلالة المفهوم في هذا الحديث انها لا تمرض وتصلي. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام في احاديث الوجه

55
00:19:20.050 --> 00:19:40.050
الاخر في لما رأى الجارية تصلي قال ما اراها الا قد حاضت. غطيها يعني انها قبل ان تكون حائض لا تؤمر لا تؤمر بهذا ولو صليت. اذا فاجرها يأتيها ولكن الاثم لا يلحقها. وهذا كما انه

56
00:19:40.050 --> 00:20:00.050
الصلاة كذلك ايضا في مشلته في مسألة الحج. النبي عليه الصلاة والسلام يقول كما جاء في حديث عبد الله بن عمرو قال مروا ابنائكم بالصلاة وهم ابناء سبع. هل يدخل في الامر الخمار لما كان سبع سنوات ام لا؟ هذا من دلالة هذا الحديث ايضا مما يتكلم

57
00:20:00.050 --> 00:20:20.050
عليه مما يتكلم عليه الفقهاء. كذلك ايضا في مسألة القدر الذي يغطى من المرأة في ذاتها هل هو جميع الجسد اذا ظهرت اليد واهل اليد في صلاة المرأة في صلاتها عورة يجب ان تغطى قدمها هل هي عورة

58
00:20:20.050 --> 00:20:40.050
يجب ان تغطيها ام لا؟ هذا من مواضع الخلاف عند الفقهاء وليس هذا في مباحثه نحن في الدراسة في الكلام على علل الحديث. الحديث الثاني هو حديث حديث ام سلمة عليه رضوان الله تعالى ان قال

59
00:20:40.050 --> 00:21:00.050
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقبل الله صلاة جارية حتى تختبر. حتى تختمر. هذا الحديث او ابو داوود في كتابه السنن من حديث ام سلمة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. رواه

60
00:21:00.050 --> 00:21:20.050
عبد الرحمان ابن عبد الله ابن دينار عن محمد ابن زيد ابن قنفذ عن امه عن ام سلمة جعله مرفوعا رواه الامام مالك في كتابه الموطأ عن ابن قنفذ عن امه عن ام سلمة من قولها واختلف في رفعه ووقفه رواه الامام

61
00:21:20.050 --> 00:21:40.050
مالك في الموطأ وتوبي عليه تابعه بكر ابن مضر وحفصة بن غياث ومحمد بن اسحاق واسماعيل وغيرهم كلهم هم يروونه يروونه عن ابن قنفذ عن امه. تابعوا فيه الامام مالك موقوفا. وخالف في ذلك عبدالرحمن ابن

62
00:21:40.050 --> 00:22:00.050
ابن دينار فرواه وجعله مرفوعا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. والرفع في ذلك منكر الرفع في هذا في هذا منكر والصواب فيه الوقف والصواب فيه والصواب فيه الوقف وذلك من وجوه الوجه الاول انه يكفي في رواية الامام مالك

63
00:22:00.050 --> 00:22:20.050
لهذا الحديث موقوفا رجحانا على عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار. وعبدالرحمن بن عبد الله بن دينار. قد تكلم فيه بعض العلماء ويأتي الكلام عليه وكيف وقد توبع الامام مالك رحمه الله توبع في هذا الخبر تبعه في هذا جماعة ابن ابي ذئب

64
00:22:20.050 --> 00:22:40.050
وحفص بن غياب اسماعيل وكذلك جعفر ومحمد بن اسحاق كلهم وبكر بن مضر وغيرهم يروون هذا الحديث موقوفا على ام سلمة عليها رضوان الله تعالى. وهذا وهذا هو الصواب. وما لي الى تصويب الموقوف

65
00:22:40.050 --> 00:23:00.050
ابو داوود رحمه الله في كتابه في كتابه السنن. وعبد الرحمن بن عبدالله بن دينار. كما انه رفع هذا الحديث وخالف غيره فانه مضعف. مضعف وان كان في ذاته صدوق الا

66
00:23:00.050 --> 00:23:20.050
من العصر في روايته الضعف. لماذا؟ في ذاته صدوق. نقول لان البخاري قد اخرج له في كتابه الصحيح لكن لم اخرج له الا عن ابيه عبدالله بن دينار لم يخرج له الا عن عبد الله ابن دينار. وينبغي ان ننتبه ان البخاري رحمه الله في كتابه الصحيح في اخراجه

67
00:23:20.050 --> 00:23:40.050
انه ينتقي من حديثهم طريقا معينا او طريقين. او يروي لهم في باب من الابواب فيترز في هذا في هذا النقد. فعبدالرحمن ابن عبد الله ابن دينار كل روايته في البخاري هي عن ابيه. من حديث عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن ابيه. ثم تتنوع هذه الاحاديث عن ابيه

68
00:23:40.050 --> 00:24:00.050
فهو يروي عن ابيه ويحتمل ان يكون ذلك صحيفة ويحتمل ان يكون هذا ويحتمل ان يكون هذا صحيفة. ولهذا يقول ان المترجح في هذا الحديث الوقف وقد مال الى هذا غير واحد من الائمة ملأ الى هذا ابو داوود وكذلك البيهقي وظاهر ايضا

69
00:24:00.050 --> 00:24:20.050
صنيع دار قطني رحمه الله واما من نظر الى ترجمة عبدالرحمن يجد ان العلماء تكلم فيه بعدم الاحتجاج كما نص على هذا ابو حاتم رحمه الله انه لا يحتج به وضاعفه بعضهم الا انه في ذاته لا يتعمد لا

70
00:24:20.050 --> 00:24:40.050
تعمد الخطأ لا يتعمد الى خطأ الا انه اذا خرج في روايته عن غير ابيه يقع فيه يقع فيه الوهم والغلط يقع فيه الوهم الوهم والغلط. ولهذا اه ولو كان من الثقات هو في ذاته فان

71
00:24:40.050 --> 00:25:10.050
رواية الامام مالك مقدمة عليه فكيف وقد تكلم فيه؟ وكيف الامام مالك رحمه الله؟ قال تبعه على ذلك على ذلك جماعة الحديث الثالث في هذا هو حديث ابي ايوب الانصاري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما فوق الركبتين عورة وما

72
00:25:10.050 --> 00:25:30.050
تحت السرة عورة ما فوق الركبتين عورة وما تحت السرة عورة يعني للرجل هذا الحديث رواه دار قبي في كتابه السنن من حديث سعيد عن عباد ابن كثير عن زيد ابن

73
00:25:30.050 --> 00:25:50.050
اسلم عن عطاء ابن يسار عن ابي ايوب الانصاري. ورواية سعيد عن عباد ابن كثير مشهورة وهما متروكان يتلازمان كثيرا في الطرق وحديثهما مطروح. قد تكلم في هذا الحديث غير واحد كابي الفرج ابن الجوزي

74
00:25:50.050 --> 00:26:20.050
وكذلك بني عبد الهادي رحمه الله وتكلم عليه البيهقي والذهبي وجماعة من الائمة. وهذا الحديث حديث منكر من هذا من هذا الوجه. الحديث الرابع وحديث عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

75
00:26:20.050 --> 00:26:40.050
قال مروا ابنائكم بالصلاة وهم ابناء عشر سنين. وهم ابناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم ابناء عشر. وفرقوا بينهم في المضاجع. واذا باع احدكم عبده او امته فلا ينظر الى

76
00:26:40.050 --> 00:27:10.050
ما بين سرته وركبته فانها عورة. هذا الحديث اخرجه الامام احمد وابو داوود في كتابه السنن من حديث سوار بن داوود المزني عن عمرو بن شعيب تفرد به قال العقيدي رحمه الله في كتابه الضعفاء قال لا يتابع عليه يعني على حديثه هذا

77
00:27:10.050 --> 00:27:30.050
هذا جاء في عورة في عورة العبد انه اذا زوجه فان عورته وتختلف عن حال الايمان نحن نتكلم على ابواب العورات لان هذا من شروط الصلاة من شروط من شروط الصلاة في حال تهييء الانسان تهيء الانسان

78
00:27:30.050 --> 00:28:00.050
لا هذا الحديث قد اعله العقيلي بالكتاب والضعفاء بتفرد سوار ابن داوود المزني بتفرده عن عمرو بن شعيب فانه قال لا يتابع عليه. وقد تكلم فيه بعض العلماء وغالب العلماء يقولون انه لا بأس به. يقولون انه لا بأس لا بأس به

79
00:28:00.050 --> 00:28:30.050
وبعض العلماء يقول انه لا يقبل ما يتفرد به كظاهر كلام الدار قطني فانه قال لا يتابع الاحاديث ويعتبر به. يعني ان انه اذا تفرد بحديث لا يحتج به له احاديث مناكير واذا تبعه غيره ممن هو مثله او احسن حالا منه فان حديثه يقبل. تابعه على

80
00:28:30.050 --> 00:28:50.050
في هذا الاثم بابي سليم عند الحاكم وعند البيهقي عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده وليس من ابي كما لا يخفى مضاعف عند سائر الائمة ولم يقبل روايتها واحد. وله قبول

81
00:28:50.050 --> 00:29:10.050
رواية في ابواب التفسير في روايته عن في روايته عن مجاهد ابن جبر. وآآ الرواية لانها من صحيفة اخذها من القاسم ابن ابي بزة يرويها عن مجاهد ابن جبر سواء كان ذلك عن عبد الله ابن

82
00:29:10.050 --> 00:29:30.050
ابن عباس او عن غيره. ولهذا نقول ان هذا الحديث هو ممن ممن تكلم عليه العلماء وانما اوردنا ذلك مثل هذا الحديث وله نظائر يأتي الكلام عليها لان للعلماء كلام بمسألة عورة الرجل

83
00:29:30.050 --> 00:29:50.050
عورة الرجل. العلماء يتفقون على ان اعلى الفخذ عورة. ولكن يختلفون في وللفخذ ويختلفون في الركبة هل الركبة عورة ام لا؟ هل الركبة عورة؟ ام لا؟ لم يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام

84
00:29:50.050 --> 00:30:10.050
خبر في امر الركبة. هل هي عورة ام لا؟ وجاء عن النبي عليه الصلاة والسلام انه كشف ركبته والركبة ليست من الفخذ. وجاء النبي عليه الصلاة والسلام في امر في امر الفخذ

85
00:30:10.050 --> 00:30:50.050
احاديث يأتي اياتي الكلام عليها يأتي الكلام عليها باذن الله. الحديث الخامس هو حديث ابي قتادة عليه رضوان الله تعالى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة لا

86
00:30:50.050 --> 00:31:30.050
للجارية الا الا بخمار الحديث رواه الطبراني في كتابه المعجم الكبير وكذلك الصغير من حديث اسماعيل ابن اسحاق ابن عبد الاعلى الايدي يرويه عن عمل ابن هاشم عن الاوزاعي عن يحيى ابن ابي كثير عن عبد الله ابن ابي قتادة عن ابي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

87
00:31:30.050 --> 00:32:00.050
هذا الحديث معلول بعدة علل اول هذه العلل ان هذا الحديث تفرد به اسماعيل الايدي وقد تكلم فيه بعضهم بالستر انه لا راه فحالو ولكن هو من طبقة متأخرة وعدت لشيوخ ابي داود وقد روى ابو داوود رحمه الله

88
00:32:00.050 --> 00:32:20.050
لرجل يشابهه بالاسم قيل انه هو وروى النسائي كذلك وروى ابن ماجة ايضا وهو مقل الرواية ولا يعلم احدا وثقه من الائمة الاوائل او من تلاميذه. وكذلك فانه يروي هذا الحديث عن عمرو بن هاشم

89
00:32:20.050 --> 00:32:40.050
وعمرو بن هاشم ضعيف الحديث ولا يحتج به. سمع من الاوزاعي مبكرا وحدث عنه متأخرا ووقع فيه اختلاط وهذا من وجوه العيلة الذي ينبغي ان يتنبه له وهي ان الراوي

90
00:32:40.050 --> 00:33:00.050
قد يكون في ذاته صدوق ولكنه اذا سمع مبكرا وحدث متأخرا اي توقف عن السماع تحديث برهة ان هذا من وجوب من وجوه الاعلان. فان عمرو بن هاشم في حديثه هذا

91
00:33:00.050 --> 00:33:20.050
الاوزاعي عن يحيى ابن ابي كثير وسمع من الاوزاعي لما كان صغيرا ولكنه ما حدث عنه الا ما حدث عنه تلك الاحاديث الا لما كبر. وهذا اذا تأخر الانسان بالتهديد ولم يتعاهد محفوظه يقع لديه الوهم والغلط

92
00:33:20.050 --> 00:33:50.050
ومن وجوه سبر مرويات الراوي ان يقام بسبر شيوخه ومعرفتهم وتلامذته ايضا وينظر في اول تلميذ حدث عنه واخر شيخ سمع منه. وهذه مرحلة التوقف موضع العلاج كلما زادت المدة كان هذا من مواضع من مواضع الاعلان

93
00:33:50.050 --> 00:34:10.050
واذا قربت قلت العلة واذا تداخلت فان هذا من امارات الضبط يعني انه تداخل سماعه ومن الشيوخ مع روايته اي انه يحدد ويسمع في زمن واحد فله تلاميذ في زمن شيوخه وله شيوخ في زمن

94
00:34:10.050 --> 00:34:30.050
تلامذته فان هذا فان هذا من امارات من امارات الضبط وكذلك من علامات استذكار المحفوظ من علامات من علامات استذكار استذكار المحفوظ. لهذا ينبغي لطالب العلم في خاصة في الرواة الذين يقلون في

95
00:34:30.050 --> 00:34:50.050
في امر الرواية ولهم اشياخ ثلاثة او اربعة ولهم تلامذة كذلك ويعدلون ينبغي عليه ان يصبر هؤلاء الشيوخ لان ان غالب القلة القلة في التحديث او التأخر في التحديث يحدث عند المقلين. لماذا؟ لان المكثر ان ترك الناس ما تركوه

96
00:34:50.050 --> 00:35:10.050
ان ترك الناس ما تركوه وانما قصدوه حتى استخرجوا منه الاحاديث. فحدثوا عنه. واما المقل الذي لديه احاديث قديمة الناس لا تأتيه لا يعلمون بعدد الاحاديث التي لديه. فاذا كان لديه عشرة او عشرين لا يحفل بها الخاصة. والعامة

97
00:35:10.050 --> 00:35:30.050
لا يستنطقونه ربما لا يظنون انه من حملة الحديث. فيتأخر تحديثه حتى يذهب الاجيال. حتى يذهب الاجيال فاذا ذهبت الاجيال قام بعد ذلك قام بعد ذلك بالتهديد لانه رأى الحاجة اليه فوقع في بعض مرويه شيء من الوهم والغم

98
00:35:30.050 --> 00:35:50.050
هذا ينبغي لطالب العلم خاصة في الرواة الذين يقلون التحديث في عن شيوخهم ويقل التلاميذ ايضا بالرواية عنهم ان ينظر في اول تلميذ واخر شيخ وينظر بي في الامر بينهما. اذا كان ليس له كتاب فالغالب انه يقع لديه الوهم والغلط. وهذه من وجوه العلل والقرائن

99
00:35:50.050 --> 00:36:20.050
التي يقل النظر النظر فيها وهذا ايضا كما انه من الامور العامة قد يكون ايضا من الامور الخاصة معنى هذا ان بعض الرواة يسمع من شيخ بعينه ثم يتوفى ويحدث عن هذا الشيخ بعد زمن بعد ثلاثين او اربعين سنة لتلميذ. فهذا التلميذ الذي تفرد بروايته عن شيخه ينظر متى مولده

100
00:36:20.050 --> 00:36:40.050
ومتى اخذ عنه؟ ولماذا ارجأ هذه الاحاديث حتى حتى يولد ذاك؟ ذلك التلميذ وهذا من من امارات الوهم والغلط ولهذا تجد عند بعض الائمة يقولون فلان ضعيف الحديث في فلان بعينه لماذا ضعيف

101
00:36:40.050 --> 00:37:00.050
بفلان بعينه والبقية يضبطهم لان فلانا قد سمع منه احاديث فتأخر بتحديث هذا احد الوجوه تأخر بتحليل التلاميذ باحاديث الشيخ حتى نسي او قرب النسيان فوقع لديه وهم غلط. ولهذا يقولون فلان يهم ويغلط في حديثي عن فلان

102
00:37:00.050 --> 00:37:20.050
ويخطئ ومن وجوه ذلك هو التأخر بالرواية والتقدم بالسماع. مع ان بقية الشيوخ تداخل اما واحد فانه تأخر بالتحديد عنه ولهذا كلما دقق طالب العلم في امر الرواية كلما دقق طالب العلم في امره

103
00:37:20.050 --> 00:37:40.050
الرواية وزمنها في الراوي وكثرة حديثه واختصاص تلميذه وهذه السلسلة من اين جاءت؟ هذا يحدد عن فلان وفلان يحدد عن فلان ضبط هذه السلسلة ثم لماذا ينفرد عنه فلان؟ وهل هو متقدم او متأخر؟ وكم بينه وبين شيخ شيخه؟ فهذا له اثر في ابواب فهذا له اثر في ابواب

104
00:37:40.050 --> 00:38:10.050
الحديث الخامس السادس هو حديث علي ابن ابي طالب عليه رضوان الله تعالى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تنظر الى فخذ حي ولا ميت. لا تنظر الى فخذ حي ولا ميت

105
00:38:10.050 --> 00:38:30.050
هذا الحديث رواه الامام احمد في كتابه المسند والترمذي في كتابه السنن ابو داوود في سننه والدار قطني والبيهقي وغيرهم من حديث ابن جريج عن حبيب ابن ابي ثابت عن عاصم ابن

106
00:38:30.050 --> 00:39:00.050
عن علي ابن ابي طالب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا الحديث وهذا منكر قال بنكرته يا ابو داوود واعله ابو حاتم والدار قطني وذلك لامور اولها ان حبيب لم يسمع من عاصم ابن ضمرة شيئا كما قال ذلك ابو حاتم

107
00:39:00.050 --> 00:39:40.050
العلة الثانية ان ابن جريج حدث في هذا الحديث عن حبيب ولم يسمع منه جاء في بعض الكتب قال بن جريج اخبرني حبيب وهذا خطأ والصواب انه لم يسمعه منه. اصابنا ولم يسمعه لم يسمعه منه. نص على هذا ابو حاتم رحمه الله. وكذلك

108
00:39:40.050 --> 00:40:10.050
ودعوته جاء هذا الحديث من وجه اخر ان ابن جريج سمع هذا الحديث من الواسطي وهو مضعف بل قيل بتركه ويروي هذا الحديث عن حبيب ولو سلمت هذه المرحلة من الانقطاع

109
00:40:10.050 --> 00:40:40.050
فانها لا تسلم بين حبيب وعاصم. ولهذا نقول ان هذا الحديث حديث منكر. الحديث السابع هو حديث علي ابن ابي طالب ان النبي عليه الصلاة والسلام قال الركبة عورة هذا الحديث رواه الدار قطني في كتابه السنن من حديث عقبة ابن علقمة

110
00:40:40.050 --> 00:41:10.050
عن ابي الجنوب عن علي ابن ابي طالب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث اسناده باطل. وما اسمه منكر. فان النبي عليه الصلاة والسلام ثبت عنه انه كشف ركبته عليه الصلاة والسلام اما الفخذ فكان

111
00:41:10.050 --> 00:41:40.050
النبي عليه الصلاة والسلام اعتراضا. لا على سبيل الاستدامة. وهذا قد يقع من الانسان ربما بقصد احيانا من غير اضطرار ويعفى عنه وربما يكون لحاجة او نسيان كما جاء في حديث انس وغيرها وثمة الكلام ايضا في حديث جرهد ويأتي الكلام عليه باذن الله

112
00:41:40.050 --> 00:42:00.050
كثيرة لانه يأتي من طرق متعددة تارة من طريق جرعة ابن مسلم عن جده جرعت وتارة ان يأتي من حديث ابي يحيى القتات وغير رواية زرعة عنجده تارة يأتي ايضا بالواو

113
00:42:00.050 --> 00:42:20.050
غلط من حديث عبدالله بن عباس ويأتي الكلام عليه باذن الله عز وجل. هذا الاسناد في حديث علي بن ابي طالب عليه رضوان الله تعالى في الركبة وحديث منكر سئل يحيى بن معين عن هذا الاسناد في حديث عقبة عن ابي الجنوب عن علي ابن ابي طالب ما هؤلاء؟ قال هؤلاء حمالة الحطب. يعني

114
00:42:20.050 --> 00:42:40.050
النوم هل كان لا يريدون شيئا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويكون ويكون صحيح هذا لهم سلاسل واحاديث ومرويات في هذا جاء في هذا الاسناد حديث عقبة ابن

115
00:42:40.050 --> 00:43:00.050
به عن علي ابن ابي طالب في ان النبي عليه الصلاة والسلام قال لا احب ان يعينني على وضوء احد. وهذا جاء بهذا الاسناد وهو مخالف ايضا للاحاديث الاخرى التي جاءت في هذا في هذا الباب. نكتفي بهذا القدر ونكمل بقية الاحاديث في

116
00:43:00.050 --> 00:43:30.050
درس قادم باذن الله. في سؤال؟ نعم. نعم؟ لا النبي ينتشر بعدها. نعم كيف متأخر؟ نعم لا هذا مجهول عقبة بن علقمة مجهول يروي عن ابي الجنوب عن علي ابن ابي طالب

117
00:43:30.050 --> 00:44:00.050
في سؤال اهو يقول اذا قيل اسناده باطل ماذا تعني كلمة باطل؟ كلمة باطل في الاسانيد اما ان يكون الاسناد مركب مختلق يعني انه انه لم ينظم على هذا الوجه الامر الثاني ان يكون وجود

118
00:44:00.050 --> 00:44:20.050
هذا الاسناد كعدمه. ولهذا يقولون هذا شرط باطل يعني غير ملزم يعني هذا الاسناد لا قيمة له. هذا الاسناد لا قيمة لهم تطلق هذه العبارة على شديد الضعف الذي لا يقبل متابعة ووجوده كعدمه. ولا تطلق العبارة على ما يقبل متابعته

119
00:44:20.050 --> 00:44:50.050
الشواهد. نعم. الترمذي لم تدخل الاندلس الا بعد قلها صحيح ان سنن الترمذي لم تدخل في الاندلس الا بعد وفاة ابن حزم لا هي دخلت والترمذي وبن حزم ذكر الترمذي رحمه الله وذكر اناس ايضا من طبقته

120
00:44:50.050 --> 00:45:20.050
نعم ما كان في طبقة الترمذي في نقل الائمة عنه في الاندلس في تلك الطبقة وفي ذلك الزمن قليل. ولكن الكتاب دخل ونقل عنه اقران لابن حزم وذكره ابن حزم الاندلسي ايضا في بعض كتبه

121
00:45:20.050 --> 00:45:40.050
يشتهر ان ابن حزم نقل عن الترمذي او قال عن الترمذي انه مجهول وفي هذه الكلمة فيها النفس منها شيء. وذلك ان ان عزوة لابن حزم اولا الى كتاب مفقود ليس مما يوقف عليه وان كان ابن حزم جسد على

122
00:45:40.050 --> 00:46:10.050
العبارة واطلاقها فانه يجهل كثير من المعروفين من الرواة الثقات ولكن المثل الامام الترمذي رحمه الله يبعد ان يقول فيه ابن حزم انه مجهول. وكتاب قطارة في البلدان بل ان كتاب السنن للترمذي بعد ذلك بعد ابن حزم هو من اشهر الكتب في المغرب

123
00:46:10.050 --> 00:46:40.050
الاقصى نعم السلف على عدم قبول صلاة الحيض الا بخمارة مستند يقول اجمع السلف على عدم صحة الحائض الا صلاة الحائض الا بخمار. هل المستند في ذلك هو الموقوف نقول مستند في هذا هو اطباق الصحابة على هذا العمل

124
00:46:40.050 --> 00:47:00.050
واطباق فقهاء المدينة ومكة. ولا يعلم فيهم مخالف ثم جاء بعد ذلك الاجماع. وحكي ونقل اه طبعا الاشكال في مسألة الخمار في حدة وضابطة كذلك ما قبل السبع هل يجب على ولي الجارية

125
00:47:00.050 --> 00:47:20.050
ان يأمرها به ام لا؟ نعم. ممن يتحركون في رفع الحد؟ يقول ابن سيرين ممن يتحرش في رفع الحديث ابن هو من من اهل الاحتياط وشديد الاحتياط. ومع شدة احتياطه في الحديث

126
00:47:20.050 --> 00:47:50.050
يروي عن ضعفاء. وله مراسيل ايضا من كرة. وله مراسيل منكرة الا انه في طبقته هو من امثل من امثل التابعين مراشيب لكن لا نقول بصحتها ولكن نقول هي من امثل المراسيم. نعم

127
00:47:50.050 --> 00:48:30.050
يقول القول ان اهل البصرة يوقفون يوقفون الاحاديث نقول ان هذا ليس عن الاضطراد ولكنه كثير فيه كثير في الوقف بخلاف اهل الكوفة الكوفة فيهم جسارة عكس اهل البصرة نعم

128
00:48:30.050 --> 00:48:51.055
لا لا يقال وصلى الله وسلم لما بارك على نبينا محمد