﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:22.050
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد تكلمنا في المجلس السابق على سبيل الاختصار على حديث زيد ابن خالد الجهني عليه رضوان الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

2
00:00:22.250 --> 00:00:41.650
قال من فطر صائما فقد اه فله مثل مثل اجره من غير ان ينقص من اجره الصائم شيئا  الكلام على الاحاديث الواردة في هذا الباب وكذلك ايضا على الاحاديث التي او ما ورد في ذلك عن السلف وكذلك ايضا

3
00:00:41.650 --> 00:01:10.250
ان العلل الواردة لهذه الاحاديث اه مما يحتاج الى مما يحتاج الى مجالس وذلك لتعددها ووفرة طرقها وتنوع مخارجها فحديث زيد ابن خالد الجهني قد رواه الامام احمد رحمه الله

4
00:01:10.350 --> 00:01:29.650
وكذلك ايضا قد رواه ابو داوود والترمذي والنسائي من حديث عطا عن زيد بن خالد الجهني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث قد وقع في اختلاف فانه قد روي على عدة وجوه قد روي على عدة وجوه من حديث عطا وقع فيه

5
00:01:29.650 --> 00:01:49.650
اضطراب وذلك ان الوجه الاول من هذه الوجوه جاء مرفوعا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد رواه عنه جماعة عن اطى عن زيد ابن خالد رواه عبدالملك ابن ابي سليمان وكذلك ابن جريج. ورواه محمد بن عبدالرحمن ابن ابي ليلى والحجاج ابن ارقاد

6
00:01:49.650 --> 00:02:06.300
ويعقوب ابن عطاء وغيرهم يروونه عن عطا عن زيد ابن خالد الجهني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرفوعا والوجه الثاني قد اخرجه النسائي في كتابه السنن من حديث الحسين المعلم عن عطاء

7
00:02:06.350 --> 00:02:26.350
عن عائشة عليها رضوان الله وذلك انه قد جعله من مسند عائشة لا من مسند زيد ابن خالد لا من مسند زيد ابن خالد الجهني يظهر في هذا الوهم والاضطراب يظهر في هذا الوهم الوهم والاضطراب وذلك ان ان عطاء

8
00:02:26.350 --> 00:02:46.350
من يسمع لم يسمع من زيد ابن خالد الجهني كما ذكر ذلك علي ابن المدين رحمه الله وغيره الوجه الثالث من هذه الوجوه ان هذا الحديث قد جاء جاء موقوفا على زيد ابن خالد الجهني عليه رضوان الله. كما رواه عبدالرزاق في كتابه

9
00:02:46.350 --> 00:03:09.050
عن ابن جريج عن عطا عن زيد ابن خالد الجهني موقوفا عليه وذكره بلفظ الاختصار. وذلك انه قال قال رسول كأنه قال قال زيد بن خالد الجهني لا لا تجعلوا بيوتكم قبورا فصلوا فيها. ومعلوم ان الحديث بتمام احاديث زيد ابن خالد الجوهني في

10
00:03:09.050 --> 00:03:33.350
هو حديث طويل ولكن بعض الرواة يروي وجها ولا يروي الوجه الاخر وفي بعض هذه الوجوه نكارة وذلك ان الحديث بمجموعه المنسوب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال لا تجعلوا بيوتكم قبورا وصلوا فيها. ومن فطر صائما فله مثل اجره من غير ان ينقص من اجر الصائم شيئا

11
00:03:33.350 --> 00:03:53.350
ومن جهز غازيا فقد فقد غزى. وهذه الروايات وهذه الوجوه منهم من يرويه تاما ومنهم من يرويه مختصرا وفي بعض الفاظ في هذا الحديث وفي بعض الفاظ هذا الحديث نكارة. وذلك ان هذا الحديث وهو الوجه الرابع منه عن ما يرويه مسلم

12
00:03:53.350 --> 00:04:07.800
ابن سعيد عن زيد ابن خالد الجهني ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من جهز غازيا فقد غزى. من جهز غازيا فقد وهذا الحديث قد اخرجه البخاري ومسلم بهذا

13
00:04:07.850 --> 00:04:27.850
بهذا اللفظ ومن هذا الوجه. والوجه الرابع هو الوجه الصحيح من جهة اسناده. وهو الوجه الصحيح ايضا من جهة من جهة متنه. فرواه رواه على على الراجح. واما بقية الفاظه فنقول انها قد جاءت في بعض الوجوه الصحيحة من غير هذا الوجه

14
00:04:27.850 --> 00:04:47.850
وجاءت في بعض الوجوه ايضا ضعيفة كما كما في حديث تفطير الصائم في حديث زيد ابن خالد الجهني وذلك انه قد جاء من حديث عطا عن زيد ابن خالد وعطى لم يسمع لم يسمع من زيد ابن خالد الجهني وهنا نقول ان طالب العلم اذا اراد ان يقف على

15
00:04:47.850 --> 00:05:07.850
الحديث بتمامه عند تعدد الفاظه واحكامه واختلاف اصحاب المصنفات الابواب والسنن والمجاميع وكذلك ايضا الموطئات الذين يريدون الكتب على الابواب فانه ينبغي له ان ان يعمد الى الى المساليب ان

16
00:05:07.850 --> 00:05:27.050
الى المسانيد فان المسانيد تورد الحديث بتمامه تورد الحديث بتمامه بخلاف الكتب التي تصنف على الابواب فانها تورد الشاهد من الحديث المناسب للباء. وتختصر ما عداه. هنا في اخراج البخاري رحمه الله في كتابه الصحيح من حديث مسلم

17
00:05:27.050 --> 00:05:44.450
سعيد عن زيد بن خالد لفظا من الفاظ الحديث هل يعني ان البخاري اورد ما يناسب الباب وهو تجهيز الغاز ما يناسب الباب وهو تجهيز الغازي؟ ام ان البخاري رحمه الله اراد او عمد الى او اراد البخاري

18
00:05:44.450 --> 00:06:04.600
رحمه الله ان يبين ان الصحيح من هذا الحديث هو هذا هذا اللفظ. نقول ان البخاري رحمه الله يختصر الاحاديث وهذا معروف بمنهجه في كتابه في كتابه الصحيح. وربما قطع الحديث في مواضع متعددة من كتابه. ربما قطع الحديث من مواضع في

19
00:06:04.600 --> 00:06:24.400
مواضع متعددة من كتابه من كتاب الصحيح. وربما اختصره فاورد منه ما يناسب الباب. فهل نقول ان ما تركه البخاري؟ البخاري نقول لو كان الحديث عند البخاري مخرجا بنفس الاسناد خارج البخاري لامكن القول

20
00:06:24.500 --> 00:06:40.700
القول به لامكن القول ان البخاري تركه لعدم مناسبة الباب فاورد الشاهد منه لا هو ده الشاهد منه هذا وهذا ليس بالقليل عند البخاري رحمه الله في كتابه الصحيح فانه يرد ما ناسب الباب. ولكن البخاري اخرج

21
00:06:40.700 --> 00:07:00.300
الحديث من غير طريق عطاء عن زيد ابن خالد فاخرجه من حديث مسلم بن سعيد عن عن زيد ابن خالد الجهني مما دل على انه اراد طريقا اخر ولفظا اخر انه اراد طريقا اخر ولفظا ولفظا اخر ومن عادة البخاري رحمه الله في كتابه الصحيح انه يورد الحديث

22
00:07:00.500 --> 00:07:15.850
باسناد في ترجمة فيورد منه غالبا ما يناسب ذلك الباب وربما كرره في موضع اخر لمناسبة باب اخر ربما اخذ منه لفظة لم تكن في الاولى. فيظن الناظر في ذلك

23
00:07:16.200 --> 00:07:34.350
ان آآ ان الحديث الاول يختلف عن الحديث الثاني وهما وهما واحد ولهذا نقول ان ظاهر صنيع البخاري اعلان الحديث عن زيد بن خالد الجهني لانه اخرجه من غير طريق ثم اخرجه بلفظ

24
00:07:34.550 --> 00:07:53.150
بلفظ ليس بتمام حديث عطاء عن زيد عن زيد بن خالد زيد بن خالد الجهري الحديث الاخر او الحديث الثاني في هذا المجلس من حديثه من احاديث الباب وهي متعلقة متعلقة في مسائل في مسائل

25
00:07:53.150 --> 00:08:11.500
تفطير تفطير الصائم نقول هو حديث عبد الله ابن عباس عليه رضوان الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من فطر صائما كان له مثل اجره من غير ان ينقص من اجر الصائم شيئا هذا الحديث وقد اخرجه النسائي في كتابه السنن

26
00:08:11.550 --> 00:08:33.100
واخرجه كذلك ايضا الطبراني من حديث الحسن ابن رشيد عن ابن جريج عن عطاء عن عبد الله ابن عباس ويمكن ان يقال ان هذا من الوجوه في رواية هذا الحديث عن عطعه ولكنه عن غير زيد ابن خال عن غير زيد ابن خالد ويرويه هناك ما هنا من حديث ابن

27
00:08:33.100 --> 00:08:53.100
عن عطاء ولكنه عن عبد الله ابن عباس. وهذا الحديث منكر بهذا الاسناد. وذلك لتفرد الحسن ابن رشيد به. والحسن ابن رشيد يقول للرواية وصف بانه بانه مجهول. وله مناكير بالحديث يرويها. اخذت اخذت عليه. وقد ذكر ابن ابي حاتم

28
00:08:53.100 --> 00:09:13.100
رحمه الله من منكراته وقد ذكر ابن ابي حاتم من منكراته ما يرويه الحسن ابن رشيد عن عن ابن جريدة عن اطه عن عبد الله ابن عباس قال صبر على حر مكة بعد الله ساعة بعد الله بينه وبين وبين النار سبعين خريفا. سبعين خريفا. فعد هذا

29
00:09:13.100 --> 00:09:33.100
المنكراته فتبرد به عن غيره مع الحاجة في مثل هذا الفضل لمكة ان يورد فهو فهو اعظم منك كثير او من بعض الفضائل التي وردت لمكة والمدينة ورويت باساليب اقوى منها. رويت باساليب اقوى اقوى منه. فهذا

30
00:09:33.100 --> 00:09:51.000
في الساعة التي التي يصدر فيها الانسان للساعة الواحدة على حرها فيؤتى فيباهي الله عز وجل بينه وبين نار جهنم سبعين سبيلا غريبة لا شك ان هذا الفضل لو كان منفردا في في بابه لامكن القول به ولكن جاءت احاديثه اصح

31
00:09:51.250 --> 00:10:07.400
اصح منه واقل فظله اصح منه واقل واقل فخرا مما دل على نكارته ولو كان موجودا عند عبد الله بن عباس لنقله اصحابه لنقله اصحابه وكذلك ايضا فان هذا الحديث اسناده

32
00:10:07.600 --> 00:10:22.450
اسلاله مكي هذا الحديث اسناده مكي يرويه بن جريج عن عطا عن عبد الله ابن عباس عليه رضوان الله ومثل هذا الاسناد المكي الذي يدور في مكة في مثل هذه الطبقات ثم لا يرويه المكيون

33
00:10:22.550 --> 00:10:42.550
امارة ايضا على النكارة امارة على النكارة فلابد ان يستفيد ما دام ما دام بين بني ادمين ولهذا نقول ان هذا الحديث حديث منكر في ذلك هي تفرد الحسن ابن رشيد في رواية لهذا لهذا الحديث وهو منكر وهو منكر الحنيف. الحديث الثالث

34
00:10:42.550 --> 00:11:00.500
هو حديث ابي هريرة علي رضوان الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من فطر صائما كان له مثل اجره هذا الحديث جاء من حديث ابن جهر جاء من حديث عبد الرزاق

35
00:11:00.750 --> 00:11:14.450
عن صالح مولى التوأمة عن ابي هريرة جاء من حديث عبد الرزاق عن ابن جريج عن صالح اولى التوأمة عن ابي هريرة علي رضوان الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

36
00:11:14.600 --> 00:11:34.600
وهذا ايضا من مخارج ايضا من وجوه رواية الحديث عن ابن جريج. فان لم نجريج نجد انه قد روى هذه الاحاديث السابقة وقد روى حديث زيد ابن خالد الجوهري بالوجوه الواردة وقد توبي عليه. وكذلك روى حديث عبد الله ابن عباس عليه رضوان الله. الذي يروي عن اطعن

37
00:11:34.600 --> 00:11:48.750
ابن عباس وو هنا حديث ابي هريرة ويرويه عن عبد الرزاق عن ابن جريد عن صالح مولى التوأمة عن ابي هريرة علي رضوان الله وهذا الحديث جاء من حديث عبد الرزاق عن ابن جريج

38
00:11:49.450 --> 00:12:10.850
واخرجه عنه البيهقي اخرجه عنه البيهقي وعلة هذا الحديث بابن جويد فانه مكي ثقة موصوف بالتدليس ولم يصرح بسماعه في هذا الحديث ولم يصرح بسماعه في هذا في هذا الحديث ثم ايضا

39
00:12:11.050 --> 00:12:24.800
وقع اضطراب في هذا الحديث في رفعه واقفة في رفع ووقفه. فان هذا الحديث قد جاء عند البياضين عن عبد الرزاق عن ابن جرير عن صالح قول التوأمة. عن ابي هريرة مرفوعا

40
00:12:24.800 --> 00:12:44.750
وجاء عند عبد الرزاق في كتابه المصنف عن ابن جريدة صالح عن عن ابي هريرة عليه رضوان الله موقوفا من قوله موقوفا من قوله. وكلاهما فيهما ذات العلة وهي تدليس ابن جريج. ابن جريج مدلس

41
00:12:44.750 --> 00:13:08.600
ولو اشياخ من الضعفاء يروي عنهم ويبطم ويكتم اسمائهم ويكتم اسمائهم فهو يدلس على الضعفاء ولهذا يحترف في عدم تصريحه بالسماء ترى في عدم تصريحه بالسماع الا من اكثر عنهم من الرواة

42
00:13:08.950 --> 00:13:28.950
من شيوخه واثر المجالسة له. اذا كان عالما بحديثهم والمتن في ذلك مستقيم فان هذا مما مما يقبل من ما يقبل ويهمل عند عند الائمة. وقد ذكر العقيد رحمه الله ان التنديس في ذلك ان ابن جريج يروي هذا

43
00:13:28.950 --> 00:13:50.950
الحديث عن ابراهيم ابن محمد وهو وهو ضعيف كما لا يخفى قال يروي ابن جريج هذا الحديث عن ابراهيم بن محمد ولم يصلي ولم ولم يسلي هذا هذا مضعف لهذا الحديث وهذا مضعف لهذا

44
00:13:50.950 --> 00:14:14.750
الحديث بل يجعل هذا الحديث ايضا لا يعتد به حتى في ابواب حتى في ابواب الشواهد حتى في ابواب الشواهد الحديث الرابع هو حديث عائشة عليها رضوان الله بمثل هذه الاحاديث ان حديث عائشة عليه رضوان الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من فطر صائما

45
00:14:15.100 --> 00:14:35.450
فله مثل مثل اجره من غير ان ينقص من اجوره من من اجل الصائم شيئا. هذا الحديث قد اخرجه الطبراني من حديد الحكم ابن عبد الله الايدي عن ابن شهاب الزهري عن سعيد بن المسيب عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

46
00:14:35.950 --> 00:14:56.050
وهذا الحديث حديث منكر وهذا الحديث حديث منكر تفرد به الحكم ابن عبد الله الايلي وهو متروك الحديث بل قد اتهم بالكذب بل قد اتهم بالكذب ترك حديثه عبدالله بن مبارك

47
00:14:56.300 --> 00:15:09.400
واتهمه الامام احمد رحمه الله وتركه جماعة كيحيى ابن معين وغيره. وتفرد بهذا الحديث عن ابن شياب الزهري عن سعيد بن المسيب عن عائشة عليها رضوان الله عن رسول الله

48
00:15:09.400 --> 00:15:27.150
الله عليه وسلم ومن علل هذا الحديث ان هذا الحديث يروى من حديث ابن شهاب عن سعيد عن زيد ابن خالد ومعلوم ان ابن شياب امام الرواية في المدينة في زمانه

49
00:15:27.600 --> 00:15:44.650
وله اصحاب كبار يرون عنه حديثه كذلك يروي ابا حنيد عن سعيد بن المسيب ومثل هذا لا بد ان يدور عند اصحابه. مثل هذا لا بد ان يدور عند عند اصحابهم. فتفاوت الحكم بن عبدالله

50
00:15:44.650 --> 00:16:07.300
اليه بهذا الحديث عن ابن شهاب ايضا مما يستنكر فكيف بمتروك ان ينفرد بمثل هذا الحديث؟ عن مثل دشياب الزهري فهذا فهذا من وجوب الرد الشديدة لمثل هذا الحديث بل لو كان الحكم ابن عبد الله الايلي صدوقا

51
00:16:07.400 --> 00:16:27.400
لكان هذا موجبا لرد حبيبه كيف وهو وهو متروك كيف وهو وهو متروك ولهذا نقول ان ان حديثه في هذا فان حديثه في هذا الباب ايضا منكر وايضا فان هذا الحديث مما تفرغ باخراجه الطبراني عن اصحاب

52
00:16:27.400 --> 00:16:45.250
الاصول عن اصحاب الاصول كصحيحين والسنن الاربع والدارمي ومسند الامام احمد فانهم لم يخرجوا هذا الحديث لم يخرجوا هذا الحديث مع انه من اوصل الناس بحديث اهل المدينة من ابصر الناس بحديد اهل المدينة واسناد هذا الحديث مدني

53
00:16:45.450 --> 00:17:05.450
واسناد هذا الحديث مدني في رواية عائشة وكذلك سعيد بن المسيب وكذلك ابن ثياب الزهري وهؤلاء المدنيون وهؤلاء ايوب فالحديث قد مر بضربات متعددة في المدينة ولم يروي الائمة واصحاب المسانيد المشهورة الذين عرفوا احاديث الرواة

54
00:17:05.450 --> 00:17:25.450
فيها فكان ذلك ايضا امارة على النكارة والطبراني رحمه الله يورد الغرائب والمفاليد على سبيل القصد على سبيل البسط وذلك حصرا لها وجمعا لها حتى لا يغتر بها فيظن انها من مخارج الحديث فيظن انها من مخارج

55
00:17:25.450 --> 00:17:49.400
البخارة المحفوظة فاما ان تعد متابعا او تعد معنى من المعاني فيؤخذ بها لهذا نقول ان هذا الحديث ايضا حديث منكر ووجوده كعدم وجودة كعدمه. الحديث خامس هو حديث عبدالله بن مسعود عليه رضوان الله

56
00:17:50.600 --> 00:18:20.000
فذكر نحوا من الحديد السابقة قد اخرجه الحسن الخلال من حديث بهلول ابن عبيد عن حماد عن إبراهيم عن عبد الله ابن مسعود عن عبد الله ابن مسعود وهذا الحديث هو خادمة احاديث الباب خادمة حديث الباب وثمة احاديث داخلة في دائرة الوضع لا

57
00:18:20.000 --> 00:18:40.100
لا نريدها داخلة في دائرة الوضع لا لا نريدها. هذا الحديث تبرد به ملول بن عبيد وهو متروك وضعيف الحديث جدا وقد ضعفه غير واحد من الائمة كابن حبان فانه قال يسرق الحديث. وقال الحاكم رحمه الله

58
00:18:40.200 --> 00:19:08.300
يروي احاديث موضوعة يروي احاديث موضوعة وكذلك ايضا من وجوه النكارة ان هذا الحديث اسناده كوفي هذا الحديث كوفي فعبدالله واصحابه علقمة واصحابه كابراهيم وحماد هؤلاء كوفيون هؤلاء كوفيون هل يحمل بمثل الوضاع او المتروك ان ينفرد عن مثله عن اصحاب عبد الله بن مسعود عليه في مثل هذا

59
00:19:08.300 --> 00:19:31.350
لا لا يقال بان هذا ممكن. لانه لو كان لنقله الرواة وفي مكة وفي الكوفة من ائمة الحفظ والرواية ما هم اكثر الناس اكثر الناس نقلا وحفظا وظبطا فاذا كان عند علقمة فنقول انه يحتمل ان يتفرد به ابراهيم. لكن ان يكون عند ابراهيم بمثل هذا المعنى ويتبرأ

60
00:19:31.350 --> 00:19:45.950
حماد ايضا مما يحتاج الى نظر. والمراد بحماد هنا هو حماد بن ابي سليمان. مراد بحماد هنا وحماد بن ابي سليمان ومن ائمة من ائمة الكوفة في الرأي لكنه ضعيف في حفظه

61
00:19:46.000 --> 00:20:05.000
ضعيف في حفظه وسبب في هذا السبب في ان مع كثرة فقهه ودرايته انه اهتم بالرأي واكثر فيه واكثر فيه. واهل الكوفة وتقدم الاشارة معنا ايضا في عدة مجالس ان اهل الكوفة يشتهرون بالرأي والفقه ولكن لا يشتهرون

62
00:20:05.800 --> 00:20:25.800
ولكن لا يشتهرون بالحفظ والضبط كاهل الحجاز. وكذلك كاهل البصرة البصريون احفظ من الكوفيين والبغدادي ايضا احفظ من من الكوفيين وذلك لغلبة الرأي. وهذا ايضا يؤيد القاعدة في هذا ان ان اذا غلب

63
00:20:25.800 --> 00:20:45.800
باب من الابواب على الانسان ضعف ضعف في الابواب الاخرى ضعف في الابواب في الابواب الاخرى ولهذا عظم عنده القياس وضعف عندهم الحفظ مع وجود ائمة في الحفظ في الكوفة موجود ائمة ولكن نقول ان هذا هو الغالب

64
00:20:45.800 --> 00:21:05.800
في علماء الغالب في علمائهم على هذا النحو لهذا كثر العلم والرأي وقل وقل لديهم وقل او ضعف لديهم الحبر مع حفاظ حفاظ اه معروفين فيهم. وامثل الاحاديث او امثل ما جاء في هذا الباب في مسألة

65
00:21:05.800 --> 00:21:31.050
تفطير الصائم وما جاء عن ابي هريرة عليه رضوان الله وذلك من حديث عمر ابن راشد اليحيى ابن ابي كثير ان ابا هريرة عليه رضوان الله دعته امرأة الى الى طعام الى الفطر فقال اني اريد ان اجعله لاهل بيتي اني اريد ان اجعله لاهل بيتي وذلك ان من فطر

66
00:21:31.050 --> 00:21:51.050
صائم كان له مثل اجره فيريد ان يظن بهذا لاهل لاهل البيت لان يجعله لا ان يجعله لغيره وهذا نقوله وامثل ما جاء في هذه في هذه الاحاديث امثل ما جاء في هذه الاخبار وايضا مع علة فيه لكن نقول هو امثل

67
00:21:51.050 --> 00:22:09.650
في هذا الباب وامثل شيء في هذا في هذا الباب الحديث السادس الحديث السادس في هذا المجلس هو حديث عبدالله ابن عامر ابن ربيعة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

68
00:22:09.650 --> 00:22:25.650
او عن ابيا انه قال رأينا اكثر ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يزداد وهو وهو صائم. هذا الحديث اخرجه البخاري في كتابه الصحيح معلقا بصيغة التمريض فاخرجه الامام احمد

69
00:22:25.700 --> 00:22:39.650
وكذلك الترمذي والنسائي وغيرهم من حديث عاصم بن عبيدالله عن عبدالله بن عامر بن ربيعة عن ابيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث تمرد به عاصم بن عبيد الله

70
00:22:39.950 --> 00:22:54.300
وهو ضعيف قد ضعفه غير واحد من الائمة قد ضعفه الامام احمد ويحيى بن معين وضعفه ابو ابو حاتم وغيرهم يضعفون وقد تفرد بهذا الحديث عن عبد الله بن عامر بن ربيعة

71
00:22:54.350 --> 00:23:17.100
وانما ذكره البخاري رحمه الله في كتابه الصحيح بصيغة التفريظ معلا له معلا معلا له. اعل رحمه الله في كتابه الضعفاء هذا الحديث بحديث دخلوه فم الصائم اطيب عند الله من رائحة المسك اطب عند الله من

72
00:23:17.100 --> 00:23:37.100
من رائحة المسك وهذا وجه من وجوه التعليل وقد يقال بانه انه لا يكفي علاجه لاعلان الحديث لا يكفي في ذات الاعلان الحديث ولكن اقوى ما في هذا هو ضعف عاصم بن عبيد الله وتفرده في هذا

73
00:23:37.100 --> 00:23:56.950
الحديث عن عبد الله ابن عامر عن ابي رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن وجوه الاعلان في هذا الحديث ان عبد الله بن ربيعة له اصحاب كثر من الفقهاء ورواة الحفاظ من المدينة وغيرهم فلم يروا هذا الحديث عنه فلم يروا هذا الحديث

74
00:23:56.950 --> 00:24:23.050
الحديث عنه وذلك ان انه من الرواة عن ابن هشام الزهري وكذلك يحيى ابن سعيد وعبدالله بن عمرو بن ربيعة من رجال الشيخين من رجال الشيخين  الرواة عنه من اصحابه من يعتني بحديثه كثر كم من شاب ويحيى بن سعيد فلما لم يلغوا حديثه دل

75
00:24:23.250 --> 00:24:41.000
دل على نكارته دل على نكرته نقول ان هذا ان هذا الحديث حديث ضعيف. الحديث السابع وحديث انس ابن مالك عليه رضوان الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

76
00:24:42.200 --> 00:25:04.450
كان يفطر على رببات فاذا لم يجد فعلى تمرات فان لم يجد حسا حسوات من ماء هذا الحديث اخرجه الامام احمد في المسند والترمذي والنسائي وغيرهم من حديث عبد الرزاق عن جعفر ابن سليمان الظبعي

77
00:25:04.500 --> 00:25:29.950
عن ثابت البناني عن انس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث في تفرد جعفر ابن سليمان به وتمرد عبد الرزاق بهذا الحديث عن جعفر بن سليمان هو محل الاعلان عند النقاط ومحل الاعلان عند النقاد. يقول ابو حاتم وابو زرعة عليهما رحمة الله

78
00:25:29.950 --> 00:26:02.050
لم يروه عن جعفر بن سليمان الا عبد الرزاق وما ندري من اين جاء به من يعرف موضوع العلة نعم عبد الرزاق امام من نعم  جعفر بن سليمان الضبعي اثنين

79
00:26:05.600 --> 00:26:24.950
من اهل البصرة من اهل البصر وعبدالرزاق بن همام نعم يمني صنعاني عبد الرزاق بن همام الصنعاني وقد تفرد بهذا الحديث ولهذا محارم زرعة قالوا ما ندري من اين جاء به

80
00:26:25.050 --> 00:26:49.000
اين جاء؟ جاء به لان هذا الحديث في البصرة ان هذا الحديث في البصرة فلم يروي اهل البصرة وفجأة يظهر في اليمن هذا امارة على النكارة عبارة عن النكارة ولهذا عامة النقاد على انكار هذا الحديث اعني الاواحل

81
00:26:49.050 --> 00:27:08.650
وعلى انكار هذا الحديث لانه لا يعرف لا يعرف عن جعفر ابن سليمان الا من حديث عبد الرزاق مع ان جعفر بن سليمان الضباعي ثقة ثقة لكن عند الائمة عليهم رحمة الله في ابواب النكارة

82
00:27:08.850 --> 00:27:33.600
خاصة في تغير البلدان  ثقل الاحاديث يحتاج الى يحتاج الى اسانيد قوية ولهذا انكر هذا الحديث ابو حاتم وابو زرعة والنسائي وغيره لهذا لهذا الامر وطالب والعلم حينما ينظر في حديث من الاحاديث وينظر في الرواة مجردا عن العلل التي تكون بين الرواة يقوم بتصحيح

83
00:27:34.000 --> 00:27:51.450
الحديث اذا نظرت الى عبد الرزاق تجد انه امام وجعفر ابن سليمان ايضا ثقة وثابت ايضا ثقة عن انس ابن مالك الصحابي الجليل يقول بتصحيح لي ولهذا تجد عامة المتأخرين على

84
00:27:52.550 --> 00:28:13.400
على صحته عامة المتأخرين على صحة الحديث والصواب فيه والصواب فيه انه معلوم. والصواب انه معلوم فمن وجوه العنب في هذا الحديث ايضا علل متنية وهو ما يتعلق بامر الترتيب بين الرطب وبين التمر

85
00:28:14.100 --> 00:28:31.300
بين الرطب وبين التمر والاحاديث الواردة في هذا النبي عليه الصلاة والسلام كان يفطر على تمرة عامة لا تفرق بين هذا وهذا وان كان من جهة التفضيل في طبائع الناس وكذلك ايضا ما يذكره اهل الطب في الرطب

86
00:28:31.300 --> 00:28:44.350
يقدم على غيره ونحو ذلك لكن نقول ان قوله ذلك ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يفطر على رطبات فان لم يجدها على تمرات يعني لزوم السنة. فالتعبد شيء والتفظيل والاستحسان شيء

87
00:28:44.850 --> 00:29:04.850
التعبد شيء والاستحسان شيء ولهذا قد يقول الانسان استحسن او يستحسن ان يفعل الانسان كذا ولكن السنية السنية تحتاج الى دليل تحتاج الى دليل ثبوت ان النبي عليه الصلاة والسلام يفطر على تمرة هذا من لا خلاف فيه ان مما لا خلاف فيه وعليه جرى عمل الصحابة فعليه

88
00:29:04.850 --> 00:29:24.850
والله بالفطر على التمر الفطر على التمر وهنا في قاف في هذا الحديث تقديم على الدعوة وتقديم لاحد اجناس التمر على احد اجناس التمر على على بعضها وهذا ايضا يحتاج الى يحتاج الى

89
00:29:24.850 --> 00:29:49.550
الى دليل والنبي عليه الصلاة والسلام ثبت انه افطر على تمر وثبت انه افطر على لبن ثبت انه افطر على لبن كما جاء في حديث ام سلمة في الصحيح ونقول ان الفطرة يكون على التمر اذا لم يجد فيكون على على اللبن او يكون على على الماء

90
00:29:49.550 --> 00:30:09.550
وجاء في حديث خمين عن انس ابن مالك قال ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى المغرب قبل ان يفطر يعني ان النبي عليه الصلاة والسلام قبل صلاة المغرب وهذا مقتضى التعجيل. وهذا مقتضى التعجيل عن اه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

91
00:30:09.550 --> 00:30:29.550
هو التركيب والفطرة على التمر اه نجد انه ايضا عمل الصحابة عليهم رضوان الله تعالى جعل بعض الصحابة انه كان يفطر على لبن كما جاء عن عمر ابن الخطاب فيما رواه الحسن في كتابه المحلى وجاء على بعضهم انهم كانوا يفطرون على بسر او على تمر كما جاء

92
00:30:29.550 --> 00:30:49.550
كما جاء في حديث ام موسى قالت كانوا يفطرون على غسل او على تمر او على او على تمر ونقول ان التمر في هذا واحد حكمه في هذا في هذا واحد في السنة والتفضيل والاستحسان باب يرجع الى الذوق والحس

93
00:30:49.550 --> 00:31:12.450
والنظر والطب واما ما يتعلق بامر السنية فهو يفتقر في هذا الى ثبوته ثبوت دليل. الحديث السابع  تابع تامك الحديث الثامن هو حديث عبدالرحمن بن النعمان بن معبد بن هوده

94
00:31:12.700 --> 00:31:35.550
عن ابيه عن جده على به عن جده ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الاثم المروح وقال ليتقي الصائم قال ليتقه الصائم. وهذا الحديث اخرجه الامام احمد وكذلك ايضا الترمذي وغيرهم. من حديث عبدالرحمن ابن

95
00:31:35.550 --> 00:31:55.850
ابن معبد ابن هودة وهذا الحديث ايضا معلول في علل اول هذه العلل ان هذا الحديث ورد به عبد الرحمن ابن  وله مفاريت تستنكر ووالده ووالده مجهول ووالده مجهول وكذلك ايضا فان

96
00:31:56.050 --> 00:32:19.200
في هذا الحديث ايضا علة متنية لذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم قال ليتقم الصائم ليتقه الصائم هنا ذكرنا المتن نحن ماذا لأ امر بالازمة المروع وقال ليتقي الصائم

97
00:32:19.450 --> 00:32:44.400
امر بالاثم بالمروح بعد ان ينتقل الصائم وليس نهى. امر وقال يتقي الصائم وهذا الحديث معلوم بعلل من علل متنية لهذا هي النكارة بالامر بالاثم ذي المروح والنكار ايضا النهي عن النهي عن الصائم عن نهي الصائم عن الاثم بدون مروح ومعلوم ان النهي في مثل هذا

98
00:32:44.400 --> 00:33:05.250
يحتاج الى اليدين الاقوى من المنهيات الاخرى المتعلقة بالصاحب. معلوما ان الصاحب نهي عن اشياء كثيرة عارضة هي اقل ورودا للانسان من من الكفر وعادت الناس السابقين وخاصة النساء يكتحلن كثيرا يكتحلن كثيرا وهذا

99
00:33:05.250 --> 00:33:25.000
وهذا يحتاج الى دليل اقوى من الادلة في المنهيات اللي هو يحتاج الى دليل اقوى من احاديث الحجامة كذلك ايضا الاستيقاظ للصائم وعليه تحتاج الى تحتاج الى دليل اقوى اقوى ولما جاءت بمثل هذا

100
00:33:25.000 --> 00:33:39.150
الطريق دل على ولهذا انكر الائمة عليهم رحمة الله تعالى هذا الحديث فقال هذا حديث منقار وقال الترمذي ليس في الباب شيء شيء يصح يعني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

101
00:33:39.500 --> 00:33:59.500
مما يدل على ان هذه الاحاديث احاديث ثم ايضا ان مثل هذا الحديث لمثل هذا الاسناد لا يثبت به مثل هذا المدن حديثه عبد الرحمن ابن النعمان ابن معبد ابن هوده في مثل هذا الحديث يحتاج الى اسناد اقوى وان كان هذا الحديث يرويه اهل البيت

102
00:33:59.500 --> 00:34:19.500
عن بعض يرويه اهل البيت عن بعضهم وهذا وهذا يمكن ان يقبل فيما استقام من المتون التي لم يتفرد بها الراو ثم في قوله النبي عليه الصلاة والسلام امر باثمه المروح هنا في امره ايضا الامر هنا

103
00:34:19.500 --> 00:34:39.500
الحث هو حق وتعبد بمثل هذا وهذا ايضا يفتقر الى دليل اما الاكتحال فثابت اما الاكتحال فثابت اما امر النبي عليه الصلاة والسلام اه به بمثله هذا والتأكيد عليه فهذا يحتاج الى اسناد اقوى يحتاج الى اسناد اقوى اقوى من هذا ولهذا نقول

104
00:34:39.500 --> 00:35:00.750
هذا الحديث ايضا هو حديث هو حديث منكر. هذا الحديث هو حديث حديث منكر الحديث التاسع وحديث ابي هريرة عليه رضوان الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

105
00:35:01.100 --> 00:35:24.850
من استراء فعليه القضاء ومن قاء فليس عليه شيء وهنا في هذا الحديث كلام طويل يحتاج الى الى اسهال فنقول هذا الحديث اخرجه الامام احمد وابو داوود وكذلك ايضا الترمذي والنسائي وغيرهم

106
00:35:24.850 --> 00:35:42.700
يرون هذا الحديث من حديث عيسى ابن يونس عن هشام ابن حسان عن محمد ابن سيرين عن ابي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث معلوم بعدة علل

107
00:35:43.650 --> 00:36:05.950
واشار هذه العلل وتفرط عيسى ابن يونس عن هشام ابن حسان ومن علله وتبرد هشام ابن هشام ابن حسان عن محمد ابن سيري ولهذا عامة الائمة على انكار هذا الحديث

108
00:36:06.300 --> 00:36:43.200
انكره احمد وابو زرعة والبخاري والنسائي وابو حاتم الترمذي وغيره بنكروا هذا هذا الحديث وعامة الائمة على صحة العامة الائمة المتأخرين على تصحيح هذا الحديث وذلك ان الرواة ومن شأن عيسى ابن يونس ثقة وهشام الحسن ثقة ابن سيرين ثقة امام ويروي عن ابي هريرة عليه

109
00:36:43.200 --> 00:37:07.150
والله قالوا بصحته ولكن الائمة عليهم رحمة الله يعدون هذا الحديث لدوران هذا الحديث في بلد واحد وكذلك ايضا في تفرد عيسى ابن يونس اهل هشام ابن حسان وان شاء بصري

110
00:37:08.200 --> 00:37:24.800
يروي هذا الحديث وهذا الحديث لم يخرج عن العراق الا الا بعد رواية عيسى بن يونس له واشتهر وان كان يدور في في حديث العراقيين ان كان يدور في حديث

111
00:37:24.800 --> 00:37:48.850
العراقيين. لهذا ينكره الائمة عليهم رحمة الله. فيقول الدارمي رحمه الله اهل البصرة يوهبون فيه عيسى يوهبون فيه هشام وذلك انه تفرد بهذا الحديث الامام احمد رحمه الله يعين هذا الحديث لتفرد عيسى بن يونس

112
00:37:48.900 --> 00:38:11.400
ويضع والله اعلم ان الحديث معنون بتغاضى الاثنين بعيش الفين ونص وهشام الحسان وكل واحد كاد للاعلام وقد اجتمع التمرد في هذا الحديث طبقتين وان كانوا ثقات الا ان مثل هذا الحديث يحتاج الى ان ان يروى بما هو اقوى اقوى من هذا

113
00:38:12.350 --> 00:38:33.500
عيسى ابن يونس ثقة ويروي عن هشام ابن حسان وهو ثقة فموضع العلل اولا الوضع الاعلان من التفرق اولا ان التفرد جاء في جميع هذه الطبقات طبقة التابعين وفي اتباع التابعين وفي اتباعهم

114
00:38:35.050 --> 00:38:52.000
في مثل هذا الحديث الذي يأتي بمعنى يحتاج اليه يحتاج اليه كل كل صائم غالب مما يقرأ عليه من عوارض وان لم يطرأ عليه في رمضان يطرأ عليه في رمضان الاخر وهكذا

115
00:38:52.700 --> 00:39:18.700
ومن ايضا ان هذا الحديث عراقي ان هذا الحديث عراقي ولا يعرف ولا يعرف حديث مرفوع صحيح في معناه في الحجاز وينبغي ان ننبه الى مسألة وهي ان الوحي انما نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم

116
00:39:19.150 --> 00:39:33.600
في الحجاز نزل عليه لك والمدينة وقليل فيما بينهما وفي اطرافها وفي ذهاب النبي عليه الصلاة والسلام الى تبوك ونحو ذلك ولكن الاصل ان النبي عليه الصلاة والسلام نزل عليه الوحي نزل

117
00:39:33.600 --> 00:39:46.050
الحجاز وحدد به اصحابه سواء كان من القرآن او كان او كان من السنة او كان من السنة والاحاديث التي تكون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا بد ان توجد

118
00:39:46.950 --> 00:40:00.950
في المدينة ولو خرجت وتبرد بها غيرهم في بعض الاسانيد ورواه عباد الصحابة في بلدانهم لكن لابد ان يوجد اسانيد اخرى في المدينة ولا يوجد حديث مرفوع في هذا الباب

119
00:40:01.000 --> 00:40:20.900
وهذا من مواضع الاعلان وهذا من مواضع الاعلان. ثم ايضا من مواضع الاعلان ان هذا الحديث يحدد به ابو هريرة عن رسول الله ويحدد به محمد ابن سير العن ابو هريرة

120
00:40:21.450 --> 00:40:44.450
وقد انتظر محمد ابن سيرين زمنا طويلا حتى حدث هشام بن حسان وهشام بن حسان كان بينه وبين وفاة محمد ابن سيرين وبين تحديثه لعيسى بن يونس نحوا من خمس وثلاثين

121
00:40:44.600 --> 00:41:09.900
سنة خمسة وثلاثين سنة هذا ليس سببا للنكارة سبب للنكارة وهو راوي ومعروف ويؤخذ عنه فلماذا احجب طيلة هذه الاعوام بعدم التحديث عنه؟ يحجم الائمة للتحريف عن الاحاديث التي آآ التي يرونها لاسباب منها

122
00:41:10.100 --> 00:41:35.850
الغرابة يتوجسون منها فلا يحدثون كل احد. لماذا ان الانسان اذا كان لديه حديث وفيه نكارة ولو كان يؤمن به لا يحدث به من ينتقده فيأخذ فيحدد به من نعم؟ من يحسن الظن به

123
00:41:36.350 --> 00:41:52.550
من يحسن الظن به ولهذا لم يحدث به ابن سيرين الا هشام ابن حسان ماذا قال الاوزاعي رحمه الله في حديث الصماء في حديث صيام يوم السبت يقول ما زلت اكتمه

124
00:41:52.950 --> 00:42:07.350
حتى خرج في الناس يعني لا ادري اين خرج يعني يخصم هذا الحديث لا يحدث به وهم يكتمون احيانا بعض الاحاديث ولو كان يرى يرى فيها حكما او يرى فيها صحة لكن لا يحدث بها

125
00:42:08.400 --> 00:42:26.150
لو علم صحتها الا في ابواء ضيقة ولهذا لم يحدد به هشام الحسان وطول هذا الزمن الا عيسى ابن يونس اين الاصحاب؟ اصحاب هشام بن حسان الكبار من السابقين الذين يغضون عنه. لماذا هذه المدة وكتم هذا الحديث الا

126
00:42:26.700 --> 00:42:45.650
وفي شيء وفي شيء لديه. ومنها ايضا انهم لا يحدثون به الضعفاء ويحدثون به الثقات يكتمونه عن الضعفاء حتى لا يغيروا في لفظه وهنا في هذا الحديث اصحاب هشام الحسان وجلسائه الكثير

127
00:42:46.550 --> 00:43:08.550
فلما كتم هذا الحديث دل انه كتمه عن الثقات كتبوا عن الثقات لماذا؟ لتفرده. وخاصة اهل الافاق. ومن تبصر في امور الاحاديث البلدان مثلا كالكوفة والبصرة وبغداد وغير ذلك الكوفة يجد انهم يكتمون حديثهم عن الحجازيين

128
00:43:09.000 --> 00:43:40.850
لماذا لماذا يكتمون حديثهم الحجازيين محل الوحي واضح تا سوا عقلا معروف  لا بيقولون انت منين تجيب الحديث نعم لا يقول الحديث عندنا الاحاديث تطلع من المدينة منين جايب الحديث هذا

129
00:43:43.000 --> 00:44:10.550
وهذا امارة على النكارة ولهذا قاعدة اي حديث يوجد في غير الحجاز يوجد في غير الحجاز وليس له سند في الحجاز صحيح يستغنون به وليس ايضا عليه عمله ما هو منكر

130
00:44:11.500 --> 00:44:31.850
انظروا الى هذين القيدين وظبطوهما في ابواب العلل حتى لو صح الاسناد عندك حتى لو صح الاسناد انا اتكلم على مسائل العبادات على مسائل الاحكام لا نتكلم على مسائل الاخبار امور الفضائل والبلدان وغير ذلك هذه اشياء اخرى. نتكلم على ما ما يمس عمل الناس. كل

131
00:44:31.850 --> 00:44:54.650
يرويه اهل الافاق في العراق الشام فرسان مصر وغيرها يروون حديثا من الاحاديث ولا يوجد في له اسناد في الحجاز ولا عمل ولا عمل فهذا امارة على نكارته امارة على نكارته لان مخارج الاحاديث

132
00:44:55.500 --> 00:45:08.350
ولهذا البعض تجد بعض الائمة عليهم رحمة الله كشعبة من الحجاج وغيره اذا سمع حديث عند اهل بلد من بلدان يختبر يختبر هذا الحديث في المدينة هل هو في المدينة دخل او لم يدخل

133
00:45:09.000 --> 00:45:35.500
اذا وجده دخل في المدينة وله اسانيد وعمل قبل هذا الحديث اخذه على واذا لم يجد التاء الراوي اتهم الراوي وربما حاسبهم وقال من اين اتيت بهذا الحديث. وقد ذكر بعض الائمة عن شعبة رحمه الله انه حدث بحديث من الاحاديث من الامور المستنكرة

134
00:45:35.550 --> 00:46:01.650
فقال وليس في المدينة قال ارني رجليك لماذا قال لرجليك يعني الشيطان شوف رجليك رجليها ولا الشيطان الشيطان هو الذي يكذب هو الذي الذي يكفي فهذا ايضا من هذه القراءة من امور العلل التي ينبغي ينبغي ان تضبط ثم هذه المسألة نعم

135
00:46:03.350 --> 00:46:27.300
نعم نعم نعم لابد لابد قد يكون في الحجاز عليه العمل عليه العمل فهذا نقول اه ان هذا مثل هذا الحديث ممكن ان ان يوظع اه في تفرد بعظ البلدان لماذا؟ لان اهل او العمل

136
00:46:27.300 --> 00:46:44.700
واهل المدينة اكتفوا بالعمل عندهم اكتفوا بالعمل بالعمل عندهم. ومضى عليه عملهم فاغتذر من هذا من هذا الوجه. ثم ايضا في هذه المسألة وهي مسألة القيء للصائم نقول هذه من مواضع الخلاف

137
00:46:45.250 --> 00:47:07.300
عند السلف من ما وضعوا خلاف عند السلف ولا يثبت في هذا عن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر الا عن اثنين بهذه المسألة اولهما عن عبد الله ابن عمر عليه رضوان الله فيما رواه مالك الموطأ عن نافع عن عبد الله ابن عمر

138
00:47:08.550 --> 00:47:27.600
انه قال من استطاع فعليه القضاء ومن قام فلا شيء عليه يعني عمل بظاهر هذا الحديث لا ترى الثاني وعن ابي هريرة يخالف ما جاء عن عبد الله ابن عمر

139
00:47:28.250 --> 00:47:52.200
يرويه عمر ابن الحكم ابن ثوبان عن ابي هريرة انه سئل عن الصائم ليستقيك فقال الفطر مما دخل لا لمخرج وجاء في ذلك اثار ضعيفة عن علي ابن ابي طالب

140
00:47:52.850 --> 00:48:15.600
جاء كما جاء في حديث ابي اسحاق عن الحال الاعور عن علي ابن ابي طالب عليه رضوان الله انه فرق بين المستقيم والقائل وجاء ذلك عن عبدالله ابن عباس من حديث الضحاك عن عبد الله ابن عباس التفريق

141
00:48:15.850 --> 00:48:34.950
وهذان اثران ضعيفان وهذان اثران اثران ضعيفان وهنا اذا قلنا بنكارة الحديث المرفوع واختلاف الصحابة عليهم رضوان الله في هذا فنقول ان هذه المسألة هي من مسائل الاجتهاد هناك من يحكي الاتفاق في مسألة القيء

142
00:48:35.200 --> 00:48:57.450
بمسألة القيء ان العلماء اجمعوا على هذا وفي هذا الاجماع نظر ويكفي في هذا في صحته عن ابي هريرة عليه رضوان الله انه لم يفرق بين بين الحالين بين من استطاع وانقاء وان الفطرة في ذلك فيما دخل الى جوف الانسان ليلة ما خرج منه. وهذا الذي

143
00:48:57.450 --> 00:49:22.050
اليه البخاري رحمه الله في كتابه الصحيح وهذا هو الاظهر وهذا هو الابهر وظهور ذلك ان الاصل فيما دخل الى جوف الانسان الفطر ولو لم ينص عليه بالدليل ولو لم ينص عليه عليه في الدليل

144
00:49:22.300 --> 00:49:47.100
وما خرج من من الانسان الاصل فيه انه ليس بمفطر الا اذا دل عليه الدليل كما سالت الحجامة بل من حديث شداد وغيرها واما بالنسبة للقيء فهو على الاصل في الفطر او على الاصل في عدم الفطر

145
00:49:48.100 --> 00:50:06.500
على الاصل في عدم الفطر ولهذا الارجح هو قول ابي هريرة او قول عن ابن ابي عمر الارجح قول ابي هريرة الارجح قوم قول ابي هريرة واما ما جاء عن عبدالله ابن عمر رضي الله تعالى فهو اجتهاد

146
00:50:07.000 --> 00:50:26.300
فهو جهاد منهم هو اجتهاد اجتهاد منه ونقول ما اختلف اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسألة من المسائل نقول ان هذه المسألة هي من مسائل الخلاف ولكن الارجح في هذا ولكن نؤكد على ان حكاية الاجماع في ذلك فيه

147
00:50:26.350 --> 00:50:46.350
على ان حكاية الاجماع حكاية الاتفاق على ان من استقام فانه يفطر ومن قام فانه لا يفطر لان هذا الاتفاق في ذلك لثبوت الخلاف في هذا عن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ان هذا القول وناقل عن الاصل ناقل عن الاصل وهو الاصل البقاء على هذا الاصل حتى يثبت في ذلك حتى يثبت

148
00:50:46.350 --> 00:51:02.100
في هذا دليل وهذا على ما تقدم هو الذي ورد عن ابي هريرة عليه رضوان الله. وفي هذا السياق مما يدل على نكارة هذا الحديث كلام ذكرناه ضمنا وما ذكرناه نصا

149
00:51:04.900 --> 00:51:27.150
من الذي خالف في هذا الحديث من الصحابة فما راوي الحديث راوي الحديث ابو هريرة رواه حديث ابو هريرة والذي روى عنه خلاف هذا الحديث من ابو هريرة والحديث المرفوع اذا خالفه الحديث الموقوف

150
00:51:28.000 --> 00:52:05.100
ايهما يعلن الاخر اذا كان الحديث الموقوف صحيح ايهما يعين؟ الموقوف يعد المرفوع وهذا هو الاصل لماذا لان الوقف قطعا انه انه بعد نقل المرفوع وان الوقف متأخر وانه لو قيل بصحة هذا المرفوع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عنده لقال به ولا يمكن ان يكون افتى بالحديث

151
00:52:05.100 --> 00:52:25.650
ثم روى الحديث بعد ذلك افتى بخلاف الحديث ثم سمع الحديث فقال به بخلافه لان الاصل انه كان الحديث لديه قبل ان ان يفتي قبل ان يفتي لانه ما افتى الا بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. والا من اين سمع هذا؟ سمع هذا الحديث سمع الحديث من رسول الله

152
00:52:25.650 --> 00:52:42.950
ثم افتى بتلك الفتوى ولما افتى بهذا الحديث على خلاف ما رواه دل على ضعف ما رواه وثمة قاعدة يذكرها الفقهاء ان العبرة لما رواه الراوي لا لما رآه. وهذه تخالف

153
00:52:43.500 --> 00:53:03.700
منهج اللغات في الاعلام ان العبرة بما فرآه الراوي بما رآه الراوي. لماذا قلنا هذا؟ هل هو تقديم للرأي على الحديث؟ نقول لا ولكنه اعلان للحديث المرفوع لا تصحيح له مع تركه واهماله

154
00:53:04.250 --> 00:53:14.250
لانه كما ذكر اي واحد من الائمة كالبيهقي وكذلك اشار الى هذا المعنى مسلم رحمه الله في كتابه التمييز. الى انه لا يليق باصحاب رسول الله ان يرووا حديثا ثم

155
00:53:14.250 --> 00:53:37.500
يكون صحيحا عندهم محكما ثم يؤتون بخلافه الا اما دخله نسخ او ان معناه على غير ظاهره فيكون مثلا في مسائل الامر على الاستحباب او النهي عن الكراهة او يكون النهي على الكراهة فعفته فاعفوا بخلاف

156
00:53:37.500 --> 00:53:57.500
ولهذا نقول ان قاعدة من يقول ان العبرة بما رواه الراوي لا بما رآه اسقاط لقرينة قوية في ابواب العلم وقد ذكر الامام احمد رحمه الله واعل احاديث مرفوعة بفتيا صحابة تخالفها. وعل رحمه الله المسلم في كتابه

157
00:53:57.500 --> 00:54:21.100
احاديث الدار القطبي رحمه الله في كتابه السنن لعل احاديث تخالف بل ان ابا داود رحمه الله اعل في كتابه السنن حديثا مرفوعا بفتيا تابعيه. بفتية تابع لان التابعي روى الحديث المرفوع هو في اسناده فافتى بخلافه وقال ما افتى بخلافه الا لانه ضعيف عنده الا ان هذا الحديث ضعيف

158
00:54:21.100 --> 00:54:41.450
ضعيف عنده. ولهذا نقول ان هذا هذه الرواية وهذا الاثر عن ابي هريرة رضي الله الذي يرويه عمر والحكم بن ثوبان عن ابي هريرة في اه في عدم فطر الفطر من القيد ان انه هو الاصح وهذا يعيد الحديث

159
00:54:41.450 --> 00:55:01.450
المرفوع في ذلك هو حديث عيسى ابن موسى الهشام اه عن محمد ابن سيرين عن ابي هريرة في التفريق بين بين من تعمد القيء وبين من خرج منه القيء. فنقول في ذلك ان الاولى في هذا هو الاخذ بالحديث الموقوف. وان هذا يعل وان هذا يعل

160
00:55:01.450 --> 00:55:17.050
وعلى ان تضاف الى ما تقدم الاشارة اليه من امور من امور العلل. نتوقف عند هذا القدر واسأل الله عز وجل لي ولكم التوفيق والسداد والاعانة فانه لذلك القادر عليه. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد