﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:12.250
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فتكلمنا في المجلس الماظي على جملة من الاحاديث

2
00:00:13.000 --> 00:00:36.250
المعلى نكتة ما يناسبه في هذا المجلس. الحديث الاول وحديث الحسن قال حدثني بعض اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم ابو هريرة وعبدالله بن عمر وجابر ابن عبد الله وانس ابن مالك وعمران ابن حصين

3
00:00:36.500 --> 00:00:54.550
ومعقل وعبدالله بن عمرو بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال يزيد بعضهم على بعض ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى ان يبول الرجل قائما

4
00:00:55.350 --> 00:01:19.300
وان يهتدي بثوب واحد وان ينتعل قائما وان يبول في الماء الراكد وان يستقبل ببوله الشمس والقمر والقبلة هذا الحديث قد رواه الحكيم الترمذي في جزء له من حديث عباد ابن كثير

5
00:01:19.750 --> 00:01:40.000
عن عثمان الاعرج عن الحسن عن هؤلاء الصحابة وهذا الخبر وهذا الخبر منكر بل هو باطل وذلك لانه من مفاريد وذلك انه من مفاريد عباد ابن كثير وعباد ابن كثير

6
00:01:40.850 --> 00:01:59.500
منكر الحديث جدا ثمان ايظا هذا الحديث في تركيبه واسناده يظهر فيه الاختلاق والوظع وعلامة ذلك وامارته ان هذه الالفاظ التي جاءت في هذا الحديث متنوعة متباينة ليست في سياق واحد

7
00:01:59.950 --> 00:02:18.300
تأتي مسألة الانتعال ومسألة قضاء الحاجة واشتمال الصماء وهي قضايا متفاوتة وهي قضايا متباينة ليست في باب واحد ولا في نسق واحد وهذا لا يمكن ان يأتي بمثل هذا الاسناد

8
00:02:18.600 --> 00:02:39.950
الامر الاخر ايظا ان هذا الحديث جاء عن جماعة من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا لا يحتمل لا يحتمل جمعهم في في مثل هذا المتن وذلك ان عبد الله بن عمر وابو هريرة وجابر ابن عبد الله وانس ابن مالك وعبد الله بن عمر وعمران ابن حصين ومعقل

9
00:02:40.050 --> 00:02:56.100
هؤلاء يجتمعون في رواية حديث والذي يروي عنهم الحسن والذي يروي عن الحسن عثمان الاعرج ويتفرد بهذا عباد ابن كثير هذا من الامور منكرة وهذا من الامور المنكرة ولو كان الاسناد امثل من هذا

10
00:02:56.150 --> 00:03:11.000
عن هؤلاء الصحابة جميعا بهذا المتن لقلنا ببطلانه. لقلنا ببطلانه لان مثل هذا التركيب لا يأتي على نسق المرويات عند السلف ثم ايضا ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يعاد عنه

11
00:03:11.300 --> 00:03:29.800
امثال هذه امثال هذه التراكيب على هذا الجمع فالنبي صلى الله عليه وسلم ينهى او يأمر باوامر ومنهيات على سياق واحد قد تكون في باب واحد اما من امور الاداب او من

12
00:03:29.800 --> 00:03:49.150
التنزه او كان ايضا من الامور الواجبة على الانسان بعينه او فضائل الاعمال وغير ذلك. وهذه خليط بين هذا بين هذا وهذا والحديث في هذا ايضا اطول منه اما بالنسبة لجمع هؤلاء الصحابة

13
00:03:49.250 --> 00:04:09.300
لا يحتمل ان يتفرد بمثل هذا الجمع لا يحتمل ان يتفرد بمثل هذا الجمع عثمان الاعرج ولا يعرف عن الحسن انه جمع امثال هؤلاء الرواة في غير هذا الحديث بل ولا نصفه

14
00:04:09.800 --> 00:04:35.450
بل ولا ولا نصفهم. كذلك ايضا فضلا ان يتفرد في هذا عنه عباد ابن كثير ونستثني من ذلك ان يجمع الراوي المكثر ان يجمع الراوي المكثر بين راويين وثلاثة ونحو ذلك. فهذا من الامور فهذا من الامور المتسعة. التي لا حرج

15
00:04:35.450 --> 00:04:55.450
لا حرج فيها. لهذا نقول ان جمع الراوي للشيوخ في اسناد واحد ان هذا ليس من طرائق الائمة التي يعتادون دونها ليس من طرائق الائمة التي يعتدون وانما يفردون في كل موضع شيخ يفردون في كل موضع شيخ ولو جمعوا في بعض الطرق يجمعون

16
00:04:55.450 --> 00:05:15.350
شيخين وان تجاوزوا الى الى ثلاثة ان تجاوزوا الى ثلاثة ويندر جدا ان يتجاوزوا ان يتجاوزوا ذلك ان تجمع يجمع امثال هذه الصحابة مثل هذه الالفاظ فان هذا مما مما يستنكر. الحديث الثاني

17
00:05:15.650 --> 00:05:39.000
واحاديث زيد ابن ثابت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم في المسجد احتجم في المسجد قيل لعبدالله بن ذي عواوي الخبر في مسجد بيته او في مسجده. قال في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذا الخبر

18
00:05:39.850 --> 00:05:58.950
جاء عند الامام احمد في كتابه المسند من حديث عبد الله بن لهيعة قال كتب الي موسى ابن عقبة يخبرني عن بشر ابن سعيد عن زيد ابن ثابت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

19
00:05:59.100 --> 00:06:15.900
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم في مسجده وجاء هذا الحديث من وجه اخر مرسلا رواه ابن سعد في كتابه الطبقات من حديث عبدالله ابن لهيعة من غير وجه الامام احمد

20
00:06:16.300 --> 00:06:33.050
عن موسى ابن عقبة عن سعيد ابن المسيب مرسلا. عن النبي صلى الله عليه وسلم فجعله مرسل وجعله من غير طريق بشرى بن سعيد وجعله من حديث سعيد المسيب وهذه علة

21
00:06:33.100 --> 00:06:56.450
وهذه وهذه علة العلة الاكبر في هذا ان متن الحديث مصحف ان متن الحديث مصحف وهو بهذا اللفظ باطل بل يقال انه مختلق انه مختلق وهذا يدور في كتب الفقه

22
00:06:56.500 --> 00:07:21.550
يدور ان النبي احتجم والصواب في ذلك ان النبي احتجز وفي لفظ احتجر اي اتخذ مكانا عليه حصير في مسجده فانقلب انقلبت هذه اللفظة على عبد الله بن لهيعة انقلبت هذه اللفظة. الدليل على هذا ان الحديث قد رواه الامام مسلم في كتابه التمييز

23
00:07:21.600 --> 00:07:38.450
من حديث وهيب عن عبد الله بن لهيعة عن موسى بن عقبة عن سالم ابي النظر عن بسري بن سعيد عن زيد بن ثابت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجز مكانا في مسجده

24
00:07:39.050 --> 00:08:04.700
وهذا هو الخبر والرواية الصحيحة وقد وصف الامام مسلم في كتابه التمييز الرواية الاولى التي فيها احتجم وهي التي في مسند الامام احمد قال خطأ فاحش والوهم والغلط في ذلك من عبد الله بن ليعة وذلك ان موسى ابن عقبة كتب اليه فقرأ المكتوب على

25
00:08:04.700 --> 00:08:26.600
خاطئ فقرأ المكتوب على وجه على وجه خاطئ. واللفظ الخاطئ في ذلك انه احتجم وهذا غلط. والعلماء يتكلمون في مسألة الحجامة في مسألة المسجد يتكلمون عليه في مسألة اطالة الدم ويتكلمون ايضا على كونه اولى ان يتوضأ الانسان ايضا في المسجد اذا كان يحتجم من باب

26
00:08:26.600 --> 00:08:44.600
في المسجد. وهذا من هذا الوجه يدخل في ابواب الطهارة وليس فيه وليس فيه دلالة في هذا الباب ويؤكد ذلك ويعضده ايضا ما رواه الامام احمد وابو داوود في كتابه السنن

27
00:08:45.350 --> 00:08:58.200
من حديث عبدالله ابن لهيعة عن موسى ابن عقبة عن سالم ابن ابي النظر عن بسر عن زيد ابن ثابت وهذا قد رواه غير واحد عن عبد الله ابن لهيعة

28
00:08:58.600 --> 00:09:19.850
بلفظ احتجز رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا الحديث وهذا الحديث ضعيف بجميع وجوهه. وهذا الحديث ضعيف بجميع وجوهه اما بالنسبة للفظ احتجز فهو ضعيف لضعف عبد الله ابن ليعة في هذا الخبر

29
00:09:20.400 --> 00:09:50.250
واما ظعفه بلفظ احتجم فان هذا ظاهر الضعف من وجه وهو التصحيف الذي وقع ورد على عبد الله بن لايعة. ومعلوما ان تغيير اللفظ على نحوين في المتون وكذلك ايضا في الاسانيد. منها ما هو التحريف وهو ما اختلف معه الرسم. اذا اختلف الرسم فانه يسمى تحريفا

30
00:09:50.250 --> 00:10:10.250
سواء كان تعمد او غير تعمد وانما سموه تحريف لان اختلاف الرسوم في الغالب يكون عن قصد. فالذي يقلب اسم محمد الى سالم او يقلب اسم سالم الى زيد. هذه من جهة الكتابة تختلف. ويسميها العلماء يسميها العلماء

31
00:10:10.250 --> 00:10:30.150
تحريفا واما اذا اشتبهت من جهة الرسم واختلفت من جهة النطق او النقد فهذا يسمى تصحيف فهذا كما سنتي احتجم واحتجز فانها متقاربة خاصة في زمن الرواية فانه لم تكن الاسانيد

32
00:10:30.150 --> 00:10:50.150
تنقط وكذلك ايضا المتون وكذلك ايضا في بعض الاسماء كحبان وحيان وكذلك زيد وزييد كذلك ايضا عمر ومحمد وان اختلفت من جهة النطق لكنها تتشابه من جهة الرسم. عمر ومحمد تتشابه من جهة

33
00:10:50.150 --> 00:11:10.150
الرسم اذا كتبها الانسان فان ولم وليس في نقط في عمر ولا في محمد وكثيرا من الكتاب وكثير من كتابات تتشابه لهذا ينبغي ان يفرق وكذلك ايضا يدقق في مسائل او روايات الاسانيد وكذلك المتون. وعبدالله بن لهي عف

34
00:11:10.150 --> 00:11:32.150
في ذاته ضعيف ضعيف الحفظ باجمال. وذلك لانه سيء الحفظ في ذاته. ولكن اذا روى عنه قدماء اصحابه قبل اختلاطه اين روايته فان روايته احسن حالا وهل تقبل ام لا؟ يقال تقبل عند المتابعة فقط. تقبل عند المتابعة فقط. واما الروايات

35
00:11:32.150 --> 00:11:52.150
ما يرويها في ابواب الاقضية في ابواب الاقضية. والعلة في ذلك ان عبد الله ابن ليعة من القضاة وان كان الحفظ الا ان الشخص اذا كان يعمل عملا وصاحب حرفة فانه يغبط فانه يضبط الالفاظ وكذلك يضبط

36
00:11:52.150 --> 00:12:12.150
المتون المعتنية التي تعتني بمهنته وحرفته. فانه كان قاضيا فما يرد عليه فيما بقضائه من الحدود وكذلك المواريث ونحو ذلك. فان الانسان غالبا يعتني بامثال هذه الاحكام. واما ما لا عناية للانسان

37
00:12:12.150 --> 00:12:32.150
به فانه ابعد ابعد عن ضبطه وهذا امر معتاد. الانسان الذي له حرفة يتقن الحرفة اكثر اكثر من غيرها كذلك يعرف اخبار الناس حكايتهم فيها اكثر من من غيرها. وعلى هذا نقول ان الحديث بجميع الفاظه ووجوهه لا يصل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم باعتبار انه

38
00:12:32.150 --> 00:12:50.600
باعتباره انه ضعيف وقد تقدم معنا الاشارة ايضا وقد تقدم معنا ايضا الاشارة الى روايات عبدالله ابن اللهيعة. الحديث الثالث هو حديث عبد الله ابن سرجس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

39
00:12:50.900 --> 00:13:05.800
انه نهى عن البول في الجحر انه نهى عن البول في الجحر انه نهى عن البول في الجحر. هذا الحديث قد رواه الامام احمد وكذلك رواه ابو داوود من حديث معاذ بن هشام

40
00:13:06.000 --> 00:13:24.650
عن ابيه عن قتادة عن عبد الله بن سرجس وهذا الحديث حديث ضعيف وهذا حديث ضعيف على قول بعض العلماء. ومن العلماء من يصححه باعتبار الاتصال. وهذا قد اختلف في اسناده

41
00:13:24.650 --> 00:13:44.900
من جهة اتصاله ووصله. فمن قال ان قتادة قد سمع من عبد الله بن سرجس اتصل اسناده فانه يقول بالصحة وهذا قال بسماع قتادة قال بسماع قتادة من عبد الله بن سرجس غير واحد كعلي ابن المديني وكذلك قال

42
00:13:44.900 --> 00:14:04.900
قال به ابو حاتم قال به ابو حاتم وغيرهم. وهو قول لابي زرعة ايضا ورواية عن الامام احمد كما في رواية ابنه عبد الله ومن العلماء من شكك في السماع بسماع قتادة من عبد الله بن سرجس وقد نص على هذا

43
00:14:04.900 --> 00:14:20.850
الامام احمد عليه رحمة الله تعالى وكانه توقف او شك وذلك انه جاء في رواية حرب بن اسماعيل انه قال ما اعلم قتادة سمع احدا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الا انس قيل له

44
00:14:20.850 --> 00:14:40.850
بن سرجس قال لا اعلم له سماعا. وهذا كأنه اما توقف او او شبيه بالنفي. و اكثر العلماء يثبتون السماع يثبتون السماع وهذا قد اشار اليه الحاكم اما رواية يثبت فيها النص بالتحديث واللقاء

45
00:14:40.850 --> 00:15:00.850
صراحة فانه لا يثبت في ذلك شيء. اما من جهة الادراك فان قتادة قد ادرك عبدالله بن سرجس. عليه عليه رضوان الله تعالى وبهذا نقول ان تحسين الحديث محتمل وهو ضعيف على قول بعضهم ان تحسين الحديد او تصحيحه محتمل

46
00:15:00.850 --> 00:15:20.850
وهذا الحديث اعني ما يتعلق بمعناه بالنهي عن البول في الجحر قد جاء من وجه اخر موقوفا في قصة سعد بن عبادة لما بال في جحر قيل كما جاء في رواية قتادة

47
00:15:20.850 --> 00:15:40.850
في المسند وفي السنن ايضا انه سئل قال ما بال الجحر؟ قال هي مساكن الجن. الجحر هي مساكن مساكن الجن والله اعلم ان كون الجحر مساكن الجن ان الجن يتصورون بالدواب. بدواب الارض بالحياة والعقارب ونحو ذلك فيكون هذا

48
00:15:40.850 --> 00:16:01.400
من مواضعهم لهذا يتحاشى الانسان الاذية فيها سواء كان من بول او كذلك ايضا الرمي فيها حتى لا يرتد اليه الاذى  قد جاء له شاهد من حديث من حديث قتادة كما رواه عبد الرزاق في كتابه المصنف عن قتادة عن سعد بن عبادة انه بال قائما

49
00:16:01.500 --> 00:16:21.500
انه بال قائما فخر صريعا. فسمع منشدا ينشد. نحن قتلنا سيد الخزرج سعد بن عبادة بسهمين فلم نخطئ فلم يخطئ فؤاده. وهذا اسناد منقطع. وذلك ان قتادة لم يسمع من سعد من سعد ابن عبادة بل لم

50
00:16:21.500 --> 00:16:41.500
يدركه بل لم يدركه ايضا. ولكن قد جاء هذا الخبر من وجوه اخرى مرسلة. قد جاء من وجوه اخرى مرسلة منها ما رواه الطبراني وكذلك البيهقي وكذلك ايضا ابن عدي من حديث ابن عون عن ابن سيرين عن سعد ابن عبادة

51
00:16:41.500 --> 00:16:57.950
بنحو هذا بنحو هذا اللفظ بنحو هذا هذا اللفظ ابن سيرين لم يدرك سعد ابن عبادة. وقد جاء من وجه اخر قد رواه الواقدي من حديث عبدالعزيز بن سعيد بن سعد بن عبادة

52
00:16:57.950 --> 00:17:17.950
وهذه الرواية ايضا جاءت من حديث من طريق الواقدي محمد ابن عمر وقد رواها ابن سعد من حديث محمد ابن عمر الواقدي ضعف ايضا وارسال. وقد جاء من وجه اخر قد رواه ابن عبدالبر معلقا. من حديث ابن جريج عن عطاء عن سعد ابن عبادة

53
00:17:17.950 --> 00:17:37.950
وكذلك فان عطا لم يدرك سعد بن عبادة وعليه فان هذا هذه الرواية منقطعة ايضا. وقد جاء ايضا من وجه اخر من حديث ابي رجب عن سعد ابن عبادة وابرج ايضا لم يدرك سعد بن عبادة عليه رضوان الله. وبهذا نعلم ان الحديث قد جاء من وجوه متعة

54
00:17:37.950 --> 00:17:57.950
متعددة قد جاء من وجوه متعددة عن سعد ابن عبادة وكلها وكلها منقطعة. وهذه الاساليب المنقطعة هل يعضد بعضها بعضا وهي باحكام المرسلة. من العلماء من قال انها يعضد يعضد بعضها بعض

55
00:17:57.950 --> 00:18:17.950
ظن وذلك لتعدد المخارج كذلك ايضا لثبوت الاصل. ولكن الذي جاء في هذا الحديث كما ابن ابي شيبة من حديث ابي عاصم عن ابن عون عن ابن سيرين ان سعد ابن عبادة بال قائما. وما ذكروا انه بال في جحر وانما

56
00:18:17.950 --> 00:18:33.400
مال قائما قد يكون على جحر او قد يكون على شجرة او على حجر او نحو ذلك فجاء اللفظ عام ولكن جاء في بعض الروايات انه بال في جحره فخر صريعا صرعته صرعته الجن

57
00:18:33.650 --> 00:18:54.200
الروايات اكثرها لا تذكر الجحر وانما تذكر البول تذكر البول قائما. ولكن اشتهر اشتهرت قصة سعد ابن عبادة ان صرعه انما كان بسبب بوله بوله في جحر. بالنسبة الروايات المرسلة

58
00:18:54.400 --> 00:19:14.400
الروايات المرسلة سواء كانت عن النبي عليه الصلاة والسلام او عن المتقدمين من الصحابة كسعد بن عبادة وهو من المتقدمين كما كما لا يخفى. امثال هذه الروايات هل يعضد بعضها بعضا؟ نقول ان الاحاديث المرسلة اذا تعددت من جهة

59
00:19:14.400 --> 00:19:35.700
خارج تعددت من جهة المخارج فان هذا يدل على ان لها اصل. وهذا يرجع الى قوة السابر والناظر والناقد. والنقد في ذلك او يحتاج الى امور منها ان ينظر في شيوخ هؤلاء الذين ارسلوا ان ينظر في شيوخ هؤلاء

60
00:19:35.700 --> 00:19:57.500
الذين ارسلوا قتادة وابن سيرين وعطا وكذلك عبد العزيز ابن سعيد. هؤلاء الذين ارسلوا امثال هذه الروايات عن سعد ابن عبادة هل يتفق في شيوخ ضعفاء؟ ان اتفقوا بشيوخ ضعفاء ولو الواحد او الاثنين

61
00:19:57.500 --> 00:20:17.500
ولو كانت نادرا فان هذا مما مما يعلل تلك الرواية ويجعل هذه الروايات لا يعضد بعضها بعضا. واما اذا كان كل واحد منهم له شيوخ منفردون فان هؤلاء فان هذا يعضد ذاك شريطة الا يكون في شيوخ شيوخ هؤلاء

62
00:20:17.500 --> 00:20:37.500
احد وظاع او متروك وذلك انه احتمال ان يكون هذا الطريق جاء مرسلا من حديث ذلك الوظاع فيكون وجود هذه الطريق المرسلة كعدمها ولا ولا يحفل بها. ومعلوم ان الروايات التي يعضد بعضها بعضا عند العلماء

63
00:20:37.500 --> 00:20:59.150
ما يسمى بتحسين او تصحيل احاديث الشواهد انها ينظر اليها بحسب ينظر اليها بحسب ورود الضعف في الواحد منها الضعف من الروايات لا تقبل التي فيها مطروح او متهم او كذلك مجهول العين او نحو ذلك او بعض مجهولين الحالة من من

64
00:20:59.150 --> 00:21:23.050
من الطبقات المتأخرة طبقاته متأخرة مجهول الحال وقليل الرواية فان هذا مما مما لا تقبل تقبل روايته. وعلى هذا نقول ان هذا الحديث حديث من جهة حديث عبد الله بن سرجس وحديث جيد وهو صحيح ايضا واما ما جاء في هذه

65
00:21:23.050 --> 00:21:43.050
المراسيل فانه يدل على ورود اصل القصة. ورود اصل القصة وهو انه مات صريعا بعد بوله. اما تحقق ذلك في جحر او كان قائما هذا محتمل ولا يثبت باسناد صحيح باعتبار ان اكثر الطرق اثبتت القيام ولم ولم تثبت انه بال بال في

66
00:21:43.050 --> 00:22:03.000
لجحر ويغني في هذا الباب حديث عبد الله عبد الله ابن شرجس الحديث الرابع في هذا حديث عقبة عليه رضوان الله تعالى انه قال قال ما ابالي قضيت حاجتي بين القبور او في السوق

67
00:22:04.100 --> 00:22:33.300
هذا الحديث حديث عقبة ابن عامر حديث عقبة ابن عامر يرويه ليس ابن سعد عن يزيد ابن ابي حبيب عن بالخير عن عقبة ابن عامر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرفوعا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرفوعا. رفعه المحاربين عن ليث ابن سعد

68
00:22:33.300 --> 00:23:02.950
كما رواه ابن ماجة في كتابه السنن فجعله مرفوعا وجاء هذا الحديث موقوفا على عقبة جاء هذا الحديث موقوفا على عقبة وذلك انه قد رواه ابن ابي شيبة في كتابه المصنف من حديث الشبابة عن ليث ابن سعد عن يزيد ابن ابي حبيب عن ابي خير عن عقبة من قوله

69
00:23:02.950 --> 00:23:22.950
وهذا هو الصواب وهذا هو الصواب. وبهذا نعلم انه لم يثبت نهي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قضاء الحاجة بين بين القبور. وانما هذا يكون من نهي الاداب العامة. من نهي

70
00:23:22.950 --> 00:23:42.950
الاداب العامة. وان كان ذلك دلت عليه الادلة العامة باعتبار ان ما كان مثلا من بين القبور هو طريق الناس الذين يزورون مثلا القبور او يدفنون الموتى او يرعون شأنها ويصلحونها. فقظاء الحاجة فيها مما هو من

71
00:23:42.950 --> 00:24:02.950
عنه من هذا الوجه. اما بحديث بخصوصه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يثبت ويظهر في قول عقبة موقوفة عليه في هذا قال لا ابالي قضيت حاجتي في بين القبور او في السوق اشارة الى الطرقات المراد بالسوق هي الطرقات ليست هي مواضع

72
00:24:02.950 --> 00:24:22.950
تجارة كما هو مصطلح عندنا في عند العرب يريدون بالسوق هو الطريق. قال ذهب فلان الى السوق او في السوق وجدت لقيته في السوق المراد بذلك هي الطرقات السكك التي نمشي نمشي فيها. واما الاسواق هي المتاجر ونحو ذلك فان هذا

73
00:24:22.950 --> 00:24:42.950
لم يكن مصطلحا لازما الا في الازمنة الا في الازمنة التي كانت بعد الصدر الاول فاصبحت علم عليها واصبحت تسمى الطرق وتسمى ايضا الصغيرة الزقاق وغير ذلك. ولم كما تقدم لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا في هذا الشيء

74
00:24:43.300 --> 00:25:17.550
الحديث الخامس حديث سهل ابن سعد عليه رضوان الله تعالى ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ايعجز احدكم ان يتخذ ثلاثة احجار حجرين للصفحتين وحجرا للمشربة وهي السبيل هذا الحديث جاء من حديث عتيق رواه الدارقطني في كتابه السنن جاء من حديث عتيق

75
00:25:17.600 --> 00:25:34.850
عن ابي ابن العباس ابن سهل ابن سعد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ابيه عن جده اذا فهذا الحديث جاء من حديث عتيق عن ابي ابن العباس ابن سال ابن سعد عن ابيه عن جدي

76
00:25:34.950 --> 00:25:52.500
وقد تفرد به ابي ابن العباس على هذا الوجه وقد تكلم فيه غير واحد فقد طعن فيه الامام احمد عليه رحمة الله فقال منكر الحديث وضعفه النسائي وكذلك البخاري. فقال ليس بالقوي

77
00:25:52.850 --> 00:26:14.000
وتكلم وطعن فيه غيرهم وهذا الحديث هو حديث منكر لم يرد لم يرد الا من هذا الوجه كما نص على ذلك ابو بكر الحازمي ونص ايضا عليه رحمة الله في كتابه الضعفاء ان ابا العباس

78
00:26:14.850 --> 00:26:30.600
ان ابي ابن عباس له احاديث يتفرد بها لا يتابع عليها منها هذا الحديث وقد بين ايضا تفرده في هذا الذهبي عليه رحمة الله كما في كتابه السير وهذا الحديث

79
00:26:30.950 --> 00:26:47.400
وهذا الحديث منكر باعتبار ان المعنى لم يأت مفصلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غير هذا الخبر في طريقة الاستنجاء وهو خبر وهو خبر منكر ولكن الغرابة

80
00:26:47.500 --> 00:27:13.850
في هذا ان الدار قطني في كتابه السنن قال اسناده حسن. اسناده حسن. وموضع الغرابة وهي عند التحقيق والتأمل ليست بغريبة ان البعض يظن ان الدار قطني في اطلاقه هنا اسناده حسن انه يريد بذلك الحسن الاصطلاحي

81
00:27:13.900 --> 00:27:32.150
وليس كذلك انه يريد بذلك الحزن الاصطلاحي وانما الدارقطني يريد بذلك الغرابة وهذا من اماراتها. وهذا من اماراتها لانه لا يمكن للدار قطني ان يقوي حديثا ويحكم عليه بالحسن وهو من طريق ابي ابن عباس

82
00:27:32.550 --> 00:27:51.200
وهو منكر الحديث وله مفاريد لا يقبلها وهو من هو من استدرك على الشيخين بعض الاحاديث التي يتفرج فيها بعض الرواة او لا يتابعون عليها ولو كانت المتون مستقيمة او دلت معانيها على معانيها الاصول

83
00:27:51.200 --> 00:28:15.000
اما وبهذا نعلم ان الدار قطني في الفاظه التي يطلقها في كتابه السنن ينبغي ان يرجع الى تفصيلها الى منهجه ومنهجه يتضح يتضح في طريقته في هذا الكتاب ومعلوم ان الدار قرني في كتابه السنن انما قصد ايراد الاحاديث المنكرة

84
00:28:15.100 --> 00:28:40.800
ايراد الاحاديث المنكرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولهذا يقول الذهبي يقول كتاب السنن للدار القطني بيت المنكرات يعني انه يجمع فيها الاحاديث المنكرة وهي طريقته في ذلك ليست كطرائق اصحاب السنن الاربع او سنن الدارمي او غير ذلك. فله طريقة خاصة في ذلك فاراد

85
00:28:40.800 --> 00:29:04.150
ان يجمع العلل ان يجمع العلل في الباب. وهي طريقة الائمة في كتب العلل فيريدون في ترجمة الراوي ما يعلمن حديثه والدرقطني يرد في ترجمة الباب الاحاديث المعلة سواء كانت مفاريت

86
00:29:04.250 --> 00:29:24.200
والتفرد علة قد تقدح وقد لا تقدح وبعض العلماء يصلي مصنفات كالبخاري بكتابه التاريخ وابن عدي وكذلك العقيلي وابن ابي حاتم في الجرح والتعديل وغيرهم يريدون في ترجمة الرعوي الحديث الذي اخذ عليه. الحديث

87
00:29:24.200 --> 00:29:54.200
الذي اخذ عليه وتفرد وتفرد به. الامر الثاني ان كلام الدارقطني يفسره مصنفاته الاخرى ككتابه العلل. فان كتاب الدارقطني العلل هو صريح في علل الاحاديث ومن استشكل موضعا من المواضع في كتابه السنن فعليه ان يرجع الى كتاب العلل فانه الحكم والفيصل في هذا فانه الحكم

88
00:29:54.200 --> 00:30:14.200
في هذا بل يقال ان طالب العلم اذا وجد حديثا في سنن الدار القطنية او وجده معزوا اليها وتفرد به دار قطني فان هذا علامة على وجود علة. فان هذا علامة على وجود وجود علة. ولهذا من اعظم ما يخدم طالب العلم في

89
00:30:14.200 --> 00:30:34.200
معرفة النقد نقد الاحاديث ان ينظر الى طرائق المصنفين ان يعرف طرائق المصنفين في ايرادهم. وبعض يختلف في المصنف الواحد في ايراده ما كان في اصل الباب وما كان في اثنائه ونحو ذلك. كذلك ايضا ما يريده بحسب شيوخه وكذلك

90
00:30:34.200 --> 00:30:54.200
الصيغ التي يريده في بعض الابواب. ومن العلماء من بعض كتبه يعل الحديث الاخر كابي داوود عليه رحمة الله له كتاب السنن. وله كتاب المراسيل. كتابه المراسيل ما اورد فيه من الاحاديث في كتابه

91
00:30:54.200 --> 00:31:14.200
سنن واورده واخرجه في كتابه المراسيل فما في كتاب المراسيل يعل الاحاديث التي في كتاب في كتاب السنن فيعد الذي في كتاب السنن حديثا حديثا معلولا وهذا وهذا في الاغلب. واما بالنسبة للالفاظ التي

92
00:31:14.200 --> 00:31:35.900
الدارقطني وعلى الاخص التي ترد في سنن الدارقطني بلفظ الجزم بالتصحيح. كان يقول حديث صحيح او اسناده صحيح  والفاظ الدارقطني في سننه كقوله اسناد حسن او رواته ثقات او اسناده صحيح او حديث صحيح. ونحو ذلك

93
00:31:35.900 --> 00:31:54.200
امثال هذه الالفاظ في بعضها النفس يقع في النفس منها شيء في بعض هذه الالفاظ. هل هي من كلام الدارقطني؟ او من كلام بعض اصحابه او بعض او بعض النساخ

94
00:31:54.400 --> 00:32:13.050
وذلك ان الدارقطني اذا عرفنا المقصد من ارادة الاحاديث هو التعليل ولا يلزم من التعليل التظعيف لا يلزم ولهذا نقول انه لا ضير ان يحسن او يصحح حديث في كتابه السنن لكن ان يحكم على حديث بصحة وهو

95
00:32:13.050 --> 00:32:33.050
قد حكم عليه بعلة قادحة في كتابه العلل هذا هذا لا يستقيم هذا لا يستقيم وعليه نقول ان الحديث اذا وجد مصححا في كتاب السنن للدارقطني ثم وجدناه معللا بعلة قادحة في كتابه العلل فان ما في كتابه السنن

96
00:32:33.050 --> 00:32:50.800
مخالف الارجح من وجهين. الوجه الاول ان طريقة الدرقطني في كتابه السنن هو التعليم والاصل فيه انه معلوم. فالنقل بهذه اللفظة هو نقل عن عن الاصل. ونقول بثبوتها باعتبار وجودها في كتابه وكذلك

97
00:32:50.800 --> 00:33:10.800
العلماء على قبول امثال هذه الالفاظ من المتأخرين من الائمة ابن الملقن وكذلك ايضا ابن حجر وغيرهم. الامر الثاني مخالفته لما جاء في سنن في كتابه العلل فما في كتابه العلل اصرح في هذا الامر كذلك ايضا من الوجوه التي يعرف فيها

98
00:33:10.800 --> 00:33:30.800
كلام الدارقطني والتفسير كلامه خاصة في اطلاق لفظ الحسن على بعض الاسانيد كقوله في هذا الحديث اسناده حسن ان ارجع الى كتابه الافراد والغرائب. الدارقطني من الائمة المكثرين من الائمة المكثرين في التصنيف

99
00:33:30.800 --> 00:34:00.800
في ابواب الافراد وهي تفردات الرواة وبالاخص الثقات. وبالاخص الثقات فانه يعتني بمفاريدهم وعنايته بذلك معلومة ويكفي في ذلك كتابه آآ الكبير في هذا وهو الافراد والغرائب التي رتبها ويسراني في كتاب سماه اطراف الافراد والغرائب. فما يريده في هذا الكتاب الاصل فيه الاعلال. الاصل فيه الاعلال. فان اعترض باراده في كتاب

100
00:34:00.800 --> 00:34:20.800
السنن ثم اعترض ايضا برادة العلل فان هذا فان هذا الشبيه بالقطع بعلة هذا الحديث بعلة قادحة لا قادحة وهذا وهذا هو في الاغلب وليس وليس على الاضطراب. واما اذا حكم على حديث بالصحة

101
00:34:20.800 --> 00:34:34.750
لم نجده قد اعله في كتابه العلل فان هذا محتمل محتمل القبول كذلك ايضا فان مما يعضد هذا من جهة القبول والرد ان ينظر الى كلام فنجد انه في هذا الحديث في حديث سهل بن سعد

102
00:34:35.150 --> 00:35:00.050
قد حكم عليه بالحسن ونجد ان الائمة يطبقون على تفرد ابي ابن عباس في هذا الحديث ويحكمون عليه بالنكارة ايضا الامام احمد عليه رحمة الله حكمه على ابي بن عباس وتظعيه بجماعة له وكذلك اعلان بعظ الائمة لهذا الحديث بكونه تفرد كالحازم وكذلك ايظا العقيلي وكذلك ايظا

103
00:35:00.050 --> 00:35:20.050
الذهبي فان هذا من القرائن التي تعبد ان باطلاق دارقطني على بعض الاحاديث بالحسن انه يريد بذلك هو الغرابة والتفرد ولا يريد ذلك ما هو ما هو مصطلح عليه في كتب علوم الحديث بان هذا الحديث حديث حسن اي فوق

104
00:35:20.050 --> 00:35:38.100
مرتبة الحديث الضعيف نكتفي بهذا القدر والله اعلم وان كان فيه اشكال او سؤال نعمة رحمن يقول حديث عبد الله بن لهيعة في امور الاقضية هل يقبل مطلقا او لابد من متابعات

105
00:35:38.900 --> 00:35:58.050
حديث عبد الله بن لهيعة حينما تجمع احاديثه في امور القضاء هو وشريك تجد ان الاكثر مستقيم. تجد ان الاكثر ان الاكثر مستقيم وهذا يجعلنا نقول انها انها حسنة انها حسنة

106
00:35:58.250 --> 00:36:23.950
ولا نجعل ذلك مضطرد النظر في المتن مطلب ولكن الاكثر في ذلك انه مستقيم مستقيم. الحديث فما كان في امور القضاء نقول بتحسينه. هذا من جهة الاصل واما من فرد به بمعنى مخالف مثلا لما عليه الاجماع ونحو ذلك فهذه مسائل نادرة قد يعالج بها ما هو اوثق او من هو اجل من

107
00:36:23.950 --> 00:36:40.450
من الثقات تعل تفرداتهم فكيف بعبدالله بن لئي على الضعيف يقول هل قول بحسن يعني الدارقطني ان يحتمل التحسين لورد طريقا اخر؟ نقول لا الاقيه ما يجزم ان تفرد به ابي

108
00:36:40.900 --> 00:37:07.800
ولم يرد الا من هذا الطريق وهذا يؤكد ان المراد بها بهذه بهذا اللفظة التفرد والغرابة نعم يقول نريد سردا ملخصا في هذا اولا اول حديث جاء معنا هو حديث الحسن عن جماعة من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ابي هريرة وجابر ابن عبد الله وانس ابن مالك

109
00:37:07.800 --> 00:37:33.550
مراد بن حصين ومعقل وعبدالله بن عمر وعبدالله بن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه نهى عن ان يهتدي الرجل بثوب واحد وان يبول قائما وان ينتعل قائما وان يبول في الماء الراكد وان يستقبل ببوله الشمس والقمر والقبلة. وهذا الحديث منكر. وعلته في ذلك تفرد عباد

110
00:37:33.550 --> 00:37:51.950
ابن كثير وقد روى هذا الحديث الحكيم الترمذي من حديث عباد ابن كثير عن عثمان الاعرج عن الحسن عن هؤلاء عن هؤلاء الجماعة. وهو حديث باطل وذلك ان عباد ابن كثير مطروح مطروح الحديث. الحديث الثاني حديث زيد ابن ثابت

111
00:37:52.750 --> 00:38:12.750
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم في المسجد. وهو مصحف الصواب في ذلك احتجز. وهذا الحديث قد رواه الامام احمد في كتابه المسند من حديث عبدالله ابن لهيعة قال كتب الي موسى ابن عقبة يخبرني

112
00:38:12.750 --> 00:38:35.350
عن بسري بن سعيد عن زيد بن ثابت وهذا قد تصحف وذلك قد رواه الامام مسلم في كتابه التمييز من حديث وهيب عن عبد الله بن لهيعة عن موسى ابن عقبة عن سالم بن نظر عن مسلم سعيد عن زيد النبي صلى الله عليه وسلم احتجز وكذلك ايضا قد رواه

113
00:38:35.350 --> 00:38:55.350
ابو داود في كتابه السنن من حديث عبدالله بن سعيد قد تابع فيه موسى ابن عقبة عن سالمة بن نظر به وهذا الحديث ضعيف بلفظ اللفظين واما من جهة معنى احتجز فهو ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجوه اخرى. واما احتجز فهو باطل كما نص على

114
00:38:55.350 --> 00:39:15.350
كذلك الامام احمد عليه رحمة الله. الحديث الثالث في هذا حديث عبدالله بن سرجس. وقد رواه الامام احمد ابو داوود من حديث معاذ بن هشام عن ابيه هشام عن قتادة عن عبد الله بن سرد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن البول عن البول في الجحر

115
00:39:15.350 --> 00:39:31.950
وهذا الحديث قد اعله بعضهم بالانقطاع بين قتادة وعبدالله بن سرجس وبعض العلماء يثبت السماع وهو من اكثر وهو قول علي بن المديني وابي حاتم وابي زرعة وكذلك الامام احمد في رواية عبد الله ابن احمد وقد جاء في رواية حرب بن اسماعيل ان قتادة

116
00:39:32.400 --> 00:39:52.400
لا يعلم له سماعا من من احد من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الا انس بن مالك ومنه عبدالله بن سرجس. والاظهر في ذلك السماع الادراك فانه مدرك في هذا ولكن ثبوت التصريح بالسماع وكونه قد ساد لم اه من المدلسين لم يثبت في هذا ولكن يقال ان

117
00:39:52.400 --> 00:40:12.400
المعنى مستقيم وقد يقال بجرود الشاهد في هذا من ذلك ما رواه عبد الرزاق في كتاب المصنف وكذلك الحاكم والطبراني من حديث قتادة عن سعد ابن عبادة وكذلك ايضا جاء من وجه اخر من حديث ابن عون عن ابن سيرين عن سعد ابن عبادة كذلك ايضا ما رواه ابن عبد البر من حديث ابن جرير عن عطا عن سعد ابن

118
00:40:12.400 --> 00:40:35.500
عبادة وكذلك ايضا ما جاء من حديث ابي رجب عن سعد ابن عبادة وهذه كلها كلها مراسيل وتقدم ايضا الكلام على امثال هذه العلل الحديث الرابع هو حديث عقبة ابن عامر وهذا الحديث قد اختلف فيه مرفوعا وموقوفا قد رواه ابن ماجة في كتابه السنن من حديث المحارب عن ليث ابن سعد عن

119
00:40:35.500 --> 00:40:45.500
يزيد ابن ابي حبيب عن ابي خير عن عقبة ابن عامر مرفوعا وقد جاء موقوفا من حديث شبابه عن ليث ابن سعد ان يزيد عن ابي خير عن عقبة موقوفا عليه

120
00:40:45.500 --> 00:41:04.500
والصواب في ذلك الوقف. والحديث الخامس هو حديثنا هذا هو حديث ابي ابن العباس عن ابيه عن ساري اللسان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصفحتين المسروبة وهو خبر منكر لتفرد ابي ابن العباس به

121
00:41:05.000 --> 00:41:08.100
يد كفاية وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد