﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:14.300
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد الحديث الاول في هذا

2
00:00:14.550 --> 00:00:32.850
المجلس وحديث عقبة ابن عامر عليه رضوان الله تعالى عن عمر ابن الخطاب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من توضأ فاحسن الوضوء ثم رفع بصره الى السماء

3
00:00:33.100 --> 00:00:52.300
وقال اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فتحت له ابواب الجنة الثمانية يدخل من ايها شاء هذا الحديث رواه الامام احمد وابو داوود والنسائي وغيرهم من حديث حيوة ابن شريح

4
00:00:52.700 --> 00:01:10.450
عن ابي عقيل وهو ابن معبد عن ابن عمه عن عقبة ابن عامر عن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث اعل بعم ابي عقيم وعمه الذي يروي عن عقبة

5
00:01:10.750 --> 00:01:27.500
تفرد بهذه اللفظة في هذا الخبر وهي فرفع بصره الى السماء تقدم معنا حديث التشهد بعد الوضوء تقدم معنا حديث التشهد بعد الوضوء وهنا لدينا زيادة وهي رفع البصر الى السماء

6
00:01:27.700 --> 00:01:43.350
تفرد بها في هذا الحديث ابن عم ابي عقيل عن عقبة ابن عامر عن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هل هذه اللفظة معلولة؟ اذا قلنا ان ابن عمه مجهول

7
00:01:43.400 --> 00:01:58.350
لا تعرف حاله وهو الذي يروي عن عقبة في هذا الحديث هل هذه اللفظة معلولة اولا ومما ينبغي ان ينتبه له ان الالفاظ التي تكون في بعظ الاحاديث انها لا تخلو

8
00:01:58.400 --> 00:02:16.500
من نوعين النوع الاول لفظ يحتاج اليه يحتاج اليه في الباب في سياق المتن ضرورة يحتاج اليه في سياق المتن ضرورة لتعلقه بالمعنى العام النوع الثاني لا يحتاج الى ايراده

9
00:02:16.950 --> 00:02:33.400
فيغفله بعض الرواة. الحديث ثبت عندنا كما تقدم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتشهد بعد وضوءه وهو في الصحيح ولدينا زيادات في هذا الخبر منها الدعاء وتقدم. اللهم اجعلني من التوابين ولدينا هنا رفع البصر الى السماء

10
00:02:33.900 --> 00:02:53.050
النوع الثاني من الالفاظ ما لا حاجة الى ايراده ما لا حاجة الى ايراده والنوع الاول هو الذي تعل به المتون. النوع الاول هو الذي تعل به المدن. حتى يتضح ذلك في امور نقد المتون. ان بعض المتون

11
00:02:53.050 --> 00:03:09.800
في بعض المرويات يسقطها الرواة للعلم بها. مثال ذلك ان الصحابة عليهم رضوان الله تعالى قد يقولون مثلا صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر يوما ولا يذكرون موضع الصلاة

12
00:03:09.900 --> 00:03:26.300
وغالبا انها في مسجده عليه الصلاة والسلام ولا يذكرون استقبال القبلة ولا يقولون استقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم القبلة بنا فصلى. لان امثال هذه الالفاظ الفاظ معلومة وعدم ورودها في بعض المتون لا تعل المتون

13
00:03:26.350 --> 00:03:46.350
لا تعل المتون لان المتن والسياق ليس بحاجة اليها. باعتبار تقرر العلم بها فيذكرها بعضهم ولا يذكرها الاخر فيذكرها بعضهم ولا يذكرها الاخر. وهناك من الالفاظ ما هو دون ذلك التصاقا بالمعنى. التصاقا بالمعنى ومنها

14
00:03:46.350 --> 00:04:05.550
ما هو بعيد عن المعنى بعيد عن المعنى واذا كان بعيدا عن المعنى فلا بد من ذكره اذا حدث ووقع لماذا؟ لانه منفك ومنفصل عنه. ما كان ملتصقا به ومعلوم ضرورة كاستقبال القبلة والوضوء

15
00:04:05.550 --> 00:04:23.150
لا يحتاج الى ذكره في كل حديث للعلم به. وما كان منفصلا منفكا عنه لا يعلم ضرورة وجوده في مثل هذه الحال لابد من ايراده لابد لابد من ايراده في مثل هذا الموضع. كأن يقول الراوي مثلا صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر

16
00:04:23.350 --> 00:04:45.350
ثم ذكر حادثة بعد الصلاة. ولكن جاء بعض الرواة وذكر سهو النبي عليه الصلاة والسلام في الصلاة وما فعل فيها. هذا امر منفك ام منفك وطارئ لا ليس بمعروف اضطرادا انه يتبع لكل صلاة تأتي. فلا بد من ذكره لو فلا بد من ذكره لو حدث. هنا لدينا رفع البصر الى السماء

17
00:04:45.600 --> 00:05:02.250
بهذا الحديث. كيف ننقده ونعل هذه الزيادة الزيادة من جهة الصناعة الاسنادية معلولة من جهة الصناعة الاسنادية معلولة في هذا الخبر ولكن رفع البصر الى السماء هل له ارتباط بالوضوء

18
00:05:02.400 --> 00:05:21.150
ام لا؟ ليس له ارتباط بالوضوء. اذا ارتباطه بماذا؟ ارتباطه بالذكر والدعاء ارتباطه بالذكر والدعاء. والذكر والدعاء هل له ارتباط بالوضوء؟ الاصل العام ان الذكر والدعاء منفصل يستطيع الانسان ان يذكر الله في كل موضع

19
00:05:21.200 --> 00:05:42.450
وما يكون في الدعاء في كل موضع وغلب على رسول الله صلى الله عليه وسلم انه يفعله في موضع فيفعله في الموضع الاخر لهذا نستطيع ان نصحح الحديث هذا او نضعفه بالنظر الى المتون الاخرى. المتون الاخرى فننظر الى رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم

20
00:05:42.450 --> 00:06:00.100
بصره الى السماء كيف كان يرفع ثبت في الصحيح في صحيح الامام مسلم من حديث ابي موسى الاشعري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليهم في المسجد فقال ما زلتم مكانكم؟ قالوا نعم ننتظرك يا رسول الله. قال فرفع رسول الله

21
00:06:00.100 --> 00:06:20.100
صلى الله عليه وسلم بصره الى السماء وكان كثيرا ما ينظر اليها. وكان كثيرا ما ينظر ما ينظر اليها. ثم قال حديث المشهور. ولدينا حديث اخر وهو حديث عبد الله بن عباس. وهو في صحيح البخاري من حديث قريب مولى عبد الله بن عباس ان عبد الله بن عباس قال بت

22
00:06:20.100 --> 00:06:40.100
عند خالتي ميمونة بت عند خالتي ميمونة فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل ثم رفع بصره الى السماء ثم تلا الله جل وعلا ان في اختلاف الليل والنهار الاية. ولدينا احاديث اخر منها ما جاء في السنن ايضا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

23
00:06:40.100 --> 00:06:53.650
انه كان اذا ذكر الله ودعا نظر الى السماء وكذلك ايضا منها ما يدل على ان النبي عليه الصلاة والسلام من عادته انه اذا اراد ان يدعو او يذكر الله عز وجل نظر الى السماء

24
00:06:53.800 --> 00:07:09.550
يعبد هذا حديث المقداد كما في الصحيح قال استطعم رسول الله صلى الله عليه وسلم استسقى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نظر الى السماء استسقى يعني طلب طعام ان يسقيه احد

25
00:07:09.950 --> 00:07:24.850
ثم نظر الى السماء قال المقداد قال فخشيت ان يدعو علي ولم يدعوا بعد لكن ظن ان هذا النظر يتبعه ماذا يتبعه دعاء تهيء لدعاء كحال الانسان الذي يرفع يديه ماذا يريد

26
00:07:25.150 --> 00:07:38.600
يريد ان يدعو وهذا دليل على ارتباط الدعاء بالنظر الى السماء وهذا من السنن وهذا من السنن التي يغفل عنها كثير من الناس. يقول المقداد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اطعم الله من اطعمني

27
00:07:38.600 --> 00:08:02.500
وسقى الله من سقى قال هذا الكلام وهو ينظر وهو ينظر الى السمع اذا رفع البصر الى السماء عند الذكر والدعاء هل هو مرتبط بهذه الحادثة؟ لا فصلناه بالصبر فصلناه بالصبر وهذا السبر هو بمجموع حال رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم لبصره الى السماء انه كان يرفع

28
00:08:02.500 --> 00:08:22.500
بصره مرتبطا بالدعاء كثيرا. وينظر ايضا في غير دعاء ولكنه كثيرا ما ينظر اليها حتى ان المقداد حينما رفع النبي صلى الله عليه وسلم بصره الى السماء انتظر منه دعاء. انتظر منه دعاء. وعلى هذا نقول ان هذا الحديث مع جهالة الراوي. الراوي عن عقبة ليس بمنكر

29
00:08:22.500 --> 00:08:42.550
ليس بمنكر المتن ومن فعل ومن فعل به وتعبد فقد احسن. ومن فعل به وتعبد فقد احسن لماذا لان هذه الزيادة في هذا الحديث لا صلة لها بالوضوء وانما صلتها بالدعاء على سبيل العموم

30
00:08:42.850 --> 00:09:00.250
على سبيل العموم وكذلك وكذلك الذكر وابن عم ابي عقيل في هذا الحديث وان كان لا يعرف الا انه لم يأتي بشيء جديد الا انه لم يأتي بشيء جليل. كذلك وروايته ايضا عن عقبة

31
00:09:00.400 --> 00:09:26.500
ابن عامر في هذا الحديث رواية عن صحابي جليل والراوي عنه في ذلك ابن عمه الراوي عنه ابن عمه وامر القرابة في المرويات له اثر امر القرابة في المرويات له اثر في مسألة التحري. وذلك ان العلماء في امور العلل العلماء في امور

32
00:09:26.500 --> 00:09:52.300
علل ينظرون الى ينظرون الى سماع الراوي من من شيخه سماع التلميذ من شيخه والى صلة التلميذ بالشيخ فربما كان سماعه معترظا ولم يكن عارفا بحاله والقرابة دليل على المخالطة. ابن العم يخالط ابن عمه وكذلك الاخ مع اخيه يختلطون دائما فيعرف مواضع الصدق والكذب

33
00:09:52.300 --> 00:10:10.400
الصواب والخطأ فهو اعلم به لانه من لانه من قرابته. بخلاف اذا روى الثقة عن مجهول اذا روى الثقة او المتوسط عن مجهول وهذا المجهول ليس بينه وبينه صلة صلة قرابة لانه ربما رآه في طريق فسمع منه

34
00:10:10.400 --> 00:10:27.250
ثم مضى ثم مضى فلم يره الا تلك المرة. واما بالنسبة للذي يحدث عن قرابة فان ذلك امارة على معرفته بحاله على هذا نقول يا انس الزيادة صحيحة وليس بصحيحة

35
00:10:27.650 --> 00:10:51.950
الزيادة نعم الصناعة الحديثية نعم مم هل هي معلولة في على طرائق المحدثين؟ في العلل هل يعلم بها الحديث نعم حديث معلوم المتن معلول ليس من رفع بصره الى السماء بعد وضوءه

36
00:10:52.500 --> 00:11:11.200
استئناسا بهذا الحديث هل عمله في ذلك صحيح ها وهل احتجاجه بمثل هذا الحديث صحيح ارتجاجه صحيح احتجاجه بمثل هذا الحديث صحيح لماذا لان رفع البصر الى السماء منفك ليس

37
00:11:11.550 --> 00:11:27.500
مما لا يأتي الا في مثل هذا الموضع لو لم ترد لدينا الاحاديث المتكاثرة في رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم لبصره في مواضع اخرى منفصلة ولهذا انبه كثيرا ان طالب العلم في امور العلل تخدمه احاديث كثيرة في غير الباب

38
00:11:28.000 --> 00:11:41.150
وهذا مرده الى ماذا؟ مرده الى وفرة محفوظه. ورده الى وفرة محفوظه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاذا كان لديه معرفة فتى بالاحاديث المروية عن النبي عليه الصلاة والسلام في الباب

39
00:11:41.250 --> 00:12:03.350
تخدمه احاديث في الجهاد بالبيوع في السير في المغازي في الصلاة في غير ذلك من الاحوال تخدمه في حديث في موضع في موضع اخر ولهذا الذي رفع العلة عن هذا الحديث ان يعل هي احاديث منثورة دلت على ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

40
00:12:03.350 --> 00:12:21.700
يرفع بصره الى السماء كثيرا حتى ارتبط ويظن الرائي انه اذا رفع بصره الى السماء انه يتحرى دعاء او ذكرا يتحرى دعاءنا وذكرا. لهذا من قال اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وهو ينظر الى السماء بعد وضوءه

41
00:12:21.800 --> 00:12:41.550
فهو متبع لو لم يرد هذا لو لم يرد هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم هذا من السنة من السنة المهجورة التي يهجرها كثير من الناس

42
00:12:41.900 --> 00:12:53.600
يدعو بعضهم ينظر الى كفيه ينظر للكفين. طبعا لدينا استثناء وهو مسألة الصلاة لا يرفع بصره الى الى وان ورد هذا عن بعض السلف انه كان يرفع بصره الى السماء

43
00:12:53.750 --> 00:13:08.450
وهو في الصلاة كالحسن البصري. طبعا لا عبرة بالخلاف ما وجد النص الصريح والنهي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في رفع البصر الى السماء في الصلاة صريح ولا اشكال في ذلك. اما بالنسبة للدعاء في خارج الصلاة

44
00:13:08.850 --> 00:13:25.100
يستحب للانسان ان يرفع بصره حال حال دعائه كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بل يستحب للانسان ان يكثر من النظر الى السماء ولو في غير الدعاء ولو في غير الدعاء. لماذا

45
00:13:25.550 --> 00:13:48.600
لان النظر الى الافلاك يحيي الايمان في القلب يقوي الايمان اذا لان اعظم ما يصد الانسان عن الايمان ويضعف يقينه بالله عز وجل هو عظمته عند نفسه هو عظمته عند نفسه وقدرته. فاذا نظر في هذا الكون العظيم وهذه الابراج وهذه الافلاك التي تدور في الارض

46
00:13:49.050 --> 00:14:06.250
بانتظام واتساق منذ ان خلقها الله عز وجل من قرون طويلة الامد لا يعلمها ولا يحصيها الا الله سبحانه وتعالى على انتظام وهي افلاك وابراج يعلم ان الانسان ضعيف عند نفسه وليس بشيء

47
00:14:06.400 --> 00:14:23.850
عند الله سبحانه وتعالى فعليه ان ينقاد تهون تهون نفسه عنده وكذلك ايضا يتعلق بالله سبحانه وتعالى ويزداد يقينه ايمانه بالله اذا ضعف يقينه بنفسه اذا ضعف يقينه بنفسه ولهذا من الالفاظ

48
00:14:23.950 --> 00:14:40.900
الخاطئة الالفاظ التي تطلق عند المتأخرين هي الثقة بالنفس كن واثق من نفسك ودورات تدريبية في الثقة بالنفس وهذا اعظم ما يفسد على الناس. واكثر الناس الذين يدخلون المصحات هم خريج هذه الدورات

49
00:14:41.500 --> 00:14:56.450
يدخل الدورات يريد ان يثق بالنفس ومن هذه الدورة يروح للمصحات النفسية الثقة بالله هي التي ينبغي ان تعقد عليها الدورات كيف يثق الانسان بالله والمراد بذلك الا يكون الانسان درويش لا يفهم لا

50
00:14:56.550 --> 00:15:15.400
ان يعلم الانسان يكون داري بنفسه عالم بالمواضع المادة ولكن يكون واثقا بالله ان الله هو الذي يصيرها وليست هي الامور التي يحرص الانسان على الاتيان والوصول اليه. وكلما بعد الانسان عن عن الله سبحانه وتعالى ضعف

51
00:15:15.800 --> 00:15:33.350
ظعف يقينه بالله وانشغل بنفسه. وهذا الاظطراب الذي يقع في النفوس والامراض والعلل النفسية كما تقدم هي من الثقة بالنفس لان اذا وثقت بذاتها تحيرت لانها تفعل اسباب ولا يتحسر المراد

52
00:15:33.450 --> 00:15:57.850
اين الثقة بالنفس؟ اذا النفس لا تحسن الوصول الى النتائج من الذي يحسن وصول النتائج بدقة هو الله سبحانه وتعالى لهذا ينبغي للانسان ان يفرق بين اخذه بالاسباب وايمانه بها ومداخلها واحوالها ويقينه بالله سبحانه وتعالى انه يسير الامور ويدبرها ولو اجتمع اهل الارض

53
00:15:58.300 --> 00:16:14.450
كلهم على اه على ان ان اه ان يدفعوا وصول الانسان الى النتائج او ان يضعوا شيئا اراد الله سبحانه وتعالى رفعه او يريد ان يرفع احدا اراد الله وظعه

54
00:16:14.950 --> 00:16:34.500
لا لما استطاعوا لما استطاعوا واعظم العبر الرئيس المصري قبل قبل اسابيع اجتمعت دول العالم كلها في اول امره ان يبقى هذا الرجل كلهم وقبلها بيوم يقول انه باقي ويتحدى العالم

55
00:16:34.600 --> 00:16:55.050
ولكن الله عز وجل قضى امره انه يسقط فسقط في ساعات وهذا من اعظم العبر ومن الايات العظيمة في ذلك ان الله سبحانه وتعالى اراد استهانة بنفسه ان الانسان كلما كان حقيرا في الارض عند الناس كان موته ليس له اثر

56
00:16:55.150 --> 00:17:14.450
موتى ليس له اثر على غيره. اما العظيم فلا يموت الا الا باثر فالذباب والبعوض يموت ولا يعلم به احد يموت ولا يعلم بها وكل له نسق كذلك البشر والسلاطين لا يمكن ان تزول السلاطين من الارض خاصة الذين يتمكنون الا بزوال ملايين

57
00:17:14.450 --> 00:17:42.750
البشر قبلهم حتى يزول واعظم عبرة الرئيس العراقي قبل قبل بظع سنين ما زال الا بموت مليونين من البشر ولكن هذا اكثر تمكينا منه وزال بافراد معدودين بافراد معدودين الى ان بل قال بعضهم ان من مات من الشعب المصري في تلك الايام التي سقط فيها الرئيس هم

58
00:17:42.750 --> 00:18:03.900
قل من الايام العادية الذين يموتون لان الناس كانوا في بيوتهم لا يخرجون فكانت الوفيات الذين ماتوا في تلك الحادثة اقل بكثير من غيره. اشارة الى ماذا ان هذا الامر هذا الرفيع الذي وضعه الله عز وجل احقر من موت غيره. فازاله الله سبحانه وتعالى وسلم الامة وسلم الامة من بعده

59
00:18:03.900 --> 00:18:23.900
لهذا الثقة بالله والتعلق بالله سبحانه وتعالى من اعظم ما يعين الانسان على راحة النفس وسعة البال كذلك ايضا ان ان ينشرح صدر الانسان في عدم فوات شيء مكتوب له ان فاته شيء يعلم انه نصير هو الله سبحانه وتعالى

60
00:18:23.950 --> 00:18:43.900
الذين يكتبون وقرأت جملة من المصنفات يكتبونها بعض المفكرين في مسألة الثقة بالنفس ونحو ذلك والاخذ بالاسباب يعلمون الناس منافذ الحياة ولا يربطونها بمسبب الاسباب وطرق الوسائل وهي طرق حسنة بالوصول اليها ولكنها تزيد الانسان اضطرابا. لماذا؟ لان الانسان سيفعل هذه الاسباب ويتفاجأ بنتائج عكسية

61
00:18:44.050 --> 00:19:03.650
يصاب بماذا؟ يصاب بمرض واحباط لماذا؟ يكون هذا الامر فيقع في حيرة في امره ويمرظ وربما انتحر وما فادته هذه الدورات وهذه الكتب الا انتحارا هذا اليقين الذي يغرس في نفس الانسان هو الذي هو الذي يثبت الذي يثبت الانسان. لهذا الانسان قد يبتلى

62
00:19:03.950 --> 00:19:27.400
وتنزل به الضراء يوسف عليه السلام سجن بضع سنين وخرج كما هو او او اصله لماذا؟ لان معه الله سبحانه وتعالى هو الذي يعينه ويثبته فيكون طعم روحه وجسده كذلك التعلق بالله سبحانه وتعالى والنظر في اياته. كذلك كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

63
00:19:27.400 --> 00:19:47.400
ان معي ربي يطعمني ويسقين. والمراد بهذا اه بالمراد بذلك ان الله عز وجل يقوي يقوي لي النفس والروح كما تقوي الاطعمة والاشربة الابدان. لهذا من اعظم ما ينمي الانسان بها نفسه والنظر الى السماء حتى في هذه المناسبة

64
00:19:47.400 --> 00:20:07.400
اي في مسألة في مسألة رفع البصر الى السمع عند الوضوء عند الوضوء وهذا من السنن من السنن المهجورة التي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في مواضع كثيرة جدا ويندرج معها ولو لم يصح الاسناد في حديث عقبة عن عمر عن رسول الله

65
00:20:07.400 --> 00:20:25.750
صلى الله عليه وسلم نعم والجهالة في التابعين لا تغتفر دائما ولكن يتسامح فيها في بعض الاحيان. يعني منها الوجوب انه تابعي ذكرنا انه يروي عن عقبة عقبة صحابي اه قد يكون التابعي متأخر

66
00:20:26.400 --> 00:20:47.100
فيشدد فيه قد يكون متوسط تابعون طبقات التابعون طبقات اه ابن عم ابي عقبة آآ اولا الذي يروي عنه ابن عمه وهو وهو معروف وآآ وابن عمة يروي عن صحابي ايضا فهي حلقة

67
00:20:47.300 --> 00:21:05.800
الدليلة تدل على ظبطه لهذا الخبر كذلك ايظا المتن منقذ مقوى بمتون بمتون اخرى فلا مجال الى انكاره وان كنت ارى جل من تكلم عن هذا الحديث يطرحه كل من يتكلم عن هذا الحديث يطرحه لكنه عندي ليس بمطروح

68
00:21:05.900 --> 00:21:26.450
ولكنه ليس ليس مطروح. نعم ممكن انه يرفع بصره الى السماء اذا كان في سقف  حتى يتفكر في ذهنه ان يتفكر يتفكر في ذهنه فان النظر الى الفوقية ايضا حتى من الاعمى قد يكون الانسان كفيف

69
00:21:26.600 --> 00:21:40.800
ولكن اذا رفع بصره الى السماء يسرح خياله ولو لم يبصر يشرح خياله ولو لم ولو لم يبصر في الافلاك ونحو ذلك بخلاف لو كان البصر ينصرف مثلا الى الارض او ينصرف الى الى الكفين

70
00:21:40.800 --> 00:22:00.800
يرفع بصره الى السماء حتى في في المساجد المسقوفة او في البيوت في الحجر ونحو ذلك ويتأمل ويتفكر في السماوات والارض وغيرها من مخلوقات الله جل وعلا كحال الاعمى. كحال الاعمى. الحديث الثاني في هذا حديث ابي سعيد

71
00:22:00.800 --> 00:22:19.000
الخدري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم توظأ وقال سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك هذا الحديث حديث ابي سعيد الخدري رواه الامام احمد والنسائي

72
00:22:19.100 --> 00:22:37.300
وغيرهم من حديث ابي سعيد الخدري وجاء عن ابي سعيد من حديد شعبة بن الحجاج عن ابي هاشم عن ابي مجلز عن عن قيس ابن عباد عن ابي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

73
00:22:37.500 --> 00:23:00.750
وهذا الحديث قد اختلف في وقفه ورفعه رواه مرفوعا يحيى ابن كثير ابو عفان عن شعبة بن الحجاج به وجعله مرفوعا وخالفه في ذلك جماعة رواه سفيان الثوري عن ابي هاشم عن ابي مجلز عن قيس ابن عباد عن ابي سعيد الخدري وجعله موقوفا

74
00:23:00.800 --> 00:23:21.500
موقوفا على ابي سعيد ولم يجعله مرفوعا واسناده في ذلك صحيح واكثر الرواة الذين يروونه عن سفيان الثوري يجعلونه موقوفا رواه عنه عبدالرحمن بن مهدي وعبدالله بن مبارك عن سفيان الثوري به وجعلوه وجعلوه موقوفا. ورواه بعضهم كيوسف ابن اسباط

75
00:23:21.550 --> 00:23:41.150
عن سفيان الثوري وجعله وجعله مرفوعا وهوام وغلط وقال النسائي عليه رحمة الله في كتابه السنن بعد ايراده المرفوع قال غير محفوظ غير غير محفوظ والصواب فيه والصواب فيه الوقف. وجاء هذا الحديث من من حديث سعيد بن منصور

76
00:23:41.400 --> 00:24:01.000
ومحمد ابن زياد عنه شيم عن ابي هاشم وجعلوه مرفوعا وفي ذلك نظر وخلف في روايته في رواية الربع يحيى بن كثير كما تقدم في روايته عن شعبة خالفه في ذلك محمد بن جعفر غندر ومعاذ

77
00:24:01.150 --> 00:24:14.200
كلهم يروه يروونه عن هشام عن شعبة ابن الحجاج عن ابي هاشم عن ابي مجلز عن قيس ابن عباد عن ابي سعيد الخدري فجعلوه موقوفا وهو الصواب ومال الى ترجيح

78
00:24:14.700 --> 00:24:38.450
الوقف جماعة كالنساء والدارقطني وغيرهما وهو موقوف صحيح وهو موقوف صحيح ولكن بالنسبة للرفع ينبغي ان ينبه على مسألة وهي في امور العلل ان بعض الاحاديث التي يختلف فيها رفعا ووقفا

79
00:24:39.250 --> 00:25:05.650
ينبغي ان ينظر فيها الى اوسع الرواة فقها الى اوسع الرواة فقها وذلك ان هذا الحديث في قول ابي سعيد الخدري يقول سبحان الله سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. جاء في تكملته

80
00:25:05.900 --> 00:25:24.500
قال طبع في طابع لا يكسر الى يوم القيامة هذا الحديث اذا اراد الانسان ان ينظر اليه انه متفق مع الاصول دل معناه على معناها الاحاديث الكثر وهي ان العمل من الانسان يكتب

81
00:25:24.650 --> 00:25:47.400
اي طبع في طابع يعني كتب ولا يكسر الى يوم القيامة اي ينشر يوم القيامة ليراه الانسان في صحيفته فهذا دلت عليه دلت عليه الاصول. مثل هذا اذا نظر اليه من ابواب الفضائل يظن انه لا يقال من قبيل الرأي وهو متكئ على هذا المعنى والاصول دالة عليه فيميل الانسان الى تقريره وروايته مرفوعا

82
00:25:47.400 --> 00:26:02.550
قصد عند الاشتباه لذا سمعه قديما ثم اراد ان يحدث به يقع في نفسه الوهم في رفعه. وهذه المتون من من وهذه من المتون التي يقع فيها الوهم في الرفع

83
00:26:02.950 --> 00:26:20.900
كثيرا يقع فيها الوهم في الربع كثيرا ولكن العلة هنا اذا نظرنا اليها في امور الاحكام ان هذا الحديث مرتبط بطهارة مرتبطة والطهارة من الاحكام وهذا الذكر اذا جاء بعدها ينبغي ان لا يعامل كالاذكار المطلقة

84
00:26:21.050 --> 00:26:41.100
وانما يعامل كالاذكار المقيدة كالاذكار التي تكون دبر الصلاة دبر الصلاة وغيرها فانه لا بد من ان ينظر اليها كنظرنا في احاديث الاحكام كنظرنا في احاديث في احاديث الاحكام. وهذا

85
00:26:41.350 --> 00:27:04.350
الحديث رفعه وهم رفعه وهم. وذلك ان اكثر الرواة الثقات على على وقفه وانما قلنا بترجيح الموقوف على المرفوع مع انه روي من اكثر من وجه مرفوعا لان من يرويه مرفوعا

86
00:27:04.800 --> 00:27:21.750
عضده في رفعه توهم توهم ان هذا الحديث لا يقال من قبيل الرأي وهو كذلك في بعضه. وهو كذلك وهو كذلك في بعضه. ثم ايضا ان هذا حديث يتضمن قولا

87
00:27:22.100 --> 00:27:41.300
يفعله الانسان وهذا القول ليس من الاقوال المطلقة بل هي من الاقوال التي يفعلها الانسان كل يوم وهو الوضوء واذا فعل الانسان ذلك كل يوم يجب ان ينقل واذا صبرنا الاحاديث التي جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجدنا ان احاديث جاءت عن النبي عليه الصلاة والسلام

88
00:27:41.450 --> 00:28:01.950
في اليوم والليلة رويت باوثق من ذلك وهي اقل ورودا على الانسان بل احاديث اسبوعية وشهرية بل حولية جاءت باسانيد مستفيضة من الذكر ومع هذا لم يرد هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الا من هذا الوجه. بل اذكار

89
00:28:02.150 --> 00:28:22.000
يفعلها النبي في حال استخفاء السحر اذكار سحره عليه الصلاة والسلام اذكار ودعائه في سجوده مظنة عدم السماع ومع ذلك نقل وهذا ينبغي ان ينقل اكثر لماذا لان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ

90
00:28:22.700 --> 00:28:41.350
علانية غالبا لماذا؟ لان الوضوء ليس في الدور كحال الناس اليوم لا يتوضأ الناس يتوضأون الناس في دورهم وانما يخرجون ويتوضأون وغالبا ايظا ان الناس في ذلك الزمن انهم يعانون على الوضوء لانهم يتوضؤون من اواني

91
00:28:41.850 --> 00:28:57.000
ولهذا جاءت احاديث كثيرة صب الوضوء على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا يدل على ان ان النبي عليه الصلاة والسلام يشاهد ويتابع ولو ثبت انه قال ذلك واستدامه

92
00:28:57.300 --> 00:29:14.950
لوجب ان ينقل لهذا نستطيع ان نقول ان هذا الحديث رفعه منكر هذا الحديث رفعه منكر. ولو جاء بمثل هذا الاسناد في عمل بعيد في عمل بعيد اما ان يكون حولي

93
00:29:15.300 --> 00:29:34.050
او نحو ذلك او في عمل عارض يأتي للانسان لامكن قبوله لامكن قبوله لكن يكون بمثل ذلك فان هذا فان هذا لا لا يقبل الحديث الثالث نعم اذا ثبت هنا يقول فعل الصحابي اذا ثبت عن الصحابي

94
00:29:34.550 --> 00:29:52.500
نقول ما ثبت عن الصحابة يفعل ولا يستدام يفعل ولا يستدام يعني يفعل في بعض الاحيان ولا ولا يستدام عليه والاستدامة عليه خلاف السنة الاستدامة عليه خلاف السنة. لانه ربما اجتهد

95
00:29:52.900 --> 00:30:15.750
او رأى النبي فعله في موضع واحد ففعل ففعله اقتداء ونقل انه على الدوام ونقل انه على الدوام ولهذا احيانا بعض الرواة والنقلة ايضا وبعض اهل العلم يصيغ معاني بايصالها الى الناس

96
00:30:16.300 --> 00:30:40.000
بالفاظ جديدة ومعناها صحيح ويستطيع ان ينسبها للشارع كأن يقول الانسان سبحوا كذا وهللوا واكثروا من الاستغفار فان الاستغفار يدون في صحائف وهذه الصحائف يجدها الانسان منشورة بيده يوم القيامة ويراها علانية ويستبشر بها اليست

97
00:30:40.000 --> 00:31:02.350
معاني صحيحة معاني صحيحة معاني صحيحة لكن لا تخلق للانسان هذه هذه الاقوال عملا مستديما ينضبط عليه ولكن عملا مشاع ينفع للانسان هذا. يفعل الانسان هذا. لكن على سبيل الدوام يتقيد بعدد معين او بزمن معين نقول هذا خلاف السنة يفتقر الى

98
00:31:02.500 --> 00:31:23.500
يفتقر الى دليل وهذا الفرق بين بين الامرين الحديث الثالث حديث ابي الجنوب وهو عقبة بن علقمة قال رأيت عليا عليه رضوان الله تعالى يلتمس ماء فاردت ليتوضأ فاردت ان اناوله اياه فقال مه

99
00:31:24.000 --> 00:31:36.500
اني رأيت عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى يريد ذلك فاردت ان اعينه اليه فقال مه يا ابا الحسن اني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد ان يفعل ذلك

100
00:31:36.600 --> 00:31:54.250
فاردت ان اعينه فقال اني لا احب ان يشاركني في وضوء احد جاء في لفظ ان يعينني على وضوء احد هذا الحديث حديث منكر رواه الدارمي وابو يعلى وابن حبان في المجروحين والدار قطني في الافراد

101
00:31:54.700 --> 00:32:10.250
من حديث النظر ابن منصور عنب الجنوب عقبة بن علقمة عن علي بن ابي طالب وهذا اسناد منكر ومتن انكر وذلك ان الاسناد تفرد به من هذا الوجه والنظر ابن منصور

102
00:32:10.800 --> 00:32:34.300
عن بالجنوب ولنظر ابن منصور ضعيف ولنضرب بمنصور ضعيف ضعفه جماعة كاحمد وابن معين والبخاري وغيرهم وابو الجنوب مثله ايضا وهنا علة اخرى ايضا ان النظر ابن منصور وابو وابى الجنوب

103
00:32:34.750 --> 00:32:55.700
من اهل البصرة من اهل البصرة وهذا الحديث ينبغي الا ينفرد به مثل ابي الجنوب عن علي علي ابن ابي طالب عليه رضوان الله هو خليفة راشد وانما فعل ذلك كما في ظاهر النص بعد عمر

104
00:32:55.800 --> 00:33:14.750
بعد عمر يعني في زمنه في زمن خلافة او على الاقل في خلافة عثمان بعد ان كان له قول وهذا ينبغي الا ينقل ينقله مثل ابي الجنوب عن علي ابن ابي طالب عن علي ابن ابي طالب لان النقل عن علي ابن

105
00:33:14.750 --> 00:33:34.050
ابي طالب كان في زمن سيادته في زمن سيادته مثل هؤلاء ينبغي الا ينقلوا عنه هذا. كذلك ايضا فان الذي يرويه عنه النظر وهو بصري عن ابي الجنوب وهو بصري عن علي ابن ابي طالب عليه رضوان الله تعالى وعلي ابن ابي طالب لم يكن من اهل

106
00:33:34.200 --> 00:33:52.050
لم يكن من اهل البصرة وهذا دليل على نكرته. ولهذا روى ابن علي في كتابه الكامل عن عثمان ابن سعيد الدارمي انه قال قلت ليحيى بن معين ان نضرب بن منصور الذي يروي عنه ابن ابي معشر عن ابي الجنوب عن علي بن ابي طالب ما قولك فيه؟ قال هؤلاء حمالة الحطب

107
00:33:52.550 --> 00:34:18.100
هؤلاء حمالة الحطب وهذا دليل على ان هذا الحديث حديث ان هذا الحديث حديث منكر حديث منكر. ومما يدل على نكرته ايضا نكارة المتن ان عمر ابن الخطاب عليه رضوان الله تعالى الذي روى عنه علي انه ابى ان يعينه علي على وضوءه ثبت انه اعين على طهارته

108
00:34:18.100 --> 00:34:39.750
وهذا الحديث في الصحيح في حديث عبد الله بن عباس يقول عبدالله بن عباس عليه رضوان الله تعالى كنت اريد ان اسأل عمر ابن الخطاب عليه رضوان الله تعالى في من اختصم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في زوجتيه قال فلم اجد ذلك

109
00:34:39.800 --> 00:35:00.800
حتى سافر عمر الى مكة قال فلما كان في الطريق بمر الظهران ذهب الى الخلاء ثم رجع كان يتهيب عمر قال ثم اتيته بماء فصببته عليه ثم سألته ثم فعلته عنه فقال هي حفصة وعائشة

110
00:35:01.250 --> 00:35:21.700
حفصة وعائشة وهذا يدل على ان ابن عباس خدم عمر بن الخطاب ويدل ايضا على نكرة ان هذا الحديث منكر في نسبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم لان عمر نقله عن النبي عليه الصلاة والسلام ان النبي ثبت عنه انه اعين على وضوءه وصب غيره عليه كما جاء في حديث

111
00:35:21.700 --> 00:35:32.550
اسامة وهو في الصحيح حينما نفر النبي صلى الله عليه وسلم من حجه قال فاتيت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فصببت عليه وضوءه ثم قلت الصلاة قال الصلاة امامك

112
00:35:32.750 --> 00:35:52.750
وجاء ايضا هذا في حديث انس وحديث جابر ابن عبد الله وحديث المغيرة ابن شعبة وحديث ايضا في الصحيحين وجاء من حديث الربيع بنتي معوذ انها صبت على رسول الله صلى الله عليه وسلم والحديث في المسند والسنن وهذا كله يدل على نكارة على نكارة هذا الحديث

113
00:35:52.750 --> 00:36:18.250
وهذا منكر ايضا لمن عرف لمن عرف الحال. ولو لم ترد الاحاديث في النهي في الباب لاستحق هذا الحديث النكارة لماذا؟ لان الاصل الاعانة في الطهارة خاصة في زمانهم الاصل الاعانة في الطهارة ان الانسان يعان اما ان تعينه زوجته او يعين صاحبه او خادمة او مرافقة في السفر

114
00:36:18.250 --> 00:36:38.250
خاصة ان الناس في زمنا في زمننا هذا في الغالب انهم لا يعانون يفتحون الانابيب والصنابير ثم ثم يتوضأ لا يعينه احد لكن في الزمن السابق لا كانت اواني قدور الدلو وهذا يحتاج الانسان الى من يعينه عليه. ولم ينقل فدل على فدل

115
00:36:38.250 --> 00:36:56.600
على عدم وجوده ولو نقله لوجب ان يكون مستفيظا لوجب ان يكون ان يكون هذا الامر مستفيظا الحديث الرابع في هذا وحديث جابر ابن عبد الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ

116
00:36:57.150 --> 00:37:14.950
وادار الماء على مرفقيه ادار الماء على مرفقيه. الحديث رواه الدارقطني والبيهقي من حديث القاسم ابن محمد ابن عبد الله ابن عقيل عن جده عبد الله ابن عقيل عن جابر ابن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

117
00:37:15.150 --> 00:37:34.250
وهذا الحديث تفرد به العباس ابن محمد ابني عقيم وهو متروك الحديث وهو متروك الحديث. وعبد الله بن عقيل فيه فيه كلام. هذا الحديث يستدل به من قال من العلماء

118
00:37:34.250 --> 00:37:59.600
بان المرفقين يغسلهم الانسان يستوعبه موجوبا يستوعبهما وجوبا ان يغسل المرفق ثم يتعدى اليه وهذا هو من الاحاديث التي هي محك في في هذا ايضا الحديث الخامس وهو ايضا في هذه المسألة وهو ما رواه الدار قطني والبيهقي

119
00:37:59.800 --> 00:38:23.600
ايضا من حديث عثمان بن عفان ان رسول الله صلى الله عليه وسلم توظأ وغسل مرفقيه حتى شرع في العضد حتى شرع في العضدين هذا الحديث رواه الدارقطني من حديث عبيد الله ابن سعد ابن ابراهيم عن عمه عن ابيه

120
00:38:24.500 --> 00:38:41.700
عن ابراهيم عن محمد ابن اسحاق عن ابراهيم بن محمد عن معاذ بن عبد الرحمن عن حمران مولى عثمان عن عثمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الحديث

121
00:38:42.100 --> 00:39:03.650
تفرد بذكر حتى شرع او بلغ العضدين محمد ابن اسحاق محمد ابن اسحاق وهو لا يقبل فيما يتفرد به كيف واذا خالفه غيره من الثقات كيف واذا خالفه غيره من الثقات

122
00:39:04.400 --> 00:39:25.650
هذا الحديث حديث عثمان بن عفان في الصحيحين قد جاء في الصحيح من حديث يحيى ابن ابي كثير عن ابراهيم ابو محمد فيحيى خالف محمد وما ذكر العضدين ومحمد ابن اسحاق وان كان

123
00:39:26.100 --> 00:39:43.250
صدوقا في السير الا انه في الاحكام مردود الحديث فيما يتفرد فيه واذا خالفه فانه اشد نكارة ويعضد هذا ان دار قطني اخرج هذا الحديث من حديث عبيد الله ابن سعد ابن ابراهيم عن عمه

124
00:39:43.850 --> 00:40:02.100
عن ابيه عما يعقوب يعقوب ابراهيم ابن سعد هذا الاسناد في البخاري هذا الاسناد هذه السلسلة بالبخاري من حديث عبيد الله عن عمه عن ابيه ولكن عن غير محمد ابن اسحاق

125
00:40:02.300 --> 00:40:18.150
عن غير محمد ابن اسحاق وهذا يدل على ان البخاري مع كثرة الاحاديث التي يرويها في الاحكام محمد ابن اسحاق بالنسبة لاحاديث الاحكام من هذا الطريق مع ذلك لم يورد البخاري حديثا له عن محمد ابن اسحاق بهذه السلسلة

126
00:40:18.400 --> 00:40:35.450
بهذه بهذه السلسلة دليل على ماذا؟ دليل على نكارة احاديث محمد بن اسحاق احاديث محمد ابن ويدل على ان محمد ابن اسحاق الغلط والوهم من عنده ان هذا الحديث رواه الامام احمد في كتابه المسند من حديث

127
00:40:35.450 --> 00:40:50.300
يعقوب به يعني يعقوب عن ابيه عن محمد ابن اسحاق وما ذكر العضدي مع ان الامام احمد في مسنده يرد المتن كامل مما يدل على ان محمد بن اسحاق تارة يرويه بهذه اللفظة وتارة لا

128
00:40:50.400 --> 00:41:16.150
لا يروي فيتوهم  يتوهم والعلماء وهذا نهج يسلكه البخاري ومسلم ان الالفاظ التي ينفرد فيها الثقات الالفاظ التي ينفرد بها الرواة من آآ طبقة محمد بن اسحاق وامثاله انه لا يرد في الاصول شيئا يغلق الباب

129
00:41:16.300 --> 00:41:39.850
لماذا ولو كان المتن في ظاهره مستقيم. لان هؤلاء ينقص ينقصهم الفقه في الاحكام والفقه في الاحكام اي لفظة تؤثر فيه بعض المتعلمين او ربما بعض الحفاظ يمر اللفظ ولا يرى فيه لفظ منكر ولكن عبارة شرع في العظدين

130
00:41:40.400 --> 00:41:59.650
يرى انها هي المرفقين لان من غسل المرفق والعضدين لا يرى ان ربما ابعاد ابعد من هذا ان هناك مذهب ربما يستدل بغسل العضدين ايضا وهناك فعلا من يستدل بهذا او ربما يضعف من جهة عدم احاطته باقوال اهل البلدان ان هناك قولك ليس له مستند فاذا روينا هذا

131
00:41:59.650 --> 00:42:16.850
وتجوزنا بلفظه اعتمدوا عليه اعتمدوا عليه فيحجم عليه. لهذا البخاري ومسلم يغلقان هذا الباب ولا يرويان عن مثل عن مثل محمد بن ساق في امور الاحكام ما يتفرد ما يتفرد به

132
00:42:16.950 --> 00:42:41.050
اه غيره ككثير من الرواة من هذه الطبقة نكتفي بهذا القدر نعم باي باب يقول صابر مرويات الراوي تكلمنا في في اه في محاضرات كانت دراسات في علم العلل وتكلمنا في شرع الى للترمذي ايضا

133
00:42:41.450 --> 00:43:01.400
على على هذا صبر باب عريظ جدا منه صبر للمتون ومنه صبر للاسناد كامل بهذا بهذا التسلسل. ومنه صبر لذات الراوي ومنه صبر لاحاديث الراوي عن شيخ بعينه ومنها او صبر لاحاديث الراوي عن شيخ وتلميذه. ومنها

134
00:43:01.550 --> 00:43:18.200
صبر لهذا الراوي عن تلميذ معين من تلاميذه الذي يرد في الاسناد احيانا او بعض الناس ينظر الى راوي من الرواة فقط ثم يقوم بالنظر في كلام العلماء ويهمل جانب السور

135
00:43:18.450 --> 00:43:34.150
الصبر يعطيك نتائج دقيقة. العلماء في احكامهم يعطونك نتائج اغلبية ويكلون الباقي الى سبرك الى سبرك. مثال محمد يروي عن زيد وزيد يروي عن عمر محمد يروي عن زيد وزيد يروي عن عمرو هؤلاء ثلاثة

136
00:43:34.400 --> 00:43:55.650
لدينا زيد فيه ضعف به ظعف زيد له مئة حديث زيد له مئة مئة حديث خمسة وتسعين منها خمسة وتسعين منها من كرة تخالف احاديث الثقال يحكم العلماء على زيد في كتب الرجال يقولون زيد ضعيف

137
00:43:56.300 --> 00:44:11.750
يروي عنه فلان وفلان لكن حينما تسبر هذه المئة ستجد خمسة لكن محمد في هذه الخمسة غير موجود الذي يروي عن زيد محمد الذي يروي عن زيد الخمسة وتسعين غير موجود في الخمسة

138
00:44:12.400 --> 00:44:31.800
لماذا يعطيك مؤشر ان المشكلة ليست في زيد المشكلة في محمد مع زيد باقتران الاثنين باقتران اثنين والعلما يحكمون على الاغلى العلماء يحكمون على الاغلب. اعطيك مثال لهذا مثال داوود ابن حصين

139
00:44:32.300 --> 00:44:47.550
عن عكرمة عن عبد الله ابن عباس هذه السلسلة تجد كلام العلماء اذا ارادوا يتكلمون عليه يقول لك داوود ابن حصين عن عكرمة منكر يطلقون هذه العبارة هناك احاديث كثيرة لداوود عن عكرمة عن عبد الله بن عباس

140
00:44:47.900 --> 00:45:10.850
هم هذه السلسلة ستجد منها قرابة الاربعة يمكن تصل الى الستة احاديث يرويها محمد ابن اسحاق عن داوود ابن حصين بهذا الاسناد والاغلب اكثر من تسعين بالمئة من هذه السلسلة هي من طريق ابراهيم بن ابي يحيى الاسلمي

141
00:45:11.350 --> 00:45:33.350
المتروك المتروك العلماء يحكمون الان على محمد الاسلمي في حديثه هذا مع انه ضعيف ام يلحقون الظعف بداوود؟ هو ضعيف انتهوا منه لكن هو تسبب باشكال على داوود لانه جاء وعب حديثه كله ثم ذهب اخذ يحدث عنه

142
00:45:33.700 --> 00:45:52.700
يلحقون الظعف بهذا التركيب لكن تجد الخمسة مستقيمة وكلها عن طريق غير محمد يدل على ماذا يدل على ان هذا الحكم حكم اجمالي وينبغي لك ان تصبر لهذا ربما تضطرب النسائي

143
00:45:52.950 --> 00:46:05.450
مر على حديث لداوود ابن حصين عن عكرمة مع انه يشدد في داوود من طريق محمد ابن اسحاق عن داوود وقام بتصحيحه قام بتصحيحه تجد كلام العلماء مستفيد. عكرمة منكر

144
00:46:05.800 --> 00:46:24.850
الاشكال في ماذا قد يتظاد عندك كلام العلماء ولكن جهلك بالصبر هو الذي ادى ادى الى الى مثل هذه النتائج المتصادمة في دهن الانسان  نعم كلها لا تفوت وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد